عالم الأعمال

عالم الأعمال
TT

عالم الأعمال

عالم الأعمال

«إعمار العقارية» توزع أرباحاً نقدية على المساهمين بقيمة 292 مليون دولار

* وافق الاجتماع السنوي التاسع عشر للجمعية العمومية لشركة «إعمار العقارية ش.م.ع» على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 1.074 مليار درهم (292 مليون دولار)، أي 15 في المائة من رأس مال الشركة.
كما صادقت الجمعية العمومية على تقرير مجلس الإدارة عن نشاط الشركة ومركزها المالي، وتقرير المدققين والميزانية العمومية عن السنة المالية 2016، إضافة إلى تعيين مكتب إرنست أند يونغ مدققين ماليين لعام 2017، كما وافقت الجمعية العمومية على برنامج تحفيز الموظفين.
وأشار محمد العبار، رئيس مجلس إدارة «إعمار العقارية»، إلى نجاح الشركة في تحقيق قيمة مستمرة للمساهمين من خلال إنجازاتها في قطاعات العقارات المتميزة ومراكز التسوق والضيافة. وقال العبار: «نحن مستمرون في العمل انطلاقاً من الرؤى الحكيمة والتوجيهات السديدة للشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي يشجعنا دائماً على تخطي حدود المألوف وتوسعة نطاق عملياتنا بما يضمن تحقيق قيمة مضافة لجميع أصحاب المصالح».
وأضاف العبار: «نطمح إلى تعزيز ولاء العملاء والارتقاء بقيمة علامتنا التجارية، وسنعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال التركيز على أن يكون رضاء العملاء محورا رئيسيا يوجه كافة أعمالنا». وكانت «إعمار» قد حققت في عام 2016 أرباحاً صافية بقيمة 5.233 مليار درهم (1.425 مليار دولار) وإيرادات بقيمة 15.540 مليار درهم (4.231 مليار دولار).

«جميرا دار المصيف»... رحابة في قلب مدينة جميرا

* قد يعرف كثير من المسافرين من السعودية فندق «برج العرب»، الأيقونة المعمارية الأبرز على سواحل مدينة دبي، أو منطقة مدينة جميرا الشهيرة بقنواتها المائية الساحرة التي تضم كثيرا من الفنادق والمنتجعات والمطاعم، وسوقاً مستوحاة من الأسواق العربية التقليدية، ولكن قليل منهم يعرفون «جميرا دار المصيف»، وهي مجموعة من المنازل الصيفية الحصرية التي تقع ضمن حدائق مدينة جميرا الخلابة وقنواتها المائية لتشكل واحة هادئة وملائمة للعائلات الآتية من المملكة بفضل مساحاتها الرحبة وتصميمها الفريد.
وقد حافظ «جميرا دار المصيف» على تقييم متقدم جداً في موقع الحجوزات الشهير «بوكينغ دوت كوم» بواقع «9.2» وبفارق نقطة واحدة عن درة التاج فندق «جميرا برج العرب» الذي قيمه النزلاء بـ«9.3»، وهي أعلى درجة تقييم في إمارة دبي بشكل عام، فيما يتمتع المنتجع بتقييم «5 نجوم» في موقع «تريب أدفايزر» المعروف، وذلك بناء على تقييم أكثر من 3600 ضيف.
ويقول عازار صليبا، المدير العام لفندق «جميرا القصر» و«جميرا دار المصيف» إن «الفيلات صممت خصيصاً لتلائم احتياجات الأسرة العربية من حيث المساحة والخصوصية والفخامة، ونشهد حالياً إقبالا كبيراً من العائلات السعودية على الحجوزات نظراً لقرب موسم عطلات المدارس واستمرار الأجواء المعتدلة في دبي».
ويضم «جميرا دار المصيف» غرف جلوس مفروشة بأثاث فاخر، وبشرفات واسعة، ومسابح خاصة، بالإضافة إلى وصول سهل إلى شاطئ المنتجع والمرافق الأخرى.

