رونالدو يتحدى إبراهيموفيتش في مواجهة القمة بين البرتغال والسويد اليوم

فرنسا في اختبار صعب أمام أوكرانيا وآيسلندا تلتقي كرواتيا واليونان مع رومانيا في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل للمونديال

رونالدو يتحدى إبراهيموفيتش في مواجهة القمة بين البرتغال والسويد اليوم
TT

رونالدو يتحدى إبراهيموفيتش في مواجهة القمة بين البرتغال والسويد اليوم

رونالدو يتحدى إبراهيموفيتش في مواجهة القمة بين البرتغال والسويد اليوم

يحتضن ملعب «لا لوش» في لشبونة اليوم قمة نارية بين المنتخبين البرتغالي والسويدي في ذهاب الملحق الأوروبي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم في البرازيل 2014، الذي يشهد أيضا 3 مواجهات ساخنة تجمع فرنسا وأوكرانيا وآيسلندا مع كرواتيا واليونان مع رومانيا.
ولم ترحم القرعة المنتخبين البرتغالي والسويدي وأوقعتهما في مواجهة ساخنة ستؤدي إلى غياب أحد نجمين بارزين على الساحة العالمية نجم ريال مدريد الإسباني وقائد البرتغال كريستيانو رونالدو أو عملاق باريس سان جيرمان الفرنسي قائد السويد زلاتان إبراهيموفيتش.
وإذا كانت البرتغال أهدرت فرصة التأهل المباشر في المجموعة السادسة بفارق نقطة واحدة خلف روسيا، فإن السويد حلت ثانية في المجموعة الثالثة بفارق كبير خلف ألمانيا وصل إلى 8 نقاط.
ويدرك المنتخبان البرتغالي والسويدي جيدا بأن لا مجال للخطأ في مواجهتي اليوم والثلاثاء إيابا كونها الفرصة الأخيرة لهما للوجود في العرس العالمي في البرازيل العام المقبل، ومن هنا سيسعى المنتخب البرتغالي بالخصوص إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة جيدة تحسم بنسبة كبيرة تأهله إلى المونديال علما بأن سعي السويد لن يختلف عن ذلك.
وتمني البرتغال النفس بأن يحالفها الحظ للمرة الثالثة على التوالي في الملحق كونها حجزت عبره بطاقتيها إلى مونديال جنوب أفريقيا 2010 وكأس أوروبا 2012 على حساب البوسنة.
وحذر مدرب البرتغال باولو بينتو لاعبيه من المنتخب السويدي، وقال: «السويد منتخب من الطراز الرفيع ومنظم جيدا ويعرف كيف يقف ندا أمام منافسيه ويقلب تخلفه أمامهم». وأضاف: «تخلفوا أمام جمهورية آيرلندا لكنهم فازوا في النهاية 2 - 1، والأمر ذاته أمام النمسا (2 - 1)، ثم تخلفوا برباعية نظيفة أمام ألمانيا ونجحوا في إنهاء المواجهة بالتعادل 4 - 4».
وتابع: «إنهم (السويديين) لا يستسلمون أبدا وسيرغموننا على اللعب بتركيز كبير».
وتابع بينتو، 44 عاما، الذي يخوض الملحق الثاني له على رأس الإدارة الفنية للبرتغال منذ خلافته كارلوس كيروش في سبتمبر (أيلول) 2010: «ليس هناك منتخب مرشح للتأهل، السويد منتخب قوي بدنيا أيضا، ولا يتوقف تألقه على الكرات الثابتة ولكن على أسلوب لعبه خصوصا أنه يضم نجوما كبارا في الهجوم على غرار زلاتان إبراهيموفيتش ويوهان إلماندر».
وأردف قائلا: «ستكون المباراة متكافئة، يجب أن نكون في قمة تركيزنا لأننا إذا ارتكبنا أي خطأ سندفع الثمن غاليا. نلعب مباراة الذهاب على أرضنا وبالتالي سنحاول اللعب جيدا وتحقيق الفوز».
وينتظر البرتغاليون الكثير من نجمهم رونالدو الذي يضرب بقوة منذ بداية الموسم الحالي مع فريقه النادي الملكي فهو يتصدر لائحة هدافي الدوري الإسباني برصيد 16 هدفا وصدارة هدافي مسابقة دوري أبطال أوروبا برصيد 8 أهداف.
لكن السويد تعول على هداف من الطراز الرفيع في شخص إبراهيموفيتش الذي تألق بشكل لافت في الآونة الأخيرة خصوصا بتسجيله سوبر هاتريك في مرمى أندرلخت في مسابقة دوري أبطال أوروبا وثلاثية في مرمى نيس في الدوري المحلي السبت الماضي، كما أنه سجل 14 هدفا في 8 مباريات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في جميع المسابقات.
وقال إبراهيموفيتش الذي اختير أفضل لاعب في السويد للمرة الثامنة في مسيرته الاحترافية: «أمر بأزهى فترات مسيرتي الاحترافية، أعتقد أنني لم ألعب جيدا في حياتي مثلما ألعب في الوقت الحالي، على الرغم من بلوغي سن الـ32 فإنني أشعر بأن مستواي في تحسن مستمر».
وأضاف: «لتحقيق ذلك، يجب التمرن بقساوة وأن تكون المعنويات عالية، يضاف إلى ذلك الخبرة التي اكتسبتها من اللعب إلى جانب لاعبين وأندية رائعة».
وشدد إبراهيموفيتش على أهمية اللعب الجماعي أمام البرتغال من أجل الإطاحة بها، وقال: «إنها مواجهة بين البرتغال والسويد وبالتالي فإن اللعب الجماعي هو الحاسم والمهم من أجل إقصاء البرتغال».
وبدوره حذر مدرب السويد إريك هارمن لاعبيه، وقال: «اللاعبون البرتغاليون يلعبون في البطولات الأوروبية الكبيرة والفرق الكبيرة خلافا للاعبينا الذين يمارسون في صفوف أندية تعاني الأمرين» في إشارة إلى سيباستيان لارسون لاعب سندرلاند صاحب المركز قبل الأخير في الدوري الإنجليزي والجناح ألكسندر كاسانيكليتش لاعب فولهام الثامن عشر في الترتيب، وقطب الدفاع بير نيلسون لاعب نورمبرغ صاحب المركز الأخير في البوندسليغا ومايكل أنطونسون لاعب بولونيا الذي تفصله نقطة واحدة عن المنطقة المؤدية إلى الدرجة الثانية في إيطاليا.
وقال لارسون: «البرتغال مرشحة للتأهل، لكن السويد لم تقل بعد كلمتها على الرغم من أن التكهنات لا تصب في مصلحتها».
وتتجه الأنظار أيضا إلى الملعب الأولمبي في كييف حيث تحل فرنسا بطلة العالم عام 1998 ضيفة على أوكرانيا.
وهي المرة الثانية على التوالي التي تحتاج فيها فرنسا إلى خوض الملحق بعد أن نجحت في تخطي جمهورية آيرلندا في ظروف مثيرة (سجل وليام غالاس هدف الترجيح بعدما لمس تييري هنري الكرة بيده أمام المرمى) في ملحق العبور إلى جنوب أفريقيا 2010.
وتطمح فرنسا بقيادة مدربها قائدها السابق ديدييه ديشامب إلى تأمين تأهلها من العاصمة الأوكرانية وتفادي كابوس تصفيات مونديال 1994 عندما استسلمت فرنسا وديشامب أمام بلغاريا 1 - 2.
ويقول ديشامب في هذا الصدد: «إنها مأساة، مرت عليها 20 عاما حتى الآن ولكنها ما زالت راسخة في ذهني، وبالتالي لا أريد أن أعيشها مجددا».
وأضاف: «إنها مواجهة في مدى أربعة أيام، لن توزع فيها نقاط. بكل بساطة، يجب أن نحقق نتيجتين إيجابيتين من أجل هدف واضح هو حجز بطاقة التأهل إلى المونديال».
