بلجيكا: توجيه الاتهام بالإرهاب إلى منفذ محاولة دهس

المشتبه به يحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول عربية

عناصر شرطة في منطقة المير التي يوجد بها أكبر الشوارع التجارية في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا حيث قاد مشتبه به سيارته بسرعة كبيرة مما عرض حياة كثير من المواطنين للخطر أول من أمس (إ.ب.أ)
عناصر شرطة في منطقة المير التي يوجد بها أكبر الشوارع التجارية في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا حيث قاد مشتبه به سيارته بسرعة كبيرة مما عرض حياة كثير من المواطنين للخطر أول من أمس (إ.ب.أ)
TT

بلجيكا: توجيه الاتهام بالإرهاب إلى منفذ محاولة دهس

عناصر شرطة في منطقة المير التي يوجد بها أكبر الشوارع التجارية في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا حيث قاد مشتبه به سيارته بسرعة كبيرة مما عرض حياة كثير من المواطنين للخطر أول من أمس (إ.ب.أ)
عناصر شرطة في منطقة المير التي يوجد بها أكبر الشوارع التجارية في مدينة أنتويرب شمال بلجيكا حيث قاد مشتبه به سيارته بسرعة كبيرة مما عرض حياة كثير من المواطنين للخطر أول من أمس (إ.ب.أ)

وجه المحققون في بلجيكا تهمة محاولة القيام بهجوم إرهابي لرجل قاد سيارته وسط سوق مزدحم بالمارة في مدينة أنتويرب شمال البلاد، وأصدر قاضي التحقيقات البلجيكي أمس الجمعة، قرارا باعتقال محمد.ر 39 سنة، على خلفية الاشتباه في تنفيذه محاولة قتل إرهابية، وكان الشخص المشتبه به يحمل الجنسية الفرنسية ومن أصول عربية، قد خضع للتحقيق معه صباح أمس وبعدها أصدر قاضي التحقيق قراره، وذلك بعد أن قاد المشتبه به سيارته بسرعة في منطقة تجارية في وسط مدينة أنتويرب مما عرض حياة المواطنين للخطر.
وقالت وسائل الإعلام في بروكسل، إن محمد ليس له ملف إرهابي ولكنه معروف لدى السلطات الأمنية في بلجيكا وفرنسا من خلال قائمة المتشددين، كما أن له سجلا إجراميا في فرنسا له علاقة بالمخدرات وحيازة أسلحة محظورة وأعمال عنف.
وفشلت مساء الخميس عملية استجواب محمد؛ نظرا لوقوعه تحت تأثير الكحول، وقال الإعلام البلجيكي إنه حتى مساء الخميس لم يكن واضحا ما إذا كان هذا الشخص قاد سيارته تحت تأثير الكحول أم بغرض تنفيذ عمل إرهابي، وبعد استجوابه في صباح الجمعة قرر قاضي التحقيق تجديد حبسه للاشتباه في تورطه في محاولة قتل إرهابية، ومحاولة الهجوم وإلحاق الضرر بالآخرين في إطار تصرف إرهابي، ومخالفة قوانين حيازة الأسلحة.
وقالت الشرطة البلجيكية إنها اعتقلت شخصا أول من أمس، قاد سيارته بسرعة كبيرة بالقرب من منطقة المير التي يوجد بها أكبر الشوارع التجارية في مدينة أنتويرب شمال البلاد؛ مما عرض حياة كثير من المواطنين للخطر، ووقع الحادث في الحادية عشرة صباحا عندما تجاوز شخص يقود سيارته الضوء الأحمر بالقرب من شارع المير وعمل أفراد الجيش والشرطة على اعتراضه ونجحت عناصر الأمن الإضافية التي وصلت إلى المكان في توقيف السيارة واعتقال السائق، واتضح أنه ينتمي إلى إحدى دول شمال أفريقيا ويبلغ من العمر 39 عاما ويحمل الجنسية الفرنسية، وتم تفتيش السيارة من جانب عناصر فرقة التعامل مع المتفجرات، وقالت الشرطة إن التفتيش أسفر عن العثور على أسلحة وأمور مشبوهة أخرى، وتولى فريق بحث تابع لمكتب قضايا الإرهاب التحقيق حول الواقعة، بحسب ما ذكر مكتب التحقيقات الفيدرالي.
من جهته، قال عمدة المدينة بارت ديويفر، إن أمرا خطيرا جرى تفاديه، وتقرر زيادة الوجود الأمني، وبخاصة في الأماكن المزدحمة وحول المراكز الاستراتيجية.
من جانبه، كتب شارل ميشال رئيس الحكومة في تغريدة على «تويتر» أنه تابع الأمر لحظة بلحظة.
وفي الإطار نفسه، أكد الخبير الأمني البلجيكي جوزف هينروتان، أن عمل أجهزة الاستخبارات الأوروبية قد ساهم في تعطيل الخلايا الإرهابية المنظمة وأجبرها على عدم التحرك، ما يعني أن المتطرفين سيلجأون من الآن فصاعدا إلى أعمال صغيرة تتطلب قدراً أقل من الإمكانات والتحضير والقدرات البشرية.
واستند هينروتان في كلامه على بعض «أدبيات» ما يعرف بتنظيم داعش، الذي دعا مناصريه إلى استخدام الوسائل التي بحوزتهم لضرب أهداف في الغرب، في حال عدم قدرتهم على الالتحاق بمناطق القتال. وأشار إلى أن ما شهدته لندن وأنتويرب ومدن أخرى يدل على ضرورة أن تعمل قوى الأمن والشرطة على تغير قواعد الاشتباك، مبينا أن «دور عناصر الجيش، على أهميته، محدود ضمن الظروف الحالية، وعلينا إذن التفكير باستراتيجيات أخرى للتعامل مع هذا النوع من الأحداث».
وأوضح أن نشر عناصر من الجيش مدججين بالسلاح، كما هي الحال في فرنسا وبلجيكا، لن يفيد في التعاطي مع هجمات صغيرة الحجم تتم في مناطق ضيقة وتعج بالمدنيين، وقال إن «استخدام أسلحة ثقيلة في مثل هذه الظروف لن يكون مفيداً وسيلحق أضرارا فادحة».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.