روحاني يدافع عن سجل حكومته قبل المعركة الرئاسية وينتقد الاعتقالات

آخر مؤتمر صحافي للرئيس الإيراني قبل انتهاء فترة ولايته الأولى عشية بدء تسجيل المرشحين

روحاني اثناء المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
روحاني اثناء المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

روحاني يدافع عن سجل حكومته قبل المعركة الرئاسية وينتقد الاعتقالات

روحاني اثناء المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
روحاني اثناء المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

في آخر مؤتمر صحافي قبل انتهاء فترته الرئاسية قدم الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس دفاعه الأخير عن أداء حكومته في مختلف الملفات الداخلية والدولية قبل 24 ساعة من فتح أبواب تسجيل المرشحين لانتخاب الرئيس الثاني عشر في البلاد. ولم يفوت روحاني على نفسه فرصة الدفاع عن سياساته الإقليمية على صعيد الملف السوري عندما جدد انتقاداته الحادة إلى الهجوم الصاروخي الأميركي لمطار الشعيرات الذي أربك حساباته الانتخابية، لافتاً إلى أن «الضربات الأميركية لن تبقى دون رد في حال استمرارها» كما وجه سهاماً إلى أطراف داخلية قد تجرده من قوته الضاربة في الحملة الانتخابية في الإعلام البديل بإبداء استيائه من اعتقالات طالت ناشطين موالين له على مدى الأسابيع الماضية، مشدداً على أن حكومته عملت على تخفيف الأجواء الأمنية خلال السنوات الأربع الماضية كما رافق ذلك مطالبته المرشحين بالابتعاد عن إطلاق الأكاذيب.
وأعرب روحاني عن أمله بأن يؤدي عودة الحجاج إلى انفراج في علاقات طهران والرياض، مضيفاً أن بلاده «جاهزة لتحسين العلاقات إن أرادت السعودية ذلك» لكنه بالوقت نفسه رهن دعوته بمواصلة مواقف إيران في كل من اليمن وسوريا، وهو ما يتعارض مع مواقف الدول العربية في قمة «البحر الميت» بشأن وقف التدخلات الإيرانية.
وقال روحاني: «إن الضربات الأميركية لن تبقى من دون رد إذا ما تواصلت في سوريا»، متهماً واشنطن باتخاذ سياسات أحادية الجانب عبر توجيه ضربة عسكرية مفاجئة في الأراضي السورية، محذراً من خطر تكرار الضربات الأميركية و«توجه واضح وغير مسبوق» للإدارة الأميركية في سوريا، حسب ما نقلت عنه وكالات أنباء إيرانية.
ورداً على سؤال حول تعزيز الحضور العسكري الإيراني واستمرار الدعم المالي بعد الهجوم الأميركي الأخير على مطار «الشعيرات» زعم روحاني أن بلاده ترى المخرج من الأزمة السورية في الحل «السلمي»، مضيفاً أن طهران تريد التقدم في مفاوضات السلام، لكنه بالوقت نفسه اعتبر الهجوم الأميركي «ضربة قوية لمفاوضات السلام»، مشدداً أن على أنه قدم الأفضلية للمعارضة السورية «لتقديم مطالب جديدة».
ورغم أن روحاني دفع باتجاه أن بلاده عملت على تنسيق ثلاثي مع أنقرة وموسكو من أجل الوصول إلى أوضاع إقليمية تساعد في الوصول على اتفاق مع الفصائل السورية لكن إجاباته كانت تشير إلى حالة إرباك ترجمته وسائل الإعلام الموالية لحكومة تجاه التصعيد الأميركي في الملف السوري عشية الانتخابات الرئاسية في إيران، وهو ما يدفعه لمواقف أكثر تشدداً في الملفات الإقليمية.
وقال روحاني إنه بحث مع كل من نظيره الروسي فلاديمير بوتين والسوري بشار الأسد فكرة تشكيل لجنة تقصي حقائق حول الهجوم الكيماوي الذي استهدف بلدة خان شيخون في إدلب.
كما تطرق روحاني إلى مستقبل النظام في سوريا بالتأكيد على ضرورة قيام الأسد «بإصلاحات عبر صناديق الرأي».

