نائب يطالب البيت الأبيض بتقاسم «أدلته» مع الكونغرس

ترمب يشدد تطبيق رسوم الواردات المدعومة من حكومات أجنبية

نائب يطالب البيت الأبيض بتقاسم «أدلته» مع الكونغرس
TT

نائب يطالب البيت الأبيض بتقاسم «أدلته» مع الكونغرس

نائب يطالب البيت الأبيض بتقاسم «أدلته» مع الكونغرس

صرح آدم شيف، الرئيس الديمقراطي للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، بأنه كان على البيت الأبيض تقاسم الوثائق، التي تثبت أن الرئيس دونالد ترمب تعرض لعمليات تنصت قبل توليه مهامه، مع الكونغرس. وتمكن شيف أول من أمس الجمعة في البيت الأبيض من الاطلاع على الوثائق التي لم يرها حتى الآن سوى الرئيس الجمهوري للجنة ديفين نونس، في مخالفة للعلاقات بين السلطة التنفيذية والكونغرس. وقال آدم شيف في بيان: «لا شيء مما رأيته اليوم يبرر الابتعاد عن الإجراءات العادية». وأضاف أن هذه الوثائق «يجب أن تسلم الآن إلى كل أعضاء لجنتي الاستخبارات في مجلسي الشيوخ والنواب»، مطالباً البيت الأبيض بتوضيح «لماذا تقاسم شخص على ما يبدو هذه الوثائق مع عضو واحد من اللجنتين؟».
وكان نونس أكد أن وكالات الاستخبارات تنصتت العام الماضي بشكل عرضي على اتصالات أعضاء الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، بمن فيهم ترمب نفسه. وأضاف أن المعلومات التي اطلع عليها تفيد بأن الاتصالات التي تم جمعها لا علاقة لها بالتحقيقات في احتمال وجود روابط بين حملة ترمب وروسيا، وليس لها قيمة استخباراتية كبيرة.
وأضاف، في تصريحات أوردتها الوكالات الإعلامية أن الاتصالات كانت مراقبة قانونياً على ما يبدو، وأن جمع المعلومات حول فريق ترمب كان «عرضياً» بمعنى أن الفريق لم يكن مركز اهتمام عمليات المراقبة.
ومن جانب آخر وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمرين تنفيذيين لتشديد تطبيق الرسوم المفروضة على المنتجات المستوردة التي تدعمها الحكومات الأجنبية، وتباع أقل من التكلفة في الولايات المتحدة. وقال ترمب إن الأمرين التنفيذيين سيمهدان الطريق أمام «إحياء هائل للصناعات الأميركية».
وفى حديثه في البيت الأبيض قبل التوقيع على الأمرين، أشار ترمب إلى أماكن زارها خلال حملته الانتخابية العام الماضي والتي دمرتها السياسات التجارية غير العادلة.
وتابع: «لقد سرقت آلاف المصانع من بلادنا»، مشيرا إلى أن الذين فقدوا وظائفهم «أميركيون لا صوت لهم والآن أصبح لهم صوت في البيت الأبيض. تحت إدارتي فإن سرقة الازدهار الأميركي ستنتهي».
وتابع أن الولايات المتحدة ستدافع عن الصناعة وتخلق «مجالاً متكافئاً» للعمال الأميركيين مؤكداً أن «رفاهية أميركا والعامل الأميركي هما هدفي». وأضاف أن الأمر التنفيذي الأول سيضمن تحصيل الرسوم بشكل كامل عندما يغش المستوردون الأجانب، وأن «الذين يخرقون القواعد سيواجهون عواقب».
ويسعى المرسومان اللذان قدمهما ترمب بحسب وزير التجارة ويلبر روس إلى وضع لائحة في غضون 90 يوماً تتناول «كل بلد وكل منتج على حدة»، وتحدد مواضع «الغش»، واتفاقات التبادل الحر التي لم يف موقّعوها بالتزاماتهم في إطارها. وأضاف روس أن هذا العمل الإحصائي «سيشكل ركيزة لقرارات الإدارة» الأميركية. وستشمل اللائحة الأميركية الصين وألمانيا واليابان والمكسيك وآيرلندا وفيتنام وإيطاليا وكوريا الجنوبية وماليزيا والهند وتايلاند وفرنسا وسويسرا وتايوان وإندونيسيا والمكسيك، لكن العجز التجاري مع أي من هذه الدول لا يعني بالضرورة اتخاذ إجراءات رد بحقها بحسب وزير التجارة. وأوضح روس: «في بعض الحالات قد يتضح أنهم أفضل منا لإنتاج هذه السلعة أو تلك، أو أنهم قادرون على إنتاجها بكلفة أقل»، كما جاء في قناة «بلومبيرغ نيوز».
هذه التصريحات أثارت انزعاج ألمانيا التي صرح وزير خارجيتها سيغمار غبريال: «لا يسعني إلا أن آخذ علما مع نقطة استفهام كبرى على قرار وزارة الاقتصاد الأميركية اتخاذ إجراء لمكافحة الإغراق بحق (مجموعتي) سالزغيتر وديلينغر هوته» الألمانيتين للفولاذ، مشيراً إلى «مرحلة خطيرة».
يذكر أن وزارة التجارة الأميركية أعلنت الخميس الماضي أنها ستفتح تحقيقات في واردات رقائق الألمنيوم من الصين، لاحتمال فرض ضرائب مكافحة الإغراق والرسوم التعويضية.
ويأتي هذا التحرك قبل زيارة مخططة للرئيس الصيني شي غينبينغ إلى الولايات المتحدة.
وقد تبنت إدارة ترمب منذ البداية انعطافة جذرية على صعيد التجارة، ولجأت إلى الحمائية والتنديد بعدد من اتفاقات التبادل الحر سواء كانت إقليمية، كاتفاق «نافتا» في أميركا الشمالية، أو عالمية كاتفاقات منظمة التجارة العالمية، ما أحرج شركاءها.



مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
TT

مدير «الطاقة الذرية»: نسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران

المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)
المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي (يسار) يصافح المدير العام لشركة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف خلال حديثهما مع وسائل الإعلام عقب المشاورات المشتركة بين روسيا والوكالة الدولية في موسكو في 13 مارس 2026 (رويترز)

أعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي أن الوكالة تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي جديد بين أميركا وإيران.

وعبّر غروسي عن أمله ‌في استئناف المفاوضات بشأن ⁠حل ⁠طويل الأمد لأزمة البرنامج النووي الإيراني.

من جهته، أمل رئيس شركة «روساتوم» الروسية للطاقة الذرية أليكسي ليخاتشيف، خلال لقائه غروسي في موسكو الجمعة، ألا تكون هناك حاجة لإجلاء المزيد من الموظفين من محطة بوشهر للطاقة النووية.

وأوضح ليخاتشيف أنه لم يتم رصد أي تغيير في مستويات الإشعاع بعد ضربات (أميركية إسرائيلية) استهدفت منشآت نووية إيرانية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوعّد قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة بمواصلة القتال مع إكمال الحرب في الشرق الأوسط أسبوعها الثاني يوم الجمعة.


«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
TT

«المنظمة البحرية الدولية» تدعو لاجتماع طارئ بشأن مضيق هرمز

زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)
زورق تابع لخفر سواحل شرطة سلطنة عُمان خلال دورية بالقرب من مضيق هرمز في مسقط بعُمان 12 مارس 2026 (رويترز)

أعلنت «المنظمة البحرية الدولية»، الخميس، عقد اجتماع طارئ، الأسبوع المقبل؛ لمناقشة التهديدات التي تُواجه الملاحة في الشرق الأوسط، ولا سيما في مضيق هرمز.

وطلبت ست من الدول الأعضاء الأربعين في «المنظمة»، هي بريطانيا ومصر وفرنسا والمغرب وقطر والإمارات العربية المتحدة، عقد الاجتماع المقرر في مقرها بلندن، يوميْ 18 و19 مارس (آذار).

يأتي ذلك وسط مخاوف من انقطاع إمدادات الطاقة العالمية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بشكل حاد.

وبات مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط يومياً، مغلقاً فعلياً؛ على خلفية التهديدات الإيرانية.

واستهدف هجوم، الخميس، ناقلتيْ نفط قبالة العراق، وأسفر عن مقتل شخص، بينما اندلع حريق في سفينة شحن بعد إصابتها بشظايا.

صورة ملتقَطة في 11 مارس 2026 تُظهر دخاناً يتصاعد من ناقلة تايلاندية تعرضت لهجوم بمضيق هرمز الحيوي (أ.ف.ب)

ودعا المرشد الإيراني الجديد مجتبى، الخميس، إلى «الاستمرار في استخدام ورقة إغلاق مضيق هرمز»، في حين صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن إيقاف «إمبراطورية الشر» الإيرانية أهم من أسعار النفط.

ووسط تصعيدٍ متسارع على عدة جبهات بالشرق الأوسط، أكَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب قدرة الولايات المتحدة على جعل إعادة بناء إيران أمراً «شِبه مستحيل»، مشيراً إلى أن طهران تقترب من نقطة الهزيمة، بينما حدَّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شروطاً لإنهاء الحرب، داعياً إلى تقديم ضمانات دولية تكفل وقفاً دائماً للهجمات، ودفع تعويضات، مع تأكيد ضرورة الاعتراف بـ«الحقوق المشروعة» لإيران.


روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».