موجز أخبار

موجز أخبار
TT

موجز أخبار

موجز أخبار

* نقل هيئة الرقابة على البنوك الأوروبية من لندن إلى فرانكفورت
بروكسل - «الشرق الأوسط»: أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عن تأييدها لنقل هيئة الرقابة على البنوك الأوروبية، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، من لندن إلى فرانكفورت.
وفي إشارة إلى نموذج هيئة الرقابة المالية الاتحادية في ألمانيا (بافين)، ومقرها في فرانكفورت، قالت ميركل إن ألمانيا تشعر بأنها «مؤهلة تماماً» لهذا. يذكر أنه نظراً لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإنه يتعين أن تنتقل هيئة الرقابة على المصارف الأوروبية من لندن إلى مدينة أخرى في دولة تابعة للتكتل.
وفي سياق متصل، كان وزير المالية الألماني فولفجانج شويبله قد أبدى تأييده لنقل الهيئة إلى فرانكفورت، ودمجها مع هيئة الرقابة على التأمين في دول الاتحاد الأوروبي.
وأصرت ميركل مجدداً على تنظيم عمل ما يعرف ببنوك الظل، وأضافت في تصريحات أوردتها الوكالة الألمانية أن هذه العملية ضرورية تماماً «لكنها أصعب كثيراً، وصعبة الاستيعاب»، ولفتت إلى وجود مناورات متكررة للمراوغة في هذا الشأن، وقالت إن «التنظيم الحكومي يحتاج إلى تعاون جيد مع هؤلاء الذين هم على دراية جيدة بالقطاع المصرفي».
* وفاة أكثر من 40 مهاجراً بالصحراء الكبرى بعد تعطل شاحنتهم
نيامي - «الشرق الأوسط»: قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لـ«رويترز»، أمس، إن أكثر من 40 مهاجراً من غرب أفريقيا لاقوا حتفهم في الصحراء الكبرى هذا الأسبوع، بعد أن تعطلت شاحنتهم في شمال النيجر. وقال لاوال طاهر، مسؤول الصليب الأحمر بمنطقة بيلما، إن 6 ناجين ساروا إلى قرية نائية، حيث قالوا إن 44 شخصاً معظمهم من غانا ونيجيريا، وبينهم 3 رضع وطفلان، توفوا بسبب العطش.
ولم يتسن لـ«رويترز» والسلطات في النيجر التأكد من صحة روايتهم، لكن طاهر قال إن الصليب الأحمر أبلغ المسؤولين، وإن البحث عن الجثث جار. وزادت أعداد المهاجرين الذين يعبرون الصحراء الكبرى في السنوات القليلة الماضية، إذ يجازف أبناء غرب أفريقيا الفقراء بأرواحهم سعياً للوصول إلى أوروبا.
* عودة عقوبة الإعدام في تركيا تنهي انضمامها للاتحاد الأوروبي
برلين - «الشرق الأوسط»: قال جان كلود يونكر، رئيس المفوضية الأوروبية، أمس، إنه ينبغي للاتحاد مواصلة المفاوضات بشأن انضمام تركيا لعضويته، لكن إعادة أنقرة العمل بعقوبة الإعدام ستنهي بوضوح هذه العملية. وألغت تركيا عقوبة الإعدام في 2004، في إطار حملة من أجل الانضمام للاتحاد، وقال الرئيس التركي طيب إردوغان إنه سيقر إعادة العمل بتلك العقوبة، إذا قدم البرلمان مقترحاً بهذا، أو إذا تم تأييده من خلال استفتاء. وقال يونكر في برلين، خلال حوار مع طلاب بشأن مستقبل أوروبا: «لا أؤيد الرأي الداعي لضرورة وقف مفاوضات انضمام تركيا في الوقت الحالي»، وأضاف في تصريحات أوردتها «رويترز» أنه ينبغي للمسؤولين الأوروبيين مواصلة العمل على إقناع تركيا بأن من مصلحتها تبني إصلاحات، والمضي نحو أوروبا بدلاً من الابتعاد عن القارة وقيمها. وأوضح يونكر: «لا أعلم ما إذا كانت تركيا ستصبح عضواً يوماً ما».
* تشكيل حكومة جديدة في مقدونيا بعد 6 أشهر من الانتخابات
بلجراد - «الشرق الأوسط»: تشكلت حكومة جديدة أخيراً في مقدونيا، بعد أن وافق البرلمان على المجلس الوزاري لرئيس الوزراء زوران زائيف، المنتمي للحزب الاشتراكي الديمقراطي، في تصويت على الثقة قبيل انتهاء المهلة المحددة لذلك عند منتصف الليل. وتمت الموافقة على المجلس الوزاري المؤلف من 26 عضواً في تصويت بواقع 62 صوتاً مقابل 44 صوتاً، بعد يومين من المناقشات. وتعهد زائيف بإعادة إحياء مساعي بلاده للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو). وتعثر سعي مقدونيا بسبب تأخر إصلاحات، وخلاف سكوبي الدبلوماسي مع أثينا حول اسم مقدونيا.



بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
TT

بابا الفاتيكان يأسف لعالم «يحترق» في كلمته بقداس «أربعاء الرماد»

البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)
البابا ليو الرابع عشر يترأس قداس «أربعاء الرماد» (أ.ف.ب)

عبّر بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم (الأربعاء)، ​عن أسفه لعالم «يحترق» بسبب الحروب وتدمير البيئة خلال قداس «أربعاء الرماد»، الذي يفتتح موسم الصوم الكبير لمسيحيّي العالم.

وقبل أن يقوم البابا برشّ الرماد على ‌رؤوس المشاركين ‌في القداس، كإشارة ​على ‌الفناء، ⁠قال ​إن الرماد ⁠يمكن أن يمثل «ثقل عالم يحترق، ومدن بأكملها دمرتها الحرب».

وأخبر المشاركين أن الرماد يمكن أن يرمز إلى «رماد القانون الدولي والعدالة بين ⁠الشعوب، ورماد النظم البيئية ‌بأكملها».

وقال ‌البابا ليو، أول ​أميركي يتولى ‌المنصب البابوي: «من السهل جداً ‌الشعور بالعجز أمام عالم يحترق». ويستمر الصوم الكبير 40 يوماً، ويسبق عيد القيامة، أهم الأعياد المسيحية، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم ‌يشر البابا ليو، الذي انتُخب في مايو (أيار) ⁠الماضي ⁠زعيماً للكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها 1.4 مليار شخص خلفاً للبابا الراحل فرنسيس، إلى أي نزاع بعينه في كلمته.

وندّد البابا بشدة بالحروب الدائرة في العالم خلال عامه الأول، واستنكر ما وصفه «بالحماس العالمي للحرب»،​في خطاب ​هام حول السياسة الخارجية الشهر الماضي.


موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
TT

موسكو: موقفنا بشأن الدعوة إلى «مجلس ترمب للسلام» قيد الدراسة

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم الأربعاء، أن موقف روسيا بشأن الدعوة للانضمام إلى «مجلس السلام»، الذي شكله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، «قيد الدراسة».

وأضافت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحافي، أن روسيا تهتم بمواقف شركائها في الشرق الأوسط، وفقاً لوكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية.

وقالت زاخاروفا إن «موقف روسيا بشأن الدعوة إلى مجلس السلام في (قطاع) غزة، قيد الدراسة، مع مراعاة آراء شركائها في منطقة الشرق الأوسط».

وفي وقت سابق، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بأن روسيا مستعدة للمساهمة بمليار دولار من أصولها المجمدة سابقاً في «مجلس السلام»، الذي تم إنشاؤه بمبادرة من ترمب لإعادة إعمار قطاع غزة وحل القضية الفلسطينية.

ووصف ترمب هذا المقترح بأنه «فكرة مثيرة للاهتمام»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أكد في وقت سابق أن الرئيس بوتين سيناقش مع نظيره الفلسطيني محمود عباس، مسألة تخصيص مليار دولار من الأصول الروسية المجمدة، لأغراض إنسانية في إطار «مجلس السلام».

