السعودية خارج «الأفضلية العربية» في بطولة ألعاب القوى

أخضر التتابع نال الذهب وتأهل إلى كأس العالم في روسيا

السعودية خارج «الأفضلية العربية» في بطولة ألعاب القوى
TT

السعودية خارج «الأفضلية العربية» في بطولة ألعاب القوى

السعودية خارج «الأفضلية العربية» في بطولة ألعاب القوى

حل المنتخب السعودي لألعاب القوى، المشارك أخيرا في بطولة ألعاب القوى بالعاصمة القطرية الدوحة، سابعا على صعيد لائحة الترتيب، بعد أن توج المنتخب المغربي بطلا لمنافسات البطولة العربية الثامنة عشرة لألعاب القوى في الدوحة التي اختتمت الجمعة، وأحرز المغرب 21 ميدالية منها 11 ذهبية و5 فضيات و5 برونزيات، متقدما على الجزائر (19 ميدالية، منها 8 ذهبيات و6 فضيات و5 برونزيات)، ثم البحرين (22 ميدالية، منها 5 ذهبيات و10 فضيات و7 برونزيات)، وحلت مصر رابعة برصيد 17 ميدالية منها 4 ذهبيات و6 فضيات و7 برونزيات، وقطر خامسة برصيد 11 ميدالية منها 4 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتان، وتونس سادسة برصيد 4 ذهبيات و3 فضيات وبرونزيتين، وشارك في البطولة 368 لاعبا ولاعبة يمثلون 17 دولة. وجمع السعوديون 11 ميدالية متنوعة، منها 3 ذهبيات و4 فضيات ومثلها برونزيات، وحصد الأخضر السباق الأهم الذي يؤهله للمشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا المقررة في أغسطس (آب) المقبل حينما فاز منتخبه المكون من إسماعيل الصبياني ومحمد البيشي ومحمد الصالحي ويوسف مسرحي بسباق X 4 400. وحاز القطري شافي الدوسري ذهبية رمي القرص، بينما حل ثانيا مواطنه أحمد ديب، في حين نال البرونزية الأردني مصعب المومني. أما سباق الـ800 متر، فحصل على ذهبية سباقه القطري مصعب عبد الرحمن لتذهب الفضية إلى البحريني أبراهام ووتشي، ليحصل السعودي عبد العزيز لادان على البرونزية، في حين حصل الجزائري ميلودي رحماني على ذهبية سباق 400م حواجز، تاركا الفضية للتونسي محمد الصغير والبرونزية للقطري جمال أبو بكر.
أما سباق العشارية، فحصل على ذهبيته الجزائري مراد سويسي، بينما نال فضيته السعودي هاشم نزار الشرفا، والمصري أحمد صابر أحمد حصل على برونزيته. وفي سباق نصف الماراثون، فاز به المغربي بلال محمد، تاركا الفضية للبحريني بيلسوما شوجي، أما البرونزية فكانت من نصيب الأردني مثقال معروف. وفي سباق 200م، حاز الذهبية المغربي عزيز أحادي، تاركا الفضية للسعودي فهد السبيعي، بينما حصل على البرونزية المصري أيمن السعيد. أما سباق الوثب الطويل، ففاز بذهبيته السعودي حسين السبع، في حين ظفر المصري محمد فتح الله بالفضية، ليحصل السعودي أحمد مرزوق على البرونزية. وتوج السعوديون بسباق 4 X 400 م، حيث تكون منتخبهم من إسماعيل الصبياني ومحمد البيشي ومحمد الصالحي ويوسف مسرحي، وحصل المنتخب القطري على الفضية والجزائري على البرونزية، بينما حصد ذهبية سباق 5000م البحريني ألبرت روب، في حين نال مواطنه زيلاليم باشا الفضية، تاركا البرونزية للجيبوتي مومن جيله.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».