عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«إعمار العقارية» توزع أرباحاً نقدية على المساهمين بقيمة 292 مليون دولار

* وافق الاجتماع السنوي التاسع عشر للجمعية العمومية لشركة «إعمار العقارية ش.م.ع» على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.074 مليار درهم (292 مليون دولار)، أي 15 في المائة من رأس مال الشركة.
كما صادقت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، وتقرير المدققين والميزانية العمومية عن السنة المالية 2016، إضافة إلى تعيين مكتب إرنست أند يونغ مدققين ماليين لعام 2017، كما وافقت الجمعية العمومية على برنامج تحفيز الموظفين.
وأشار محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إلى نجاح الشركة في تحقيق قيمة مستمرة للمساهمين من خلال إنجازاتها في قطاعات العقارات المتميزة ومراكز التسوق والضيافة. وقال العبار: «نحن مستمرون في العمل انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يشجعنا دائماً على تخطي حدود المألوف وتوسعة نطاق عملياتنا بما يضمن تحقيق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح».
وأضاف العبار: «نطمح إلى تعزيز ولاء العملاء والارتقاء بقيمة علامتنا التجارية، وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التركيز على أن يكون رضاء العملاء محورا رئيسيا يوجه كافة أعمالنا». وكانت «إعمار» قد حققت في عام 2016 أرباحاً صافية بقيمة 5.233 مليار درهم (1.425 مليار دولار) وإيرادات بقيمة 15.540 مليار درهم (4.231 مليار دولار).

«جميرا دار المصيف»... رحابة في قلب مدينة جميرا

* قد يعرف كثير من المسافرين من السعودية فندق «برج العرب»، الأيقونة المعمارية الأبرز على سواحل مدينة دبي، أو منطقة مدينة جميرا الشهيرة بقنواتها المائية الساحرة التي تضم كثيرا من الفنادق والمنتجعات والمطاعم، وسوقاً مستوحاة من الأسواق العربية التقليدية، ولكن قليل منهم يعرفون «جميرا دار المصيف»، وهي مجموعة من المنازل الصيفية الحصرية التي تقع ضمن حدائق مدينة جميرا الخلابة وقنواتها المائية لتشكل واحة هادئة وملائمة للعائلات الآتية من المملكة بفضل مساحاتها الرحبة وتصميمها الفريد.
وقد حافظ «جميرا دار المصيف» على تقييم متقدم جداً في موقع الحجوزات الشهير «بوكينغ دوت كوم» بواقع «9.2» وبفارق نقطة واحدة عن درة التاج فندق «جميرا برج العرب» الذي قيمه النزلاء بـ«9.3»، وهي أعلى درجة تقييم في إمارة دبي بشكل عام، فيما يتمتع المنتجع بتقييم «5 نجوم» في موقع «تريب أدفايزر» المعروف، وذلك بناء على تقييم أكثر من 3600 ضيف.
ويقول عازار صليبا، المدير العام لفندق «جميرا القصر» و«جميرا دار المصيف» إن «الفيلات صممت خصيصاً لتلائم احتياجات الأسرة العربية من حيث المساحة والخصوصية والفخامة، ونشهد حالياً إقبالا كبيراً من العائلات السعودية على الحجوزات نظراً لقرب موسم عطلات المدارس واستمرار الأجواء المعتدلة في دبي».
ويضم «جميرا دار المصيف» غرف جلوس مفروشة بأثاث فاخر، وبشرفات واسعة، ومسابح خاصة، بالإضافة إلى وصول سهل إلى شاطئ المنتجع والمرافق الأخرى.