«المراعي» تستمر في دعم اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم

* التزمت شركة المراعي بالدعم السنوي للجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم (تراحم) من خلال تزويد فروع اللجنة في مختلف مناطق السعودية بمئات الآلاف من منتجات الشركة المتنوعة لتوزيعها على أسر السجناء المستفيدين من خدمات اللجنة، وذلك من خلال ما تم التوقيع عليه في مذكرة التفاهم التي أبرمت بين شركة المراعي واللجنة الوطنية لرعاية السجناء.
وقال عبد الله العتيبي مدير العلاقات العامة بالمراعي إن الشركة تضع دعم الجمعيات الخيرية واللجان المجتمعية على رأس أولوياتها، لأنها تدرك جيداً أن العمل مع المجتمعات المحلية وخدمتها ليس من قبيل الواجبات التي تمليها طبيعة الأعمال التجارية الربحية، وإنما هو استشعار مسؤول لدور المواطنة في القطاعات الخاصة.
وأضاف العتيبي أن المراعي لا تعتبر المسؤولية الاجتماعية نشاطاً مكملاً لأعمالها الرئيسية وجانباً هامشياً يقتضيه بناء الصورة الإعلامية فقط، وإنما هي في ثقافة الشركة الراسخة جزء أصيل لا يمكن الاستغناء عنه، وأحد الأعمدة الرئيسية التي يقوم عليها وجود المراعي منذ تأسيسها في العام.

المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تنظم اجتماعاً آسيوياً ـ أفريقياً لموردي القطن ومصدريه

* في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز تطوير التجارة البينية، نظمت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو مجموعة البنك الإسلامي للتنمية، «الاجتماع الآسيوي الأفريقي للموردين والمصدرين في قطاع القطن» الأول، كجزء من برنامجها المستمر لتنمية قطاع القطن.
وعقد الاجتماع الأول في مدينة دكا ببنغلاديش يوم 9 أبريل (نيسان) بافتتاح أبو المعال عبد المحيط، وزير مالية جمهورية بنغلاديش الشعبية ورئيس مجلس محافظي البنك الإسلامي للتنمية، والمهندس هاني سالم سنبل، رئيس المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة. وشهد الاجتماع أيضاً حضور منتجي القطن من غرب أفريقيا، وجمعية القطن الأفريقية، وجمعية مصانع الغزل والنسيج ببنغلاديش، وجمعية القطن البنغلاديشية، وعدد من المسؤولين وأصحاب مصانع الغزل والنسيج البنغلاديشية.
وصرح المهندس هاني سالم سنبل بأن «المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة تعبر عن امتنانها الشديد لشركائها الاستراتيجيين لمساهماتهم في استضافة هذا الاجتماع الذي يعتبر حدثاً مهماً في تطوير مجال القطن في دول منظمة التعاون الإسلامي. وبكونها ذراع تمويل وتنمية التجارة لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية».
وعقد الاجتماع الثاني في مدينة جاكرتا بإندونيسيا بافتتاح الدكتور بندر حجار، رئيس مجلس إدارة مجموعة البنك الإسلامي للتنمية. وشهد الاجتماع أيضاً دعم الغرفة التجارية والصناعية الإندونيسية (كادين) وحضور منتجي القطن من غرب أفريقيا.