الاعتقالات هاجس حملة روحاني
ورداً على سؤال حول ترشحه للانتخابات الرئاسية طالب روحاني وسائل الإعلام بالصبر يومين أو ثلاثة للحصول على الرد. بعد ساعات قليلة من انتهاء مؤتمر روحاني قال الموقع الإعلامي الناطق باسم الحكومة إن مساعده التنفيذي محمد شريعتمداري ومستشاره محمد علي نجفي قدموا الاستقالة من المناصب الرسمية، وهو ما اعتبر مؤشراً على تأكيد ترشح روحاني في الانتخابات الرئاسية. قبل ثلاثة أسابيع تناقلت وسائل إعلام إيرانية خبر الاستقالة تمهيداً لانطلاق حملة روحاني الانتخابية، ومن المقرر أن يرأس نجفي اللجنة المركزية لحملة روحاني الانتخابية على أن يرأس شريعتمداري الحملة في عموم البلاد، وهو ما أكدته وكالة أنباء «فارس» في وقت لاحق من نشر الخبر.
وبموازاة ذلك، كان المرشح المستقل حميد بقايي أعلن أمس أن الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد ومساعده اسفنديار رحيم مشايي يمثلانه في الحملات الانتخابية والإجراءات الإدارية. وبحسب الجدول الزمني المعلن من الداخلية الإيرانية تستقبل لجنة الانتخابات اليوم أوراق المرشحين للانتخابات الرئاسية لفترة خمسة أيام قبل البدء في دراسة ملفات الترشح من قبل لجنة «صيانة الدستور».
ومن المتوقع أن يواجه روحاني أكثر من مرشح محافظ على رأسهم المدعي العام السابق إبراهيم رئيسي الذي يثير مخاوف معسكر المعتدلين والإصلاحيين بسبب دعمه من قبل الحرس الثوري وأجهزة مقربة من المرشد الإيراني.
وأشار روحاني إلى أن الانتخابات فرصة للتقارب بين الأطراف الداخلية في إيران، محذراً من «الخيانة عبر إطلاق الوعود الكاذبة مما يتسبب في إحباط الشعب» على حد تعبيره. وقال: «يجب أن تكون نتيجة الانتخابات مزيداً من الوحدة وقليلاً من الانقسامات وأن تؤدي إلى مسرة الأصدقاء وخوف الأعداء».
على الصعيد الداخلي والحريات المدنية، فإن روحاني دافع عن سجله خلال فترة رئاسة وأوضح روحاني أنه عمل على تخفيف الأجواء الأمنية في الجامعات وإعادة الهدوء للشارع الإيراني كما دافع عن زيادة ترخيصات الكتب والأفلام السينمائية وتحسين الأوضاع الثقافية مقارنة بالحكومة السابقة. وخلال دعوته للهدوء والابتعاد عن الانقسام والخلافات الداخلية في أيام الانتخابات، انتقد السلطة القضائية ومخابرات الحرس الثوري ضمنياً بسبب الاعتقالات الأخيرة، وفي إشارة إلى حملة اعتقالات طالت عدداً من الناشطين الموالين لحملته الانتخابية في شبكة «تليغرام» قبل نحو ثلاثة أسابيع أن البعض «يعتقد أن شرب الماء البارد في السجون مستحب».
وتعد المرة الأولى التي يعلق فيها روحاني بعبارات صريحة حول اعتقالات طالت ناشطين. وقال روحاني إن تحقيق أجرته وزارتا الداخلية والمخابرات بطلب منه بين أن المعتقلين لم يرتكبوا تجاوزات، مضيفاً أنه يتابع قضية المعتقلين مع القضاء الإيراني. ووعد روحاني بإعلان نتائج التحقيقات إذا ما تأكدت المعلومات التي حصل عليها حول الاعتقالات.
وجاءت تصريحات روحاني في وقت يواجه انتقادات من حلفائه في التيار الإصلاحي وسخط جمعيات المجتمع المدني خصوصاً فيما يتعلق بشعارات حول إطلاق سراح الصحافيين والمعتقلين السياسيين على رأسهم زعيما الحركة الخضراء الإصلاحية ميرحسين موسوي ومهدي كروبي.

