الولايات المتحدة تبدأ العمل بقوانين جديدة لتأشيرات الدخول إليها

تتضمن فحصاً لنشاطات الإنترنت للمتقدمين

الولايات المتحدة تبدأ العمل بقوانين جديدة لتأشيرات الدخول إليها
TT

الولايات المتحدة تبدأ العمل بقوانين جديدة لتأشيرات الدخول إليها

الولايات المتحدة تبدأ العمل بقوانين جديدة لتأشيرات الدخول إليها

بدأت الولايات المتحدة فرض تشديدات إضافية على قوانين الدخول إليها، تطالب المتقدمين بمعلومات عن هوياتهم وحساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، في إطار سياسة الهجرة الجديدة التي وعدت إدارة الرئيس دونالد ترمب بتطبيقها. وأكد متحدث في الخارجية الأميركية أن تعليمات أرسلت من الوزارة إلى سفاراتها لجمع معلومات أكثر عن المتقدمين للحصول على تأشيرة ومنها فحص صفحاتهم على الإنترنت. وقال المسؤول إن الهدف من هذا الإجراء الجديد هو «جزء من جهودنا لمنع دخول إرهابيين، أو من نعتقد أنهم سيكونون إرهابيين، وذلك من أجل الحفاظ على أمن الوطن».
وأضاف المسؤول في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية الجمعة أن هذا التشدد دخل حيز التنفيذ منذ 25 مايو (أيار) ويطبق على كل طالب تأشيرة يرى الموظف القنصلي الذي يتناول ملفه أنه يحتاج إلى معلومات عن الحسابات التي يملكها على مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعمل المسؤول كلمة «إكستريم فيتنغ» (تدقيق متطرف) التي يستعملها الرئيس دونالد ترمب، منذ العام الماضي خلال الحملة الانتخابية، في طلبات دخول الولايات المتحدة. وقال المسؤول إن التدقيق يشمل السياح، والمتقدمين لطلبات الهجرة. ووصف المسؤول الإجراء الجديد بأنه مجموعة من الأسئلة يسألها القنصل الأميركي لأي من هؤلاء، وهي مجموعة أضيفت إلى أسئلة تقليدية سابقة.
وحسب نص الأسئلة، يطلب من المتقدم كتابة اسمه في أي موقع في الإنترنت: «أو المشاركة، في مواد مثل صور، وفيديوهات، خلال الخمس سنوات الأخيرة». هذا بالإضافة إلى توسيع الأسئلة التقليدية، مثل: «هل سافرت إلى أي بلد غير بلدك، أو بلد إقامتك، خلال آخر 15 عاما؟» وتقديم تفاصيل عن أمكنة السفر، وتواريخها وفترات السفر، وطرق الإنفاق خلالها. إضافة إلى مطالبته بتقديم معلومات كاملة عن أولاده «الأسماء الكاملة وتواريخ ميلادهم الأحياء منهم والأموات، وعناوين إقامتك خلال آخر 15 عاما، وأسماء أمكنة عملك خلال آخر 15 عاما».
لكن أوضح المسؤول في الخارجية أن القواعد الجديدة لن تشمل «سوى 1 في المائة فقط من أكثر من 13 مليون شخص من أنحاء العالم يطلبون سنويا الحصول على تأشيرات».
يوم الجمعة، نشرت صحيفة «واشنطن بوست» تصريحات مسؤولين في منظمات حقوق الإنسان انتقدت الإجراءات الجديدة. وقال محامون ومدافعون عن المهاجرين، إن طلب معلومات تفصيلية منذ 15 عاماً، وتوقع أن يتذكر طالبو الحصول على التأشيرة كل حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي «ستؤذى متقدمين يقعون في أخطاء غير مقصودة، أو لا يتذكرون كل المعلومات المطلوبة».
الآلية الجديدة تستند إلى «مذكرة للرئيس (دونالد ترامب) تعود إلى السادس من مارس (آذار) 2017 وتتناول تعزيز المراقبة على طالبي التأشيرات».
ولدى سؤاله عن مخاطر حصول تمييز شدد المتحدث في الخارجية على أنه و«بموجب القوانين الأميركية، فليس هناك ما يؤدي إلى فقدان الأهلية على أساس العرق أو الدين أو الإتنية أو الموطن أو الآراء السياسية أو الجنس أو الميول الجنسية».
كما أحالت الإدارة الأميركية الخميس أمام المحكمة العليا ملف مرسوم الهجرة الذي علقه القضاء الفيدرالي في أواخر مايو (أيار) ويقول معارضوه إنه «معاد للإسلام».
الرئيس ترمب أصدر بعد تنصيبه في 20 يناير (كانون الثاني) مرسوما يحظر دخول اللاجئين السوريين إلى فترة غير محددة واللاجئين من دول أخرى لمدة 120 يوما وأيضا رعايا سبع دول إسلامية (إيران والعراق وليبيا والصومال وسوريا والسودان واليمن) لمدة تسعين يوما.
لكن عدة قضاة أميركيين علقوا العمل بالمرسوم الذي أثار عاصفة من الاستنكار في الولايات المتحدة وفي العالم. وقامت الإدارة الأميركية بعدها بإصدار صيغة معدلة من المرسوم لا تتضمن العراق ولا الحظر الدائم لدخول اللاجئين السوريين. لكن قاضيين فيدراليين علقا العمل بالمرسوم الثاني في ماريلاند وفي هاواي مما حمل الإدارة على اللجوء إلى محكمتي استئناف إحداهما في فرجينيا أكدت في 25 مايو (أيار) الماضي تعليق العمل بالمرسوم.
كما وقع الرئيس في أواسط أبريل (نيسان) مرسوما يهدف إلى تعديل شروط منح تأشيرات «إتش - 1 بي» المطلوبة جدا لدى الشركات التكنولوجية في سيليكون فالي خصوصا لتوظيف علماء ومهندسين ومبرمجين معلوماتيين من الهند.
وجدد الجمهوريون الذين يتمتعون بالغالبية في الكونغرس في مطلع مايو (أيار) الماضي انتقاداتهم لبرنامج الإعفاء من التأشيرات الذي تستفيد منه عدة دول أوروبية من بينها فرنسا، مبررين ذلك بالقلق من تمكن «جهاديين» من الدخول بسهولة إلى الولايات المتحدة. وكانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما فرضت قيودا على البرنامج.
في العام الماضي، أجاز الكونغرس مشروع قانون لمراقبة الذين يدخلون إلى الولايات المتحدة من أوروبا، وخاصة الذين يستعلمون إعفاءات تأشيرات الدخول بين أوروبا والولايات المتحدة، تطالب هذه الدول بإصدار جوازات سفر إلكترونية لمواطنيها لاستعمالها عند دخول الولايات المتحدة. وتبلغ الدول الأوروبية الشرطة الدولية (إنتربول) عند فقدان أو سرقة أي من هذه الجوازات. وتغرم شركات الطيران غرامات أكبر مما هي الآن إذا نقلت أي مسافر إلى الولايات المتحدة كان زار «مناطق قتال». في ذلك الوقت، أصدر البيت الأبيض أمرا جمهوريا بزيادة غرامة شركات الطيران التي لا تتأكد من هويات الذين تنقلهم إلى الولايات المتحدة.



جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
TT

جيش نيوزيلندا يرصد انتهاكات محتملة لعقوبات كوريا الشمالية في البحر

صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)
صورة عامة من بحر الصين الشرقي (أرشيفية-رويترز)

قال الجيش النيوزيلندي، اليوم الثلاثاء، إن طائرته التجسسية رصدت عملية نقل بضائع غير مشروعة في البحر كجزء من مراقبته لمحاولات كوريا الشمالية الالتفاف على العقوبات الدولية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الأدميرال آندي سكوت إلى أن طائرة تجسس رصدت هذه الانتهاكات المحتملة في بحر الصين الشرقي، والبحر الأصفر.

وبالإضافة إلى «احتمال نقل بضائع غير مشروعة من سفينة إلى أخرى»، أبلغت ويلينغتون الأمم المتحدة التي تفرض عقوبات على كوريا الشمالية بسبب برامجها النووية، والباليستية خصوصاً، برصد 35 سفينة مشبوهة.

وأوضحت نيوزيلندا أنها أبلغت عن رصد سفن يشتبه في تهريبها النفط المكرر لكوريا الشمالية، فضلاً عن صادرات سلع مثل الفحم، والرمل، وخام الحديد، والتي تستخدمها بيونغ يانغ لتمويل برنامجها للأسلحة النووية.

