رئيس مجموعة المطار الدولي: نخطط لزيادة القدرة الاستيعابية لمطار الملكة علياء الدولي إلى 16 مليوناً في 2032

كيلد بنجر قال إنهم سعوا جاهدين لتطويره ليصبح واحداً من أفضل 20 مطاراً في العالم ضمن فئته

كيلد بنجر
كيلد بنجر
TT

رئيس مجموعة المطار الدولي: نخطط لزيادة القدرة الاستيعابية لمطار الملكة علياء الدولي إلى 16 مليوناً في 2032

كيلد بنجر
كيلد بنجر

قال كيلد بنجر، الرئيس التنفيذي لمجموعة المطار الدولي، إن شراكتهم مع الحكومة الأردنية اعتبرت واحدة من أفضل 40 شراكة بين القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء العالم، بما يجسد مثالاً رائعاً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع القطاعان لتنفيذ مشاريع تعود بالنفع على المجتمع المحلي بأكمله، مشيراً إلى أن العقد الماضي كان تجربة كبيرة في مجموعة المطار الدولي ومطار الملكة علياء الدولي.
وأشار في حديث على هامش إصدار «الشرق الأوسط» لملف الاستثمار بالأردن، إلى أنه على الرغم من الاضطرابات الإقليمية، ثمة فرصة كبيرة لمواصلة تطوير الأردن لتصبح مركزاً إقليمياً، بالاستفادة من موقعها المركزي بين دول المشرق العربي ودول مجلس التعاون الخليجي لتحفيز قطاع السياحة المحلية، والمساهمة بفعالية في نمو اقتصاد الأردن الشامل وازدهاره.
وتحدث في الحوار التالي عن تحقيق عام 2016 إنجازاً مميزاً جديداً يضاف إلى سجل النجاحات التي حققها مطار الملكة علياء الدولي، حيث استقبل المطار أكثر من 7.4 مليون مسافر، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً في حركة المسافرين السنوية، بزيادة نسبتها 4.4 في المائة عن العام الأسبق، وشهد تحرك الطائرات أيضاً ارتفاعاً طفيفاً وصل إلى 73.7 ألف حركة، وبنسبة نمو بلغت 2.8 في المائة عن عام 2015.
* مضت 9 سنوات على حصول «مجموعة المطار الدولي» على اتفاقية الامتياز... كيف تصف التجربة حتى الآن؟ وهل تعتقد أنها كانت ناجحة؟
- لقد كان العقد الماضي بمثابة تجربة كبيرة تعلمنا جميعاً، في «مجموعة المطار الدولي» ومطار الملكة علياء الدولي، الكثير منها؛ لقد واجهتنا كثير من التحديات، ولكن التغلب عليها ساهم في ترسيخ مكانة مطار الملكة علياء الدولي كأحد أهم البوابات الجوية في منطقة الشرق الأوسط، كمجموعة مستثمرة. كانت تجربتنا في الأردن - ولا تزال - إيجابية، فالعمل في إطار ائتلاف يضم كلاً من شركة أبوظبي للاستثمار (38 في المائة)، وشركة نور للاستثمار المالي (24 في المائة)، ومجموعة إدجو (9.5 في المائة)، و«جي أند بي أوفر سيسز لتيد» (9.5 في المائة)، و«جي أند بي أفيكس إس إيه» (9.5 في المائة)، وشركة مطارات باريس (9.5 في المائة)، منحنا إمكانية الاستفادة من الخبرات الواسعة التي يتمتع بها شركاؤنا الإقليميون والدوليون في مجالات إدارة وبناء المطارات لتنفيذ عمليات إعادة تأهيل وتوسعة وتشغيل مطار الملكة علياء الدولي، وقد برزت شراكتنا مع الحكومة الأردنية باعتبارها واحدة من أفضل 40 شراكة بين القطاعين العام والخاص في جميع أنحاء العالم، بما يجسد مثالاً رائعاً لما يمكن تحقيقه عندما يجتمع القطاعان لتنفيذ مشاريع تعود بالنفع على المجتمع المحلي بأكمله. وعلى مدى السنوات التسع الماضية، قمنا بتوسعة مطار الملكة علياء الدولي على مرحلتين، وحققنا تصنيفات عالمية عالية، ونفذنا تحسينات مستمرة في جميع جوانب عملياتنا، وقمنا بتحسين مستويات رضا المسافرين، وتوسيع شبكة شركات الطيران التي يتعامل معها المطار، كما حصلنا على كثير من الجوائز المرموقة. وعلى الرغم من الاضطرابات الإقليمية، فثمة فرصة كبيرة لمواصلة تطوير المملكة لتصبح مركزاً إقليمياً، بالاستفادة من موقعها المركزي بين دول المشرق العربي ودول مجلس التعاون الخليجي لتحفيز قطاع السياحة المحلية، والمساهمة بفعالية في نمو اقتصاد الأردن الشامل وازدهاره.
