استشارات

استشارات
TT

استشارات

استشارات

* العدوى و«القرب الوثيق»: ما المقصود طبيا بالقرب الوثيق عند الحديث عن الوقاية من عدوى الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي؟
* ممدوح ا. - الرياض.
- هذا ملخص سؤالك في رسالتك حول استخدام الأطباء وغيرهم من العاملين الصحيين لعبارة «القرب الوثيق» من شخص مصاب بمرض فيروسي تنفسي معد. ولاحظ معي أن الطريق الرئيس الذي يبدو لانتقال عدوى الفيروسات هو الاتصال القرب أو الوثيق بين شخص مصاب وشخص سليم. ويعتقد أن الفيروسات التي تتسبب بعدوى الجهاز التنفسي تنتقل بسهولة عبر وجود الفيروسات تلك في قطيرات الرذاذ الصادر عن الجهاز التنفسي لشخص مريض مصاب بالفيروس، أي عندما تخرج قطيرات الرذاذ الصغيرة جدا مع السعال أو العطس وهي محملة بالفيروسات. وأثناء السعال أو العطس تنتشر قطيرات الرذاذ من الشخص المصاب إلى مسافة قصيرة، عادة ما تصل إلى ثلاث أقدام، عن طريق الهواء وتترسب بالتالي على الأغشية المخاطية لفم أو أنف أو عينين شخص يوجد مباشرة في هذا المكان القريب جدا من الشخص المصاب. كما يمكن أن تترسب الفيروسات على الأسطح الملساء المحيطة، وتتمكن من العيش في تلك الظروف لفترات متفاوتة وبفعل عوامل بيئية مختلفة، وبالتالي يمكن أن تنتقل الفيروسات أيضا عندما يلمس شخص سليم تلك الأسطح الملوثة ثم يلمس فمه أو أنفه أو عينه دون أن يقوم بتنظيف يديه.
ولذا في سياق الحديث الطبي عن القرب الوثيق أو القرب الشديد أو المخالطة، فإن المقصود هو العيش مع أو العناية بشخص مصاب، أو وجود اتصال مباشر مع إفرازات الجهاز التنفسي أو سوائل الجسم الأخرى لمريض بذلك المرض الفيروسي. ومن الأمثلة على الاتصال والقرب الوثيق، التقبيل أو المعانقة، وتقاسم أواني الأكل أو الشرب، أو استخدام أدوات الكتابة أو الهاتف، والتحدث إلى شخص ما داخل مسافة ثلاث أقدام، ولمس الشخص المصاب مباشرة. كما تجدر ملاحظة أن القرب الوثيق لا يتضمن أنشطة أخرى مثل المشي بقرب شخص مصاب لمسافة أبعد من ثلاث أقدام أو الجلوس لفترة وجيزة في غرفة الانتظار أو المكتب التي يوجد فيها الشخص المصاب على بعد أكثر من ثلاث أقدام. وفي هذه الظروف التي يكون فيها قرب أو اتصال وثيق بشكل لا يمكن تفاديه، يكون من المفيد ارتداء الكمامة وتنظيف اليدين قبل لمس الإنسان لأجزاء جسمه. ولاحظ معي أن تلك الأمور المتعلقة بتحاشي الإنسان بالأصل للقرب الوثيق من الأشخاص غير المخالطين له في المنزل، هو سلوك صحي على المرء ممارسته سواء كان هناك احتمال لانتقال عدوى فيروسية أو لم يكن، وهو مما يعلم للأطفال كسلوك يومي يفيدهم في الوقاية من الأمراض.
وبالنسبة لفيروس «كورونا» فإن ثمة مؤشرات على أن الفيروس بإمكانه الاحتفاظ بقدرته على الإصابة المرضية خارج جسم الإنسان لمدة ستة أيام في بيئة سائلة وثلاث ساعات على الأسطح الجافة.

