ميقاتي: غبار الانتخابات يغطي على الفساد
بيروت - «الشرق الأوسط»: رأى رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق نجيب ميقاتي، أنه «من المعيب الاستمرار في أزمة قانون الانتخابات»، معتبراً أن اللبنانيين «باتوا غير معنيين بالانتخابات النيابية، لأنهم يتابعون أخبار الصفقات والسمسرات والفساد المنبعثة من كل الملفات». ونبه إلى أن «الناس بدأوا يشعرون أن غبار قانون الانتخابات جاء ليغطي على الفساد».
ميقاتي، الذي هنأ اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بقدوم شهر رمضان المبارك، تمنى أن «يعود الشهر الفضيل على البلاد والعباد بالسلام والأمن والطمأنينة والرخاء». وقال: «حين تعجز الدولة والإدارة المحلية عن القيام بواجبها، ليس بالنهوض بالمدينة (طرابلس) وحسب، بل لتخفيف الأعباء على الناس، نضطر أن نكلف (جمعية العزم والسعادة) الاجتماعية (التابعة له)، للتعويض عن التقصير الفاضح». ولفت إلى أن «الناس تشتكي من حال الطرق المزرية بسبب الحفر والمطبات وأزمة السير الخانقة والمرشحة للتفاقم خلال شهر رمضان والمخالفات التي تجتاح أرصفة المدينة وساحاتها العامة وغياب النظافة بحدها الأدنى، وكل ما ورد هو مسؤولية الدولة والبلديات».
دريان: لبنان يعاني أزمة أخلاقية
بيروت - «الشرق الأوسط»: اعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، أن «لبنان يعاني أزمة أخلاقية وليست سياسية». ودعا المسؤولين إلى أن «يكونوا على قدر المسؤولية التي أوكلت إليهم». ورأى أن هناك «حالات لا تراعى فيها القوانين ولا الأنظمة، مما يؤشر إلى أن الأزمة تجاوزت حدود القوانين إلى حدود الأخلاق، وهذا الأمر يشمل عاملين في الشأن العام ومواطنين»، منتقداً بشدة بعض الكلام الذي يتناول اللاجئين السوريين في لبنان.
وقال دريان في رسالة وجهها إلى اللبنانيين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: «نحن مدعوون بمقتدى أخلاق الإيمان لنكون بأعلى درجات المسؤولية عن النفس، وعن الغير في ظروف الأزمات بالذات، لأن ظروف الأزمات والتوتر هي التي تهون فيها الأديان والكرامات، ونحن اللبنانيين كنا أول من استعمل مصطلح العيش المشترك، وكنا نقصد المواطنة التي تعني المساواة في الحقوق والواجبات».
وأضاف مفتي الجمهورية: «عندما يقال إننا في أزمة، يعني أننا في أزمة أخلاقية وليست سياسية وحسب، ونطالب المسؤولين بأن يكونوا على قدر المسؤولية التي أوكلت إليهم، لكننا نشهد ونشاهد حالات لا تراعى فيها القوانين ولا الأنظمة، وهذا يشير إلى أزمة تجاوزت حدود القوانين إلى حدود الأخلاق، وهذا الأمر يشمل بعض العاملين في الشأن العام وبعض المواطنين».