تدشين {رافال ريزيدنس} و{رافال أسكوت العليا} في الرياض

* أطلقت شركة رافال، الرائدة في الإبداع في مجال التطوير العقاري، ضاحية رافال ريزيدنس، الضاحية العامودية التي تقدم شققاً سكنية فخمة، بالإضافة إلى رافال أسكوت العليا الرياض، وذلك في حفل تدشين أقيم في ضاحية رافال ريزيدنس يوم الأربعاء 12 أبريل (نيسان) 2017.
وحضر الاحتفالية الرئيس التنفيذي لشركة رافال، عبد الرحمن باجنيد، وشركاء رافال في هذا المشروع، شركة DCC للمقاولات ممثلة بالمدير الإقليمي للشركة فيصل اليبرودي؛ والجهة الممولة، البنك السعودي البريطاني ممثلاً بمنصور الصغيّر، المدير الإقليمي لمصرفية الشركات؛ والشريك التشغيلي شركة أسكوت المحدودة ممثلة بفينسنت ميكوليس، مدير عام الشرق الأوسط وتركيا في أسكوت، والتي تعد من أكبر الشركات المالكة والمشغلة للوحدات السكنية المفروشة في العالم؛ بالإضافة إلى أعضاء مجلس إدارة شركة رافال، والسفير السنغافوري، وعدد من رجال الأعمال وحشد من الصحافيين.
وقال عبد الرحمن باجنيد، الرئيس التنفيذي لشركة رافال للتطوير العقاري، خلال الاحتفالية «نَشهد اليوم إضافة جديدة من رافال التي تقدّم مفهوماً جديداً يتمثّل بشقق سكنية بخدمة حصرية من أسكوت، ضاحية رافال ريزيدنس، لنكون كما عهدتمونا السبّاقين بتقديم منتجات عقارية مبتكرة تثري القطاع العقاري في المملكة».
وأضاف: «تمكّنا بدعم شركائنا من إنجاز هذا المشروع في ظل التحديات التي نشهدها، وستواصل شركة رافال مسيرة التنمية والتطوير العقاري من خلال الإعلان عن مشاريع جديد، لتعزز من خلالها بصمتها العقارية في المملكة».

«ماندارين أورينتال بودروم» يفتح أبوابه لموسم صيف 2017

* افتتح منتجع «ماندارين أورينتال بودروم» الباذخ الرابض على الريفيرا التركية، أبوابه لموسم صيف 2017 في 1 أبريل (نيسان)، متباهياً بخدماته الجديدة.
وستتوفر في الفندق المطلّ على خليج «بارابايس» الرائع مرافق جديدة للياقة البدنية، وخدمة مساعد النزلاء الشخصي لكل فئة من الغرف، فضلاً عن شراكة جديدة مع «وورلد وايد كيدز» وباقات مخصصة للغرف.
من خلال حجز باقة Stay and Dine الجديدة للغرف، يتسنى للنزلاء الاستفادة من أحدث عروض المنتجع والمرافق المتوفرة من فئة الخمس نجوم، وتشمل خيارات المطاعم.
تحيط بالمنتجع بساتين الزيتون القديمة، وأشجار الصنوبر العطرة، وهو يطلّ على بحر إيجه الخلاب، ويشمل 129 غرفة للنزلاء، وشققاً، وأجنحة، وفيلات، لكلٍّ منها مساحتها في الهواء الطلق، كما أنّ بعضها يشمل برك سباحة لا متناهية، تمتزج بلون بحر إيجه الأزرق. أمّا الغرف المطلة على البحر والأجنحة المتوسطية فهي الأكبر مساحة في «بودروم»، في حين تشكل الفيلا الرئاسية الفخمة أعلى مستوى من السفر الباذخ.
تتلاءم المساكن في المنتجع مع الأجواء الطبيعية التي تسوده، وهي تمزج بين طابع مجموعة فنادق «ماندارين أورينتال» الشرقي، واللمسات التركية الأصيلة، كما توفر أقصى درجات الخصوصية والحصرية.
وتشمل مزاياه الترفيهية الكثيرة رياضة الغوص، والغوص السطحي، وكرة المضرب وكرة السلة.