وتجري القوات النيوزيلندية دوريات في المنطقة منذ العام 2018 للمساعدة في إنفاذ عقوبات الأمم المتحدة التي تنتهكها كوريا الشمالية بانتظام.

لكن هذه الدوريات تثير استياء الصين، حليفة بيونغ يانغ. فقد نددت بكين بمناورات المراقبة في وقت من الشهر الجاري، ووصفتها بأنها «مزعزعة، وغير مسؤولة»، وقالت إن إحداها جرت في مجالها الجوي.

لكن نيوزيلندا رفضت تلك الاتهامات.


840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
TT

840 ألف وفاة سنوياً حول العالم بسبب المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل

عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)
عامل في أحد مطارات ألمانيا (أ.ب)

حذّرت منظمة العمل الدولية في تقرير حديث بأن المخاطر النفسية والاجتماعية في العمل من الإجهاد والمضايقة وأيام العمل الطويلة، تتسبب بمقتل 840 ألف شخص سنوياً في أنحاء العالم.

ونُشر هذا التقرير بشأن الصحة النفسية في بيئة العمل قبل اليوم العالمي للسلامة والصحة في العمل الذي يصادف، الثلاثاء.

وبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية التي تستند خصوصاً إلى بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن عوامل الخطر النفسية والاجتماعية المرتبطة بالعمل تؤدي إلى «نحو 840 ألف وفاة سنوياً تعزى إلى أمراض القلب والأوعية الدموية أو إلى اضطرابات عقلية».

ومع الإشارة إلى أن أصول هذه الأمراض غالباً ما تكون متعددة العوامل، لفت التقرير إلى أن العديد من الدراسات الطولية «تسلط الضوء على روابط متسقة بين التعرضات النفسية والاجتماعية السلبية في العمل (...) والصحة العقلية والقلبية الوعائية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

5 عوامل

ويحدد التقرير خمسة عوامل خطر نفسية اجتماعية رئيسية مرتبطة بالعمل: الإجهاد، وساعات العمل الطويلة، والتعرض لمضايقات، وعدم توازن بين الجهد والمكافأة، وانعدام الأمن الوظيفي.

ويوصي التقرير بتعزيز البحث لتوفير «بيانات منتظمة ومتناسقة وقابلة للمقارنة على الصعيد العالمي» وتقييم السياسات بشكل أكثر دقة لنشر الأساليب الفعالة.

كما يوصي بتحسين التعاون بين السلطات المسؤولة عن صحة السلامة المهنية ومؤسسات الصحة العامة والشركاء الاجتماعيين لتحسين الوقاية، وفي مكان العمل، لتحسين مراعاة المخاطر النفسية والاجتماعية من جانب المديرين، بالتعاون مع العمال.

كما يتطرق التقرير إلى الكلفة الاقتصادية السنوية لأمراض القلب والأوعية الدموية والاضطرابات العقلية المرتبطة بالمخاطر النفسية والاجتماعية، والتي تقدر بنحو «1.37 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي».


وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
TT

وزير الدفاع الروسي يجري محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني

وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)
وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

أفادت وكالة «تاس» الروسية للأنباء بأن وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف، الذي يزور قرغيزستان، أجرى محادثات مع نائب وزير الدفاع الإيراني رضا طلائي.

وأكد بيلوسوف مجدداً موقف روسيا الثابت بضرورة حل مسألة الحرب مع إيران حصراً عبر القنوات الدبلوماسية، وعبّر عن ثقته بأن موسكو وطهران ستواصلان دعم بعضهما، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

إلى ذلك، أبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وزيرَ الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إحلال السلام في الشرق الأوسط، خلال اجتماع عُقد الاثنين في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وكان عراقجي قد حمّل الولايات المتحدة، فور وصوله إلى روسيا، مسؤولية فشل المحادثات التي كانت مرتقبة في إسلام آباد للتوصل لاتفاق ينهي الحرب، في حين لا يزال وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن صامداً، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونقلت وسائل إعلام رسمية روسية عن بوتين قوله لعراقجي: «من جانبنا، سنفعل كل ما يخدم مصالحكم ومصالح جميع شعوب المنطقة، حتى يتحقق السلام في أقرب وقت ممكن».