موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

حاملة الطائرات البريطانية «الملكة إليزابيث» تبدأ أولى رحلاتها
لندن ـ «الشرق الأوسط»: انطلقت حاملة الطائرات البريطانية «الملكة إليزابيث»، وهي أكبر وأكثر السفن الحربية البريطانية تطورا في رحلتها الأولى، أمس، من حوض لبناء السفن في روسايث بشرق اسكوتلندا. ويصل وزن السفينة إلى 65 ألف طن وطولها إلى 280 مترا، وتستطيع اجتياز أكثر من 800 كيلومتر في اليوم. واستغرق بناء حاملة الطائرات ثمانية أعوام، وهي جزء من برنامج دفاعي تقدر قيمته بستة مليارات جنيه إسترليني (7.65 مليار دولار)، يشمل أيضا السفينة الحربية «أمير ويلز». وستخضع حاملة الطائرات إلى تجارب بحرية تستغرق عامين. وقال مكتب المراجعة الوطنية البريطاني في مطلع العام إن موعد التشغيل الفعلي للحاملة سيتأجل من 2020 إلى 2026، بسبب بعض المشاكل الفنية.

مدير برنامج الأغذية العالمي يطلب مساعدة أوروبا لإنقاذ مئات آلاف الأطفال
بروكسل ـ «الشرق الأوسط»: طلب مدير برنامج الأغذية العالمي مساعدة الاتحاد الأوروبي، أمس، لجمع مليار دولار في الأشهر المقبلة لإنقاذ مئات آلاف الأطفال المهددين بالجوع في اليمن وثلاث دول أفريقية. وأكد المدير ديفيد بيزلي، في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، أن 20 مليون شخص «على مشارف المجاعة» في اليمن وجنوب السودان والصومال ونيجيريا، في أسوأ أزمة إنسانية منذ 1945، وأضاف بعد لقائه وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: «أنا هنا لمخاطبة عدد من الدول الأكثر ثراء في العالم، كي تواصل زيادة (مساعداتها) في مرحلة مثل هذه». وأضاف: «أريد من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي زيادة مساهمتهما». ووجه بيزلي نداء إلى الدول الثرية، على غرار بريطانيا وألمانيا وفرنسا، كي ترسل مزيدا من المساعدات. وأشار إلى أن باريس مقصرة، بعدما اكتفت بتسديد 30 مليون دولار.

الصين تطلق سراح معارض حائز «نوبل السلام»... لإصابته بالسرطان
بكين ـ «الشرق الأوسط»: أطلقت السلطات الصينية سراح المعارض، ليو شياوبو، حائز جائزة نوبل للسلام بعد تشخيص إصابته بسرطان في الكبد في المراحل النهائية، بحسب ما أعلن محاموه لوكالة الصحافة الفرنسية أمس. وقال المحامي مو شاوبينغ إن ليو، الذي أفرج عنه قبل 3 أعوام من انتهاء عقوبته بالسجن 11 عاما، تم تشخيص إصابته بسرطان الكبد في المراحل النهائية، ومنحته السلطات إطلاق سراح مشروط لأسباب طبية. وكان المعارض البالغ من العمر 61 عاما يتلقى العلاج في مستشفى في مدينة شنيانغ، عاصمة إقليم لياوننغ، حيث كان يسجن. وأكد المكتب الإداري لسجن لياوننغ الإفراج المشروط عن ليو، وقال في بيان إنه يتلقى العلاج «من قبل ثمانية اختصاصيي أورام صينيين معروفين» في المستشفى الجامعي الصيني رقم 1.
وكانت محكمة في بكين حكمت على ليو شياوبو (61 عاما) في عام 2009 بالسجن 11 عاما بتهمة «تقويض سلطة الدولة» لدوره في كتابة «ميثاق 08» الذي ينادي ببسط الديمقراطية في الصين.



مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

مذكرة لـ«الكرملين» تحدد مجالات محتملة لتعاون اقتصادي مع إدارة ترمب

صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
صورة عامة لـ«الكرملين» خلال يوم مثلج في وسط موسكو 12 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ذكرت «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مذكرة داخلية بـ«الكرملين»، أن روسيا حدّدت المجالات المحتملة للتعاون الاقتصادي مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بما في ذلك احتمال العودة إلى استخدام الدولار الأميركي في المعاملات الثنائية.

وأفادت الوكالة بأن الوثيقة رفيعة المستوى، تاريخها خلال العام الحالي، تحدد سبعة مجالات تتوافق فيها الأهداف الاقتصادية الروسية والأميركية بعد أي تسوية للحرب في أوكرانيا.

وتشمل هذه المجالات التعاون في تعزيز استخدام النفط، بالإضافة إلى مشروعات مشتركة في الغاز الطبيعي والنفط البحري والمعادن الاستراتيجية التي قد تعود بالنفع على الشركات الأميركية، وفق ما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتعمل الولايات المتحدة على وضع خطط لتخفيف العقوبات المفروضة على روسيا، في الوقت الذي يسعى فيه ترمب لاستعادة العلاقات مع موسكو وإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

لكن مسؤولاً أميركياً قال، في يناير (كانون الثاني) الماضي، إن ترمب سيسمح بتمرير مشروع قانون العقوبات، الذي يستهدف الدول التي تربطها علاقات تجارية مع روسيا، وهو مشروع قانون يحظى بدعم من الحزبين في «الكونغرس» الأميركي.


مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.