«إيجو للأدوية» تساهم في المسؤولية الاجتماعية داخل مدارس السعودية

* قامت شركة «إيجو للأدوية» بحملة توعوية داخل مدارس السعودية، بداية من المنطقة الوسطى (الرياض والقصيم) وذلك في إطار خطة المسؤولية المجتمعية المستدامة للشركة، حيث غطت أكثر من 100 مدرسة بإجمالي عدد 200 ألف طالب وطالبة، وذلك من خلال مجموعة من الصيادلة المتخصصين في التثقيف الصحي، حيث قاموا بتقديم شخصيات كرتونية للطلاب، مثل «ماما موف» وتقديم نصائح للطلاب بأهمية النظافة الشخصية.
وصرح الدكتور محمد حسن، مدير تسويق منطقة الشرق الأوسط في الشركة، بأن هذه الحملة ضمن إطار خطه الشركة المستقبلية لتغطية 600 ألف طالب وطالبة داخل المملكة.
والجدير بالذكر أن شركة «إيجو للأدوية» تهدف تعزيز الوعي الصحي لدى المجتمع، واعتماد سلوكيات صحية سليمة، للمساهمة في توفير العناصر المطلوبة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك من خلال تخفيف الأعباء على جهاز الرعاية الصحية الحالي. وتمتلك شركة «إيجو» عددا من المستحضرات العالمية، مثل «كيوفي» المرطب للبشرة، و«موڤ شامبو» الذي يتميز بمواده الطبيعية، والمخصص للتخلص من القمل في خلال 15 دقيقة فقط مع فعالية مثبتة.
وتعد شركة «إيجو» من الشركات الرائدة في مجال العناية بالبشرة والشعر، حيث تأسست الشركة عام 1953م في أستراليا، وتوجد الشركة حاليا في أكثر من 30 دولة حول العالم.

ساب يسجل أرباحاً للربع الأول من 2017 تصل إلى 1036 مليون ريال

* بلغت الأرباح الصافية التي حققها ساب لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس (آذار) 2017، 1036 مليون ريال سعودي بانخفاض وقدره 106 ملايين ريال سعودي، ويمثل الانخفاض نسبة 9.3 في المائة، مقارنة بمبلغ 1142 مليون ريال سعودي لنفس الفترة من عام 2016، وبزيادة وقدرها 429 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 70.7 في المائة مقارنة بالأرباح المحققة في فترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2016 التي بلغت 607 ملايين ريال سعودي.
وبلغ دخل العمليات لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2017، 1824 مليون ريال سعودي، بزيادة وقدرها 28 مليون ريال سعودي، وتمثل زيادة بنسبة 1.6 في المائة مقارنة بمبلغ 1796 مليون ريال سعودي كما في 31 مارس 2016.
وقال الشيخ خالد العليان، رئيس مجلس إدارة ساب إن «هذه النتائج المالية تعكس قدرة البنك على تعزيز القيمة للمساهمين على الرغم من التحديات الحالية، ويعزى ذلك إلى العلامة التجارية القوية، وتركيز فريق الإدارة، وجودة إدارة المخاطر والرؤية الواضحة. وتماشيا مع (رؤية السعودية 2030) و(برنامج التحول الوطني 2020) سوف يركز ساب على كفاءة توظيف الأموال والمحافظة على قاعدة تمويلية مستقرة وقوية. كما أن مستويات رضا العملاء والجوائز التي حصل عليها البنك تؤكد ريادة البنك في تقديم الخدمات العالمية في المملكة».

