ولي ولي العهد يستقبل وزير الشؤون البلدية والقروية ورؤساء مجالس البلديات

الأمير مقرن يلتقي سفراء خادم الحرمين المعينين في الخارج

الأمير مقرن يستقبل اليوم وزير الشؤون البلدية وسفراء خادم الحرمين وعددا من المسؤولين
الأمير مقرن يستقبل اليوم وزير الشؤون البلدية وسفراء خادم الحرمين وعددا من المسؤولين
TT

ولي ولي العهد يستقبل وزير الشؤون البلدية والقروية ورؤساء مجالس البلديات

الأمير مقرن يستقبل اليوم وزير الشؤون البلدية وسفراء خادم الحرمين وعددا من المسؤولين
الأمير مقرن يستقبل اليوم وزير الشؤون البلدية وسفراء خادم الحرمين وعددا من المسؤولين

استقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، في مكتبه بقصر السلام في جدة اليوم، الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، يرافقه عدد من رؤساء المجالس البلدية ونوابهم في أمانات مناطق ومحافظات السعودية، الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بالثقة الملكية بمناسبة اختياره ولياً لولي العهد.
وأعرب الأمير مقرن عن شكره لهم على ما أبدوه من مشاعر طيبة.
وجرى خلال الاستقبال استعراض ما قامت به المجالس البلدية من جهود وما قدمته من مقترحات لأمانات المناطق بهدف الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وثمن ولي ولي العهد الجهود التي يبذلها وزير الشؤون البلدية والقروية ورؤساء المجالس البلدية ونوابهم لخدمة المواطنين، مؤكدا على الجميع بأهمية بذل المزيد من الجهد والعطاء لتحقيق ما يتطلع إليه خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين من تقديم أرقى الخدمات في المجالات كافة للمواطنين في جميع مناطق السعودية.
إلى ذلك، استقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام في جدة، اليوم، سفراء خادم الحرمين الشريفين المعينين مؤخرا، وهم السفير محمد بن أحمد طيب المندوب الدائم للسعودية لدى منظمة التعاون الإسلامي، والسفير محمد إبراهيم العقيل المعين لدى مملكة الدنمارك، والسفير جمال إبراهيم ناصف المعين لدى جمهورية فنزويلا البوليفارية.
وقد هنأهم ولي ولي العهد بالثقة الملكية بتعيينهم سفراء لخادم الحرمين الشريفين ووجههم بأن يعملوا على تعزيز علاقات بلادهم بالدول التي يعملون فيها، وتقديم كل عون ومساعدة لأبناء السعودية في الخارج، متمنيا لهم التوفيق ليكونوا خير سفراء لبلدهم.
وقال ولي ولي العهد خلال الاستقبال، إن اهتمام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، الأول هو المواطن ثم المواطن ثم المواطن، ودائماً ما يؤكدان أن على جميع المسؤولين بذل المزيد من الجهود لخدمة المواطنين داخل المملكة وخارجها.
وقد أعرب السفراء عن اعتزازهم بالثقة الملكية بتعيينهم سفراء لخادم الحرمين الشريفين، داعين الله أن يكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة في تقديم كل ما يستطيعون لخدمة السعودية وأبنائها في الدول التي سيعملون بها، وتعزيز علاقات التعاون مع تلك الدول في جميع المجالات.
حضر الاستقبال عزام القين وكيل وزارة الخارجية لشؤون المراسم.



ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
TT

ترحيب خليجي بالمحادثات الأميركية - الإيرانية في مسقط

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية من وصول الوفد التفاوضي برئاسة عراقجي إلى مقر المحادثات مع ستيف ويتكوف

رحَّب جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بجولة المحادثات التي عقدت اليوم بين الولايات المتحدة وإيران، مثمناً استضافة سلطنة عُمان لها، في خطوة تعكس الدور البناء الداعم لمسارات التفاهم والحوار الإقليمي والدولي.

