السلطات التركية توقف رئيس تحرير موقع صحيفة بارزة

مطالبة ألمانية بالإفراج عن صحافية أوقفت بتهمة دعم الإرهاب

السلطات التركية توقف رئيس تحرير موقع صحيفة بارزة
TT

السلطات التركية توقف رئيس تحرير موقع صحيفة بارزة

السلطات التركية توقف رئيس تحرير موقع صحيفة بارزة

أوقفت السلطات التركية أمس الجمعة أوغوز جوفان رئيس تحرير النسخة الإلكترونية لصحيفة «جمهوريت» المعارضة بعد أن سبق وأوقفت نحو 20 من زملائه في الأشهر الماضية لاتهامات تتعلق بدعم الإرهاب، في الوقت الذي طالبت فيه ألمانيا بتسليم صحافية موقوفة في تركيا منذ السادس الماضي مع استمرار مطالبتها بالإفراج عن مراسل صحيفة «ديفلت» الألماني من أصل تركي دنيز يوجال والتي أكدت السلطات التركية أنها ستواصل محاكمته بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.
ولم تكشف السلطات التركية عن أسباب توقيف جوفان والذي أعلن بنفسه عبر حسابه على تويتر في ساعة مبكرة من صباح أمس الجمعة نبأ توقيفه، وقالت صحيفة «جمهوريت» إن السبب غير معروف لكن وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية قالت إن الشرطة أوقفته في إطار تغطيته لخبر وفاة مدع عام كان مكلفا بملاحقة عدد من المشتبه بهم الموقوفين منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 يوليو (تموز) في حادث سير في مطلع الأسبوع الماضي دون إعطاء تفاصيل أخرى.
وأوقفت السلطات التركية عددا من الصحافيين والإداريين في صحيفة «جمهوريت» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينهم رئيس مجلس إدارة الصحيفة أكين أتالاي ورئيس التحرير مراد صابونجو ورئيس التحرير السابق جان دوندار والصحافي الاستقصائي أحمد شيك الذين اتهمتهم السلطات بالانتماء إلى أو تقديم الدعم لحزب العمال الكردستاني المحظور وحركة الخدمة التي يتزعمها الداعية فتح الله غولن المتهمة بتدبير محاولة الانقلاب الفاشلة وحزب جبهة التحرير الشعبي الثوري اليساري المتشدد.
وأثار توقيف عدد من صحافيي «جمهوريت» قلق المدافعين عن حقوق الإنسان وانتقادات من جانب الدول الأوروبية.
ووضعت منظمة «مراسلون بلا حدود» تركيا في المرتبة 155 في قائمة تضم 180 دولة في الترتيب العالمي لحرية الإعلام للعام 2016 لكن السلطات التركية تؤكد أن جميع الصحافيين الموقوفين في تركيا لم يتم توقيفهم لأسباب تتعلق بممارسة مهنتهم وإنما لكونهم يرتبطون بـ«تنظيمات إرهابية» وهو التعبير الذي تستخدمه للإشارة إلى حزب العمال الكردستاني أو حركة غولن. وبحسب اتحاد الصحافيين في تركيا، فإن 162 صحافيا معتقلون في السجون بتهمة دعم الإرهاب والارتباط بمنظمات إرهابية والتورط بمحاولة الانقلاب الفاشلة.
في السياق نفسه، تقدم الصحافي الاستقصائي البارز أحمد شيك بشكوى إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مطالبا بالإفراج الفوري عنه بعد أن أوقف في 30 ديسمبر (كانون الأول) 2016 بسبب عدد مقالاته في صحيفة جمهوريت وتغريداته على «تويتر» واتهم بالترويج لمنظمة إرهابية وتقديم الدعم لمنظمة إرهابية مسلحة ليس عضوا فيها وطالبت نيابة إسطنبول بمعاقبته وباقي المتهمين من صحيفة جمهوريت بالسجن مددا تتراوح ما بين سبعة أعوام ونصف العام و15 عاما فيما طالبت بسجن جان دوندار رئيس التحرير الأسبق 42 عاما.
في سياق متصل، طلبت الحكومة الألمانية من أنقرة أن تتيح لها التواصل مع مواطنة ألمانية معتقلة تعمل لحساب وسيلة إعلام يسارية في تركيا وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية مارتن شيفر أمس الجمعة: «من المهم بالنسبة لنا أن نتمكن من تقديم الرعاية لها بصفتها مواطنة ألمانية» لافتا إلى أن الحكومة الألمانية لم تعلم من الجانب التركي بشأن واقعة الاعتقال هذه، بل من مصادر أخرى وأن السلطات التركية تنتهك بذلك اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية.
وقالت شبكة «إيه آر دي» الألمانية أول من أمس الخميس إن قوات مكافحة الإرهاب التركية اقتحمت في 30 أبريل (نيسان) الماضي منزل المترجمة الألمانية ميسال تولو 33 عاما وتم توقيفها في سجن النساء في إسطنبول منذ 6 مايو (أيار) الجاري بناء على أمر اعتقال أصدره قاض تركي بتهمة الترويج للإرهاب والانتماء لتنظيم إرهابي.
وتعمل تولو مترجمة لدى وكالة أنباء «إيثا» ذات التوجه اليساري، ووفقا للموقع الإخباري الألماني «تاجس شاو»، ولدت تولو في مدينة أولم الألمانية وحصلت على الجنسية الألمانية عام 2007 وتخلت عن الجنسية التركية.
وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، فإن تولو هي الحالة السادسة لألمان يقبعون في السجن على ذمة التحقيق أو داخل أقسام الشرطة في تركيا ويحمل أربعة منهم الجنسية التركية إلى جانب الألمانية، ومن بين هؤلاء المعتقلين مراسل صحيفة «فيلت» الألمانية دنيز يوجال، الذي تم القبض عليه في فبراير (شباط) الماضي بتهمة الترويج للإرهاب وإثارة الفتن. وطالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أكثر من مرة بالإفراج عن يوجال إلا أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان انتقد هذه المطالبات لافتا إلى أن الحكومة الألمانية تدعم الإرهابيين والتنظيمات الإرهابية وأن القنصلية الألمانية في تركيا قامت بإيوائه مع علمها بأنه ينتمي إلى تنظيم إرهابي (في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني).
وفي هذا الإطار أكد السفير التركي لدى الفاتيكان محمد باشاشجي أن تركيا لن تفرج عن يوجال حتى لو تدخل بابا الفاتيكان نفسه، وقال في مقابلة مع وكالة الأنباء الكاثوليكية الألمانية في روما إن تركيا لديها نظام قضائي حر ومستقل وإن مسألة محاكمة الصحافي يوجال هي أمر في يد القضاء ولا يمكن لأحد أن يتدخل فيها.



أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
TT

أكثر من 6 ملايين مسافر جواً تضرروا من الحرب ضد إيران

طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)
طائرة تابعة لشركة «طيران الإمارات» متوقفة في مطار بكوريا الجنوبية بعد إلغاء الرحلة نتيجة الحرب (رويترز)

قدَّرت شركة متخصصة، الجمعة، أن أكثر من ستة ملايين مسافر جواً من الشرق الأوسط وإليه، أُلغيت رحلاتهم منذ بدء الحرب ضد إيران قبل أسبوعين.

وأفادت شركة «سيريوم»، التي تُصدر بيانات عن حركة النقل الجوي، بأن أكثر من 52 ألف رحلة جوية أُلغيت منذ بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، واليوم الجمعة، من أصل أكثر من 98 ألف رحلة مُجدْوَلة.

وأضافت أنه استناداً إلى معدل إشغال الطائرات البالغ 80 في المائة ووجود 242 مقعداً في المتوسط على متن كل طائرة، «نُقدّر أن أكثر من ستة ملايين مسافر تأثروا، حتى الآن، بإلغاء رحلات»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتردّ إيران على الهجوم بإطلاق صواريخ ومُسيّرات نحو بلدان عدة في المنطقة، خصوصاً في الخليج، ما أجبر هذه الدول على إغلاق مجالها الجوي. وبينما أعاد بعضها فتحه، لكن مطارات رئيسية في مدن مثل دبي والدوحة، لا تزال تعمل بقدرة منخفضة.