{الدار} تطلق مشروع «ذا بردجز» السكني لمتوسطي الدخل في جزيرة الريم

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن إطلاق مشروع «ذا بردجز» السكني للدخل المتوسط بتكلفة 1.3 مليار درهم في جزيرة الريم. ويعكس المشروع، والذي يتألف من 1272 وحدة سكنية، التزام شركة الدار في تلبية الطلب المتنامي على مشاريع الدخل المتوسط وتنويع قاعدة عملائها. وسيتم إطلاق وحدات أول أبراج المشروع للبيع في معرض سيتي سكيب أبوظبي، حيث تبدأ الأسعار من 450 ألف درهم. تتكون الوحدات من 8 أنواع مختلفة تشمل استديوهات وشققا مؤلفة من غرفة نوم 1 و2 و3.
وتأكيداً على ثقة الدار بنمو قطاع مشاريع الدخل المتوسط، سيتم إدراج ثلاثة مبان تتألف من 636 وحدة سكنية في محفظة الدار العقارية المؤجرة كجزء من برنامجها الاستثماري المعلن عنه الشهر الماضي.
وقال سعادة محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «أطلقنا مشروع (ذا بردجز) في ظل تنامي الطلب على الوحدات السكنية عالية الجودة وبأسعار معقولة في مناطق الاستثمار ضمن الوجهات الرئيسة في أبوظبي. يتميز مشروع (ذا بردجز) الذي يمتد على طول القناة المائية الجديدة في جزيرة الريم بريادته في توفير مجموعة واسعة من وسائل الراحة، ويقع بالقرب من المناطق التجارية والثقافية في أبوظبي، كما سيجذب المشروع كثيرا من المستثمرين والمقيمين».



«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
TT

«داو جونز» يكسر حاجز 50 ألف نقطة للمرة الأولى... ما القوى المحركة وراء ذلك؟

متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)
متداولون يعملون في قاعة التداول ببورصة نيويورك بينما يتجاوز مؤشر «داو جونز» الصناعي حاجز 50 ألف نقطة (رويترز)

في لحظة وصفت بالتاريخية في مسيرة الأسواق المالية، نجح مؤشر «داو جونز» الصناعي يوم الجمعة، في تجاوز عتبة 50 ألف نقطة للمرة الأولى منذ تأسيسه، منهياً أسبوعاً من التقلبات الحادة بانتصار كاسح للثيران (المشترين) على الدببة (البائعين). ولم يكن هذا الارتفاع مجرد طفرة رقمية؛ بل جاء تتويجاً لعودة الثقة في قطاع التكنولوجيا والرهان المستمر على ثورة الذكاء الاصطناعي.

ما الذي دفع «وول ستريت» لهذا الانفجار السعري؟

لم يكن وصول «داو جونز» إلى هذا الرقم القياسي وليد الصدفة؛ بل جاء نتيجة تضافر قوى شرائية هائلة أعادت الحياة إلى قطاع التكنولوجيا. فبعد أسبوع من النزيف السعري، ارتد مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 2 في المائة، مسجلاً أفضل أداء يومي له منذ مايو (أيار) الماضي.

والسؤال الذي يطرحه المستثمرون الآن: من قاد هذا «الرالي»؟ الإجابة تكمن في قطاع أشباه الموصلات، حيث قفز سهم «إنفيديا» بنسبة 7.8 في المائة، وتبعه سهم «برودكوم» بارتفاع 7.1 في المائة، مما أدى إلى محو مخاوف التراجع التي سادت مطلع الأسبوع.

شاشة تعرض مؤشر «داو جونز» الصناعي وأرقام التداول الأخرى بعد إغلاق بورصة نيويورك (رويترز)

هل رهان «أمازون» بـ200 مليار دولار هو السر؟

أحد المحركات الرئيسية لهذا الصعود كان الإعلان الصادم من شركة «أمازون»، التي أكدت نيتها استثمار مبلغ ضخم يصل إلى 200 مليار دولار خلال هذا العام. هذا الاستثمار لا يستهدف التجارة الإلكترونية التقليدية؛ بل يركز على «الفرص الجوهرية»؛ مثل الذكاء الاصطناعي، والرقائق، والروبوتات، والأقمار الاصطناعية.