* التبول والمثانة العصبية: ما المقصود بالمثانة العصبية؟
* كامل ج. - الأردن.
- هذا ملخص الأسئلة الواردة في رسالتك، والتي عرضت فيها حالة الوالد لديك الذي شخص الطبيب أن لديه مثانة عصبية تجعله يعاني من كثرة التبول. ولاحظ معي ابتداء، أن غالبية الأشخاص الطبيعيين البالغين يتبولون ما بين ست إلى 8 مرات في اليوم، هذا في الأجواء المعتدلة ولدى شرب كميات معتدلة من السوائل خلال اليوم. ولذا قد يزيد عدد مرات التبول أو يقل بفعل درجة برودة الأجواء وتناقص كمية العرق وزيادة كمية شرب السوائل وغيرها من العوامل الطبيعية. وبالإضافة إلى هذه العوامل، هناك العوامل النفسية التي قد تتسبب في تكرار تبول كميات قليلة من البول. وهناك حالات يكون فيها تكرار التبول بشكل مفاجئ وملح أكثر من ثماني مرات في اليوم وخصوصا الاضطرار إلى التبول في الليل أكثر من مرتين، فإن هذا ربما علامة وجود اضطراب في عمل المثانة وعملية إفراغ البول المتجمع في المثانة بدرجة إلحاحية، وخصوصا عند حصول تسريب للبول حال حبس المرء نفسه عن التبول. وإضافة إلى العوامل النفسية كالتوتر أو القلق، فإن من أسباب هذه الحالة ما يعرف طبيا بالمثانة العصبية التي يكون فيها اضطراب في الشبكة العصبية الخاصة بتنظيم وتسهيل عملية التبول.
ولاحظ معي أن المثانة لديها قدرة على استيعاب نحو نصف لتر من البول، وحينما تمتلئ المثانة فإنه تثير الشبكة العصبية الخاصة بالتبول لدفع الإنسان إلى إفراغ مثانته وفق آلية معقدة لعمل الأعصاب والعضلات. والطبيب يشخص الحالة بناء على معطيات تثبت أن ثمة خللا في الشبكة العصبية المتحكمة في عملية التبول. ولكن لم يتضح لي من رسالتك هل الحالة لديه من النوع الذي لا تقوى فيه المثانة على الانقباض لدفع ما يتجمع فيها من البول أو هي من النوع الذي تكون فيه المثانة نشطة مما تضطر والدك لكثرة التردد على دورة المياه للتبول. ومن الضروري معرفة هذا الأمر لأن طريقة المتابعة والمعالجة تختلف، وكذا مضاعفات عدم تلقي المعالجة الصحيحة.

* أدوية الربو: لماذا يضاف دواء «سينغولير» لعلاج الربو؟
* أم فاتن أ. - المدينة المنورة.
- هذا ملخص رسالتك حول إضافة الطبيب لك دواء «سينغولير» ضمن أدوية معالجة الربو لديك. ولاحظي معي أن أدوية علاج الربو تهدف إلى تخفيف عملية الالتهابات في مجاري التنفس، وتهدف أيضا إلى توسيع تلك المجاري التنفسية. والخطوة المهمة في علاج الربو، والحاسمة في العمل على منع تكرار حصول نوبات الربو، هي الأدوية التي تخفف من نشوء عمليات الالتهابات في مجاري التنفس ومن حدتها، وهي من فئات الأدوية التي تشتق من مواد الكورتيزون، ويتم وصفها كي يتناولها المصاب بالربو لفترات طويلة كبخاخ، أي تعمل كمهدئ ومسكن يمنع عملية تهييج تفاعلات الحساسية. وهناك أنواع متعددة من هذه الأدوية، يصفها الطبيب ويرشد إلى كيفية استخدامها كبخاخ وأيضا إلى كيفية عدم تسببها بأي آثار جانبية محتملة. والنوع الآخر هي الأدوية الموسعة لمجاري التنفس على هيئة بخاخ، وهي مفيدة جدا حال بدء ظهور أي أعراض لنوبات الربو.
وهناك أدوية ثالثة توصف لمرضى الربو في حالات عدم استجابتهم للأدوية المتقدمة الذكر، مثل دواء «سينغولير»، وهو ما يعطى لمن هم فوق سن الـ15 بجرعة عشرة ملغم كقرص دوائي يتناول بالليل قبل النوم. ولمن هم أدنى من ذلك العمر بكمية خمسة ملغم. وعند وصف الطبيب لإضافة هذا العلاج، تتم متابعة تأثيراته الإيجابية للفترة التي ينصح الطبيب فيها بتناوله.



الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
TT

الفاصوليا السوداء أحد أفضل مصادر الطاقة لجسم الإنسان

تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)
تقدم الفاصوليا السوداء في وصفات السلطة مع أصناف أخرى من الخضراوات (بيكساباي)

مثل البقوليات الأخرى، كالفول السوداني والبازلاء والعدس، تُعدّ الفاصوليا السوداء ذات قيمة غذائية عالية لغناها بالبروتين والألياف. كما تحتوي الفاصوليا السوداء كثيراً من العناصر الغذائية الأساسية الأخرى التي تُفيد صحة الإنسان.

والفاصوليا السوداء من البقوليات، وهي بذور نباتية صالحة للأكل. ونظراً إلى شكلها الصلب الذي يشبه الصدفة، فإنها تُعرف أيضاً باسم «فاصوليا السلحفاة».

ما الفوائد الغذائية للفاصوليا السوداء؟

الحفاظ على صحة العظام

يساهم الحديد والفسفور والكالسيوم والمغنسيوم والمنغنيز والنحاس والزنك الموجودة في الفاصوليا السوداء في بناء العظام والحفاظ على بنيتها وقوتها.

يُعدّ الكالسيوم والفسفور عنصرين أساسيين في بنية العظام، بينما يلعب الحديد والزنك دوراً حيوياً في الحفاظ على قوة ومرونة العظام والمفاصل.

يُخزّن نحو 99 في المائة من مخزون الكالسيوم في الجسم، و60 في المائة من مخزون المغنسيوم، و85 في المائة من مخزون الفسفور، في العظام. وهذا يعني أنه من الضروري جداً الحصول على كميات كافية من هذه العناصر الغذائية من النظام الغذائي، وفقاً لما ذكره موقع «ميديكال نيوز توداي» المعني بالصحة.

خفض ضغط الدم

يُعدّ الحفاظ على انخفاض استهلاك الصوديوم أمراً ضرورياً للحفاظ على ضغط الدم ضمن المعدل الطبيعي. تتميز الفاصوليا السوداء بانخفاض محتواها من الصوديوم، كما أنها تحتوي البوتاسيوم والكالسيوم والمغنسيوم، وكلها عناصر تُساعد على ضبط ضغط الدم.

احرص على شراء الفاصوليا السوداء المعلبة قليلة الصوديوم، مع الحرص على تصفيتها وشطفها جيداً لتقليل محتوى الصوديوم بشكل أكبر.

إدارة مرض السكري

أظهرت الدراسات أن مرضى السكري من النوع الأول الذين يتبعون نظاماً غذائياً غنياً بالألياف لديهم مستويات أقل من سكر الدم. بالإضافة إلى ذلك، فقد يتحسن مستوى السكر والدهون والإنسولين في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني. يحتوي كوب واحد، أو 172 غراماً، من الفاصوليا السوداء المطبوخة على 15 غراماً من الألياف.

توصي «إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)» بتناول 28 غراماً من الألياف يومياً بناءً على نظام غذائي يحتوي ألفي سعر حراري. قد يختلف هذا المقدار باختلاف كمية السعرات الحرارية التي يتناولها الشخص.

الوقاية من أمراض القلب

يدعم محتوى الفاصوليا السوداء من الألياف والبوتاسيوم وحمض الفوليك وفيتامين «ب6» والمغذيات النباتية، بالإضافة إلى خلوها من الكولسترول، صحة القلب. تساعد هذه الألياف على خفض إجمالي كمية الكولسترول في الدم وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

يمنع فيتامين «ب6» وحمض الفوليك تراكم مركب يُعرف باسم الهوموسيستين. عندما تتراكم كميات زائدة من الهوموسيستين في الجسم، فإنها يمكن أن تُلحق الضرر بالأوعية الدموية وتؤدي إلى مشكلات في القلب.

يُساعد الكيرسيتين والصابونين الموجودان في الفاصوليا السوداء على حماية القلب. الكيرسيتين مضاد طبيعي للالتهابات، ويبدو أنه يُقلل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ويحمي من الضرر الناتج عن ارتفاع نسبة الكوليسترول الضار (LDL).

