الأوروغواي تسحق الأردن بخماسية وتضع قدما في مونديال البرازيل

الهزيمة الثقيلة في ذهاب الملحق الفاصل تهدد بغياب كامل لعرب آسيا عن كأس العالم

الأوروغواي تسحق الأردن بخماسية وتضع قدما في مونديال البرازيل
TT

الأوروغواي تسحق الأردن بخماسية وتضع قدما في مونديال البرازيل

الأوروغواي تسحق الأردن بخماسية وتضع قدما في مونديال البرازيل

وضع منتخب الأوروغواي قدما في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل بعدما سحق مضيفه الأردني بخمسة أهداف نظيفة على أرضه ووسط جماهيره أمس على استاد عمان الدولي في ذهاب الدور الفاصل لملحق آسيا - أميركا الجنوبية للمونديال.
وتقدم ماكسينيليانو بيريرا بهدف في الدقيقة 22 ثم أضاف كريستيان ستواني الثاني في الدقيقة 42 ثم أحرز نيوكلاس ليودرو الهدف الثالث في الدقيقة 69 وتبعه كريستيان رودريجيز بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 77، واختتم أدينسون كافاني بالهدف الخامس في الوقت بدل الضائع.
على استاد عمان الدولي وأمام نحو 20 ألف متفرج، تقدمهم العاهل الأردني الملك عبد الله، انتزع منتخب الأوروغواي انتصارا كبيرا وضعه على أبواب البرازيل قبل مباراة الإياب التي تقام الأربعاء المقبل في مونتيفيديو.
ويخوض المنتخب الأورغوياني الملحق للمرة الرابعة على التوالي، حيث نجح في 2002 على حساب أستراليا بطلة أوقيانيا آنذاك، وسقط أمامها في 2006، ثم نجح على حساب كوستاريكا في مونديال 2010.
والتقى المنتخبان مرة واحدة سابقا على صعيد الشباب (تحت 21 عاما) في نهائيات كأس العالم 2007 وكان كافاني صاحب الهدف الوحيد في مرمى الأردن.
وسيطر منتخب الأوروغواي على أغلب فترات اللعب باستثناء الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني، في الوقت الذي بدت روح الاستسلام واضحة على منتخب الأردن الملقب بـ«النشامى» منذ البداية وظهر كمجرد شبح للفريق الذي حقق نتائج متميزة في تصفيات المونديال خلال رحلة صعوده إلى الملحق الفاصل للمرة الأولى في تاريخه.
ولم ينجح المدرب المصري حسام حسن في قيادة الفريق لتحقيق نتيجة مرضية يقرب بها الفريق من بلوغ المونديال للمرة الأولى، بل إن لقاء الإياب يبدو مثل نزهة الآن، حيث بات الفريق الأردني في حاجة لمعجزة.
وتأهل منتخب الأوروغواي إلى الدور الفاصل عبر احتلال المركز الخامس في تصفيات قارة أميركا الجنوبية. ووصل المنتخب الأردني إلى هذه المرحلة بعدما احتل المركز الثالث في مجموعته بالدور الرابع الأخير من التصفيات الآسيوية المؤهلة للبطولة ثم تغلب على منتخب أوزبكستان العنيد في الملحق الآسيوي عبر ضربات الترجيح بعد تعادل الفريقين في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وافتقد منتخب الأوروغواي لحارس مرماه فيرناندو موسليرا بسبب الإصابة في إصبع يده، بينما افتقد المنتخب الأردني إلى الحارس عامر شفيع والمدافع محمد الدميري بداعي الإيقاف فيما غاب أنس بني ياسين للإصابة.
ومرت الربع ساعة الأولى دون أي خطورة على مرمى محمد شطناوي أو مرمى مارتين سيلفا.
وجاءت أول فرصة في المباراة بحلول الدقيقة 18 بعدما شق عدي الصيفي طريقه صوب منطقة جزاء الأوروغواي وسدد كرة قوية بقدمه اليمنى ولكن مارتين سيلفا حول الكرة إلى ضربة ركنية.
ومن أول هجمة لمنتخب الأوروغواي تقدم ماكسيميليانو بيريرا بهدف إثر عرضية من الناحية اليمنى عن طريق نيكولاس لوديرو ارتقى لها أدينسون كافاني برأسه ليبعد شطناوي الكرة، لكنها سقطت أمام بيريرا المتابع ليضعها مباشرة داخل الشباك في الدقيقة 22.
وأكسب الهدف دفعة معنوية كبيرة لمنتخب الأوروغواي، حيث بات الأكثر سيطرة على إيقاع اللعب وسط اندفاعه من الأردنيين خفتت بعد فترة قصيرة.
وتحسن أداء المنتخب الأردني في الدقائق العشر الأخيرة وشن عدة هجمات واحتسبت له ركنيتان لم تسفر، فيما اتسمت هجمات منتخب الأوروغواي بالخطورة دائما. وطالب لاعبو الأوروغواي بالحصول على ضربة جزاء بعد سقوط لويس سواريز داخل منطقة الجزاء إثر تداخل من جانب طارق خطاب ولكن الحكم النرويجي سفين إيدفار أشار باستمرار اللعب.