هذا التوجه طرح تساؤلاً جوهرياً في الصالونات الاقتصادية: هل نحن أمام فقاعة تكنولوجية جديدة؟ أم إعادة هيكلة شاملة للاقتصاد العالمي؟

وأكد جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، على شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية المالية، أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال «مرتفعاً للغاية»، وأن مستوى الإنفاق مناسب ومستدام. وارتفعت أسهم «إنفيديا»، أكبر شركة مدرجة في البورصة بالعالم بقيمة سوقية تبلغ 4.5 تريليون دولار، بنسبة 7.9 في المائة يوم الجمعة.

هدوء في جبهة البتكوين والمعادن الثمينة

ولم يكن المشهد بعيداً عن سوق الأصول المشفرة؛ فبعد أسابيع من الهبوط الحر الذي أفقد البتكوين أكثر من نصف قيمتها منذ ذروة أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استطاعت العملة الرقمية الأشهر التماسك مجدداً؛ فبعد أن اقتربت من كسر حاجز 60 ألف دولار نزولاً يوم الخميس، استعادت توازنها لتقفز فوق مستوى 70 ألف دولار، مما أعطى إشارة إلى المستثمرين بأن موجة الذعر قد بدأت في الانحسار.

وفي السياق ذاته، خفتت حدة التقلبات في أسواق المعادن؛ حيث استقر الذهب عند مستوى 4979.80 دولار للأونصة بعد ارتفاع بنسبة 1.8 في المائة، في حين سجلت الفضة استقراراً نسبياً، مما يعكس تحولاً في شهية المخاطرة لدى المتداولين من الملاذات الآمنة إلى أسهم النمو.

ترمب يبارك

وكعادته في رصد أداء الأسواق، سارع الرئيس الأميركي دونالد ترمب للاحتفاء بهذا المنجز الاقتصادي، حيث نشر عبر منصته «تروث سوشيال» مهنئاً الشعب الأميركي بهذا الرقم القياسي، وحاول اعتبار هذا الصعود دليلاً على نجاح التعريفات الجمركية الأميركية - سياسته الاقتصادية المحورية - التي بلغت أعلى مستوياتها الفعلية منذ عام 1935 خلال فترة رئاسته.

وكتب ترمب: «شكراً لك يا سيد الرسوم!». وادعى قائلاً: «أمننا القومي وأمننا المالي لم يكونا أقوى مما هما عليه الآن!»، وهو ما يراه مراقبون تعزيزاً للسردية السياسية التي تربط قوة السوق بالأداء الإداري.


رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
TT

رئيسة «فيدرالي» سان فرانسيسكو: الاقتصاد الأميركي في وضع «هشّ»

رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)
رئيسة «الاحتياطي الفيدرالي» في سان فرانسيسكو ماري دالي بمنتدى «جاكسون هول» الاقتصادي 2025 (رويترز)

قالت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، يوم الجمعة، إنها ترى أن الاقتصاد الأميركي في وضع «هش». وأضافت أن الشركات تتسم إلى حد كبير بتفاؤل حذر، في حين أن الأسر أقل ثقة؛ نظراً لأن الشركات التي تتردد حتى الآن في إجراء تسريحات جماعية قد تغيّر استراتيجيتها بسرعة.

وقالت دالي في منشور على «لينكد إن»: «لقد شهدنا بيئة عمل تتسم بانخفاض التوظيف وزيادة التسريح لفترة من الوقت. قد يستمر هذا الوضع، لكن العمال يدركون أن الأمور قد تتغير بسرعة، مما قد يُعرّضهم لسوق عمل تتسم بعدم الاستقرار وارتفاع معدلات التسريح». وأضافت: «مع تجاوز التضخم هدف لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية البالغ 2 في المائة، يبدو الوضع غير مستقر، وهذا واقع ملموس»، وفق «رويترز».

وأبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي على تكاليف الاقتراض قصيرة الأجل دون تغيير، مشيراً إلى ارتفاع التضخم واستقرار سوق العمل. وصرح رئيس المجلس، جيروم باول، بأن البنك المركزي «في وضع جيد للاستجابة، مستفيداً من البيانات المتاحة».