تشير الأبحاث أيضاً إلى أن الصابونين يُساعد على خفض مستويات الدهون والكولسترول في الدم؛ مما يقي من تلف القلب والأوعية الدموية.

الوقاية من السرطان

يرتبط تناول الألياف من الفواكه والخضراوات، مثل الفاصوليا السوداء، بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تحتوي الفاصوليا السوداء نسبة عالية من حمض الفوليك، الذي يلعب دوراً في تخليق الحمض النووي وإصلاحه، وقد يمنع تكوّن الخلايا السرطانية الناتجة عن طفرات في الحمض النووي.

يمنع الصابونين الموجود في الفاصوليا السوداء الخلايا السرطانية من التكاثر والانتشار في الجسم. مع ذلك، قد يُساعد السيلينيوم، الموجود أيضاً في الفاصوليا السوداء، الخلايا السرطانية على التكاثر. يبحث الباحثون عن طرق لحرمان الخلايا السرطانية من السيلينيوم للقضاء عليها.

هضم صحي

بفضل محتواها من الألياف، تساعد الفاصوليا السوداء على الوقاية من الإمساك وتعزيز صحة الجهاز الهضمي. كما أنها تُغذي البكتيريا النافعة في القولون.

فقدان الوزن

تُعدّ الألياف الغذائية الموجودة في الفاصوليا السوداء وغيرها من الأطعمة النباتية عاملاً مهماً في فقدان الوزن والتحكم فيه، فالأطعمة الغنية بالألياف تُعزز الشعور بالشبع بعد تناول الطعام وتُقلل الشهية؛ مما يُساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة.

كيفية تجهيز الفاصوليا السوداء؟

تتوفر الفاصوليا السوداء على مدار العام في محال البقالة؛ إما مجففة ومغلفة وإما معلبة. قوامها الكثيف، الشبيه باللحم، يجعلها مصدراً شائعاً للبروتين في الأطباق النباتية.

يُنصح باختيار الفاصوليا السوداء المعلبة الخالية من الصوديوم المضاف، وتصفيتها وشطفها جيداً قبل الاستخدام.

عند تحضير الفاصوليا السوداء المجففة، من المهم فرزها جيداً، وإزالة أي حصى صغيرة أو شوائب أخرى قد تكون موجودة في العبوة. وتُغسل وتُنقع في الماء لما بين 8 و10 ساعات على الأقل قبل الطهي للحصول على أفضل نكهة وقوام. وتصبح جاهزة عندما يسهل فصلها بالضغط عليها.

ويُقلل نقع البقوليات المجففة من وقت طهوها، كما يُساعد على التخلص من بعض السكريات قليلة التعدد التي تُسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي. ويُساعد نقع الفاصوليا لفترات أطول على تقليل «الفيتات»، التي قد تعوق امتصاص المعادن.


6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
TT

6 فوائد صحية لتناول الشوفان يومياً

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)
يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً (بيكساباي)

يُعد الشوفان من أكثر الأطعمة الصحية شيوعاً، لما يحويه من عناصر غذائية مهمة تدعم صحة الجسم.

ويؤكد خبراء التغذية أن تناول الشوفان يومياً يمكن أن يحقق فوائد صحية متعددة، من تحسين الهضم إلى دعم صحة القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

ووفقاً للدكتورة إميلي بربا، عالمة التغذية المحاضِرة في كلية كينغز لندن، فإن الشوفان مصدر مهم للكربوهيدرات المعقدة والألياف، ويدعم صحة القلب والجهاز الهضمي.

وقالت بربا لصحيفة «التلغراف» البريطانية إن هناك 6 فوائد صحية رئيسية لتناول الشوفان يومياً، وهي:

خفض الكوليسترول الضار

يساعد الشوفان على خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL) بفضل احتوائه على ألياف «بيتا غلوكان»، التي ترتبط بالكوليسترول في الجهاز الهضمي وتساعد على التخلص منه، مما يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب.

تنظيم مستويات السكر في الدم

يساهم تناول الشوفان، خصوصاً الأنواع الأقل معالَجةً، في إبطاء امتصاص السكر في الدم؛ ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

تعزيز صحة الجهاز الهضمي

تعمل ألياف الشوفان غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن توازن الميكروبيوم المعوي ويعزز صحة الجهاز الهضمي ويقلل الالتهابات في الجسم.

