أوقف السكري قبل حدوثه

خطوات وقائية لتجنب المعرضين خطر الإصابة به

أوقف السكري قبل حدوثه
TT

أوقف السكري قبل حدوثه

أوقف السكري قبل حدوثه

يعيش ملايين الناس في مرحلة «ما قبل السكري» أو «مقدمات السكري» من دون أن يعوا ذلك. ولذا فمن المهم لهم الآن كشف حالاتهم والعمل على خفض خطر إصابتهم بالمرض.

«مقدمات السكري»

في الولايات المتحدة يقدر أن واحدا من كل ثلاثة من الأميركيين البالغين مصاب بحالة «ما قبل السكري prediabetes»، التي تعني أن مستوى السكر الموجود في الدم أعلى من المستوى الطبيعي، رغم أنه لا يزال أقل من المستوى الذي يحدد عتبة الإصابة بالسكري من النوع الثاني. ومع ذلك فإن 90 في المائة من هؤلاء الناس لا يعون أنهم يقعون في منطقة «رمادية» خطيرة.
يقول الدكتور ديفيد ناثان مدير مركز السكري في مستشفى ماساتشوتس العمومي التابع لجامعة هارفارد: «لن تجد أية أعراض لحالة «مقدمات السكري، إلا أن عليك، أو على طبيبك، أن تتعرفا على وجود عوامل خطر مشتركة لديك، وقياس مستوى سكر الدم لرصد الحالة، وبالتالي إحداث تغيرات في نمط الحياة لوقف الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري».

المعرضون للأخطار

إن مصطلح «مقدمات السكري» يمكن أن يثير الالتباس، فهو لا يعني أنك ستصاب بالسكري، بل يعني أنك معرض إلى خطر عال في الإصابة به. ومن دون اتخاذ الخطوات اللازمة فإن ما بين 15 في المائة و30 في المائة من الذين لديهم هذه الحالة سيصابون بالسكري في غضون 5 أعوام، وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها CDC. وتؤدي الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلى تهديد المريض بأخطار أمراض القلب والسكتة الدماغية والعمى وأمراض الكلى.
وهناك عوامل تحدد حالة «مقدمات السكري» لا يمكنك التحكم فيها - على سبيل المثال وجود تاريخ عائلي للمرض السكري، أو انحدارك من عرق معين مثل كونك من العرق الأسود أو اللاتيني، أو من الهنود الأميركيين أو من الآسيويين الأميركيين، أو من جزر المحيط الهادي.
وإضافة إلى ذلك فإن التقدم في العمر يؤدي طبيعيا إلى الإقلال من إفراز الإنسولين الذي يساعد الجسم على التحكم بمستوى السكر في الدم، كما أن قدرة جسمك على الاستجابة للإنسولين تنخفض أيضاً. وبعد سن الستين تظهر لديك احتمالات بنسبة تتراوح بين 20 في المائة و35 في المائة لأن تدخل في حالة «مقدمات السكري» مقارنة بنسبة 10 في المائة لدى الأشخاص من أعمار تقل عن 60 عاما.

