تونس تروج للقانون الجديد للاستثمار في فرنسا

من خلال وفد اقتصادي يزور مدينة ليون

تونس تروج للقانون الجديد للاستثمار في فرنسا
TT

تونس تروج للقانون الجديد للاستثمار في فرنسا

تونس تروج للقانون الجديد للاستثمار في فرنسا

ترأس محمد الفاضل عبد الكافي الوزير التونسي للتنمية والاستثمار والتعاون الدولي، وفدا من أصحاب المؤسسات التونسية خلال زيارته يومي الأربعاء والخميس الماضيين إلى مدينة ليون الفرنسية، بهدف التعريف بخصوصيات القانون التونسي الجديد للاستثمار الذي سيدخل حيز التطبيق في الأول من أبريل (نيسان) المقبل.
وقدم طارق الشريف رئيس منظمة كونفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية المعروفة باسم «كونكت» (منظمة تونسية لرجال الأعمال) بالتعاون مع كونفدرالية المؤسسات الصغرى والمتوسطة بفرنسا، عدة معطيات حول الاقتصاد التونسي وقانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وذلك خلال ملتقى انتظم بالمناسبة تحت عنوان «تونس 2020... مناخ جديد للاستثمار»، وبمشاركة نحو 150 مؤسسة فرنسية متعددة الاختصاصات الاقتصادية والصناعية.
وسعت السلطات التونسية عبر هذا الملتقى بمختلف ورشاته ولقاءاته الثنائية وبرنامجه إلى تحفيز المؤسسات الفرنسية للاستثمار في تونس، وفتح فروع رئيسية جديدة لها والتوجه من خلال الوجهة التونسية نحو بلدان أخرى، وخاصة الاقتصاديات الأفريقية الواعدة.
وقدم وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي خلال هذا الملتقى، عددا من المشاريع التي عرضتها الحكومة التونسية أثناء المنتدى الدولي للاستثمار، واطلع مجموعة هامة من المستثمرين الفرنسيين على خصوصيات ومزايا المناخ الاستثماري في القطاعين العام والخاص بهدف استحثاث نسق الاستثمار الأجنبي في مثل هذه المشاريع الكبرى والواعدة وذات القدرة التشغيلية العالية.
ومن أهم أهداف هذا الملتقى، الزيادة في عدد المؤسسات الفرنسية الموجودة في تونس، باعتبار أن فرنسا تمثل الشريك الاقتصادي التقليدي لمعظم المؤسسات التونسية. وتعد مدينة ليون الفرنسية التي انطلقت منها للترويج لفائدة قانونها الجديد للاستثمار، واحدة من أكبر المدن الصناعية في أوروبا وثاني أكبر مدينة صناعية في فرنسا وهي تضم آلاف الشركات في جل الأنشطة الاقتصادية، وللاطلاع على التجربة الفرنسية في التسيير والمبادرة الاقتصادية، نظمت كونفدرالية المؤسسات الصغرى والمتوسطة بفرنسا مجموعة من الزيارات إلى أهم المجامع الاقتصادية بالمدينة الفرنسية.
ويقدر عدد المؤسسات الفرنسية الموجودة في تونس بنحو 1300 مؤسسة، وهي توفر نحو 126 ألف فرصة عمل.
ومن المنتظر أن تعلن وزارة التنمية والاستثمار والتعاون الدولي خلال هذه الفترة عن نتائج المؤتمر الدولي للاستثمار الذي انعقد يومي 29 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وستقدم للمستثمرين المحليين والأجانب المشاريع التي تمكنت من التوصل إلى اتفاقات جدية حول تنفيذها، على أن يقع الإعلان عن تاريخ انطلاقها، إضافة إلى مجموعة من المشاريع طويلة المدى التي ما زالت في حاجة إلى الدراسة.
وتمكنت تونس من جمع نحو 34 مليار دينار تونسي (نحو 14 مليار دولار)، إضافة إلى مجموعة من الوعود ببعث مشاريع وتنفيذ استثمارات في عدة قطاعات حكومية وخاصة وتنتظر من الجهات المانحة المرور من مرحلة الوعود إلى مرحلة التنفيذ الفعلي.
ووعدت فرنسا خلال المنتدى الدولي للاستثمار، بتقديم مساعدات بقيمة مليار يورو لتونس على مدى خمس سنوات، ومن المنتظر أن تستثمر الوكالة الفرنسية للتنمية نحو 250 مليون يورو كل سنة في تونس، إضافة إلى تحويل جزء من الديون التونسية إلى مشاريع تنمية.



بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا لا تتوقع تأثيراً لتعريفات ترمب على اتفاقيتها التجارية

قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)
قصر باكنغهام في العاصمة البريطانية (أ.ف.ب)

قال المتحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، الاثنين، إن بريطانيا لا تتوقع أن تؤثر التعريفة الجمركية العالمية الجديدة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بنسبة 15 في المائة على «أغلبية» بنود الاتفاق الاقتصادي بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، والذي أُعلن عنه العام الماضي.

وأضاف المتحدث أن وزير التجارة البريطاني، بيتر كايل، تحدث مع الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وأن الحكومة تتوقع استمرار المحادثات بين المسؤولين البريطانيين والأميركيين هذا الأسبوع.


من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
TT

من ساعتين إلى 30 دقيقة… «قطار القدية السريع» يختصر 75 % من زمن التنقل في الرياض

إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)
إحدى عربات قطار الرياض في العاصمة السعودية (واس)

تشهد مدينة القدية تحولاً في مكانتها ضمن خارطة العاصمة السعودية، مع ربطها بمشاريع نقل رئيسية تصلها بمطار الملك سلمان ومركز الملك عبد الله المالي (كافد) عبر مشروع « قطار القدية السريع »، لتصبح مدة الوصول إليها نحو 30 دقيقة، من ساعتين تقريباً كوقت تقريبي عبر وسائل النقل الأخرى، ويمثل ذلك انخفاضاً في زمن التنقل بنسبة تصل إلى 75 في المائة، مع وصول سرعة القطارات التشغيلية إلى 250 كيلومتراً في الساعة، وفق لبيانات الهيئة الملكية لمدينة الرياض.

يأتي المشروع ضمن منظومة نقل أوسع تستهدف تعزيز الترابط داخل المدينة ورفع كفاءة التنقل بين المراكز الحيوية، بما يواكب النمو السكاني والتوسع العمراني غرب وجنوب غربي الرياض.

في سياق متصل، أعلنت الهيئة ترسية امتداد «المسار الأحمر» لمترو الرياض إلى الدرعية، عبر أنفاق بطول 7.1 كيلومتر ومسارات مرتفعة بطول 1.3 كيلومتر، مع إنشاء محطات في جامعة الملك سعود والدرعية، على أن تمثل المحطة الأخيرة نقطة ربط مستقبلية مع «الخط السابع» المرتقب.

إحدى مناطق مشروع القدية الترفيهي (واس)

ووفق تقديرات الهيئة، يُتوقع أن يسهم المشروع في تقليص عدد السيارات اليومية بنحو 150 ألف مركبة، مما يعزز الوصول إلى وجهات سياحية مثل «مطل البجيري» و«وادي صفار»، ويدعم التحول نحو أنماط تنقل أكثر استدامة.

المشاريع الكبرى

وقال نائب رئيس «الخليجية القابضة» بندر السعدون، في تصريحه لـ«الشرق الأوسط»، إن مشروع الدرعية يُعد من بين أضخم مشاريع «رؤية 2030»، فيما تم الإعلان عن مشاريع نوعية في «وادي صفار»، إضافةً إلى مشاريع الأوبرا وجامع الملك سلمان.

وأوضح أن امتداد المسار الأحمر عبر طريق الملك عبد الله حتى الدرعية سيخلق طلباً عقارياً قوياً، لا سيما مع تكامل شبكة القطارات التي تبدأ من مطار الملك سلمان مروراً بـ«كافد» والدرعية والمربع الجديد.

في المقابل، أشار السعدون إلى أن عدد المشاريع المعلنة في القدية يصل إلى نحو 30 مشروعاً، مما يعزز احتمالات تشكل طفرة عقارية تدريجية في الممرات المرتبطة بالقطار، خصوصاً مع ارتباطه بمشاريع كبرى مثل «إكسبو 2030» و«المربع الجديد» و«الأفنيوز»، إضافةً إلى مطار الملك سلمان المتوقع أن يكون من أكبر مطارات العالم بحلول 2030.