وتابع: «مواجهة منتخب واحد مرتين في مدى أربعة أيام لا تحصل أبدا سوى في الملحق، وبالتالي فإن خطابي وخطاب جهازي الفني إلى اللاعبين هو التركيز على المباراة الأولى».
وأوضح: «أوكرانيا منتخب منظم جيدا ويلعب بقتالية كبيرة بالإضافة إلى أنه يلعب على أرضه وأمام جماهيره، وبالتالي فإن المهمة لن تكون سهلة».
وتأمل أوكرانيا في فك النحس الذي يلازمها في الملحق حيث تملك تجربة مريرة بعدما خرجت خالية الوفاض وحرمت من المونديال أمام كرواتيا (1998) وألمانيا (2002) واليونان (2010) ومرة واحدة من كأس أوروبا أمام سلوفينيا (2000).
وسيكون ملعب بيرايوس كارايسكاكي الخاص بنادي أولمبياكوس مسرحا لمباراة اليونان مع جارتها رومانيا.
وتأمل اليونان في تعويض فشلها في حجز البطاقة المباشرة بعدما حلت ثانية في المجموعة السابعة بفارق المواجهات المباشرة خلف البوسنة صاحبة الإنجاز التاريخي.
وشدد المدافع سقراطيس باباستاثوبولوس على ضرورة الوجود في المونديال لإسعاد اليونانيين الغارقين في أزمة مالية خانقة، وقال: «نحن نلعب دائما من أجل الفوز وهو حتمي لبلوغ العرس العالمي وإسعاد الجماهير ولو لفترة محددة».
وأضاف: «سنخوض مباراتين نهائيتين اليوم والثلاثاء، لكن المثالي هو أن نسجل هدفا باللقاء الأول، رومانيا منتخب جيد فنيا ويعتمد على مؤهلات لاعبيه أكثر من الخطط التكتيكية، إنه منتخب من الطراز الرفيع ويمتاز أيضا بقتاليته».
وتصطدم طموحات اليونانيين بالإرادة القوية للرومان الذين يسعون إلى التأهل إلى المونديال للمرة الأولى منذ 1998 وجيلهم الذهبي الذي بلغ ثمن النهائي بقيادة جورجي هاجي وجورجي بوبيسكو ودان بتريسكو وبوغدان ستيليا ودورينيل مونتيانو وأدريان ايلي.
وتبحث آيسلندا مفاجأة التصفيات عن إنجاز تاريخي عندما تستضيف كرواتيا على ملعب «ريكيافيك لوغاردالسفولور».
ونجحت آيسلندا في خطف بطاقة الملحق من سلوفينيا والنرويج وهي تريد أن تؤكد أحقيتها بذلك أمام كرواتيا التي تخوض الملحق بقيادة مدربها الجديد نجمها السابق نيكو كوفاتش خليفة ايغور ستيماتش الذي استقال من منصبه عقب خسارتين متتاليتين أمام بلجيكا واسكوتلندا في الجولتين الأخيرتين من التصفيات.
وقال كوفاتش: «أرى حماسا كبيرا لدى اللاعبين وأنهم يرغبون في أن يؤكدوا للمشجعين أنهم أفضل مما يعتقدون، أنهم يرغبون في التأكيد على أحقيتهم بالوجود في البرازيل».
وأضاف: «سترون الوجه الحقيقي لكرواتيا في مباراة الذهاب». وتملك كرواتيا الكثير من اللاعبين البارزين القادرين على قلب نتيجة المباراة في أي وقت خصوصا مهاجم بايرن ميونيخ الألماني ماريو ماندزوكيتش وهداف اشبيلية الإسباني ايفان راكيتيتش ولاعب وسط ريال مدريد لوكا مودريتش ونيكو كرانيكار. وتقام مباريات الذهاب في 15 نوفمبر (تشرين الثاني) والإياب في 19 منه. وتشارك في الملحق أفضل ثمانية منتخبات صاحبة المركز الثاني في المجموعات التسع في التصفيات الأوروبية.
وكانت منتخبات بلجيكا وإيطاليا وألمانيا وهولندا وسويسرا وروسيا والبوسنة وإنجلترا وإسبانيا حاملة اللقب تأهلت مباشرة إلى النهائيات باحتلالها المركز الأول في مجموعاتها.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».