«المراعي» تستمر في دعم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم

* التزمت شركة المراعي بالدعم السنوي للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) من خلال تزويد فروع اللجنة في مختلف مناطق السعودية بمئات الآلاف من منتجات الشركة المتنوعة لتوزيعها على أسر السجناء المستفيدين من خدمات اللجنة، وذلك من خلال ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم التي أبرمت بين شركة المراعي واللجنة الوطنية لرعاية السجناء.
وقال عبد الله العتيبي مدير العلاقات العامة بالمراعي إن الشركة تضع دعم الجمعيات الخيرية واللجان المجتمعية على رأس أولوياتها، لأنها تدرك جيداً أن العمل مع المجتمعات المحلية وخدمتها ليس من قبيل الواجبات التي تمليها طبيعة الأعمال التجارية الربحية، وإنما هو استشعار مسؤول لدور المواطنة في القطاعات الخاصة.
وأضاف العتيبي أن المراعي لا تعتبر المسؤولية الاجتماعية نشاطاً مكملاً لأعمالها الرئيسية وجانباً هامشياً يقتضيه بناء الصورة الإعلامية فقط، وإنما هي في ثقافة الشركة الراسخة جزء أصيل لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها وجود المراعي منذ تأسيسها في العام.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تنظم اجتماعاً آسيوياً ـ أفريقياً لموردي القطن ومصدريه

* في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تطوير التجارة البينية، نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «الاجتماع الآسيوي الأفريقي للموردين والمصدرين في قطاع القطن» الأول، كجزء من برنامجها المستمر لتنمية قطاع القطن.
وعقد الاجتماع الأول في مدينة دكا ببنغلاديش يوم 9 أبريل (نيسان) بافتتاح أبو المعال عبد المحيط، وزير مالية جمهورية بنغلاديش الشعبية ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، والمهندس هاني سالم سنبل، رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وشهد الاجتماع أيضاً حضور منتجي القطن من غرب أفريقيا، وجمعية القطن الأفريقية، وجمعية مصانع الغزل والنسيج ببنغلاديش، وجمعية القطن البنغلاديشية، وعدد من المسؤولين وأصحاب مصانع الغزل والنسيج البنغلاديشية.
وصرح المهندس هاني سالم سنبل بأن «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تعبر عن امتنانها الشديد لشركائها الاستراتيجيين لمساهماتهم في استضافة هذا الاجتماع الذي يعتبر حدثاً مهماً في تطوير مجال القطن في دول منظمة التعاون الإسلامي. وبكونها ذراع تمويل وتنمية التجارة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية».
وعقد الاجتماع الثاني في مدينة جاكرتا بإندونيسيا بافتتاح الدكتور بندر حجار، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وشهد الاجتماع أيضاً دعم الغرفة التجارية والصناعية الإندونيسية (كادين) وحضور منتجي القطن من غرب أفريقيا.

تدشين {رافال ريزيدنس} و{رافال أسكوت العليا} في الرياض

* أطلقت شركة رافال، الرائدة في الإبداع في مجال التطوير العقاري، ضاحية رافال ريزيدنس، الضاحية العامودية التي تقدم شققاً سكنية فخمة، بالإضافة إلى رافال أسكوت العليا الرياض، وذلك في حفل تدشين أقيم في ضاحية رافال ريزيدنس يوم الأربعاء 12 أبريل (نيسان) 2017.
وحضر الاحتفالية الرئيس التنفيذي لشركة رافال، عبد الرحمن باجنيد، وشركاء رافال في هذا المشروع، شركة DCC للمقاولات ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة فيصل اليبرودي؛ والجهة الممولة، البنك السعودي البريطاني ممثلاً بمنصور الصغيّر، المدير الإقليمي لمصرفية الشركات؛ والشريك التشغيلي شركة أسكوت المحدودة ممثلة بفينسنت ميكوليس، مدير عام الشرق الأوسط وتركيا في أسكوت، والتي تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة للوحدات السكنية المفروشة في العالم؛ بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة رافال، والسفير السنغافوري، وعدد من رجال الأعمال وحشد من الصحافيين.
وقال عبد الرحمن باجنيد، الرئيس التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري، خلال الاحتفالية «نَشهد اليوم إضافة جديدة من رافال التي تقدّم مفهوماً جديداً يتمثّل بشقق سكنية بخدمة حصرية من أسكوت، ضاحية رافال ريزيدنس، لنكون كما عهدتمونا السبّاقين بتقديم منتجات عقارية مبتكرة تثري القطاع العقاري في المملكة».
وأضاف: «تمكّنا بدعم شركائنا من إنجاز هذا المشروع في ظل التحديات التي نشهدها، وستواصل شركة رافال مسيرة التنمية والتطوير العقاري من خلال الإعلان عن مشاريع جديد، لتعزز من خلالها بصمتها العقارية في المملكة».