خطوات الوقاية

وبينما لا يمكن لأي منا الالتفاف حول تاريخه العائلي الصحي، أو عرقه، أو عمره، فإنه ليس عاجزا تماما عن اتخاذ خطوات لوقف الإصابة بالسكري إن كان في حالة «مقدمات السكري».
ويوصي «برنامج الوقاية من السكري The Diabetes Prevention Program «وهو أكبر وأطول دراسة وقائية - بأن يقوم الأشخاص المصابون بمقدمات السكري بخفض خطر الإصابة بالمرض باتباع نوعين من الإرشادات: ممارسة التمارين الرياضية، وخفض الوزن.
* تحرك. لا توجد أية تمارين رياضية مخصصة لتقليل خطر الإصابة بالسكري، إلا أن الأبحاث تقترح بأنك لن تحتاج إلى ممارسة قوية وطويلة للتمارين الرياضية كي تحقق النتائج المرجوة.
وفي الحقيقة فإن برنامجا للمشي السريع قد يكون كافيا. وأشارت دراسة نشرت في 15 يوليو (تموز) 2016 في الإصدار الإلكتروني من مجلة «Diabetologia» المعنية بدراسات السكري، إلى أن الأشخاص الذين اتبعوا برنامج تمارين محدود الفترات وبشدة متوسطة – ما يعادل 9 أميال (نحو 14.5 كلم) أسبوعياً من المشي السريع - خفضوا مستوى سكر الدم لديهم أكثر من الذين مارسوا تمارين لفترات أكثر، وشديدة أكثر.
ويقول الدكتور ناثان: «أي نوع من النشاط البدني يساهم في خفض الوزن وخفض سكر الدم، ولذا فعليك اختيار نوع تتمتع بممارسته على نحو متواصل».
* راقب وزنك. يساهم الوزن الزائد في تقليل إفراز الإنسولين وتقليل استجابة الجسم له. ودققت دراسة نشرت في 6 فبراير (شباط) 2017 من قبل مؤسسة «بي ام سي هيلث» في العلاقة بين الوزن وبين خطر الإصابة بالسكري لدى 15 ألف رجل. ووجدت أن الرجال الذين تراوح مؤشر كتلة الجسم BMI بين 25 و29.9 الذين يعتبرون من ذوي الوزن الزائد، كانوا يتعرضون أكثر بمرتين لخطر الإصابة بالسكري مقارنة من الرجال من ذوي الوزن الاعتيادي. أما السمينون – الذين يبلغ المؤشر لديهم 30 أو أكثر – فإنهم يتعرضون للإصابة أكثر بخمس مرات.
وينخفض خطر الإصابة بالسكري عندما يحاول الإنسان الحفاظ على وزن عادي وصحي - أي عندما يتراوح المؤشر بين 18.5 و24.9 - وفي الواقع فإن انحسار 5 في المائة إلى 7 في المائة من وزن الجسم أي بين 5 و7 كلغم لشخص وزنه 100 كلغم يمكنه أن يؤخر أو يمنع الإصابة بالسكري من النوع الثاني وفقا لمراكز مكافحة الأمراض واتقائها. يقول الدكتور ناثان: «كلما كان مؤشر كتلة الجسم لديك أقل كلما كان ذلك أفضل. وحتى إن كان المؤشر يبلغ 22 فإن الخطر أقل من الخطر عندما يكون المؤشر 24».
وبينما تساعدك التمارين الرياضية على فقد الوزن، فإن نمط الغذاء الصحي يمثل جانبا جوهريا. ولا يوجد نظام غذائي وحيد محدد لخفض خطر الإصابة بالسكري، كما يقول الدكتور ناثان. إلا أنه يضيف: «إن النصيحة القياسية بتناول طعام صحي ومتوازن، تظل مهمة. وأفضل النظم الغذائية هي نظم خفض الوزن التي يمكنك الاستمرار عليها، التي تؤمن ألا يرجع الوزن الذي فقدته». وعليك استشارة الطبيب لتقييم نظامك الغذائي، وقد يحولك إلى أخصائي تغذية.
* اختبر حالة «مقدمات السكري» لديك. يقول الخبراء إن على كل شخص يبلغ عمره 45 سنة أو أكثر، الخضوع لاختبار «مقدمات السكري».
ويظهر تحليل الدم البسيط لاختبار الهيموغلوبين الغليكوزيلاتي glycosylated hemoglobin أو HbA1c معدل مستويات سكر الدم لديك على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.
- الطبيعي: يكون HbA1c أقل من 5.7 في المائة
- مقدمات السكري: من 5.7 في المائة إلى 6.4 في المائة
- السكري - 6.5 في المائة فأكثر
* رسالة هارفارد
«مراقبة صحة الرجل»
خدمات «تريبيون ميديا»



5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
TT

5 مشروبات تساعدك على تقليل الإصابة بالأمراض

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)
التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب (بيكسباي)

تحتوي بعض المشروبات على فيتامينات ومعادن ومضادات أكسدة تلعب دوراً مهماً في دعم جهاز المناعة. وتشير أبحاث إلى أن عناصر مثل الفيتامينات «آي» و«سي» و«د» و«إيه» إضافة إلى الزنك ضرورية لتعزيز قدرة الجسم على مقاومة العدوى والالتهابات.

في ما يلي 5 من هذه المشروبات التي قد تقلل خطر الإصابة بالأمراض، وفق تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» الطبي.

الشاي الأخضر مع الليمون والزنجبيل

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي»، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب. تمنح إضافة الليمون والزنجبيل جرعة إضافية من مضادات الأكسدة، فيما يساهم الترطيب الجيد في تحسين أداء الخلايا المناعية.

يُعد الشاي الأخضر مصدراً غنياً بالبوليفينولات وفيتامين «سي» ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة وتقليل الالتهاب (بيكسباي)

حليب اللوز

بفضل احتوائه على فيتامين «إيه» والدهون الصحية والستيرولات النباتية، يدعم حليب اللوز وظيفة المناعة ويخفف الإجهاد التأكسدي. كما أنه خيار مناسب للنباتيين أو لمن يعانون عدم تحمّل اللاكتوز.