ومرت الربع ساعة التالية لهدف الأوروغواي في حالة من الرتابة حيث انحصر اللعب في منتصف الملعب دون أي خطورة، في الوقت الذي لم يبذل فيه فريق النشامى ما يشفع له في إدراك التعادل.
وقبل ثلاث دقائق من نهاية الشوط الأول أضاف منتخب الأوروغواي الهدف الثاني عن طريق كريستيان ستواني الذي تلقى تمريرة عرضية من نيوكلاس لوديرو، فشل عدي الصيفي في تشتيتها لتتهادى بغرابة شديدة أمام الأول ليسدد دون عناء إلى داخل الشباك.
وحصل لويس سواريز على ضربة حرة مباشرة خارج منطقة الجزاء مباشرة ولكن كافاني سدد في الحائط البشري.
ولم يحدث جديد خلال اللحظات الأخيرة للشوط الأول ليخرج منتخب الأوروغواي متقدما بهدفين نظيفين.
ومع بداية الشوط الثاني حاول المنتخب الأردني أن يتدارك الموقف سريعا سعيا وراء تقليص الفارق. وضغط المنتخب الأردني على منطقة ضيفه وحصل على ركلة حرة في مكان مناسب نفذت بطريقة خاطئة لكنها أحدثت بعض الارتباك في صفوف الضيوف. وفي الدقيقة 52 أضاع أحمد هايل هدفا محققا للأردن بعدما خطف عدنان عدوس الكرة في منتصف الملعب وسار بها في الجهة اليمنى وأرسلها عرضية فانسل لها هايل من بين مدافعين اثنين وتابعها بيسراه من مسافة قصيرة بجانب القائم الأيسر والمرمى مشرع أمامه فلم تكتمل فرحة الملك عبد الله الثاني والملكة رانيا اللذين قفزا فرحا وهما يتابعان المباراة من المنصة.
وأجرى المصري حسام حسن مدرب الأردن تبديلين في الوقت الذي بدت فيه الأوروغواي تريد استنفاد الوقت والاحتفاظ بتقدمها بالهدفين بنزول ثائر البواب وعدي الصيفي بدلا من عدي زهران ومصعب اللحام.
وكان المنتخب الأردني هو الأفضل خلال الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني ووصل لمرمى سيلفا أكثر من مرمى ولكنه افتقد إلى الجرأة في إنهاء الهجمات.
وحصل اللحام على بطاقة صفراء بعد دقيقة واحدة من نزوله، لادعاء السقوط داخل منطقة الجزاء.
وأجرى حسام حسن ثالث تغييراته في الدقيقة 64 بخروج خليل بن عطية ونزول راكان الخالدي.
وفي الوقت الذي حاول فيه منتخب الأردن العودة إلى المباراة عبر تسجيل أي هدف، باغته منتخب الأوروغواي بهدف ثالث في الدقيقة 69 عن طريق نيوكلاس ليودرو إثر مجهود رائع من كافاني، الذي راوغ الجميع بمن فيهم حارس المرمى ليمرر الكرة داخل منطقة الجزاء وسط حالة من اللامبالاة في الدفاعات الأردنية لتصل الكرة إلى ليودرو ليسددها ساقطة (لوب) داخل الشباك.
وجاءت الدقيقة 77 لتشهد رابع أهداف منتخب الأوروغواي عن طريق كريستيان رودريغيز، الذي تلقى تمريرة رائعة من الناحية اليسرى استقبلها على صدره وسدد بكل قوة إلى داخل الشباك في الوقت الذي اكتفى فيه الدفاع الأردني بالنظر إلى الكرة وهي تحتضن شباك محمد شطناوي.
وبعد أن ضمن أوسكار تاباريز المدير الفني لمنتخب الأوروغواي الفوز دفع بمهاجمه المخضرم دييغو فورلان بدلا من سواريز قبل عشر دقائق من نهاية المباراة.
وأهدر كافاني فرصة كتابة اسمه في سجل هدافي المباراة في الدقيقة 84 بعدما انفرد تماما بالمرمى ولكنه سدد عاليا فوق المرمى، لكنه عوض ذلك في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما تصدى لركلة حرة مباشرة وسددها ببراعة في الشباك الأردنية وسط ذهول الجميع.
ومرت اللحظات الأخيرة من الوقت بدل الضائع دون أن تشهد جديدا لتخرج الأوروغواي فائزة بالخمسة وتقترب بشكل كبير جدا من الوصول إلى البرازيل.
وعقب اللقاء أرجع صلاح صبرة نائب رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم هزيمة فريقه الثقيلة إلى فارق الخبرة بين المنتخبين، وقال: «لعبنا 20 دقيقة منذ البداية ولا أجمل وقارعنا نجوم أوروغواي ولو أننا استفدنا من الفرصتين اللتين أتيحتا لنا لتغيرت مجريات المباراة». وأضاف: «كسبنا منتخبا جيدا سنعده للمستقبل ولاعبونا كانوا طوال مشوار التصفيات أبطالا.. الأوروغواي هي من وضعت أقدامها في النهائيات».



مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.