الأردن وكينيا يدشنان شراكة اقتصادية جديدة

الأردن وكينيا يدشنان شراكة اقتصادية جديدة
TT

الأردن وكينيا يدشنان شراكة اقتصادية جديدة

الأردن وكينيا يدشنان شراكة اقتصادية جديدة

أكدت اللجنة الأردنية - الكينية المشتركة للتجارة أهمية التعاون لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات وبناء شراكات اقتصادية فاعلة بين البلدين.
كما أكدت اللجنة في ختام اجتماعاتها للدورة الأولى في عمان أمس الخميس برئاسة وزير الصناعة والتجارة الأردني يعرب القضاة، ونظيره الكيني آدان محمد، على ضرورة زيادة حجم التجارة البينية المتواضعة رغم توفر كثير من الفرص لدى البلدين، مما يتطلب تحفيز القطاع الخاص للاستفادة من الاتفاقيات الموقعة بينهما، وتبادل الزيارات لاستكشاف مزيد من مجالات التعاون.
وقال الوزير القضاة إن انطلاق اجتماعات اللجنة المشتركة يعكس التطور الكبير الذي شهدته العلاقات بين البلدين وحرصهما على تعزيزها، مؤكدا أهمية اتفاق التعاون الاقتصادي والتجاري الذي وقع على هامش «الأسبوع الأردني» الذي عُقد في نيروبي خلال ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وأضاف أن الاجتماع يعد مهما للتباحث حول إنشاء منطقة تجارة حرة بين الأردن وكينيا تسعى لإنشاء إطار تعاون لتسهيل وتنويع وتعزيز الروابط التجارية والاستثمارية بين البلدين.
وأشار إلى أن اللجنة ناقشت على مدى 3 أيام فرص التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة والمسائل المتعلقة بالمشروعات الصغيرة ومتوسطة الحجم.
من جانبه، قال الوزير الكيني إن انطلاق أعمال اللجنة المشتركة سيعطي دفعة قوية لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات، والاقتصادية منها على وجه الخصوص.
وأضاف أن الفرص مواتية لبناء علاقات اقتصادية متينة، داعيا القطاع الخاص في كلا البلدين «لاستثمار الفرص وترجمتها لواقع يخدم مصلحة البلدين الصديقين».
ووقع الجانبان محضر اجتماعات اللجنة المشتركة الذي تضمن الجوانب التي تمت مناقشتها والاتفاق عليها لتعزيز التعاون الثنائي. واستعرضا العلاقات الثنائية والسياسات التجارية والاقتصادية في كلا البلدين، مؤكدين الإمكانات الكبيرة لتوسيع العلاقات التجارية والاستثمارية.
واتفق الجانبان على تسهيل إنشاء مجلس الأعمال الأردني - الكيني بهدف تبادل المعلومات الاقتصادية ودراسات الجدوى إلى جانب قوانين التجارة الخارجية وأنظمة الاستثمار، بالإضافة إلى تنظيم «منتدى الأعمال الأردني - الكيني» بمشاركة ممثلين عن القطاعين العام والخاص.
وأعرب الجانب الكيني عن اهتمامه بالتعاون مع الجهات الأردنية المعنية بتبادل الخبرات والفرص المتاحة في المناطق الاقتصادية الخاصة. وسيقدم الجانب الكيني إلى الجانب الأردني مذكرة تفاهم مقترحة للتعاون في تطوير المناطق الاقتصادية الخاصة.
كما تم الاتفاق على تسهيل تبادل الزيارات والبعثات التجارية بين البلدين، ‌وكذلك تبادل المعلومات حول فرص التجارة والاستثمار المتاحة في كلا البلدين، وتكثيف الحملات الترويجية من خلال عقد المعارض والمؤتمرات وورشات العمل لتعزيز فرص الاستثمار في البلدين.
وفي هذا السياق، قدمت غرفة تجارة الأردن مسودة اتفاقية تعاون مع غرفة التجارة والصناعة الكينية. وقدم الجانب الأردني مشروعاً مقترحاً لاتفاقية تجارة حرة بين البلدين؛ حيث سيعمل الجانب الكيني على دراسته في إطار الإجراءات القانونية الداخلية بالتشاور مع الدول الأعضاء في مجموعة دول شرق أفريقيا.



ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».


مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
TT

مصر: بئر جديدة تبدأ إنتاج الزيت الخام في منطقة سيناء

تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)
تعد هذه البئر أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد لشركة «إيني» بمناطق خليج السويس وسيناء (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، بدء إنتاج الزيت الخام من بئر «بلاعيم البحري 133» بمنطقة حقول سيناء، وذلك بعد أن قامت شركة «بتروبل» الشركة المشتركة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني» الإيطالية بحفرها ووضعها على خريطة الإنتاج.

وقالت الوزارة في بيان صحافي، إن هذه البئر «تعد أولى ثمار برنامج العمل الاستثماري الجديد للشركة الإيطالية بمناطق خليج السويس وسيناء والدلتا، وفقاً للاتفاق الموقّع مع هيئة البترول لضخ استثمارات جديدة في هذه المناطق». وذلك في إطار جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتنمية إنتاج الزيت الخام، وخفض الفاتورة الاستيرادية، وتلبية الاحتياجات المحلية.

وأوضح البيان أن مؤشرات الإنتاج الأولية أظهرت «نتائج مشجعة»، إذ بلغ معدل الإنتاج نحو 1500 برميل زيت خام يومياً، «مع وجود فرص واعدة لتحسين معدلات الأداء خلال الفترة المقبلة».

أضاف البيان: «تعكس هذه النتائج الإمكانات الكبيرة المتبقية بحقل بلاعيم البحري، حيث يتجه جهاز الحفر (ترايدنت 16) الموجود بالمنطقة إلى حفر بئر جديدة ضمن الخطة، وهي (بلاعيم البحري 131)».