الدفع بنحو سبعة آلاف خريج وخريجة لسوق العمل

«التدريب التقني» تلبي احتياجات قطاع التوظيف

متدربون لحظة تلقيهم المواد الأكاديمية بالمؤسسة («الشرق الأوسط»)
متدربون لحظة تلقيهم المواد الأكاديمية بالمؤسسة («الشرق الأوسط»)
TT

الدفع بنحو سبعة آلاف خريج وخريجة لسوق العمل

متدربون لحظة تلقيهم المواد الأكاديمية بالمؤسسة («الشرق الأوسط»)
متدربون لحظة تلقيهم المواد الأكاديمية بالمؤسسة («الشرق الأوسط»)

من المنتظر أن تدفع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بنحو سبعة آلاف خريج وخريجة لسوق العمل، وذلك بعد أن أتاحت أكاديميات سيسكو في الكليات التقنية والمعاهد الصناعية الثانوية المجال، عطفا عن إيجاد البيئة التدريبية الملائمة في تخصصي الشبكات والدعم الفني، واللذين يعدّان من التخصصات المهمة التي تتطلبها القطاعات الحكوميّة والخاصة.
ورفعت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الطاقة الاستيعابيّة داخل أكاديميات سيسكو ليبلغ عدد المستفيدين خلال العام التدريبي الحالي 8625 متدربا ومتدربة بنسبة تصاعدية بلغت 33 في المائة عن العام التدريبي السابق، وبلغت عدد الشعب التدريبية 667 شعبة تدريبية، لتصل عدد الأكاديميات بالوحدات التدريبية إلى 38 أكاديمية بالكليات التقنيّة، و13 أكاديمية بالمعاهد الثانوية الصناعية، و11 معهدا ثانويا صناعيا جديدا، ليبلغ مجموع الأكاديميات 62 أكاديمية.
وحققت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وفقا لبيان وزعته أمس، هذا العام جائزة أفضل انتشار لأكاديميات سيسكو العالمية على نطاق واسع على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ونالت الكلية التقنية ببريدة جائزة أفضل أكاديمية فاعلة لعشر سنوات من التميز والعطاء خلال فترة افتتاح الأكاديمية وحتى عام 2013 على مستوى السعودية، وحقق المدرب سامي صالح الصبحي مشرف أكاديميات سيسكو العالمية من كلية تقنية مكة المكرمة جائزة أفضل عضو مبادر في أنشطة الأكاديمية وتفعيلها على مستوى البلاد.
أمام ذلك، أوضح الدكتور راشد الزهراني نائب محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني للتدريب، أن الجهود التي يبذلها مركز التدريب الإلكتروني ومصادر التدريب وكل القائمين على برنامج الأكاديميات العالمية انعكس إيجابيا في دعم وتطوير هذا البرنامج والرقي بمستوى المتدربين والمتدربات من خلال تطوير مهاراتهم التدريبية، ومنحهم الشهادات الاحترافية التي تلبي حاجة سوق العمل بالمملكة.
الجدير بالذكر، أن المؤسسة حصدت الكثير من الجوائز المحلية والعربية في مجال التدرب الإلكتروني ومصادر التدريب، فقد حصلت المؤسسة على جائزة الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بدولة الكويت كأفضل مشروع تعليمي على مستوى الوطن العربي، كما نالت المؤسسة أيضا جائزة التميز في نظام تطوير المحتوى الإلكتروني لشركة البلاك بورد.



الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
TT

الكويت تُدرج 8 مستشفيات لبنانيّة على قائمة الإرهاب

الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)
الكويت صنفت 8 مستشفيات لبنانية على قوائم الإرهاب (كونا)

قررت «لجنة تنفيذ قرارات مجلس الأمن الصادرة بموجب الفصل السابع» والمتعلقة بمكافحة الإرهاب ومنع انتشار أسلحة الدمار الشامل، في الكويت، الأحد، إدراج 8 مستشفيات لبنانية على القائمة الوطنية لكافة الشركات والمؤسسات المالية في الكويت، المصنفة على قوائم الإرهاب.

وبحسب صحيفة كويتية، فإن اللجنة التي تتبع وزارة الخارجية الكويتية صنفت المستشفيات اللبنانية الثمانية على قوائم الإرهاب.

‏وتقوم اللجنة، سواء من تلقاء نفسها أو استناداً إلى طلب من جهة أجنبية مختصة أو جهة محلية، بإدراج أي شخص يشتبه به بناء على أسس معقولة أنه ارتكب أو يحاول ارتكاب عمل إرهابي، أو يشارك في أو يسهل ارتكاب عمل إرهابي.

‏والمستشفيات التي تم إدراجها هي: مستشفى «الشيخ راغب حرب الجامعي»، في مدينة النبطية، مستشفى «صلاح غندور»، في بنت جبيل، مستشفى «الأمل»، في بعلبك، مستشفى «سان جورج»، في الحدث، مستشفى «دار الحكمة»، في بعلبك، مستشفى «البتول»، في الهرمل، بمنطقة البقاع، مستشفى «الشفاء»، في خلدة، مستشفى «الرسول الأعظم»، بطريق المطار، في بيروت.

‏وطلبت اللجنة تنفيذ قرار الإدراج وذلك حسب ما نصت عليه المواد 21 و22 و23 من اللائحة التنفيذية الخاصة باللجنة.

وتنص المادة 21 على الطلب «من كل شخص تجميد الأموال والموارد الاقتصادية، التي تعود ملكيتها أو يسيطر عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالكامل أو جزئياً، (الأشخاص المنصوص عليهم) دون تأخير ودون إخطار مسبق».

وحظرت المادة 23 «على أي شخص داخل حدود دولة الكويت أو أي مواطن كويتي خارج البلاد تقديم أو جعل الأموال أو الموارد الاقتصادية متاحة لأي شخص مدرج، أو تقديم خدمات مالية أو خدمات ذات صلة لصالح شخص مدرج، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر سواءً بالكامل أو جزئياً، أو من خلال كيان يملكه أو يُسيطر عليه بشكل مباشرة أو غير مباشر، أو يعمل بتوجيه من شخص مدرج». ولا يشمل هذا الحظر إضافة الفوائد المستحقة على الحسابات المجمدة.


السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».