مخزونات النفط الأميركية تتراجع وسط سعي أوبك لتخفيض الإنتاج

روسيا تقول إنها التزمت {أكثر من المطلوب}

مخزونات النفط الأميركية تتراجع وسط سعي أوبك لتخفيض الإنتاج
TT

مخزونات النفط الأميركية تتراجع وسط سعي أوبك لتخفيض الإنتاج

مخزونات النفط الأميركية تتراجع وسط سعي أوبك لتخفيض الإنتاج

قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية أمس الأربعاء، إن مخزونات الخام بالولايات المتحدة تراجعت الأسبوع الماضي، في حين ارتفعت مخزونات البنزين وانخفض مخزون نواتج التقطير.
وتراجعت مخزونات الخام 930 ألف برميل في الأسبوع المنتهي في 28 أبريل (نيسان)، بينما توقع المحللون هبوطها 2.3 مليون برميل.
وقالت إدارة المعلومات إن مخزونات الخام بنقطة التسليم في كاشينج بولاية أوكلاهوما تراجعت 728 ألف برميل. وأظهرت البيانات انخفاض استهلاك الخام بمصافي التكرير 108 آلاف برميل يوميا. وتراجع معدل تشغيل المصافي 0.8 نقطة مئوية.
وارتفعت مخزونات البنزين 191 ألف برميل بينما توقع المحللون في استطلاع أجرته «رويترز» أن تزيد 1.3 مليون برميل. وانخفضت مخزونات نواتج التقطير التي تشمل الديزل وزيت التدفئة 562 ألف برميل مقابل توقعات بارتفاعها 723 ألف برميل. ونزلت واردات الخام الأميركية 34 ألف برميل يوميا الأسبوع الماضي. يأتي هذا وسط محاولات من أوبك لتمديد اتفاق تخفيض الإنتاج، لتقليل المعروض وبالتالي دعم الأسعار، وفي هذا الصدد قالت وزارة الطاقة الروسية أمس، إن روسيا خفضت إنتاج النفط بمقدار 300 ألف و790 برميلا يومياً في الأول من مايو (أيار) مقارنة مع مستوى أكتوبر (تشرين الأول) 2016، وهو ما يعني أنها خفضت إنتاجها بأكثر من المطلوب في اتفاق بين أوبك ومنتجين آخرين.
وكانت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وروسيا ومنتجون آخرون غير أعضاء في المنظمة تعهدوا بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا في النصف الأول من 2017.
وبموجب الاتفاق تعهدت روسيا بخفض متوسط إنتاجها اليومي في النصف الأول من السنة 300 ألف برميل يوميا إلى 10.947 مليون برميل يوميا مقارنة مع 11.247 مليون برميل يوميا في أكتوبر. ومع استمرار زيادة مخزونات النفط العالمية يركز المستثمرون الآن على ما إذا كانت أوبك والمنتجون المستقلون سيتفقون على مد تخفيضات الإنتاج إلى النصف الثاني من العام. وسيناقش المنتجون الأمر في اجتماع للمنظمة في 25 مايو.
وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك إنه سيلتقي بمديري كبرى شركات النفط الروسية قبل اجتماع أوبك لمناقشة تمديد خفض الإنتاج.
ونقلت «رويترز» أمس عن مصادر في قطاع النفط، أن صادرات العراق من زيت الوقود ارتفعت منذ يناير (كانون الثاني) على الرغم من انخفاض إنتاج النفط الخام تماشيا مع اتفاق أوبك لخفض الإنتاج. وقد تكون هذه طريقة لتعزيز إنتاج المواد المكررة والحفاظ على إيرادات النفط. وأظهرت بيانات «تومسون رويترز» لأبحاث النفط أن العراق صدر ما بين 80 و160 ألف طن من زيت الوقود في عام 2016، لكن الكميات المبيعة إلى آسيا قفزت في العام الحالي وتجاوزت صادرات زيت الوقود العراقية 500 ألف طن في مارس (آذار) فقط وفقا لبيانات «رويترز».



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.