ضبط 20 ألف مخالف لنظام العمل في مكة المكرمة

تحرك أمني نحو الاستراحات والعشوائيات بالمنطقة

عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل تحت كوبري «المنصور» في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل تحت كوبري «المنصور» في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
TT

ضبط 20 ألف مخالف لنظام العمل في مكة المكرمة

عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل تحت كوبري «المنصور» في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)
عدد من مخالفي أنظمة الإقامة والعمل تحت كوبري «المنصور» في مكة المكرمة (تصوير: أحمد حشاد)

أطاحت السلطات الأمنية في منطقة مكة المكرمة بأكثر من 20 ألف مخالف ومخالفة منذ انطلاق الحملة التصحيحية حتى يوم أمس، شكلت العمالة الإثيوبية والإندونيسية النسبة الأكبر من عدد المضبوطين، وأحيلوا فور القبض عليهم إلى دار الخدمات في نقطة التفتيش بين مكة المكرمة وجدة والمعروفة بـ«الشميسي».
وألقت شرطة منطقة مكة المكرمة القبض على 8 مواطنين تورطوا في نقل مخالفين بين محافظات المنطقة، وتمت إحالتهم إلى جهات التحقيق، ويتوقع أن تصدر بحقهم العقوبات الجديدة التي تم إقرارها، والمتمثلة في السجن والغرامة المالية.
وقال العقيد بدر آل سعود، مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية شرطة منطقة مكة المكرمة: «إن الذين أودعوا في دار الخدمات العامة في الشميسي على طريق جدة السريع منذ بداية الحملة الأمنية التصحيحية في محافظات منطقة مكة المكرمة؛ وصل عددهم إلى 11962 مخالفا و8927 مخالفة، تشكل الجنسيات الإثيوبية والمصرية واليمنية والإندونيسية الأكثر منها، في حين شكلت الجنسية الإندونيسية والإثيوبية الأكثر بين المخالفات».
وأضاف: «إنه خلال الحملات التي نفذتها شرطة منطقة مكة المكرمة على كافة المواقع، ضبط 8 مواطنين تورطوا في نقل مخالفين لنظام الإقامة، ويتوقع إحالتهم لجهات الاختصاص للتحقيق معهم وإصدار ما يتم من عقوبة بحسب المخالفة المنصوص عليها في النظام».
وكشف مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية شرطة منطقة مكة المكرمة، عن أن الحملة ستتوجه خلال الأيام المقبلة إلى الاستراحات والعشوائيات والأماكن المحتمل اختباء المخالفين فيها، لافتا إلى أنه سيطبق بحق المخالفين الأنظمة المنصوص عليها في هذا السياق، وكذلك على المتسترين على العمالة المخالفة لنظام الإقامة.
وأشار آل سعود إلى دور المواطن في عملية القبض على المخالفين، مثمنا لهم دورهم مع الأجهزة الأمنية في القضاء على ظاهرة المتخلفين عن المغادرة، موضحا أن كل من لديه بلاغ يمكنه الاتصال على غرفة عمليات دوريات الأمن عن طريق رقمها الموحد (999)، وستقوم باتخاذ الإجراء المناسب بعد التثبت من هوية المبلّغ وصحة البلاغ، مؤكدا عدم حدوث حالات شغب أو تجاوزات أمنية نتيجة للحملة في محافظات منطقة مكة المكرمة حتى تاريخه، وأن ما يتم تناقله من مقاطع مصورة كان لمخالفين يرغبون في تسليم أنفسهم وتجمعوا بطريقة غير منظمة في مواقع معينة، وقد تم تنظيمهم في مجموعات وتأمين حافلات لنقلهم إلى مركز الخدمات العامة في الشميسي.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.