* ما أهم الجوائز والشهادات الإقليمية والدولية التي حصل عليها المطار خلال عام 2016؟
- هذا العام، أسعدنا حصول مطار الملكة علياء الدولي على المركز الأول عن فئة «أفضل مطار من حيث الحجم في المنطقة: الشرق الأوسط»، التي تضم المطارات ذات القدرة الاستيعابية من 5 إلى 15 مليون مسافر سنوياً في المنطقة. وبالإضافة إلى ذلك، وعلى الصعيد العالمي، حل المطار في المرتبة الثالثة في فئة «أفضل مطار من حيث الحجم»، مع 4 مطارات دولية أخرى بالقدرة الاستيعابية السنوية نفسها. وقد استندت هذه الجوائز على نتائج استطلاع «جودة خدمات المطارات لعام 2016»، وهو المؤشر العالمي لقياس مدى رضا المسافرين المتعلق بجودة الخدمات والمرافق في المطار، الذي يصدره «المجلس الدولي للمطارات»، ونحن ممتنون للغاية لشركائنا والجهات المعنية بأعمالنا وكل الأجهزة الأمنية الموجودة في المطار، وكل الشكر كذلك للمسافرين الذي أظهروا تقديرهم للمطار مرة أخرى عبر هذه المنظمة المرموقة عالمياً. وإلى جانب ذلك، نولي في «مجموعة المطار الدولي» اهتماماً بالغاً لمنع التلوث، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن أنشطة المطار. وفي ضوء جهودنا المتواصلة لتحسين كفاءتنا البيئية الشاملة، نجح مطار الملكة علياء الدولي العام الماضي في اجتياز المستوى الثالث من شهادة الاعتماد العالمية في إدارة الانبعاثات الكربونية للمطارات، ليصبح بذلك أول مطار ينجح في استكمال هذا المستوى في منطقة الشرق الأوسط، ونتطلع إلى أن نبقى رائدين إقليميين في مجال الحد من انبعاثات الكربون، حيث نطمح لاستكمال المرحلة الأخيرة من شهادة الاعتماد العالمية في إدارة الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2018.
* كيف تقارن حركة المسافرين والطائرات والشحن الجوي لعام 2016 بنظيراتها في عام 2015؟ وهل أثر الوضع الإقليمي على النتائج المحققة؟
- لقد أضاف عام 2016 إنجازاً مميزاً جديداً إلى سجل النجاحات التي حققها مطار الملكة علياء الدولي، حيث استقبل المطار أكثر من 7.4 مليون مسافر، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً في حركة المسافرين السنوية، بزيادة نسبتها 4.4 في المائة عن العام الأسبق، وشهد تحرك الطائرات أيضاً ارتفاعاً طفيفاً، وصل إلى 73.7 ألف حركة، وبنسبة نمو بلغت 2.8 في المائة عن عام 2015، في حين سجل تحرك الشحن الجوي ارتفاعاً ضئيلاً منذ بداية العام بنسبة 0.5 في المائة، بواقع 101 ألف طن. ويمكن أن تُعزى هذه الزيادات، بشكل أو بآخر، إلى الظروف السياسية في البلدان المجاورة، التي دفعت بشركات الطيران إلى إعادة توجيه رحلاتها من خلال مطار الملكة علياء الدولي، خصوصاً في ظل الموقع الجغرافي الملائم للأردن، وحالة الاستقرار السائدة فيه.
* ما أهم التطورات التي شهدها المطار في بنيته التحتية خلال عام 2016؟