ومنذ ذلك الحين، أشار بعض صنّاع السياسات إلى ميلهم نحو اتجاه معين؛ فقد صرحت ليزا كوك، محافظة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، يوم الأربعاء، بأن المخاطر «تميل نحو ارتفاع التضخم»، في حين أكدت ميشيل بومان، نائبة رئيس المجلس لشؤون الإشراف، بعد التصويت مع كوك بنتيجة 10-2 للإبقاء على أسعار الفائدة ضمن نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة، أنها لا تعتبر أن «مخاطر تراجع فرص العمل ضمن نطاق ولايتنا قد تضاءلت».

وتشير معظم التقديرات، بما فيها تقديرات صنّاع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى أن التضخم الأساسي في نهاية العام الماضي بلغ نحو 3 في المائة، متجاوزاً هدف المجلس البالغ 2 في المائة. وقد أكّدت بيانات سوق العمل استمرار حالة الركود الجزئي التي تتسم بانخفاض معدلات التوظيف وزيادة التسريح.

ومن المتوقع أن يصدر مكتب إحصاءات العمل تقرير الوظائف الشهري يوم الأربعاء المقبل، بعد تأخره بسبب إغلاق الحكومة نتيجة الخلاف المستمر بين الديمقراطيين والجمهوريين حول تمويل قوانين الهجرة. ويتوقع الاقتصاديون أن يُظهر التقرير استقرار معدل البطالة في يناير (كانون الثاني) عند 4.4 في المائة.

مع ذلك، أثار انخفاض فرص العمل المتاحة في ديسمبر (كانون الأول) إلى أدنى مستوى لها منذ خمس سنوات، وارتفاع طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة، التي أعلنتها وزارة العمل الأميركية يوم الخميس، قلق بعض المحللين من احتمال اختلال التوازن لصالح ضعف سوق العمل.

وكتب المحلل توماس رايان من «كابيتال إيكونوميكس»: «قد يثير الانخفاض المفاجئ والكبير في فرص العمل المتاحة قلق مسؤولي (الاحتياطي الفيدرالي)، ويشير إلى أنهم تسرعوا في حذف بنود من بيان السياسة النقدية الصادر الشهر الماضي، والتي كانت تؤكد ارتفاع مخاطر تراجع سوق العمل». ومع ذلك، ومع استمرار ارتفاع معدلات التوظيف وانخفاض التسريحات، لا يمكن استنتاج مزيد من التراجع في سوق العمل بنهاية العام الماضي بشكل قاطع.

أما بالنسبة لدالي، فتبدو الاستراتيجية المثلى هي التريث والانتظار.

وقالت: «علينا مراقبة جانبَي مهمتنا»، مشيرة إلى هدفَي «الاحتياطي الفيدرالي» المتمثلين في تحقيق أقصى قدر من التوظيف مع الحفاظ على التضخم عند مستوى منخفض. وأضافت: «يستحق الأميركيون استقرار الأسعار وتحقيق التوظيف الكامل، ولا يمكن اعتبار أي منهما أمراً مفروغاً منه».


ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلك الأميركي تصل إلى أعلى مستوى في 6 أشهر مطلع فبراير

متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
متسوّقون يشاهدون المجوهرات في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلك الأميركي إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر، مطلع فبراير (شباط) الحالي، رغم استمرار المخاوف بشأن سوق العمل وارتفاع تكاليف المعيشة نتيجة التضخم المرتبط بالرسوم الجمركية على الواردات.

ويُعزى التحسن الشهري الثالث على التوالي في ثقة المستهلك، الذي أعلنته جامعة ميشيغان في استطلاعاتها يوم الجمعة، في الغالب، إلى المستهلكين الذين يمتلكون أكبر مَحافظ استثمارية في الأسهم، مما يعكس ما يُعرَف بـ«اقتصاد على شكل حرف كيه»، حيث تستفيد الأُسر ذات الدخل المرتفع، بينما يواجه المستهلكون ذوو الدخل المنخفض صعوبات أكبر.