«ماندارين أورينتال بودروم» يفتح أبوابه لموسم صيف 2017

* افتتح منتجع «ماندارين أورينتال بودروم» الباذخ الرابض على الريفيرا التركية، أبوابه لموسم صيف 2017 في 1 أبريل (نيسان)، متباهياً بخدماته الجديدة.
وستتوفر في الفندق المطلّ على خليج «بارابايس» الرائع مرافق جديدة للياقة البدنية، وخدمة مساعد النزلاء الشخصي لكل فئة من الغرف، فضلاً عن شراكة جديدة مع «وورلد وايد كيدز» وباقات مخصصة للغرف.
من خلال حجز باقة Stay and Dine الجديدة للغرف، يتسنى للنزلاء الاستفادة من أحدث عروض المنتجع والمرافق المتوفرة من فئة الخمس نجوم، وتشمل خيارات المطاعم.
تحيط بالمنتجع بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الصنوبر العطرة، وهو يطلّ على بحر إيجه الخلاب، ويشمل 129 غرفة للنزلاء، وشققاً، وأجنحة، وفيلات، لكلٍّ منها مساحتها في الهواء الطلق، كما أنّ بعضها يشمل برك سباحة لا متناهية، تمتزج بلون بحر إيجه الأزرق. أمّا الغرف المطلة على البحر والأجنحة المتوسطية فهي الأكبر مساحة في «بودروم»، في حين تشكل الفيلا الرئاسية الفخمة أعلى مستوى من السفر الباذخ.
تتلاءم المساكن في المنتجع مع الأجواء الطبيعية التي تسوده، وهي تمزج بين طابع مجموعة فنادق «ماندارين أورينتال» الشرقي، واللمسات التركية الأصيلة، كما توفر أقصى درجات الخصوصية والحصرية.
وتشمل مزاياه الترفيهية الكثيرة رياضة الغوص، والغوص السطحي، وكرة المضرب وكرة السلة.

«إيجو للأدوية» تساهم في المسؤولية الاجتماعية داخل مدارس السعودية

* قامت شركة «إيجو للأدوية» بحملة توعوية داخل مدارس السعودية، بداية من المنطقة الوسطى (الرياض والقصيم) وذلك في إطار خطة المسؤولية المجتمعية المستدامة للشركة، حيث غطت أكثر من 100 مدرسة بإجمالي عدد 200 ألف طالب وطالبة، وذلك من خلال مجموعة من الصيادلة المتخصصين في التثقيف الصحي، حيث قاموا بتقديم شخصيات كرتونية للطلاب، مثل «ماما موف» وتقديم نصائح للطلاب بأهمية النظافة الشخصية.
وصرح الدكتور محمد حسن، مدير تسويق منطقة الشرق الأوسط في الشركة، بأن هذه الحملة ضمن إطار خطه الشركة المستقبلية لتغطية 600 ألف طالب وطالبة داخل المملكة.
والجدير بالذكر أن شركة «إيجو للأدوية» تهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، واعتماد سلوكيات صحية سليمة، للمساهمة في توفير العناصر المطلوبة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك من خلال تخفيف الأعباء على جهاز الرعاية الصحية الحالي. وتمتلك شركة «إيجو» عددا من المستحضرات العالمية، مثل «كيوفي» المرطب للبشرة، و«موڤ شامبو» الذي يتميز بمواده الطبيعية، والمخصص للتخلص من القمل في خلال 15 دقيقة فقط مع فعالية مثبتة.
وتعد شركة «إيجو» من الشركات الرائدة في مجال العناية بالبشرة والشعر، حيث تأسست الشركة عام 1953م في أستراليا، وتوجد الشركة حاليا في أكثر من 30 دولة حول العالم.