العصير الأخضر

توفّر العصائر المعصورة على البارد، خصوصاً تلك التي تضم السبانخ أو الكرنب، كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي». هذان العنصران معروفان بقدرتهما على مكافحة الالتهابات ودعم الاستجابة المناعية.

توفّر العصائر التي تضم السبانخ أو الكرنب كميات وافرة من فيتاميني «سي» و«آي» (بيكسباي)

عصير البرتقال

الحمضيات غنية بفيتامين «سي» الذي يساعد في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء. قد يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من هذا الفيتامين.

سموذي التوت

التوت غني بالألياف التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتقلل الالتهاب. وعند مزجه مع الخضراوات الورقية واللبن الغني بالبروبيوتيك، يحصل الجسم على دعم إضافي لنمو الخلايا المناعية.

يوفّر كوب واحد من عصير البرتقال أكثر من الاحتياج اليومي الموصى به من فيتامين «سي» (بيكسباي)

عادات تعزّز الفائدة

إلى جانب هذه المشروبات، ينصح الخبراء بالنشاط البدني المنتظم، والنوم الكافي، وتناول أطعمة متنوعة غنية بالعناصر الغذائية، إضافة إلى تقليل التوتر، والتعرّض المعتدل للشمس، والحفاظ على نظافة اليدين، والحد من الأطعمة المصنعة والسكرية.


ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لضغط دمك عند التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع؟

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)
قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها (بيكسباي)

فكّر ملياً قبل إضافة الملح إلى وجبتك القادمة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم، فالملح ليس جيداً لضغط الدم، ولكن هل تعلم أن التوقف عن تناوله لمدة أسبوع واحد فقط يمكن أن يخفضه بشكل ملحوظ؟

التوقف عن تناول الملح لمدة أسبوع يخفض ضغط الدم

قد يؤدي تقليل استهلاكك للملح لمدة أسبوع واحد فقط إلى خفض ضغط دمك بفاعلية أدوية ضغط الدم الشائعة نفسها. (لكن هذا لا يعني التوقف عن تناول أدوية ضغط الدم إلا بتوجيه من الطبيب).

ووفقاً لموقع «فيري ويل»، ثمّةَ دراسة أجريت عام 2023، طُلب فيها من كبار السن اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، أي ما يعادل 500 مليغرام من الصوديوم يومياً لمدة أسبوع. وللمقارنة، يستهلك الشخص الأميركي العادي نحو 3500 مليغرام (نحو ملعقة وربع صغيرة) من الصوديوم يومياً.

بالمقارنة مع نظامهم الغذائي المعتاد، أدى اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم إلى انخفاض في ضغط الدم الانقباضي بمقدار 6 مليمترات زئبقية (ملم زئبقي). ضغط الدم الانقباضي هو الرقم العلوي في قراءة ضغط الدم، ويمثل الضغط في الشرايين عند نبض القلب.

ولتوضيح ذلك، فإن هذا الانخفاض في ضغط الدم يُعادل تقريباً الانخفاض الذي قد يحدث عند استخدام أحد الأدوية الشائعة لخفض ضغط الدم.

كان هذا الانخفاض ثابتاً لدى جميع المجموعات، بمن في ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • ضغط دم طبيعي
  • ارتفاع ضغط الدم غير المعالج
  • ارتفاع ضغط الدم مع تناول أدوية لخفضه.

باختصار، أظهرت هذه الدراسة أنه يُمكن خفض ضغط الدم في أسبوع واحد فقط عن طريق تقليل تناول الملح.

كيف يرفع الملح ضغط الدم؟

يتكون ملح الطعام (كلوريد الصوديوم) من نحو 40 في المائة صوديوم و60 في المائة كلوريد. يُعزى تأثير الملح على ضغط الدم إلى الصوديوم الموجود فيه.

الصوديوم معدن أساسي يجذب الماء. عند تناول كميات كبيرة منه، فيحتفظ الجسم بالماء، مما يزيد من حجم الدم، ومن ثمّ الضغط على جدران الأوعية الدموية، ويرفع ضغط الدم.

كمية الصوديوم الموصى بها

يحتاج الجسم إلى تناول كمية من الصوديوم يومياً ليعمل بشكل سليم، ولكن ليس بالكمية التي يستهلكها معظم الأميركيين (3500 ملغ). يُنصح البالغون بتقليل استهلاكهم للصوديوم إلى 2300 ملغ يومياً، مع هدف مثالي أقل من 1500 ملغ للحفاظ على ضغط دم صحي.

كيفية تقليل الصوديوم

قد يُساعد تقليل الملح في نظامك الغذائي لمدة أسبوع على خفض ضغط الدم. ولكن، إذا عدت لتناول الملح، سيرتفع ضغط الدم مجدداً. لذا، يجب الاستمرار في اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم للحفاظ على تأثير خفض ضغط الدم.

تذكر أن تقليل الصوديوم قد يكون صعباً. صحيح أن ملح الطعام يسهم في استهلاك الصوديوم اليومي، لكن الأطعمة المصنعة مثل اللحوم الباردة والخبز والوجبات المجمدة والحساء المعلب تُضيف كميات كبيرة من الصوديوم أيضاً.

  • ركز على تناول الأطعمة الكاملة، مثل الفواكه والخضراوات الطازجة والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون، بدلاً من الأطعمة المصنعة أو السريعة، لأنها تحتوي على كمية أقل من الصوديوم.
  • حضّر وجباتك في المنزل لتتمكن من التحكم بشكل أفضل في كمية الملح المستخدمة.
  • فكّر في استبدال بديل خالٍ من الصوديوم بالملح.
  • ابدأ بقراءة المعلومات الغذائية على المنتجات، واختر بدائل قليلة الصوديوم (أو خالية منه).
  • قلّل من تناول الأطعمة المحفوظة أو المصنعة، لأنها عادةً ما تكون غنية بالصوديوم.
  • اشطف الأطعمة المعلبة، مثل التونة أو الفاصوليا، التي تحتوي على الصوديوم.
  • استخدم الأعشاب لإضافة نكهة مميزة بدلاً من الملح.
  • حاول قدر الإمكان الالتزام بنظامك الغذائي قليل الصوديوم لأكثر من أسبوع. قد تلاحظ أن براعم التذوق لديك تتكيف، ويصبح الطعام الذي كان طعمه باهتاً في البداية أكثر نكهة.

استراتيجيات أخرى لنمط الحياة لخفض ضغط الدم

تحدث مع طبيبك حول خيارات العلاج المختلفة لارتفاع ضغط الدم. بناءً على مستوى ضغط دمك، قد يصف لك دواءً وينصحك بتقليل تناول الصوديوم.

الأدوية وتغييرات النظام الغذائي ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في خفض ضغط الدم المرتفع. يمكن أن تدعم تغييرات نمط الحياة التالية ضغط دم صحياً أيضاً:

  • اتباع نظام غذائي متوازن غني بالفواكه والخضراوات
  • ممارسة الرياضة بانتظام
  • الحد من تناول الكحول أو الامتناع عنه تماماً
  • الإقلاع عن التدخين
  • التحكم في مستويات التوتر
  • الحفاظ على وزن صحي

قد يكون من المخيف معرفة أنك تعاني من ارتفاع ضغط الدم. يساعد الحفاظ على ضغط دم أقل من 120/80 ملم زئبق في تقليل فرص الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب وغيرها من مضاعفات القلب والأوعية الدموية.

إن تناول أدوية ضغط الدم حسب الوصفة الطبية واعتماد استراتيجيات نمط الحياة الصحي يمكن أن يساعداك على إعادة ضغط دمك إلى وضعه الطبيعي والعيش حياة صحية.


الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
TT

الشوفان المنقوع مقابل بودنغ بذور الشيا: أيهما أفضل لوجبة الإفطار؟

بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)
بودنغ بذور الشيا يُعدّ الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية (بيكسلز)

يُعدّ كلٌّ من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين نباتيين غنيين بالعناصر الغذائية لوجبة الإفطار. ويمكن تحضير كليهما باستخدام نوع الحليب المفضّل لديك، مع إضافة الفواكه أو المُحلّيات وفقاً للرغبة. ومع ذلك، توجد اختلافات غذائية أساسية بين بذور الشيا والشوفان، تجعل لكلٍّ منهما فوائد صحية مميزة، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث».

الشوفان المنقوع يحتوي على نسبة أعلى من البروتين

يحتوي الشوفان بطبيعته على كمية بروتين أعلى لكل حصة، مقارنةً ببذور الشيا؛ إذ يوفر نصف كوب من الشوفان الجاف نحو 5 غرامات من البروتين، في حين تحتوي ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا على نحو 2 غرام فقط. ومع ذلك، تُعدّ بذور الشيا مصدراً للبروتين النباتي عالي الجودة، إذ تحتوي على جميع الأحماض الأمينية الأساسية التسعة.