قال أورين كلاشكين، خبير اقتصادات الأسواق المالية بشركة «نيشن وايد»: «ربما شهدنا أدنى مستوى لثقة المستهلك، ومن المتوقع أن تدعم العوامل الأساسية الإيجابية التوجهات خلال عام 2026، ما دام الانخفاض الأخير في سوق الأسهم لا يستمر. ومع ذلك لا نتوقع انتعاشاً حاداً في ثقة المستهلكين».

وأعلنت جامعة ميشيغان أن مؤشر ثقة المستهلك ارتفع إلى 57.3، في هذا الشهر، وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) الماضي، مقارنةً بـ56.4 في يناير (كانون الثاني)، في حين كان الاقتصاديون، الذين استطلعت «رويترز» آراءهم، يتوقعون انخفاض المؤشر إلى 55. ومع ذلك، لا يزال المؤشر أقل بنحو 20 في المائة من مستواه في يناير 2025. وقد أُجري الاستطلاع قبل موجة بيع الأسهم، هذا الأسبوع، التي جاءت مدفوعة بحذر المستثمرين تجاه الإنفاق الكبير لشركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي. وارتدّت الأسهم في «وول ستريت»، يوم الجمعة، واستقر الدولار مقابل سلة من العملات، وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية.

وقالت جوان هسو، مديرة استطلاعات المستهلكين: «ارتفعت ثقة المستهلكين الذين يمتلكون أكبر محافظ أسهم، بينما ظلّت ثابتة عند مستويات منخفضة بالنسبة للمستهلكين الذين لا يملكون أسهماً». ولا تزال المخاوف من تدهور الوضع المالي الشخصي نتيجة ارتفاع الأسعار وزيادة خطر فقدان الوظائف منتشرة على نطاق واسع.

وتحسنت معنويات المستهلكين المنتمين إلى الحزبين الجمهوري والديمقراطي، بينما تراجعت بين المستقلين. يأتي هذا التحسن في المعنويات على النقيض من مؤشر ثقة المستهلك، الصادر عن مجلس المؤتمرات، الذي انخفض في يناير إلى أدنى مستوى له منذ مايو (أيار) 2014. ومع ذلك، أكّد كلا الاستطلاعين ازدياد حالة اللامبالاة تجاه سوق العمل.

وأفادت الحكومة، يوم الخميس، بأن فرص العمل المتاحة انخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من خمس سنوات في ديسمبر (كانون الأول)، مسجلة 0.87 وظيفة متاحة لكل عاطل عن العمل، مقارنة بـ0.89 في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من استمرار قلق المستهلكين بشأن ارتفاع الأسعار، لكنهم توقعوا اعتدال التضخم، خلال الأشهر الـ12 المقبلة. وانخفض مقياس الاستطلاع لتوقعات التضخم السنوي إلى 3.5 في المائة، من 4 في المائة خلال يناير، وهو أدنى مستوى له منذ 13 شهراً، مما يشير إلى اعتقاد بعض المستهلكين بأن أسوأ آثار الرسوم الجمركية على الأسعار قد ولّت. وفي المقابل، ارتفعت توقعات المستهلكين للتضخم على مدى خمس سنوات إلى 3.4 في المائة، من 3.3 في المائة الشهر الماضي.

وقال جون ريدينغ، كبير المستشارين الاقتصاديين في «بريان كابيتال»: «يركز ؛(الاحتياطي الفيدرالي) على التوقعات متوسطة الأجل، وقد ارتفعت هذه التوقعات، للشهر الثاني على التوالي. ومع ذلك، لن يغير ذلك أي قرار بشأن سعر الفائدة في مارس (آذار) المقبل، إذ سيتوقف مصير هذا الاجتماع على بيانات التوظيف لشهريْ يناير وفبراير».