ساب يسجل أرباحاً للربع الأول من 2017 تصل إلى 1036 مليون ريال

* بلغت الأرباح الصافية التي حققها ساب لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس (آذار) 2017، 1036 مليون ريال سعودي بانخفاض وقدره 106 ملايين ريال سعودي، ويمثل الانخفاض نسبة 9.3 في المائة، مقارنة بمبلغ 1142 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2016، وبزيادة وقدرها 429 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 70.7 في المائة مقارنة بالأرباح المحققة في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 التي بلغت 607 ملايين ريال سعودي.
وبلغ دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2017، 1824 مليون ريال سعودي، بزيادة وقدرها 28 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بمبلغ 1796 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2016.
وقال الشيخ خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب إن «هذه النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تعزيز القيمة للمساهمين على الرغم من التحديات الحالية، ويعزى ذلك إلى العلامة التجارية القوية، وتركيز فريق الإدارة، وجودة إدارة المخاطر والرؤية الواضحة. وتماشيا مع (رؤية السعودية 2030) و(برنامج التحول الوطني 2020) سوف يركز ساب على كفاءة توظيف الأموال والمحافظة على قاعدة تمويلية مستقرة وقوية. كما أن مستويات رضا العملاء والجوائز التي حصل عليها البنك تؤكد ريادة البنك في تقديم الخدمات العالمية في المملكة».

{الدار} تطلق مشروع «ذا بردجز» السكني لمتوسطي الدخل في جزيرة الريم

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن إطلاق مشروع «ذا بردجز» السكني للدخل المتوسط بتكلفة 1.3 مليار درهم في جزيرة الريم. ويعكس المشروع، والذي يتألف من 1272 وحدة سكنية، التزام شركة الدار في تلبية الطلب المتنامي على مشاريع الدخل المتوسط وتنويع قاعدة عملائها. وسيتم إطلاق وحدات أول أبراج المشروع للبيع في معرض سيتي سكيب أبوظبي، حيث تبدأ الأسعار من 450 ألف درهم. تتكون الوحدات من 8 أنواع مختلفة تشمل استديوهات وشققا مؤلفة من غرفة نوم 1 و2 و3.
وتأكيداً على ثقة الدار بنمو قطاع مشاريع الدخل المتوسط، سيتم إدراج ثلاثة مبان تتألف من 636 وحدة سكنية في محفظة الدار العقارية المؤجرة كجزء من برنامجها الاستثماري المعلن عنه الشهر الماضي.
وقال سعادة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «أطلقنا مشروع (ذا بردجز) في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة في مناطق الاستثمار ضمن الوجهات الرئيسة في أبوظبي. يتميز مشروع (ذا بردجز) الذي يمتد على طول القناة المائية الجديدة في جزيرة الريم بريادته في توفير مجموعة واسعة من وسائل الراحة، ويقع بالقرب من المناطق التجارية والثقافية في أبوظبي، كما سيجذب المشروع كثيرا من المستثمرين والمقيمين».



مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.


منها فرض قيود على الوقود... كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

منها فرض قيود على الوقود... كوبا تقر إجراءات لمواجهة أزمة الطاقة

كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
كوبيون يصطفون للصعود إلى حافلة نقل خاصة في هافانا وسط تزايد أزمة الطاقة جراء الضغوط الأميركية 6 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الكوبية مجموعة من الإجراءات لمواجهة أزمة الطاقة الحادة التي تعاني البلاد منها في ظل الضغوط الأميركية، من ضمنها اعتماد أسبوع عمل من أربعة أيام، والانتقال إلى العمل عن بُعد، وصولاً إلى إغلاق فنادق.

وقال نائب رئيس الوزراء أوسكار بيريز أوليفا فراغا، متحدثاً للتلفزيون الرسمي، إن هذه الضغوط «تدفعنا إلى اتخاذ سلسلة من القرارات، هدفها الأول ضمان الاستمرار لبلادنا، وتأمين الخدمات الأساسيّة من دون التخلي عن التطوير».