ويمكن زيادة محتوى البروتين في أيٍّ من الخيارين عبر إضافة أطعمة غنية بالبروتين، مثل الزبادي اليوناني، أو حليب الصويا، أو زبدة المكسرات، أو مسحوق البروتين.

بودنغ بذور الشيا يتفوّق في محتوى «أوميغا 3»

يُعدّ بودنغ بذور الشيا الخيار الأفضل لزيادة استهلاك أحماض أوميغا 3 الدهنية. فبذور الشيا من أغنى المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA)، الذي يدعم صحة القلب ووظائف الدماغ، ويساعد على تقليل الالتهابات. توفّر ملعقتان كبيرتان من بذور الشيا أكثر من الاحتياج اليومي المُوصى به من هذا الحمض الدهني.

في المقابل، يحتوي الشوفان على كميات قليلة جداً من أحماض أوميغا 3، وقد يخلو منها تماماً.

بودنغ بذور الشيا أغنى بالألياف

يوفّر بودنغ بذور الشيا كمية ألياف أعلى، مقارنةً بالشوفان المنقوع طوال الليل؛ إذ تحتوي ملعقتان كبيرتان فقط من بذور الشيا على نحو 10 غرامات من الألياف. تضم هذه البذور نوعاً يُعرف بـ«الألياف الهلامية»، التي تنتفخ وتتحول إلى مادة هلامية عند مزجها بالماء، مما يُعزز عملية الهضم ويزيد الشعور بالامتلاء. وفي الواقع، يمكن لبذور الشيا امتصاص ما بين 10 و12 ضِعف وزنها من الماء.

أما الشوفان فيوفر نحو 4 غرامات من الألياف لكل نصف كوب، ومعظمها من ألياف بيتا جلوكان، وهي ألياف قابلة للذوبان في الماء.

الشوفان بطبيعته يحتوي على كمية بروتين أعلى لكل حصة مقارنةً ببذور الشيا (بيكسلز)

الخياران غنيّان بالعناصر الغذائية

يُوفّر كل من بذور الشيا والشوفان مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية الكبرى والصغرى التي تدعم الصحة العامة.

بذور الشيا توفر:

- حمض ألفا لينولينيك (ALA)، وهو حمض دهني من «أوميغا 3» يُعدّ مقدمة لأنواع «أوميغا 3» الأخرى.

- الكالسيوم والمغنسيوم والفوسفور، وهي عناصر أساسية لصحة العظام والعضلات.

- مضادات الأكسدة، التي تساعد على حماية الخلايا من الإجهاد والتلف.

الشوفان يوفر:

- الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، المرتبطة بخفض الكوليسترول وتحسين صحة القلب وتنظيم مستويات السكر بالدم.

- المنغنيز والحديد والزنك وفيتامينات ب، التي تدعم إنتاج الطاقة وعمليات الأيض.

ما الفوائد الصحية لكلٍّ منهما؟

يُعدّ كل من بودنغ بذور الشيا والشوفان المنقوع طوال الليل خيارين صحيين ومُغذيين لوجبة الإفطار، إلا أن لكلٍّ منهما تأثيرات مختلفة قليلاً على الصحة:

فوائد بودنغ بذور الشيا:

- يدعم صحة القلب والدماغ؛ لكونه من أفضل المصادر النباتية لحمض ألفا لينولينيك (ALA).

- يساعد على تنظيم مستويات السكر بالدم عبر إبطاء امتصاص الكربوهيدرات.

- يعزز الهضم وصحة الأمعاء ويزيد الشعور بالشبع بفضل محتواه العالي من الألياف القابلة للذوبان.

- يدعم صحة العظام ويقلل الإجهاد التأكسدي بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنسيوم ومضادات الأكسدة.

فوائد الشوفان المنقوع طوال الليل

- يدعم صحة القلب ويساعد على خفض مستويات الكوليسترول بفضل ألياف بيتا جلوكان.

- يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة العضلات؛ لاحتوائه على نسبة بروتين أعلى من بذور الشيا.

- خالٍ من الغلوتين بطبيعته، وسهل التعديل للحصول على وجبة متوازنة.

- يدعم عملية التمثيل الغذائي والمناعة بفضل احتوائه على الحديد وفيتامينات ب والزنك.