نفي تأزم الوضع الاقتصادي
وبشأن إدارة الملفات الاقتصادية قال روحاني إن جميع الإحصائيات تظهر تحسن الأوضاع في إيران مقارنة بالأوضاع التي سبقت توقيع الاتفاق النووي. وحذر الرئيس الإيراني المرشحين في الانتخابات الرئاسية من «المزيدات» في إطلاق الوعود الاقتصادية وكانت تصريحات إشارة إلى وعود مرشح تيار الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد الذي وعد بتضاعف المساعدات الحكومية نحو ثلاثة أضعاف في حين تخطط حكومة روحاني إلى اختصار دفع الدعم إلى المحتاجين. ورفض ما يتردد عن تأزم الوضع الاقتصادي وإفلاس البنوك الإيرانية، قائلاً إنه يفضل عدم اللجوء إلى كلمة «الأزمة» في وصف الحالة الاقتصادية. دفاع روحاني عن أداء حكومته لم يكن يكتمل من دون تكرار الاتهامات لسلفه نجاد ونفى روحاني أن يكون أطلق وعوداً بالقضاء على جميع المشكلات الاقتصادية وفي نبرة تهكمية من نجاد قال إنه «شخص بلا عقل فقط يمكنه أن يدعي تجاوز المشكلات في مائة يوم» وشدد في الوقت نفسه على أن المشكلات مستمرة حتى بعد مائة عام.
وعقب انتهاء المؤتمر الصحافي ردت وكالة أنباء الحرس الثوري (فارس) بطريقتها على تصريحات روحاني ونشرت مقطعاً من مقابلة تلفزيونية له خلال حملته الانتخابية في 2013 يتوعد فيها بتقديم حلول لبعض المشكلات خلال مائة يوم.
وكانت قائمة روحاني الطويلة دفاعاً عن سجله الاقتصادي شملت سياسة التأمين الصحي لذوي الدخل المحدود وشراء الحكومة لمنتجات المزارعين والاكتفاء الذاتي في إنتاج الوقود ومكافحة تهريب السلع وتوفير فرض العمل وتحسين أوضاع البنوك في البلاد.



شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
TT

شعارات ليلية مناهضة لخامنئي في طهران في ذكرى الثورة

احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)
احتجاجات مناهضة للحكومة الإيرانية في طهران (أرشيفية - أ.ب)

ردد بعض سكان العاصمة الإيرانية طهران ليل الثلاثاء، هتافات مناهضة للجمهورية الإسلامية والمرشد علي خامنئي عشية الذكرى السنوية للثورة الإسلامية وفق ما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي.

وهزت إيران الشهر الماضي احتجاجات غير مسبوقة واجهتها السلطات بحملة قمع دامية أسفرت عن مقتل الآلاف برصاص قوات الأمن. وكانت هناك تقارير محدودة عن نشاطات احتجاجية خلال الأسبوعين الماضيين في مواجهة حملة القمع.

لكن في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، خرج الناس إلى شرفات منازلهم وهم يهتفون بشعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور» و«الموت للجمهورية الإسلامية»، بحسب مقاطع فيديو نشرتها قنوات واسعة الانتشار لمراقبة الاحتجاجات على منصتي تلغرام و«إكس»، من بينها «وحيد أونلاين» و«مملكته».

ولم يتسن لوكالة الصحافة الفرنسية التحقق من صحة مقاطع الفيديو على الفور.

وانطلقت الهتافات بالتزامن مع إطلاق السلطات للألعاب النارية في 22 بهمن الذي يوافق الأربعاء ويحيي ذكرى استقالة آخر رئيس وزراء للشاه وتولي الخميني السلطة رسميا.

تهديد بالتدخل الأميركي

ويشهد يوم 22 بهمن في التقويم الفارسي تقليديا مسيرات حاشدة في جميع أنحاء البلاد دعما للنظام، ومن المتوقع أن تكتسب هذه المسيرات أهمية أكبر هذا العام في ظل التهديد بتدخل عسكري أميركي جديد ضد طهران.

ونشر موقع «وحيد أونلاين» مقطع فيديو تم تصويره من الطابق العلوي لأحد الأحياء السكنية يُظهر هتافات مناهضة للحكومة تتردد أصداؤها بين المباني. كما نشر موقع «مملكته» مقاطع فيديو أخرى، يبدو أنها صورت في مناطق جبلية في شمال طهران، يُسمع فيها هتافات تتردد في المنطقة.