وأوضح محاطاً بعدد من الوزراء، ولا سيما وزراء العمل، والتربية، والمواصلات، أن «الوقود سيخصص لحماية الخدمات الأساسية للمواطنين، والنشاطات الاقتصادية الضرورية».

ومن بين التدابير المعلنة خفض أسبوع العمل إلى أربعة أيام في الإدارات الرسمية، وشركات الدولة، والعمل عن بُعد، وفرض قيود على بيع الوقود، والحدّ من خدمة الحافلات، والقطارات، فضلاً عن إغلاق بعض المرافق السياحية بصورة مؤقتة.

سيارات كلاسيكية تصطف في طابور للتزود بالوقود في ظل تحرك أميركا لقطع إمدادات النفط عن كوبا (رويترز)

وفي مجال التربية، سيتم تقليص مدة الحصص الدراسية اليومية، وسيجري التعليم في الجامعات وفق نظام شبه حضوري.

وقال موظف في مصرف، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه: «في مكان عملي، طلبوا من الجميع العودة إلى منازلهم لمدة شهر»، موضحاً أنه بموجب التدابير المعلنة الجمعة سيواصل تلقي أجره الكامل لمدة شهر على الأقل.

وقال بيريز أوليفا فراغا، إن هذه التدابير ستسمح بادخار الوقود لاستخدامه في «إنتاج الطعام وتوليد الكهرباء» وستتيح «الحفاظ على النشاطات الأساسية التي تدر عملات أجنبية».

لكنّه أكّد أنه سيتم الحفاظ على الاستثمارات في الطاقات المتجددة، وأن البلاد ستواصل جهودها لزيادة إنتاج النفط الوطني الذي يمثل 30 في المائة من استهلاكها.

وأقامت كوبا 49 محطة كهروضوئيّة عبر البلاد خلال العام 2025، ما سمح برفع إنتاج الطاقة الشمسية من 3 في المائة قبل عامين إلى 10 في المائة حالياً.

«مرحلة عصيبة»

وكان الرئيس ميغيل دياز كانيل قال الخميس خلال مؤتمر صحافي نقله التلفزيون إن البلاد البالغ عدد سكانها 9.6 مليون نسمة تمر بـ«مرحلة عصيبة».

وأوضح أن الحكومة اعتمدت «مرجعية» هي التوجيهات التي أصدرها الزعيم السابق فيدل كاسترو خلال سنوات الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفياتي، الحليف الأكبر لكوبا، في 1991.

ولا يزال العديد من الكوبيين يذكرون تلك «المرحلة الخاصة» التي شهدت انقطاع التيار لنحو 15 ساعة في اليوم، ونقصاً في المواد الغذائية، وتوقف مصانع عن العمل، وشوارع مقفرة، أو خالية إلا من الدراجات الهوائية.

يستخدم الناس في هافانا الدراجة الأجرة للتنقل في حياتهم اليومية الجمعة 6 فبراير 2026 (أ.ب)

وبدأ اقتصاد الجزيرة الخاضعة لحظر أميركي مستمر منذ العام 1962، ينتعش اعتباراً من 1997، مستفيداً من تنمية السياحة، والاستثمارات الأجنبية.

وفي العام 2000، وقعت البلاد اتفاق تعاون مع فنزويلا في عهد الرئيس هوغو تشافيز (1999-2013) نص على إمدادها بالنفط مقابل إرسال هافانا أطباء، وأساتذة، وغيرهم من المهنيين.

إلا أن هذه الإمدادات توقفت بالكامل بعدما قبضت قوات خاصة أميركية على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عملية نفذتها في مطلع يناير (كانون الثاني) في كاراكاس، فيما شدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على الجزيرة الشيوعية التي تعاني أزمة اقتصادية حادة مستمرة منذ ست سنوات.

ووقع ترمب مرسوماً ينص على إمكانية فرض رسوم جمركية مشددة على الدول التي تبيع النفط لهافانا. كما أكد أن المكسيك التي تمدّ كوبا بالنفط منذ 2023 ستوقف إمداداتها.

