ترمب في الرياض... ملفات عديدة

ترمب في الرياض... ملفات عديدة
TT

ترمب في الرياض... ملفات عديدة

ترمب في الرياض... ملفات عديدة

يزور الرئيس دونالد ترمب حالياً السعودية، في جزء من أول زيارة له إلى الخارج كرئيس للولايات المتحدة الأميركية، ووفقاً للبيت الأبيض، فإن الهدف من الزيارة هو «إعادة التأكيد على الشراكة القوية التي تجمع بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية، والسماح للقادة بمناقشة القضايا ذات الاهتمام الاستراتيجي المشترك، بما في ذلك الجهود الرامية إلى هزيمة الجماعات الإرهابية، ونزع المصداقية عن الآيديولوجيات المتطرفة». وبعد إبرام صفقات متعددة منها للتسليح أو صفقات تجارية، يستعد الرئيس الأميركي لمناقشة وتشجيع تشكيل حلف عربي. وهذا يعني أن مصر، والأردن، والسعودية سوف توحد الجهود المشتركة في مواجهة الإرهاب في المنطقة، في حين أن الولايات المتحدة هي الداعمة للتحالف الجديد.
غادر ترمب بلاده في جولته الخارجية الأولى في خضم ما يحدث في العاصمة واشنطن حول ملف العلاقات المحتملة مع روسيا. وتقول بعض تقارير الخبراء الأميركيين إنهم يملكون أدلة تثبت أن روسيا كانت المسؤول الأول عن اختراق ملفات الحزب الديمقراطي الأميركي، ونشرتها على موقع «ويكيليكس». وعلاوة على ذلك، فإن البعض يقول إن هنالك أدلة على جهود وسائل الإعلام الاجتماعية التي نظمتها روسيا بهدف نشر الأخبار المزيفة، ونزع المصداقية عن شخصية هيلاري كلينتون، وتعزيز المشاعر المؤيدة للرئيس ترمب عبر مختلف مواقع التواصل الاجتماعي داخل الولايات المتحدة خلال موسم الانتخابات الرئاسية. وأظهرت الاكتشافات الأخيرة أن مستشار الأمن القومي الأسبق في إدارة السيد ترمب، الجنرال مايكل فلين، ربما قد يكون تورط في الاجتماع مع مسؤولين روس خلال الحملة الانتخابية الرئاسية الماضية. ولقد اتخذ القرار في نهاية الأمر بإقالة فلين من منصبه، ولقد صارت الأمور أكثر تعقيداً مع النظر إلى الصورة الكبيرة للشؤون الخارجية الأميركية الحالية، ولسياسات الرئيس ترمب الخارجية بشكل عام حتى الآن. بعد أداء اليمين الدستورية كرئيس للبلاد، تولى الرئيس ترمب ملف العلاقات الأميركية الروسية الذي وصف الأعوام الأخيرة بأنها مثل «الحرب الباردة الجديدة». وتعد روسيا معزولة عن الغرب تحت وطأة العقوبات الاقتصادية الثقيلة. والعقوبات الأميركية ضد روسيا ذات شقين، أولاً: هناك حزمة من العقوبات جراء ضم شبه جزيرة القرم إلى السيادة الروسية، وثانياً: هناك مجموعة جديدة من العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس باراك أوباما على خلفية الهجمات الإلكترونية الروسية على الولايات المتحدة خلال الحملة الانتخابية الرئاسية في عام 2016.
لذلك فإن سجل سياسة الرئيس ترمب الخارجية الحالية (بعد مرور ما يربو على 100 يوم من توليه الرئاسة) لا تعكس على نحو مباشر علاقة الود المتينة التي تجمع بين ترمب وبوتين، ليس الآن على أدنى تقدير.