ووجهت الرئاسة الأميركية دعوات إلى زعماء نحو 50 دولة للمشاركة في «مجلس السلام» بشأن غزة، وأعلنوا تسلمهم دعوة الرئيس الأميركي.

وعبّر ترمب عن توقعات كبيرة لنتائج الاجتماع الرسمي الأول لـ«مجلس السلام» الذي ينعقد في واشنطن الخميس، وقال إن الدول الأعضاء تعهدت بأكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة إعمار غزة.


روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا تستضيف وزير خارجية كوبا... وتحثّ أميركا على الامتناع عن حصار الجزيرة الكاريبية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز يدخلان قاعة خلال اجتماع في موسكو 18 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

زار وزير الخارجية الكوبي موسكو، الأربعاء، في وقت تواجه فيه الجزيرة انقطاعات في التيار الكهربائي ونقصاً حاداً في الوقود تفاقم بسبب حظر نفطي أميركي.

وأجرى وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وكان من المقرر أن يلتقي في وقت لاحق من اليوم بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفق ما نقلته وكالة «أسوشييتد برس».

وحثّ لافروف الولايات المتحدة على الامتناع عن فرض حصار على كوبا، التي تواجه صعوبات في استيراد النفط لمحطات توليد الكهرباء والمصافي، بعدما هدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع النفط لكوبا.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز باريلا يتحدثان خلال اجتماعهما في موسكو 18 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

وقال لافروف خلال المحادثات مع رودريغيز: «إلى جانب معظم أعضاء المجتمع الدولي، ندعو الولايات المتحدة إلى التحلي بالحكمة، واعتماد نهج مسؤول، والامتناع عن خططها لفرض حصار بحري».

ووعد بأن موسكو «ستواصل دعم كوبا وشعبها في حماية سيادة البلاد وأمنها».

كما أشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إلى أن «روسيا، مثل العديد من الدول الأخرى، تحدثت باستمرار ضد فرض حصار على الجزيرة».

وأضاف بيسكوف للصحافيين: «لدينا علاقاتنا مع كوبا، ونحن نثمّن هذه العلاقات كثيراً، ونعتزم تطويرها أكثر، وبالطبع في الأوقات الصعبة، من خلال تقديم المساعدة المناسبة لأصدقائنا».

وعندما سُئل عمّا إذا كان إرسال الوقود إلى كوبا قد يعرقل التحسن الأخير في العلاقات مع واشنطن، ردّ بيسكوف قائلاً: «لا نعتقد أن هذه القضايا مترابطة».

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال اجتماع مع وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في موسكو 18 فبراير 2026 (رويترز)

وكان بوتين قد أشاد بجهود ترمب للتوسط من أجل إنهاء النزاع في أوكرانيا، كما ناقشت موسكو وواشنطن سبل إحياء علاقاتهما الاقتصادية.

وتوقفت فنزويلا، وهي أحد أبرز موردي النفط إلى كوبا، عن بيع الخام لكوبا في يناير (كانون الثاني)، بعدما ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في مداهمة قبيل الفجر ونقلته إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالاتجار بالمخدرات.

كما أوقفت المكسيك شحنات النفط إلى كوبا في يناير، بعد أن هدد ترمب بفرض الرسوم الجمركية.

وذكرت صحيفة «إزفستيا» الروسية الأسبوع الماضي، نقلاً عن السفارة الروسية في هافانا، أن موسكو كانت تستعد لإرسال شحنة وقود إنسانية إلى العاصمة الكوبية في المستقبل القريب. وقال السفير الروسي لدى كوبا، فيكتور كورونيلي، الاثنين، إن موسكو تبحث في تفاصيل تنظيم مساعدات لكوبا، من دون تقديم تفاصيل محددة.

وكانت أزمة الوقود في كوبا قد دفعت بالفعل شركات السياحة الروسية إلى تعليق بيع الرحلات السياحية المنظمة إلى الجزيرة، بعدما أعلنت الحكومة الكوبية أنها لن توفر الوقود للطائرات التي تهبط على أراضيها.