المساعدة في خفض ضغط الدم

تشير دراسات إلى أن تناول الشوفان بانتظام قد يسهم في خفض ضغط الدم، بفضل احتوائه على الألياف والمعادن، مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، التي تدعم صحة الأوعية الدموية.

تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون

يساعد الشوفان الغني بالألياف على تحسين حركة الأمعاء ودعم صحة القولون، ما يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، لا سيما عند تناوله ضمن نظام غذائي غني بالألياف.

دعم فقدان الوزن والشعور بالشبع

يُعد الشوفان خياراً مناسباً لمن يسعون لإنقاص الوزن، إذ يمنح شعوراً طويل الأمد بالامتلاء مع سعرات حرارية معتدلة، خاصة عند تناوله مع مصادر صحية للبروتين والدهون.


8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
TT

8 آثار جانبية خطيرة لحمية الكيتو

تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)
تتميز حمية «الكيتو» بارتفاع نسبة الدهون (رويترز)

أصبحت حمية «الكيتو»، التي تعتمد في الأساس على تناول كمية قليلة من الكربوهيدرات والتركيز على تناول السعرات الحرارية من البروتين والدهون، خياراً شائعاً لفقدان الوزن بشكل سريع لدى الكثيرين.

لكن، على الرغم من ذلك، يحذّر خبراء الصحة من آثار جانبية خطيرة قد تنتج عن اتباع هذه الحمية.

وفي هذا السياق، سلط تقرير نشره موقع «فيري ويل هيلث» العلمي الضوء على 8 آثار جانبية محتملة لحمية الكيتو، قد تشكل تهديداً للصحة على المديين القصير والطويل.

اختلال توازن الكهارل

قد تُسبب التغييرات الجذرية في النظام الغذائي، كتلك المطلوبة في حمية الكيتو، اختلالاً في توازن الكهارل، وهي معادن وأملاح، مثل الصوديوم والبوتاسيوم والكالسيوم والمغنيسيوم والكلوريد والبيكربونات، تحمل شحنات كهربائية توجد في الدم وسوائل الجسم.

ويظهر هذا الاختلال عادةً في بداية حمية الكيتو (خلال الأيام الأولى).

قد يحدث خلل في توازن الكهارل عندما تنخفض مستويات واحد أو أكثر من الكهارل أو ترتفع بشكل كبير.

ويُعدّ نقص صوديوم الدم ونقص مغنيسيوم الدم من أكثر حالات خلل توازن الكهارل شيوعاً في حالة اتباع حمية الكيتو.

تشمل أعراض خلل توازن الكهارل ضيق التنفس والحمى والتشوش الذهني وزيادة معدل ضربات القلب.

الجفاف

يُعدّ الجفاف أحد الآثار الجانبية الشائعة في المراحل المبكرة من اتباع حمية الكيتو، نتيجةً للتغيرات في مستويات الكهارل التي تؤثر على ترطيب الجسم.

ولحسن الحظ، عادةً ما يكون هذا الجفاف قصير الأمد وقابلاً للعلاج.

وتشمل أعراض الجفاف الناتج عن حمية الكيتو جفاف الفم والصداع والدوخة واضطرابات الرؤية.

ولعلاج أعراض الجفاف أو الوقاية منها، يُنصح بشرب كميات وفيرة من الماء والمشروبات المرطبة الأخرى.

الإمساك

يُعاني بعض الأشخاص من الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو نتيجةً للتغيرات الجذرية في النظام الغذائي.

وللتغلب على الإمساك أثناء اتباع حمية الكيتو، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل ومحاولة تناول الألياف قدر الإمكان. قد يكون تناول مكملات الألياف مفيداً للبعض، بينما قد يحتاج آخرون إلى استخدام مُلين أو حقنة شرجية للتخفيف من الإمساك.

«إنفلونزا الكيتو»

منذ أن شاع اتباع حمية الكيتو، ارتبطت هذه الحمية بما يُعرف بـ«إنفلونزا الكيتو». وقد تظهر هذه الأعراض خلال الأسابيع الأولى من بدء اتباع حمية الكيتو نتيجة نقص الكربوهيدرات وفقدان السوائل والمعادن.