ومن المعروف رغبة السيد بوتين الأكيدة في رفع العقوبات الاقتصادية عن بلاده، كما أنه يرغب في نوع من «إعادة» العلاقات مع الولايات المتحدة؛ العلاقات التي من شأنها إنهاء حالة العزلة الدولية التي تعاني منها روسيا عن الغرب. وفي حين أن هناك تحركاً على هذا المسار ولا سيما بعد الاجتماع الأخير في المكتب البيضاوي، لم يكن هناك أي حديث حول رفع العقوبات الاقتصادية، بل في واقع الأمر، لم يكن هناك أي حديث بين الحكومتين الأميركية والروسية على الإطلاق.
وأحد الأسباب وراء عدم وجود سياسة واضحة حيال روسيا في الولايات المتحدة هو حقيقة مفادها أن إدارة الرئيس ترمب ما زالت تعاني من شغور كثير من المناصب المهمة، وعلاوة على ما تقدم، تعبر سياسة إدارة الرئيس ترمب حيال منطقة الشرق الأوسط بدقة عن الواقع الراهن من حيث عدم وجود سياسة أميركية - روسية واضحة المعالم. وكما تُظهر علامات التسامح البادية لدى ترمب إزاء روسيا، فإن العالم بأسره يشهد رئيسا أميركيا يتعارض بشدة مع الواقع القاسي للجغرافيا السياسية الدولية. وبقدر ما يمكن أن يكون الرئيس ترمب مؤيداً لروسيا، فإنه معارض وبشدة لتنظيم داعش الإرهابي، ومعارض بشدة أيضاً للإرهاب، كما أنه أظهر استعداده للمخاطرة بعلاقته مع الجانب الروسي بشأن أولوياته في منطقة الشرق الأوسط؛ فلقد أصدر قبل شهر واحد فقط الأوامر بقصف قاعدة جوية عسكرية تابعة للنظام السوري المدعوم من روسيا. وفي حين أن بوتين مهتم ببقاء بشار الأسد في السلطة، فإنه لا يزال من غير الواضح ما يريد الرئيس ترمب القيام به حيال الرئيس السوري. وعلى الرغم من المودة الروسية نحو إيران، فإن الخطاب الأميركي للرئيس ترمب إزاء إيران لا يزال حاداً وقاسياً.
زيارة الرئيس ترمب إلى الرياض هي زيارة مهمة للغاية، ومن المؤكد أنها سوف تدعم ما يرقى إلى مستوى علاقات التعاون ذات المنحى التجاري والتركيز الأمني بين الجانب السعودي والإدارة الأميركية. ومع ذلك، فمن غير المرجح أن يكون لها تأثير كبير على العلاقات الأميركية الروسية. ويصدق هذا الأمر بشكل خاص؛ لأن طبيعة العلاقات الأميركية الروسية في الوقت الراهن على مستوى قيادات البلاد لا تزال غامضة للغاية، وهناك كثير من الوكالات الحكومية (لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، ومكتب التحقيقات الفيدرالية، وربما اللجنة المستقلة في القريب) التي تجري التحقيقات للوقوف على طبيعة هذه العلاقات في الواقع.
ومن المقرر أن يجتمع الرئيس ترمب مع الرئيس بوتين وجهاً لوجه في قمة مجموعة العشرين في يوليو (تموز) المقبل. ومن شأن هذا الاجتماع أن يكشف الكثير عن طبيعة العلاقات الحالية والمستقبلية. وبرغم ذلك، ومع المشهد السياسي المحلي سريع التغير داخل الولايات المتحدة، فليس هناك من معلومات عن نوع الاضطرابات التي قد تمر بها إدارة الرئيس ترمب بحلول ذلك الوقت.