- احتفينا العام الماضي بتدشين المرحلة الثانية من مشروع المبنى الجديد لمطار الملكة علياء الدولي، تحت رعاية الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد. وإحدى أهم النتائج الإيجابية المرافقة لاستكمال هذه المرحلة زيادة القدرة الاستيعابية السنوية للمسافرين، التي ارتفعت إلى 12 مليون مسافر، أي بزيادة 3 ملايين تقريباً عما كانت عليه خلال المرحلة الأولى من المشروع، وتم تعزيز هذه الزيادة في القدرة الاستيعابية للمسافرين من خلال البوابات الاثنتي عشرة الجديدة التي أضيفت، ليصل المجموع إلى 25 بوابة مُفعلة، منها 8 بوابات أرضية و17 جسراً خاصاً. وعلاوة على ذلك، فإن البوابات المتبقية يتم تشغيلها بالاعتماد على 4 جسور مطورة، وعلى جسرين ثابتين تم تصميمهما لخدمة الطائرات كبيرة الحجم، بما فيها طائرة «إيرباص إيه 380» ذات الطابقين، وهي طائرة الركاب الأكبر في العالم، وقد ظهر ذلك جلياً نهاية شهر 2016، حين استقبلنا طائرة «إيرباص إيه 380» في رحلة خاصة إلى عمان، التي تعد أول رحلة تجارية لطائرة الركاب الأضخم في العالم إلى المملكة، وذلك احتفالاً بمرور 30 عاماً على بدء تشغيل خدمات «طيران الإمارات» إلى الأردن، وقد زادت المرحلة الثانية لمشروع المبنى الجديد لمطار الملكة علياء الدولي، التي تُقدر تكلفتها بـ214 مليون دولار، من مساحة المطار لتصبح 160 ألف متر مربع. ويضم المطار حالياً المزيد من المرافق المتطورة التي تتضمن صالتي انتظار مخصصتين لرجال الأعمال، ومنطقتين للسوق الحرة و4 غرف جديدة للمصلين، إلى جانب شاشات رحلات جوية ذات حجم أكبر، ونقاط شحن إضافية للهواتف الخلوية، ونظام محدث للإنترنت اللاسلكي (واي فاي). وعلاوة على ذلك، فقد تم تركيب 10 جسور متحركة و24 درجاً كهربائياً و18 مصعداً خلال التوسعة، بما يسمح للركاب بمواصلة تحركاتهم بسرعة وراحة في مختلف أرجاء المطار. ونخطط أيضاً لمواصلة تطوير البنية التحتية الأساسية من أجل زيادة القدرة الاستيعابية للمسافرين إلى 16 مليوناً بحلول عام 2032، مما يرسّخ من مكانة مطار الملكة علياء الدولي كمركز إقليمي للسفر بغرض الترفيه والأعمال.
* ما تصنيف مطار الملكة علياء الدولي إقليمياً وعالمياً؟ وهل تقدّم في ترتيبه خلال عام 2016؟
- منذ البداية، سعينا جاهدين لتطوير مطار الملكة علياء الدولي ليصبح واحداً من أفضل 20 مطاراً في العالم ضمن فئته. ولتحقيق ذلك، وضعنا رضا المسافرين في صميم عملياتنا واستراتيجياتنا، من خلال ترسيخ الثقافة المؤسسية التي تركز على تلبية احتياجات ومتطلبات المسافرين عبر المطار، وذلك بالاعتماد على النتائج ربع السنوية لاستطلاع «جودة خدمات المطارات» الذي يصدره «المجلس الدولي للمطارات» لتوجيه جدول أعمالنا التنموي، استناداً إلى نقاط القوة والضعف التي حددها المسافرون، منذ تدشين مشروع المبنى الجديد في عام 2013، ارتفع ترتيب مطار الملكة علياء الدولي عبر استطلاع «جودة خدمات المطارات»، حيث قفز من المرتبة 186 في تصنيفها الدولي لعام 2012 إلى المرتبة 46، من بين نحو 300 مطار حول العالم في عام 2016، وعقب الانتهاء من المرحلة الثانية من مشروع المبنى الجديد للمطار، في الربع الرابع من عام 2016، فإننا نتطلع إلى رؤية نتائج التوسعة منعكسة بشكل إيجابي على مستويات الرضا لدى المسافرين عبر المطار.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.