وكيل «الزراعة» لـ «الشرق الأوسط»: لا نية لحظر استيراد الإبل.. و«كورونا» مرتبط بالجمال المحلية

أمين مبادرة الملك عبد الله: ننسق مع «الصحة» للحد من انتشار الفيروس في المستشفيات باعتماد «الأبنية الخضراء»

حددت السعودية حتى الآن نحو خمسة مستشفيات في مناطق المملكة المختلفة لاستقبال حالات {كورونا}  (أ.ف.ب)
حددت السعودية حتى الآن نحو خمسة مستشفيات في مناطق المملكة المختلفة لاستقبال حالات {كورونا} (أ.ف.ب)
TT

وكيل «الزراعة» لـ «الشرق الأوسط»: لا نية لحظر استيراد الإبل.. و«كورونا» مرتبط بالجمال المحلية

حددت السعودية حتى الآن نحو خمسة مستشفيات في مناطق المملكة المختلفة لاستقبال حالات {كورونا}  (أ.ف.ب)
حددت السعودية حتى الآن نحو خمسة مستشفيات في مناطق المملكة المختلفة لاستقبال حالات {كورونا} (أ.ف.ب)

استبعدت وزارة الزراعة في السعودية إجراء أي حظر مؤقت على استيراد الإبل من الخارج، التي تدور حولها الشبهات بأنها المصدر الأساسي لفيروس «كورونا»، مؤكدة أن جميع أنواع المواشي التي تستورد للأراضي السعودية تخضع للكثير من الاشتراطات الصحية، ومنها الفحص المخبري من بلد الاستيراد، ومن ثم تقوم الفرق الطبية لحظة وصول المواشي ومنها الجمال إلى المنافذ بالكشف عليها، وفي حال أثبتت التحاليل المخبرية وجود أي مرض محجري تعاد إلى مصدرها.
وقال المهندس جابر الشهري وكيل وزارة الزراعة والمتحدث الرسمي باسمها لـ«الشرق الأوسط»، مطمئنا مستوردي وملاك الإبل في السعودية، إنه لا نية لوزارة الزراعة في وقف استيراد الجمال من أي دولة، وسوف يطبق عليها كل الإجراءات والأنظمة في هذا السياق، والممتثلة في ضمان سلامة هذه الماشية وخلوها من أي أمراض وبائية، وفي حال سلامتها وفق الإجراءات سيسمح لها بالدخول في الأسواق المحلية، لافتا أن ما أعلنته وزارة الصحة أن الجمال قد تكون حاملة لفيروس «كورونا» كان محددا في الجمال المحلية ولم تتطرق إلى الجمال المستورة التي تتابع منذ لحظة وصولها إلى المملكة.
وأردف وكيل وزارة الزراعة أن هناك تعاونا بين وزارته وكل القطاعات الحكومية ومنها وزارة الصحة، لمتابعة «فيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية»، وهناك فرق عمل مشتركة، وأن أي قرار أو توجه هو من اختصاص وزارة الصحة الجهة المخولة بمتابعة هذا الفيروس، موضحا أن وزارته تقوم بدورها في إخضاع جميع أنواع المواشي لفحص دقيق قبل دخولها إلى الأسواق.
إلى ذلك أبلغت «الشرق الأوسط» مصادر مطلعة أن الجمال التي صادرتها اللجنة الرباعية المشكلة لمكافحة «كورونا» في جدة غرب السعودية سليمة ولم تتلف أو تتخذ اللجنة قرارا بإعدامها، ومن المتوقع أن تحال هذه الجمال لسوق «الأنعام» المخصصة لبيع المواشي في جدة.
وأكد المصدر، الذي طلب عدم الإفصاح عن اسمه، أن الجمال التي حصرت خلال حملات التفتيش، والتي نتج عنها إغلاق نحو 500 حظيرة في أطراف المدينة والمواقع النائية، لم تعدم بعد الكشف عليها، وأنه من المتوقع أن تعيد اللجنة الجمال لملاكها تمهيدا لعرضها في السوق المحلية لمتابعتها من قبل فريق طبي يكشف على المواشي قبل شرائها وذبحها.
وكانت اللجنة الرباعية التي تشكلت بعد إعلان وزارة الصحة عن وجود دليل قوي ومتزايد، من أن الإبل هي أحد المصادر الحاضنة لفيروس «كورونا»، شنت حملة على جميع مواقع الإبل والحظائر العشوائية المنتشرة في جدة، والتي تمارس البيع بطرق عشوائية وغير مرخص لها بممارسة عمليات بيع منتجات الجمال، وطهرت في حينه الأمانة تلك المواقع تحسبا من انتشار فيروس «كورونا».
وتأتي هذه الإجراءات رغم التحذيرات التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية من أن الجمال ووفقا للدراسات والأبحاث حاملة فيروس «كورونا» المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وهناك احتمالات كبيرة أن تكون الجمال مستودع الفيروس الأساسي.
هذا وقفزت إحصائيات وزارة الصحة لتسجل على مدار ثلاثة أيام نحو 43 حالة مصابة بفيروس (كورونا) المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، كان آخرها ثلاث حالات في الرياض، والمدينة المنورة، ليصل العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس 414 حالة، توفي منهم نحو 115 شخصا تعرض لفيروس «كورونا».
من جهة أخرى وفي بادرة هي الأولى من نوعها لإيجاد حلول هندسية تسهم في الحد من انتشار فيروس «كورونا» داخل المنشآت الصحية، كشف لـ«الشرق الأوسط» المهندس فيصل الفضل، وهو الأمين العام لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للأبنية الخضراء، عن تنسيق يجري حاليا مع وزارة الصحة بشأن العمل على تحويل عدد من المستشفيات الحكومية إلى أبنية خضراء، وهو ما يؤكد أنه حل مبتكر ومن شأنه الحد من انتقال عدوى «كورونا».
وأفصح الفصل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن واحدة من العناصر الأساسية للأبنية الخضراء هي معالجة البيئة الداخلية للمباني، قائلا: «المستفيد الأكبر من ذلك هو المستشفيات، لأن انتقال العدوى في فيروس (كورونا) أو غيره من الفيروسات يجري في البيئة الداخلية»، وتابع بالقول: «الأبنية الخضراء تعالج المواد لتكون صديقة للبيئة داخل المنشأة، سواء الهواء أو حتى المواد المستخدمة».
وأوضح الفضل أن التداعيات الصحية الأخيرة حول تزايد انتشار حالات الإصابة بعدوى «كورونا» دفعت المبادرة للتخاطب مع وزارة الصحة، مبينا أن المهندس عادل فقيه، وزير الصحة المكلف، أبدى اهتماما كبيرا بهذا المقترح، وتابع الفضل بالقول: «نحن نسعى لتطبيق مفهوم الأبنية الخضراء على جميع المستشفيات الحكومية، وهذا قد يفتح المجال للمستشفيات الخاصة في اتباع نفس الفكرة، في ظل اهتمام وتجاوب وزارة الصحة تجاه ذلك».
وبسؤاله عن المستشفيات التي يجري العمل حاليا على تحويلها إلى أبنية خضراء، كشف الفضل أنه جرى تسجيل مستشفى الملك سعود في الشميسي بالرياض كمنشأة صديقة للبيئة وفق مفهوم الأبنية الخضراء، وكذلك مجمع الملك فهد الطبي بالرياض، وتابع بالقول: «الآن فرصة عظيمة للأخذ بمعايير الأبنية الخضراء بحكم ظرف انتشار فيروس (كورونا)، لأن أبنية المستشفيات التقليدية تفتقد معايير الصحة العامة الداخلية للمنشآت، وهو ما تحققه الأبنية الخضراء».
وفي ذات السياق أفاد الفضل بأن المطهرات وأدوات التعقيم بالصورة التقليدية لم تعُد كافية داخل المنشآت الصحية للتأكد من سلامة المكان، موضحا أن المساحيق المستخدمة لتنظيف المباني الخضراء يكون لها خواص تختلف عن الأخرى التقليدية، بما يضمن تنقية الهواء والحفاظ على سلامة بيئة المستشفى بعيدا عن المواد الكيميائية الخطرة، قائلا: «معايير الأبنية الخضراء المتخصصة في المستشفيات هي أكثر حزما منها في المنشآت الأخرى».
ومن الجدير بالذكر أن مصطلح الأبنية الخضراء يشمل الأبنية المصممة مع الأخذ في الاعتبار حماية البيئة، واستخدام مواد أُعيد تدويرها، والاعتماد على الموارد الطبيعية، كضوء الشمس والرياح ومياه الأمطار، وكل ذلك بغية التقليل إلى أدنى حد ممكن من أثر المباني على البيئة، وتتكامل هذه الممارسات مع التصميم الكلاسيكي للمبنى من حيث المرافق العامة، مع الإشارة إلى كون المباني الخضراء معروفة كأبنية مستدامة وذات أداء عالٍ.
وحول المقارنة بين الغرف الاعتيادية للمستشفيات والغرف التي توفرها الأبنية الخضراء، يؤكد الفضل أن الثانية تفوقها بنسبة مائة في المائة من حيث نقاوة الهواء وسلامة المواد المستخدمة، موضحا أن أجهزة التكييف المستخدمة في الأبنية الخضراء تضمن تجدد الهواء بعيدا عن التكييف التقليدي في المستشفيات، إلى جانب أن الأبنية الخضراء تتحقق من ترتيب مسارات الغرف بصورة سليمة داخل المستشفى، بحسب قوله.
وتابع الأمين العام لمبادرة خادم الحرمين الشريفين للأبنية الخضراء حديثه بالقول: «شاع في الفترة الأخيرة استخدام بعض المستشفيات كفنادق، وهذا شيء جيد من الناحية الوظيفية لكنه سيئ من الناحية الصحية، فلا بد من الفصل ما بين الخدمات الفندقية في المستشفيات وما بين الخدمات الصحية عالية الكفاءة»، في حين وجه الفضل الدعوة إلى جميع المسؤولين في المستشفيات الحكومية والخاصة في التوجه إلى التسجيل في قائمة الأبنية الخضراء، وبالتالي توثيقها من قبل استشاريين ومتخصصين في هذا المجال.
يأتي ذلك في ظل ما يشهده عدد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» من تزايد مطرد، بحسب ما تفصح عنه النشرة اليومية التي تصدرها وزارة الصحة السعودية لمتابعة الوضع الصحي لهذا الفيروس الذي أصاب أكثر من 420 فردا في السعودية منذ ظهوره في شهر سبتمبر (أيلول) من عام 2012 وحتى الآن، توفي منهم 115 شخصا.
وتجدر الإشارة هنا إلى آخر جهود وزارة الصحة في هذا السياق، والمتمثلة في تعيين مجلس طبي استشاري يضم نخبة من خبراء الرعاية الصحية والأطباء المختصين في الأمراض المعدية، ضمن خطة الوزارة التي تعمل على تنفيذها لاحتواء فيروس «كورونا»، بحيث يعمل المجلس الذي يضم عشرة أعضاء، ويتولى المجلس مهمة إعداد وتقديم التقارير والاستشارات الطبية للوزارة حول الوضع الصحي الراهن في ما يخص فيروس «كورونا»، بالإضافة إلى متابعة وضع الحالات المصابة.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.