وأفادت قناة «شهرك اكباتان» التي تغطي أخبار حي إكباتان السكني في طهران، بأن السلطات أرسلت قوات الأمن لترديد هتافات «الله أكبر» بعد أن بدأ السكان بترديد شعارات مناهضة للحكومة.

ووفقا لموقع «إيران واير» الإخباري الإيراني، وردت تقارير مماثلة عن هتافات مماثلة في مدن أخرى، منها مدينة أصفهان وسط البلاد ومدينة شيراز جنوبا.

وأفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان «هرانا»، ومقرها الولايات المتحدة، بمقتل 6984 شخصا، بينهم 6490 متظاهرا، خلال الاحتجاجات، حيث استخدمت السلطات الذخيرة الحية ضد المتظاهرين. وأضافت الوكالة أنه تم اعتقال ما لا يقل عن 52623 شخصا في حملة القمع التي تلت ذلك.

وقالت هرانا إن ترديد الشعارات في وقت متأخر من مساء الثلاثاء يعد «استمرارا للاحتجاجات التي تشهدها البلاد رغم الوضع الأمني المتوتر والإجراءات الأمنية المشددة».


«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
TT

«صواريخ إيران» على طاولة لقاء ترمب ــ نتنياهو

ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)
ترمب يجيب عن سؤال في ختام مؤتمر صحافي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمنتجع مارالاغو - ولاية فلوريدا 29 ديسمبر (أ.ب)

يتصدر ملف «صواريخ إيران» جدول محادثات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال لقائهما المرتقب بواشنطن، اليوم الأربعاء.

ويسعى نتنياهو إلى حض ترمب على تشديد موقف واشنطن من برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وتوسيع نطاق المفاوضات الجارية ليشمل قضايا تتجاوز الملف النووي.

وقال نتنياهو، قبيل توجهه إلى واشنطن أمس، إن مباحثاته ستركز «أولاً وقبل كل شيء» على إيران، موضحاً أنه سيعرض على ترمب مبادئ يراها أساسية للمفاوضات، وترتبط بمخاوف إسرائيل الأمنية.

في المقابل، حذر علي لاريجاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، من محاولات إسرائيل التأثير على مسار التفاوض، داعياً واشنطن إلى التعامل بـ«حكمة» وعدم السماح بدور «تخريبي» من شأنه عرقلة المحادثات.

وجاء ذلك بالتزامن مع مباحثات أجراها لاريجاني، في مسقط أمس، مع سلطان عُمان، هيثم بن طارق، الذي أكد دعم بلاده للتوصل إلى اتفاق «عادل ومتوازن» بين طهران وواشنطن. كما أجرى لاريجاني مباحثات منفصلة مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، تناولت جولة المحادثات التي جرت الجمعة وترددت معلومات عن رسالة نقلها لاريجاني تتصل برد طهران على الشروط الأميركية.


تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
TT

تركيا تُلوّح بعملية عسكرية شمال العراق

مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)
مسلحون من «العمال الكردستاني» في جبل قنديل شمال العراق (رويترز)

لوّحت تركيا بتنفيذ عملية عسكرية محدودة في قضاء سنجار شمال العراق تستهدف ما تبقى من وجود لـ«حزب العمال الكردستاني».

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في تصريحات تلفزيونية ليل الاثنين - الثلاثاء، إن مسلحي الحزب «باتوا الآن مشكلة عراقية بامتياز»، متسائلاً: «كيف تسمح دولة ذات سيادة باحتلال أراضيها من قبل جماعة محظورة؟».

وأشار فيدان إلى احتمال تنفيذ عملية وصفها بـ«البسيطة» تتضمن تقدماً برياً لقوات «الحشد الشعبي» وإسناداً جوياً تركياً خلال يومين أو ثلاثة.

وتابع فيدان أن «للملف الكردي في سوريا بعداً عراقياً»، معرباً عن أمله في أن «يستخلص العراق الدروس مما حدث في سوريا (اتفاق اندماج قوات «قسد» في الجيش السوري)، وأن يتخذ قرارات أكثر حكمة تسهل مرحلة الانتقال هناك» في إشارة إلى مسلحي «العمال الكردستاني».