وزير خارجية النمسا يعلن قرب فتح سفارة وعودة الشركات إلى ليبيا

حفتر إلى الإمارات... والجيش يرصد وصول مرتزقة عبر تركيا

وزير خارجية النمسا يعلن قرب فتح سفارة وعودة الشركات إلى ليبيا
TT

وزير خارجية النمسا يعلن قرب فتح سفارة وعودة الشركات إلى ليبيا

وزير خارجية النمسا يعلن قرب فتح سفارة وعودة الشركات إلى ليبيا

بينما حل أمس وزير خارجية النمسا، سباستيان كورتز، ضيفاً على العاصمة الليبية طرابلس، في أحدث زيارة من نوعها لمسؤول أوروبي رفيع المستوى، بدأ المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، زيارة رسمية إلى الإمارات؛ تلبية لدعوة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.
وجدد وزير خارجية النمسا دعم بلاده لحكومة الوفاق الوطني، التي يترأسها فائز السراج، وحرصها على أن يتحقق الاستقرار في ليبيا، وقال إن الصديق يبرز في الأيام الصعبة. معرباً بحسب بيان أصدرته حكومة السراج، عن تطلع بلاده إلى تطوير العلاقات الثنائية مع دولة ليبيا، والتعاون في مجالات النفط والصحة، والكثير من المجالات الحيوية الأخرى.
وبعدما أشاد بما حققته ليبيا من نجاح في محاربة تنظيم داعش، أكد الوزير النمساوي استعداد بلاده للتعاون الأمني لمواجهة ظاهرة الإرهاب، كما أعرب عن أمله في عودة قريبة للبعثة الدبلوماسية النمساوية إلى العاصمة طرابلس، وعودة الشركات النمساوية للعمل في ليبيا.
وقال السراج الذي التقى كورتز على رأس وفد ضم سفير النمسا لدى تونس، وممثلين لشركات نمساوية كبرى، إن «دعم النمسا اليوم لخيار الليبيين في الوفاق كنتاج للاتفاق السياسي والمتمثل في المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، سيكون له الأثر الإيجابي لبدء مرحلة جديدة من تاريخ ليبيا المعاصر»، معرباً عن تطلعه إلى زيادة التعاون مع النمسا للمساعدة في دعم حكومة الوفاق في المجال الاقتصادي والسياسي والأمني.
وأشار السراج إلى ما خلفته فترة الصراع السياسي من أثر سلبي ليس على ليبيا وحدها، بل على كثير من دول العالم؛ معتبراً أن مواجهة الإرهاب في ليبيا كانت قصة نجاح وفداء رغم ارتفاع التكلفة وفقدان ليبيا للمئات من شبابها، الذين ضحوا بحياتهم في سبيل وطنهم، وآلاف الإصابات، وما لحق بمدينة سرت من تدمير. كما رحب السراج بالتعاون مع النمسا في المجال الأمني، معرباً عن تطلعه إلى إعادة تفعيل اتفاقيات التعاون بين ليبيا والنمسا لدعم برنامج الإصلاح الاقتصادي وخلق فرص الاستثمارات في ليبيا، وأن يشمل هذا التعاون مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتدريب خفر السواحل، ودعم القدرات في تأمين الحدود لمواجهة ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وزيادة التعاون في المجال الخدمي، وبالأخص الصحي والتعليمي والمرافق الأساسية. ورحب السراج أيضاً بما أعلنه وزير الخارجية النمساوي من قرب عودة البعثة الدبلوماسية للعمل في طرابلس، مطالباً بتخفيف إجراءات التأشيرة وعودة رحلات الطيران مباشرة بين البلدين.
إلى ذلك، قال بيان أصدره مكتب الإعلام بالجيش الوطني الليبي إن قائده العام المشير خليفة حفتر بدأ أمس زيارة رسمية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة؛ تلبية لدعوة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي. وقال البيان إنه كان في توديع حفتر، رئيس الأركان العامة الحاكم العسكري ورؤساء الأركان العامة، وأمراء غرف العمليات، بالإضافة إلى بعض أعيان مدينة بنغازي.
من جهته، قال العقيد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي، في بيان مقتضب أمس إن أجهزة الاستخبارات التابعة للجيش، رصدت وصول عدد من المرتزقة إلى مصراتة ومعيتيقة عن طريق مطار إسطنبول، مشيراً إلى وصول 9 فنيي طائرات من الإكوادور، وطيار من أوكرانيا، بالإضافة إلى فني صواريخ من جورجيا.
في غضون ذلك، أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن إنتاج البلاد من الخام تجاوز 760 ألف برميل يوميا، ليسجل أعلى مستوياته منذ ديسمبر (كانون الأول) من عام 2014.
وقال مصطفى صنع الله، رئيس مؤسسة النفط، في بيان، إن المؤسسة تعكف على خطط لمزيد من الزيادة في الإنتاج؛ باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق زيادة ملحوظة في إيرادات الدولة ولإنقاذ الاقتصاد الوطني.
ولفت إلى تأكيد تقرير ديوان المحاسبة أن العام الماضي سجل أدنى إيراد تحققه الدولة على مر تاريخها الحديث، حيث لم تتجاوز 8.6 مليار دينار، في مقابل مصروفات قاربت 30 مليار دينار، أي بعجز قدره 21 مليار دينار، وهو ما يشكل عجزاً تراكمياً منذ إغلاق الموانئ والحقول النفطية بلغت قيمته 57 مليار دينار.
وأضاف صنع الله أن «هذا العجز في ميزانية الدولة كانت تتم تغطيته من احتياطيات المصرف المركزي التي استمرت بالتآكل منذ عام 2013»، وموضحاً أن خسائر الإغلاق للموانئ والحقول النفطية قد تجاوزت 130 مليار دولار أميركي.



بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».