وزير الخارجية الألماني يزور لندن
برلين - «الشرق الأوسط»: عقب أيام قليلة من بدء إجراءات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، توجه وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل، أمس الثلاثاء، إلى لندن في زيارته الرسمية الأولى لبريطانيا بصفته وزيرا لخارجية ألمانيا. ومن المقرر أن يلتقي غابريل نظيره البريطاني بوريس جونسون ووزير شؤون الخروج من الاتحاد الأوروبي ديفيد دافيس.
وبحسب بيانات الخارجية الألمانية، يعتزم غابريل التوضيح خلال زيارته أن ألمانيا لا تزال تسعى لشراكة وثيقة للاتحاد الأوروبي مع بريطانيا وتتمنى بداية سريعة للمفاوضات. ويعتزم غابريل لقاء عمدة لندن صادق خان وزيارة متحف «تيت بريطانيا».
مؤسسات بريطانية تدعو إلى الإبقاء على السفر من دون تأشيرة للاتحاد الأوروبي
لندن - «الشرق الأوسط»: قالت رابطة لوكلاء السفر، أمس الثلاثاء، إن بريطانيا يجب أن تسعى إلى تأمين السفر من دون تأشيرة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي في المفاوضات المقبلة للانسحاب من التكتل. وأضافت أن اتفاقا انتقاليا من هذا القبيل قد يساعد القطاع. وبدأت بريطانيا رسميا الانسحاب من الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء الماضي وطالبت شركات الطيران بإعطاء الأولوية لقطاعهم في المفاوضات خلال العامين المقبلين لضمان عدم تعطل الرحلات الجوية. وقالت رابطة وكلاء السفر البريطانيين إن الإبقاء على السفر من دون تأشيرة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بعد الانفصال بين أولوياتها الرئيسية. وتشمل الأهداف الأخرى لرابطة وكلاء السفر البريطانيين حماية قدرة البريطانيين على السفر بحرية إلى أوروبا وخارجها وحماية حقوق المستهلك؛ فضلا عن فرص استقرار ونمو الشركات البريطانية.
الرئيس الألماني: أوروبا مشروع معقد يتطلب جهوداً تستحق العناء
برلين - «الشرق الأوسط»: دعا الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، أمس الثلاثاء، في ستراسبرغ إلى بناء جسور فوق «الحفر» التي تعترض مسيرة الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد أيام من بدء الإجراءات المؤدية إلى خروج المملكة المتحدة من المنظومة الأوروبية. وقال شتاينماير أمام البرلمان الأوروبي، إن الفرح الذي يشعر به لإلقائه كلمة أمام هذا البرلمان «لا يمر من دون غصة، لأنه من الصعب أن نلقي كلمة بُعيد إطلاق دولة عضو إجراءات الخروج من الاتحاد الأوروبي».
وحذر شتاينماير من «الشعبويات التي ترى العالم أبيض وأسود وتستغل الخوف وتتغذى منه». وأضاف أن «أوروبا لم تكن يوما نزهة بسيطة، إنها مشروع معقد يتطلب جهودا تستحق العناء». وختم بأن «جيلنا لم يصغها بهذا الشكل، لكن بالنسبة إلى أبنائنا وأحفادنا فإن أوروبا باتت وطنا ثانيا، والشبان باتوا يعرفون منذ وقت طويل ألا تعارض بين أن تحب وطنك وأن تكون أوروبيا».




