الكويت: طلب استجواب ثانٍ لرئيس الحكومة بعد تعثر «ملف الجنسية»

الكويت: طلب استجواب ثانٍ لرئيس الحكومة بعد تعثر «ملف الجنسية»
TT

الكويت: طلب استجواب ثانٍ لرئيس الحكومة بعد تعثر «ملف الجنسية»

الكويت: طلب استجواب ثانٍ لرئيس الحكومة بعد تعثر «ملف الجنسية»

تقدمت المعارضة الكويتية في مجلس الأمة الكويتي (البرلمان)، أمس، رسمياً بطلب الاستجواب الثاني لرئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك الصباح بشأن ما وصفوه بمخالفة القانون وسوء استغلال السلطة وتفشي الفساد وتجاوزات أخرى.
وأعلن رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم أن طلب الاستجواب الثاني المقدم لرئيس مجلس الوزراء بصفته سيدرج على جدول أعمال الجلسة المقبلة المقرر عقدها في 25 أبريل (نيسان) الحالي لتحديد موعد لمناقشته. وأضاف الغانم أن «الاستجواب المقدم من النائبين رياض العدساني وشعيب المويزري موجه لرئيس مجلس الوزراء بصفته ومكون من محور واحد».
وأوضح أن استجواب العدساني والمويزري جاء بعد الاستجواب الذي قدم يوم الأربعاء الماضي من قبل النواب وليد الطبطبائي ومحمد المطير ومرزوق الخليفة، مضيفاً: «الآن لدي استجوابان لرئيس الوزراء، وتم إدراجهما على جدول أعمال جلسة 25 أبريل».
ويشير طلبا الاستجواب إلى انهيار «تسوية» مفترضة بين المعارضة والحكومة بشأن ملف سحب الجنسيات. وتسربت أنباء بعد لقاء أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وعدد من نواب المعارضة في السادس من مارس (آذار) الماضي باتجاه الحكومة لحل مشكلة المواطنين المسحوبة جنسياتهم، مقابل تعهد نيابي بـ«تحصين» حكومة جابر المبارك، حيث تعهد النواب أمام الأمير بالتعاون مع الحكومة، خصوصاً فيما يخص القوانين الاقتصادية التي تحتاجها الحكومة لمواجهة عجز الميزانية. وبعد الاجتماع قال مرزوق الغانم: «عاهدنا الأمير كنواب بأن نسعى بكل ما أوتينا من قوة وصلاحيات لتثبيت الاستقرار السياسي في مواجهة التحديات الخارجية والإقليمية التي نواجهها الآن».
وحملت المعارضة على الحكومة ما اعتبرته «تلكؤاً» في إيجاد حلول لملف الجنسيات، وهو ملف شائك يواجه انقساماً شديداً في الساحة الكويتية. ونتيجة لهذا التأزم، تم تقديم طلب استجواب أمس لرئيس الوزراء، بما ينذر بتوتر العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.
وفيما يتعلق بملف الجنسية، شدد الغانم أمس على «ضرورة اتخاذ الحكومة إجراءات حازمة وواضحة تجاه هذا الملف»، مضيفاً أن هناك طلباً بتشكيل لجنة تحقيق لمتابعة هذا الموضوع.
وذكر أنه بعد انتهاء لجنة التحقيق سيتقدم «مع مجموعة من النواب بتشريعات تعالج هذه المشكلة»، مؤكداً أن «هذا الملف ستتم متابعته إلى الآخر». ويتعلق محور الاستجواب المقدم من قبل النائبين رياض العدساني وشعيب المويزري لرئيس مجلس الوزراء بـ«السياسة العامة للحكومة»، وفق ما جاء في الصحيفة المقدمة.
وتقدم بالاستجواب الأول النواب وليد الطبطبائي ومرزوق الخليفة ومحمد براك المطير ويتألف من 5 محاور. وأبرز ما شملته محاور الاستجواب «مخالفة القانون وسوء استعمال السلطة» في إصدار مراسيم بسحب أو إسقاط الجنسية الكويتية عن بعض حامليها وتفشي الفساد وزيادة الأعباء على المواطنين.
يذكر أن المادة 100 من الدستور تنص على أنه «لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم».
وتلقت المعارضة انتكاسة الاثنين الماضي، بعد رفض مجلس الأمة الكويتي تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية البرلمانية الخاص بتعديل قانون المحكمة الإدارية لبسط سلطة القضاء على قرارات سحب الجنسية. ورفض التقرير 36 نائباً، بينما وافق عليه 27، ليكون بذلك متوافقاً للموقف الحكومي الرافض أيضاً لهذه التعديلات.
وقالت الحكومة، أثناء الجلسة، إن الجنسية من أعمال السيادة، ولا بد أن تكون بيد الدولة ممثلة في السلطة التنفيذية وبمنأى عن القضاء.
بينما يرى المؤيدون للتعديل أن حق التقاضي مكفول لكل مواطن حسب نص الدستور، وشددوا على ضرورة إخضاع القرارات الإدارية الصادرة بشأن مسائل الجنسية لرقابة القضاء.
وكانت الحكومة الكويتية قد أعلنت سحب الجنسية من عدة شخصيات من المعارضة الكويتية عام 2014؛ من أبرزهم عبد الله البرغش، وعائلته ورئيس صحيفة وقناة «اليوم» المعارضة أحمد الجبر الشمري، والإعلامي سعد العجمي، والداعية نبيل العوضي، تحت أسباب تتعلق بكيفية حصولهم عليها أو بسبب حفظ الأمن القومي للبلاد، وتعريض مصالح البلاد العليا للخطر. ويواجه مجلس الأمة الحالي طعناً في شرعيته، حيث من المتوقع أن تنظر المحكمة الدستورية في بداية شهر مايو (أيار) المقبل في الطعون التي قدمها 63 كويتياً بشأن وجود خطأ إجرائي في الدعوة للانتخابات التي أفرزت مجلس الأمة الحالي.
ومن المعروف أنه لا يجوز الاستئناف أو التمييز على حكم المحكمة الدستورية. وتعرض مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) للحل في كثير من المرات، وذلك منذ تشكيله لأول مرة عام 1963 عقب الاستقلال وإعلان الدستور، ويكون الحل إما بمرسوم أميري أو بقرارات قضائية.
وتنص المادة 102 من الدستور الكويتي الصادر عام 1962 على أنه «لمجلس الأمة في حال عدم تمكنه من التعاون مع رئيس مجلس الوزراء أن يرفع الأمر إلى الأمير الذي له أن يعفي مجلس الوزراء أو يحل المجلس، فإذا ما حل المجلس وصوت المجلس الجديد بالأغلبية على عدم التعاون مع رئيس مجلس الوزراء نفسه اعتبر معزولاً وتشكل وزارة جديدة».
وبموجب هذه المادة يجوز لأمير الكويت أن يحل البرلمان في حالة عدم التعاون مع الحكومة أو العكس، ويعني حل البرلمان إنهاء حياة المجلس النيابي قبل موعدها الطبيعي، وهو بمثابة إقالة جماعية لكل الأعضاء.
وحل مجلس الأمة الكويتي 10 مرات؛ أولها في عام 1976، وآخرها كان العام الماضي، حيث أصدر أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في 16 أكتوبر (تشرين الأول) مرسوماً يقضي بحل مجلس الأمة، على خلفية تقديم عدد من النواب استجواباً لكل من وزير المالية ووزير العدل.



السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.


الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.