وتبرر واشنطن سياستها هذه مؤكدة أن الجزيرة التي تبعد 150 كيلومتراً فقط عن سواحل ولاية فلوريدا تشكل «خطراً استثنائياً» على الأمن القومي الأميركي.

وتتهم الحكومة الكوبية واشنطن التي لا تخفي رغبتها في أن يتغير النظام في هافانا بالسعي لـ«خنق» اقتصادها.


الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
TT

الأسواق الناشئة... القطب الذي يعيد كتابة قواعد الاقتصاد الدولي

متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)
متداولان في السوق المالية السعودية (رويترز)

تبرز الأسواق الناشئة اليوم بوصفها أهم الركائز في خريطة الاقتصاد العالمي الجديد. فلم تعد هذه الأسواق مجرد وجهات استثمارية ثانوية، بل تحولت إلى محرك أساسي لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ومختبر فعلي للابتكار وتطوير سلاسل الإمداد الدولية.

ومع انعقاد مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة، يصبح التساؤل ملحاً حول طبيعة هذه القوى الصاعدة التي تجاوزت مرحلة «الدول النامية» لتصبح «القطب الجديد» الذي يعيد تشكيل التوازنات الاقتصادية بين الشرق والغرب والشمال والجنوب، معلنةً عن ولادة عصر اقتصادي تقوده الطموحات الجريئة، والإصلاحات الهيكلية الواسعة.

ما وراء «التحول الهيكلي»

تُعرّف الأسواق الناشئة بأنها الاقتصادات التي تمر بمرحلة انتقالية مهمة، تجمع بين خصائص الدول المتقدمة والدول الأقل نمواً. فهي دول تخلت تدريجياً عن الاعتماد على الزراعة وتصدير المواد الخام، واتجهت إلى بناء قواعد صناعية وتقنية أكثر تطوراً، مدعومةً بإصلاحات تشريعية وهيكلية تهدف إلى تعميق اندماجها في الاقتصاد العالمي.

وتعد هذه الأسواق حلقة الوصل بين الاقتصادات المبتدئة ذات المخاطر المرتفعة، وبين الأسواق المتقدمة التي تتسم بنمو منخفض ولكنه مستقر.

تجار العملات أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب (كوسبي) في سوق كوريا الجنوبية الناشئة (رويترز)

لماذا تسمى «ناشئة»؟

يعود المصطلح إلى ثمانينات القرن الماضي، حين ابتكره الخبير الاقتصادي أنطوان فان أغتمايل من مؤسسة التمويل الدولية. وقد جاء اختيار كلمة «ناشئة» ليعكس حالة البزوغ، والتحول، والتطور المستمر؛ فهي أسواق تنمو فيها الفرص بشكل متسارع، وتتطور أنظمتها المالية والرقابية بوتيرة تجعلها وجهة مفضلة لرؤوس الأموال الباحثة عن عوائد أعلى مقارنة بالأسواق المشبعة، مثل الولايات المتحدة أو أوروبا الغربية.

ثقل ديمغرافي وجغرافي

تشكل الأسواق الناشئة أكثر من 80 في المائة من سكان العالم، ما يمنحها قاعدة شبابية ضخمة تمثل محركاً للاستهلاك والإنتاج في المستقبل. أما جغرافياً، فهي تمتد عبر آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وأوروبا الشرقية، وتملك موارد طبيعية واستراتيجية هائلة، من النفط والمعادن النادرة، إلى مراكز تصنيع وتقنية فائقة التطور مثل الهند، والصين، وإندونيسيا، والبرازيل. هذا الانتشار يجعلها لاعباً محورياً في سلاسل التوريد العالمية وإعادة هيكلتها.