وتشبه «إنفلونزا الكيتو» الإنفلونزا العادية ولكنها غير معدية.

وفقاً لإحدى الدراسات، أفاد الأشخاص الذين عانوا من «إنفلونزا الكيتو» بالأعراض التالية: الصداع والإرهاق والغثيان والدوار والتشوش الذهني واضطراب المعدة والتشنجات والضعف في العضلات.

ومن المفترض أن تختفي هذه الأعراض في غضون أربعة أسابيع، مع تكيُّف الجسم مع حمية الكيتو. قد تُساعد زيادة تناول الماء والإلكتروليتات في علاجها.

انخفاض سكر الدم

للكربوهيدرات تأثير مباشر على مستويات سكر الدم. لذا، قد يؤدي انخفاض تناول الكربوهيدرات بشكل كبير أثناء اتباع حمية الكيتو إلى انخفاض سكر الدم.

ويُعدّ انخفاض سكر الدم مصدر قلق خاص لمرضى السكري.

وفي دراسة صغيرة، عانى مرضى السكري من النوع الأول الذين اتبعوا حمية الكيتو من 6 نوبات انخفاض سكر الدم أسبوعياً في المتوسط، مقارنةً بنوبة إلى نوبتين أسبوعياً عند اتباع حمية أقل تقييداً لاستهلاك الكربوهيدرات.

وتشمل أعراض انخفاض سكر الدم الشعور بالارتعاش أو التوتر، والجوع والتعب والدوخة وزيادة معدل ضربات القلب والصداع والتغيرات في الرؤية.

نقص العناصر الغذائية

قد يؤدي اتباع حمية الكيتو إلى نقص في العناصر الغذائية نتيجةً لتقييد الكربوهيدرات، وهي مصادر حيوية للعديد من الفيتامينات والمعادن.

وتشمل العناصر الغذائية التي قد تعاني من نقص الثيامين وحمض الفوليك وفيتامين «أ» وفيتامين «هـ» وفيتامين «ب6» والكالسيوم والمغنيسيوم والحديد والبوتاسيوم وفيتامين «ك» وحمض اللينولينيك وفيتامين «ب12».

وقد يؤدي هذا النقص إلى انخفاض الوظائف الإدراكية، والتهابات الجهاز التنفسي، وفقدان البصر، وهشاشة العظام، ومشاكل في الجهاز الهضمي، والتعب، وغيرها.

وقد تحتاج إلى تناول الفيتامينات المتعددة أو مكملات غذائية أخرى للوقاية من نقص العناصر الغذائية أثناء اتباع حمية الكيتو.

مخاطر القلب والأوعية الدموية

تشير الأبحاث إلى أن حمية الكيتو قد تزيد من خطر الإصابة ببعض مشاكل القلب.

ووجدت إحدى الدراسات أن حمية الكيتو ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL) مقارنةً بالحميات التي تحتوي على 45 في المائة إلى 65 في المائة من الكربوهيدرات.

ويُعتقد أن المخاطر المحتملة مرتبطة بارتفاع استهلاك المنتجات الحيوانية والدهون المشبعة، التي ترتبط بتصلب الشرايين وأمراض القلب.

ولتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، يُنصح بإجراء تحليل شامل للدهون لدى مقدم الرعاية الصحية.

مشكلات الكلى

قد تؤثر حمية الكيتو سلباً على الكلى، حيث ترتبط بزيادة خطر الإصابة بحصى الكلى.

وخلال حمية الكيتو، يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من السكر لإنتاج طاقة تسمى «الكيتونات» في الكبد.

وقد تزيد الكيتونات من حموضة البول، مما يزيد خطر الإصابة بحصى الكلى.

كما قد ينتج ازدياد حصى الكلى عن تناول كميات أكبر من الأطعمة والبروتينات الحيوانية دون قصد، مقارنةً بالكمية الموصى بها في هذا النظام الغذائي.

تشمل علامات حصى الكلى آلاماً حادة في الظهر، ووجود دم في البول والشعور بالحاجة المستمرة للتبول والألم أثناء التبول.