لبنان اعتمد «النسبية» والانتخابات في الريبع

لبنان اعتمد «النسبية» والانتخابات في الريبع
TT

لبنان اعتمد «النسبية» والانتخابات في الريبع

لبنان اعتمد «النسبية» والانتخابات في الريبع

اتفقت الأطراف السياسية اللبنانية أمس، على مشروع قانون انتخابي يعتمد نظام الاقتراع النسبي. وسيحال المشروع إلى الحكومة التي ستقره، وتحيله إلى مجلس النواب، حيث سيجري التصويت عليه في البرلمان بوصفه بنداً وحيداً على جدول أعمال الجلسة، على أن تجري الانتخابات بعد سبعة أشهر.
وترأس رئيس الحكومة سعد الحريري مساء أمس في السراي الحكومي، اجتماعاً للجنة الوزارية المكلفة دراسة مشروع قانون الانتخابات، تم خلاله استكمال البحث بمشروع القانون ووضع اللمسات الأخيرة عليه.
وفي حين اتفق المجتمعون على أن موعد الانتخابات والتمديد التقني يتفق عليهما بين الرئيسين ميشال عون والحريري، قال وزير الداخلية نهاد المشنوق «إننا نحتاج على الأقل إلى سبعة أشهر للتحضير لإجراء الانتخابات النيابية المقبلة»، ما يعني أن الانتخابات ستعقد في الربيع المقبل.



سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
TT

سوليفان إلى السعودية ويتبعه بلينكن

مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)
مستشار الأمن القومي جيك سوليفان (أ.ب)

نقلت وكالة «بلومبرغ» الأميركية للأنباء، أمس (الخميس)، عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن أن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان سيزور المملكة العربية السعودية في نهاية الأسبوع المقبل، على أن يتبعه وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في مؤشر إلى سعي واشنطن لتوثيق العلاقات أكثر بالرياض.
وأوضحت الوكالة أن سوليفان يسعى إلى الاجتماع مع نظرائه في كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند في المملكة الأسبوع المقبل. وتوقع مسؤول أميركي أن يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان المسؤول الأميركي الرفيع خلال هذه الزيارة. وأضافت «بلومبرغ» أن بلينكن يعتزم زيارة المملكة في يونيو (حزيران) المقبل لحضور اجتماع للتحالف الدولي لهزيمة «داعش» الإرهابي.
ولم يشأ مجلس الأمن القومي أو وزارة الخارجية الأميركية التعليق على الخبر.
وسيكون اجتماع سوليفان الأول من نوعه بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والهند.
وقال أحد الأشخاص إن الموضوعات الرئيسية ستكون تنويع سلاسل التوريد والاستثمارات في مشروعات البنية التحتية الاستراتيجية، بما في ذلك الموانئ والسكك الحديد والمعادن.
وأوضحت «بلومبرغ» أن الرحلات المتتالية التي قام بها مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى تسلط الضوء على أن الإدارة مصممة على توطيد العلاقات بين واشنطن والرياض أخيراً.
وكان سوليفان اتصل بولي العهد الأمير محمد بن سلمان في 11 أبريل (نيسان)، مشيداً بالتقدم المحرز لإنهاء الحرب في اليمن و«الجهود غير العادية» للسعودية هناك، وفقاً لبيان أصدره البيت الأبيض.
وتعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع المملكة العربية السعودية في السودان. وشكر بايدن للمملكة دورها «الحاسم لإنجاح» عملية إخراج موظفي الحكومة الأميركية من الخرطوم.