قاطرة النمو العالمي

تشير بيانات صندوق النقد الدولي ومؤسسة «ستاندرد آند بورز»، إلى أن الاقتصادات الناشئة تسهم اليوم بما يقرب من 65 في المائة من نمو الاقتصاد العالمي. وعند قياس الناتج المحلي الإجمالي بمعيار «تعادل القوة الشرائية» (PPP) (وهو مقياس يقارن حجم الاقتصادات ومستويات المعيشة بين الدول بناءً على القدرة الشرائية الحقيقية للعملات، وليس فقط أسعار الصرف)، يتضح أن إجمالي حجم اقتصادات الأسواق الناشئة قد تجاوز بالفعل حجم اقتصادات الدول المتقدمة.

ويعكس هذا التحول انتقال مركز الثقل نحو اقتصادات تمتلك شهيةً للنمو، وقدرة على استيعاب التحولات الصناعية والتكنولوجيا المتسارعة، بما في ذلك التحول الرقمي والطاقة المتجددة واقتصاد المعرفة.

من «بريكس» إلى النمور الجديدة

رغم اختلاف التصنيفات بين مؤشرات مثل MSCI وFTSE، تبقى مجموعة «بريكس» في مقدمة الاقتصادات الناشئة عالمياً. وإلى جانبها، تبرز دول مثل المكسيك وتركيا وإندونيسيا وفيتنام وماليزيا، التي باتت تُعرف بـ«النمور الآسيوية الجديدة». هذه الدول لا تكتفي بتطوير أسواقها المالية، بل تبني شراكات إقليمية وتكتلات اقتصادية جديدة تعزز حضورها في التجارة والاستثمارات الدولية.

السعودية... قائد الأسواق الناشئة بالمنطقة

لا يمكن الحديث عن بزوغ فجر الاقتصادات الناشئة دون التوقف عند السعودية، التي تحولت إلى «أهم سوق ناشئة» في المنطقة، ومحرك رئيسي للنمو الإقليمي.

وتصنف وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني المملكة باستمرار بصفتها سوقاً ناشئة رائدة في المنطقة، وتشير إلى أنه على الرغم من كون المملكة سوقاً ناشئة، فإن وضعها الائتماني القوي - المدعوم باحتياطيات ضخمة وإصلاحات مالية - يميزها ضمن هذه الفئة.

وتعد السوق المالية السعودية «تداول» الركيزة الأولى لهذا التفوق، حيث نجحت في التحول من سوق إقليمية إلى واحدة من أهم عشر بورصات في العالم من حيث القيمة السوقية. وبفضل انضمامها لمؤشرات عالمية مرموقة مثل MSCI وFTSE للأسواق الناشئة، أصبحت المملكة الوجهة المفضلة لتدفقات السيولة الدولية؛ إذ لم تعد البورصة السعودية مجرد مرآة لقطاع الطاقة، بل باتت تحتضن قطاعات تقنية ومصرفية وعقارية كبرى توفر للمستثمرين تنوعاً استثمارياً نادراً في الأسواق الناشئة التقليدية.

وسوف يكون قرار فتح السوق المالية (تداول) للاستثمار، وتخفيف القيود على الملكية الأجنبية، المحفز الإضافي لتدفق المليارات إلى المملكة.

فرص ومخاطر

تمنح الأسواق الناشئة المستثمرين بوابة ذهبية للوصول إلى معدلات نمو لا توفرها الاقتصادات المتقدمة، مع عوائد مجزية وقدرة فائقة على التنويع الجغرافي والقطاعي. ومع ذلك، يظل الاستثمار في هذه الأسواق محكوماً بـ«معادلة مخاطر» تتطلب نفساً طويلاً؛ حيث تبرز تقلبات العملات المحلية والمخاطر الجيوسياسية ضمن أهم التحديات، فضلاً عن «حساسية» هذه الأسواق تجاه قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأميركي التي تتحكم في شهية المخاطرة وتدفقات رؤوس الأموال العابرة للحدود. ورغم هذه التحديات، تظل النظرة الاستراتيجية طويلة الأمد إيجابية؛ إذ لم يعد الاستثمار في هذه القوى مجرد خيار للتنويع، بل هو رهانٌ مستنير على المحركات الحقيقية للاقتصاد العالمي في العقود المقبلة.