الأراضي البيضاء

من جهته، ذكر المحلل العقاري خالد المبيض، لـ«الشرق الأوسط»، أن مشاريع النقل الكبرى مثل «قطار القدية السريع» لا ترفع الأسعار فقط، بل تعيد تشكيل هيكل السوق العقارية وقيم الأصول على المدى المتوسط والطويل.

وحسب المبيض، فإن التجارب التاريخية تشير إلى أن العقارات الواقعة ضمن نطاق 1 إلى 3 كيلومترات من محطات النقل تشهد ارتفاعاً في القيمة الرأسمالية، مع زيادة الطلب الاستثماري على الأراضي البيضاء وتحولها إلى مشاريع تطويرية عالية الكثافة.

وأضاف أن هناك قاعدة اقتصادية واضحة في هذا النوع من المشاريع، مفادها أن «كل دقيقة يتم اختصارها في زمن الوصول تنعكس مباشرةً على القيمة السوقية للأصول»، معتبراً أن المشروع لا يمثل مجرد محطة نقل، بل محور نمو متكامل يُنتج حوله اقتصاداً عقارياً جديداً.

الكثافة السكانية

وحول ما إذا كان الأثر سيقتصر على إعادة توزيع الطلب داخل الرياض، أم سيولّد نمواً فعلياً في حجم السوق، أبان أن الأثر سيكون مزدوجاً؛ إذ ستشهد السوق نمواً حقيقياً مدفوعاً بما وصفه بـ«الطلب المصنّع» الناتج عن مشروع القدية، الذي يُتوقع أن يستقطب 17 مليون زائر ويوفر 325 ألف فرصة عمل، إلى جانب إعادة توزيع الكثافة السكانية باتجاه غرب العاصمة والمناطق المرتبطة بالمحطات.

وفيما يتعلق بالمسار السعري، يرى المبيض أن السوق حالياً في مرحلة استباقية انعكست في ارتفاع أسعار الأراضي المحيطة بالقدية بين 30 و40 في المائة منذ 2023، متوقعاً أن يتحول النمو إلى مسار أكثر استدامة مع بدء التشغيل الفعلي، وارتباط الأسعار بالقيمة التشغيلية الناتجة عن تقليص زمن التنقل إلى 30 دقيقة بين المطار و«كافد» و«القدية».

وبشأن القطاع المرشح لقيادة المرحلة المقبلة، أبان أن العقارين السكني والسياحي مرشحان بأدوار متكاملة؛ فالسكني مدعوم بمستهدفات رفع نسبة تملك المواطنين إلى 70 في المائة، في حين يستند السياحي إلى مستهدفات استقطاب 150 مليون زائر سنوياً بحلول 2030، مرجحاً أن تكون المواقع التي تخدم الاستخدامين معاً على امتداد مسار القطار الأكثر جذباً للاستثمار.

Your Premium trial has ended


سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
TT

سوق الأسهم السعودية تسجل مكاسب طفيفة وتصل لـ10984 نقطة

أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)
أحد المستثمرين في السوق المالية السعودية (أ.ف.ب)

ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية، الاثنين، بنسبة 0.3 في المائة إلى 10984 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 4.4 مليار ريال (1.2 مليار دولار).

وتصدرت شركة «رتال» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بنسبة 6.6 في المائة عند 13.9 ريال، ثم سهم «لازوردي» بنسبة 5.4 في المائة إلى 11.66 ريال.

كما ارتفع سهم «أرامكو السعودية»، الأثقل وزناً في المؤشر، بنسبة 1.1 في المائة إلى 25.98 ريال.

وصعد سهما «معادن» و«سابك» بنسبة 1 في المائة، إلى 71.85 و56 ريالاً على التوالي.

وفي القطاع المصرفي، ارتفع سهما «الراجحي» و«الأهلي» بنسبة 1 في المائة إلى 103.3 و42.3 ريال على التوالي.

في المقابل، تصدر سهم «المتحدة للتأمين»، الشركات الأكثر انخفاضاً بنسبة 10 في المائة، عقب قرار هيئة التأمين إيقافها عن إصدار أو تجديد وثائق تأمين المركبات.

وتراجع سهم «سينومي ريتيل» بنسبة 1.7 في المائة إلى 16.8 ريال.