* باحثة ومديرة برنامج أوراسيا
في معهد أبحاث السياسة الخارجية
في فيلادلفيا بالولايات المتحدة



ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

TT

ولي العهد السعودي يزور المسجد النبوي ويصلي في الروضة الشريفة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى أدائه الصلاة في الروضة الشريفة (واس)

زار الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، المسجد النبوي، الجمعة، وأدى الصلاة في الروضة الشريفة، كما تشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبيه رضوان الله عليهما.
وكان في استقبال الأمير محمد بن سلمان لدى وصوله الحرم النبوي، الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس رئيس الشؤون الدينية بالحرمين الشريفين، والدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، وأئمة وخطباء المسجد النبوي.

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تشرف بالسلام على رسول الله وصاحبيه (واس)

ورافق ولي العهد، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نهار بن سعود بن عبد العزيز نائب أمير منطقة المدينة المنورة، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة.

كما رافقه الشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والشيخ الدكتور سعد الشثري عضو هيئة كبار العلماء المستشار في الديوان الملكي، والوزراء.


ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
TT

ولي العهد السعودي يستقبل المهنئين بشهر رمضان في الرياض

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله المهنئين بشهر رمضان في قصر اليمامة (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في قصر اليمامة بالرياض، مفتي عام المملكة والأمراء، والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين، الذين قدموا للسلام عليه والتهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.
وصافح ولي العهد المهنئين، وبادلهم التهنئة بالشهر الفضيل، سائلاً الله أن يتقبل من الجميع صيامهم وقيامهم وصالح أعمالهم، ويديم على البلاد أمنها واستقرارها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جانب من استقبال ولي العهد السعودي للمفتي والأمراء والعلماء والوزراء وجمعاً من المواطنين (واس)

حضر الاستقبال الأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن تركي، والأمير تركي بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن سعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فيصل بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير بدر بن فهد بن سعد الأول بن عبد الرحمن، والأمير سعد بن فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير محمد بن نواف بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي بن فهد بن مشاري بن سعود بن جلوي، والأمير عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نواف بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سيف الإسلام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور خالد بن عبد الله بن مقرن بن مشاري، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد بن جلوي، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور محمد بن سلمان بن محمد، والأمير خالد بن سعد بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير فهد بن محمد بن سعود الكبير، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير يوسف بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعود بن خالد بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فيصل بن تركي بن عبد الله، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز وزير الطاقة، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز، والأمير طلال بن بدر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد، والأمير بدر بن محمد بن عبد الله بن جلوي، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد، والأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير الوليد بن بدر بن سعود بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعد بن محمد بن سعود بن عبد الرحمن، والأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، والأمير خالد بن بدر بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن بندر بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير محمد بن خالد بن عبد الله بن فيصل بن عبد العزيز، والأمير خالد بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير فهد بن محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير نواف بن سعد بن عبد الله بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن فيصل بن تركي الأول بن عبد العزيز، والأمير نايف بن ممدوح بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مساعد بن عبد الرحمن، والأمير فيصل بن تركي بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الرحمن بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير منصور بن طلال بن منصور بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن محمد بن سعد الثاني بن عبد الرحمن، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير فهد بن فيصل بن عبد العزيز بن فيصل بن عبد العزيز بن سعود بن فيصل، والأمير سعود بن ناصر بن سعود بن فرحان، والأمير خالد بن بندر بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بوزارة الخارجية، والأمير خالد بن الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبد العزيز المستشار بالديوان الملكي، والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير محمد بن منصور بن متعب بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن فهد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن طلال بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن تركي بن فيصل بن عبد العزيز وزير الرياضة، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية، والأمير بندر بن فيصل بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير خالد بن بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن نايف بن عبد العزيز، والأمير فهد بن محمد بن سعد بن عبد العزيز محافظ الخرج، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن عبد العزيز بن مشعل بن عبد العزيز، والأمير ثامر بن فيصل بن ثامر بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير مشهور بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير تركي بن فيصل بن عبد المجيد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن هذلول بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سعود بن فهد بن عبد العزيز، والأمير تركي بن عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن عبد الاله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز محافظ الدرعية، والأمير خالد بن عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن أحمد بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير الدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد بن مشاري، والأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين ونائب وزير الداخلية المكلف، والأمير خالد بن عبد العزيز بن محمد بن عياف، والأمير عبد الرحمن بن محمد بن عبد العزيز بن عياف نائب وزير الدفاع، والأمير الدكتور فيصل بن عبد العزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض.


خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
TT

خالد بن سلمان يُقلد كوريلا «وسام المؤسس»

الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)
الأمير خالد بن سلمان لدى تقليده الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز (وزارة الدفاع السعودية)

قلَّد الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز وزير الدفاع السعودي، الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية السابق، وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة، وذلك إنفاذاً لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان لكوريلا، بمكتبه في الرياض، الخميس.

من مراسم تقليد الفريق الأول المتقاعد مايكل كوريلا وسام الملك عبد العزيز من الدرجة الممتازة (وزارة الدفاع السعودية)

حضر مراسم التقليد من الجانب السعودي، الأمير عبد الرحمن بن محمد بن عياف نائب الوزير، والفريق الأول الركن فياض الرويلي رئيس هيئة الأركان العامة، وهشام بن سيف مستشار الوزير لشؤون الاستخبارات.