وأدى الشلل شِبه التام بهذه المرافق إلى فوضى عارمة في النقل الجوي العالمي، حيث وجد مسافرون أنفسهم عالقين، ولا سيما في آسيا.

وأعلنت شركات طيران أوروبية وآسيوية، تمتلك طائرات تُجري رحلات طويلة، زيادة رحلاتها المباشرة بين القارتين.

وتُعد الخطوط الجوية القَطرية الأكثر تضرراً من حيث جداول رحلاتها من الشرق الأوسط، حيث اضطرت لإلغاء نحو 93 في المائة منها، وفق «سيريوم».

أما «الاتحاد للطيران»، ومقرها في أبوظبي، فألغت 81.7 في المائة من رحلاتها، بينما ألغت شركة طيران الإمارات في دبي 56.5 في المائة فقط من رحلاتها المنطلقة من الإمارة.

وتنقل شركة «طيران الإمارات» عدد ركاب يفوق بكثيرٍ المعدل الإقليمي في كل رحلة. ويبلغ معدل عدد المسافرين على متن رحلاتها 407 مسافرين، مقابل 299 مسافراً للخطوط الجوية القطرية، و261 مسافراً لـ«الاتحاد للطيران»، وفقاً لـ«سيريوم».

وانخفض معدل إلغاء الرحلات في المنطقة، بعدما تجاوز 65 في المائة، خلال الفترة من 1 إلى 3 مارس (آذار)، إلى أقل من 50 في المائة هذا الأسبوع، ليصل إلى 46.5 في المائة، الخميس، وفق «سيريوم».


أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
TT

أميركا ستدافع أمام محكمة العدل الدولية عن إسرائيل المتهمة بالإبادة في غزة

قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)
قصر السلام مقر محكمة العدل الدولية في لاهاي (أ.ب)

أعلنت محكمة العدل الدولية، الجمعة، أن الولايات المتحدة ستدافع أمامها عن حليفتها إسرائيل المتهمة بانتهاك اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية خلال حربها على قطاع غزة.

وقدّمت واشنطن ما يُعرف بـ«إعلان التوسط» إلى محكمة العدل الدولية، التي تنظر في القضية المرفوعة من جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأكدت واشنطن في الملف المقدم للمحكمة «بأشد العبارات الممكنة أن مزاعم (الإبادة الجماعية) الموجهة ضد إسرائيل باطلة».

وقالت الولايات المتحدة إن قضية جنوب أفريقيا هي الأحدث في سلسلة من «اتهامات باطلة بـ(الإبادة الجماعية) موجهة ضد إسرائيل» قالت إنها مستمرة منذ عقود.

وأضافت أن هذه الاتهامات تهدف إلى «نزع الشرعية عن دولة إسرائيل والشعب اليهودي، وتبرير أو تشجيع الإرهاب ضدهما»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورفعت جنوب أفريقيا دعواها أمام محكمة العدل الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2023، معتبرة أن حرب غزة انتهكت اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1948، وهو ما نفته إسرائيل بشدة.

وتقدمت أكثر من 12 دولة بطلبات للانضمام إلى القضية، ما يعني أنها ستعرض وجهات نظرها أمام المحكمة عند انعقادها، وهي عملية قد تستغرق سنوات.

وأبدت دول عدة نيتها الدفاع عن موقف جنوب أفريقيا ما يؤذن بمواجهة حاسمة في قصر السلام مقر المحكمة.

وأصدر قضاة محكمة العدل الدولية أحكاماً عاجلة في القضية من بينها أمر إسرائيل ببذل كل ما في وسعها لمنع الإبادة الجماعية في غزة والسماح بدخول المساعدات.

وفي حكم منفصل أكدت المحكمة أيضاً وجوب أن توفر إسرائيل «الاحتياجات الأساسية» للفلسطينيين للصمود.

وقرارات محكمة العدل الدولية، ومقرها لاهاي، ملزمة قانوناً لكن المحكمة لا تملك آلية لتنفيذها.

وتراجعت حدة القتال في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول) بين إسرائيل وحركة «حماس»، رغم وقوع أعمال عنف متفرقة.


مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.