تقنيات و تطبيقات جديدة

أداة «تاتش جيت وويف» لتحويل أي شاشة إلى شاشة ذكية تعمل باللمس  -  تطبيق «فويس سواب»
أداة «تاتش جيت وويف» لتحويل أي شاشة إلى شاشة ذكية تعمل باللمس - تطبيق «فويس سواب»
TT

تقنيات و تطبيقات جديدة

أداة «تاتش جيت وويف» لتحويل أي شاشة إلى شاشة ذكية تعمل باللمس  -  تطبيق «فويس سواب»
أداة «تاتش جيت وويف» لتحويل أي شاشة إلى شاشة ذكية تعمل باللمس - تطبيق «فويس سواب»

اخترنا لكم في هذا العدد أداة لتحويل أي شاشة إلى تلفزيون أو شاشة ذكية متصلة بالإنترنت، بالإضافة إلى التطبيقات المختلفة للأجهزة الجوالة، ومنها تطبيق للتراسل صوتيا بطرق طريفة، وآخر لتنظيم الأنشطة والفعاليات في السعودية، وآخر لطلب الأعمال من المتعاونين حول العالم.
* تفاعل باللمس مع أي شاشة
وتستطيع تحويل أي شاشة لديك إلى شاشة تعمل باللمس بكل سهولة، وذلك باستخدام أداة «تاتش جيت وويف» Touchjet WAVE التي توضع أعلى الشاشة وتراقب آلية التفاعل باللمس وتعكس ذلك في التطبيق المستخدم. وتستخدم هذه الأداة معالجا رباعي النواة يعمل بسرعة اثنتين غيغاهرتز واثنتين غيغابايت من الذاكرة للعمل، بالإضافة إلى 16 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة للعمل ودعم لشبكات «واي فاي» و«بلوتوث» اللاسلكية، ومستشعر ضوئي لموقع أصبع المستخدم على الشاشة أو قلمه الرقمي. وتدعم هذه الأداة الشاشات المختلفة بين قطر 20 و65 بوصة، وهي تستخدم نظام التشغيل «آندرويد» لتحميل التطبيقات والتفاعل معها بسهولة وتتصل بالتلفزيون عبر منفذ HDMI القياسي، ليصبح تلفزيون المستخدم أو شاشة كومبيوتره عبارة عن جهاز لوحي ضخم يمكن التفاعل معه باللمس. ويمكن من خلال هذه الأداة تحويل أي تلفزيون إلى جهاز ذكي متصل بالإنترنت يستطيع تشغيل تطبيقات مشاهدة عروض الفيديو عبر الإنترنت أو الاستماع إلى راديو الإنترنت، وحتى تصفح الإنترنت واللعب بالألعاب الإلكترونية والدردشة بالصوت والصورة مع الآخرين بفضل الكاميرا الرقمية المدمجة فيها. ويبلغ سعر الأداة 300 دولارا، ويمكن الحصول عليها من متجر الشركة https:--www.touchjet.com
* مراسلات صوتية «طريفة»
وتستطيع التواصل مع الآخرين بطرق طريفة من خلال تطبيق «فويس سواب» Voice Swap المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، والذي يقوم بتغيير صوتك بطريقة مضحكة وممتعة. ويقدم التطبيق نحو 40 صوتا مختلفا يمكن الاختيار من بينها، مع إضافة مجموعة من المؤثرات الطريفة التي يمكن استخدامها لتغيير مظهرك خلال الدردشة بالصوت والصورة مع الآخرين، وبشكل مباشر. ويدعم التطبيق حفظ عروض الفيديو أو التقاط صور منها ومشاركتها مع الآخرين عبر الشبكات الاجتماعية المختلفة، مثل «فيسبوك» و«إنستغرام». ويمكن تحميل التطبيق من متجر «آي تيونز» الإلكتروني.
* تنظيم الفعاليات وإرسال الدعوات
وتستطيع تنظيم الفعاليات وإرسال الدعوات إلى الآخرين من خلال تطبيق «آسترول آب» AstrolApp المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، والذي يسهل عملية تنظيم المناسبات واجتماعات الأعمال واللقاءات والحفلات الشخصية، وإرسال الدعوات إلى الجهات المختارة من دفتر عناوين المستخدم. ويستطيع المستخدم إضافة تاريخ الفعالية وتوقيتها ومكانها مع القدرة إلى إضافة الموقع الجغرافي لها من خلال ميزة الملاحة الجغرافية «جي بي إس». ويستطيع الطرف الآخر قبول أو رفض الدعوة وإشعار الطرف الأول بذلك. ويستطيع الطرف الأول معاينة حالة القبول أو الرفض أو عدم الرد في أي لحظة قبل بدء الفعالية، مع تقديم عد تنازلي إلى حين توقيت الفعالية وترتيب المواعيد زمنيا بكل سهولة. ويمكن تحميل التطبيق من متجري «غوغل بلاي» و«آي تيونز» الإلكترونيين.
* طلب العمل عن بُعد
ويقدم تطبيق «اعمل» E3mal العربي المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس» القدرة على ربط أصحاب العمل بالأفراد المتعاونين المختصين في مجال ما، بحيث لن يحتاج أي طرف إلا لبعض الخطوات للدخول إلى هذه الشبكة الاجتماعية المميزة. وسيحصل الطرفان على إشعارات في حال وجود طلب ما أو تحديث لحالة الطلب، مع القدرة على استعراض أكثر من 10 مجالات مختلفة من تخصصات الأعمال لاختيار المجال المطلوب، والطرح غير المحدود للمشاريع والمهام المطلوب تنفيذها على أكمل وجه، وعرض طلبات المتقدمين والتواصل نصيا مع الأفضل، بالإضافة إلى توفيره لوسيلة دفع آمنة وإمكانية تقييم المتعاون بعد إكمال المشـروع للطرف الذي طلب الخدمة. وسيحصل الطرف المتعاون على القدرة على التقدم للمشاريع المطروحة من أصحاب العمل دون أي قيود، والإشعار فور قبول صاحب العمل بما تم تقديمه، ووضع المشاريع في قائمة المفضلة بهدف الوصول إليها لاحقا، والتعامل مع بوابات دفع آمنة ومرخصة للتطبيق لضمان وصول الدفعات المالية، وتسلم التقييم بعد إنجاز العمل المطلوب، وضمان لجميع حقوق المتعاون عبر مجموعة من أدوات الرقابة. وبالنسبة لصاحب العمل، فسيتم وضع حوالته المالية في حساب خاص بالتطبيق إلى حين انتهاء الطرف المتعاون، وذلك لضمان وصول الحق إلى صاحبه في حال إكمال المشروع أو عدمه. وفي حال حدوث خلاف بين الطرفين، سيكفل التطبيق جميع الحقوق بالاحتكام والرجوع إلى المحادثات ومراجعة الملفات المتبادلة بين الطرفين. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «آي تيونز» الإلكتروني.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.