وأعرب البديوي عن تطلع مجلس التعاون إلى أن تسفر هذه المشاورات عن نتائج إيجابية تسهم في تعزيز التهدئة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار بالمنطقة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويعزز بيئة التعاون والتنمية.

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط الجمعة (إ.ب.أ)

وأشاد الأمين العام بالجهود القيمة والمتواصلة التي تبذلها عُمان، بالتعاون مع عدة دول شقيقة وصديقة، لتقريب وجهات النظر بين الجانبين، وتهيئة الأجواء الملائمة للحوار البنّاء، بما يخدم استقرار المنطقة ويعزز فرص السلام.

وأكد البديوي حرص دول مجلس التعاون على حفظ الاستقرار والأمن في المنطقة ودعم رخاء شعوبها.


البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
TT

البحرين وفرنسا تُوقعان اتفاقية تعاون دفاعي تشمل التدريب وتبادل المعلومات الاستراتيجية

الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)
الملك حمد بن عيسى آل خليفة والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (بنا)

وقّعت البحرين وفرنسا، الجمعة، اتفاقاً للتعاون في مجال الدفاع، خلال محادثات بين عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس.

وذكرت الرئاسة الفرنسية أن «الاتفاقية ترسخ تعاوناً في مجال مُعدات الدفاع، والتدريب، وتبادل معلومات استراتيجية»، مضيفة أنها ستفتح أيضاً «آفاقاً جديدة للتعاون في الصناعات الدفاعية».

وأوضحت أن هذا الاتفاق «قد يُفضي إلى إعلانات استثمارية بفرنسا في هذه المناسبة في قطاعات ذات اهتمام مشترك».

وأفادت مصادر مقرَّبة من ماكرون بأن صندوق الثروة السيادية البحريني «ممتلكات» سيشارك في فعالية «اختر فرنسا» السنوية الكبرى التي ينظمها الرئيس الفرنسي في فرساي، خلال فصل الربيع، لجذب استثمارات أجنبية.

وقال مكتب الرئيس الفرنسي إن هذه الاتفاقية «ستفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي في مجال الدفاع، وستُعزز التضامن بين بلدينا، وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي عالمياً وإقليمياً».

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، مستشار الأمن الوطني الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى، والوزيرة المنتدبة لدى وزارة القوات المسلحة الفرنسية أليس روفو، وقَّعا الاتفاق.

وأضافت الوكالة أنه جرى، خلال المحادثات بين الملك حمد والرئيس الفرنسي، بحث «مستجدّات الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة، والجهود المتواصلة التي تُبذل لإنهاء الصراعات عبر الحوار والحلول الدبلوماسية وتخفيف حدة التوتر».

وأثنى الجانبان على جهود اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وما حققته من منجزات ونتائج طيبة في مسار التعاون المشترك، وأكدا ضرورة مواصلة اللجنة جهودها لتوسيع آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

كان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد وصل إلى قصر الإليزيه، حيث استقبله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال المباحثات، أشاد الملك حمد بدور فرنسا «في دعم الأمن والسلم والاستقرار والازدهار العالمي، ومناصرة القضايا العربية العادلة، وجهودها المقدَّرة في تعزيز مسيرة الأمن والسلم الدوليين»، وفق وكالة الأنباء البحرينية.


السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
TT

السعودية وسلوفينيا توقِّعان اتفاقية تعاون عامة

الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزيرة تانيا فاجون عقب توقيعهما مذكرة التفاهم في ليوبليانا الجمعة (الخارجية السعودية)

أبرمت السعودية وسلوفينيا، الجمعة، اتفاقية تعاون عامة لتعزيز التعاون بينهما في مختلف المجالات، وتكثيف العمل المشترك، بما يحقق تطلعات قيادتيهما وشعبيهما بتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك عقب استقبال نائبة رئيس الوزراء وزيرة الخارجية والشؤون الأوروبية في سلوفينيا تانيا فاجون، للأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، الذي يجري زيارة للعاصمة ليوبليانا. واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات.