مجلس الصحة الخليجي: وضع «الكورونا» لم يصل إلى حالة الوباء

الموافقة على تدريس علم مكافحة العدوى ضمن المناهج التعليمية

مجلس الصحة الخليجي: وضع «الكورونا» لم يصل إلى حالة الوباء
TT

مجلس الصحة الخليجي: وضع «الكورونا» لم يصل إلى حالة الوباء

مجلس الصحة الخليجي: وضع «الكورونا» لم يصل إلى حالة الوباء

أكد الدكتور توفيق خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون أن الجهة العلمية الوحيدة المخولة بإعلان حالة الوباء هي منظمة الصحة العالمية، ويجري ذلك من خلال دراسة للوضع الحالي ومدى تفشي الفيروس وسرعة انتقاله، مبينا أنه وبحسب المعايير واللوائح الصحية فإن الوضع في السعودية تحت المراقبة من قبل فريق من منظمة الصحة العالمية وعدد من الخبراء العالميين من مختلف الجامعات والهيئات والمنظمات الدولية المعتبرة من مختلف دول العالم، المتخصصة في الأمراض المعدية وطرق الوقاية منها، وترفع توصياتها مباشرة وأولا بأول لوزير الصحة المكلف المهندس عادل فقيه، الذي يتابع الموضوع عن قرب وبصورة مستمرة.
وجاءت تصريحات خوجة في وقت وافق فيه مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي على إدراج علم مكافحة العدوى ضمن المناهج العلمية والدراسية لكليات الطب والمعاهد الصحية الخليجية، وإدراج هذه الموافقة ضمن التوصيات التي خرج بها الاجتماع الدوري الثمانون للهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، التي استمرت ثلاثة أيام، من الـ29 من أبريل (نيسان) الماضي وحتى الأول من مايو (أيار) الحالي، وقد عقد بمدينة الرياض.
وأوضح خوجة أن هذه التوصية نبعت من اجتماع اللجنة الخليجية لمكافحة العدوى في اجتماعها الأخير في دولة الكويت وتضم خبراء ومتخصصين وقياديين من دول المجلس، وتدل على إدراك كامل لأهمية علم مكافحة العدوى، ودوره في حماية البيئة الخارجية المحيطة بها وتنامي التوجه العالمي حيال ذلك، خصوصا وأن هذا العلم ما زال يدرس كأجزاء تعليمية وتدريبية ضمن تخصصات أخرى مثل علم الكائنات الدقيقة والصحة العامة والوبائيات والأمراض المعدية.
ولفت خوجة خلال اتصال مع «الشرق الأوسط» إلى أن التوصية ركزت على ترسيخ مفاهيم مكافحة العدوى وكجزء أصيل للممارسات الطبية والصحية لجميع العاملين الصحيين من أطباء وممرضات وتخصصات طبية وصحية مساعدة، إضافة إلى ضرورة التعليم والتدريب على ممارسات مكافحة العدوى لجميع العاملين الصحيين الجدد، وخصوصا «برامج المقيمين» دون استثناء.
ومن هذا المنطلق أوضح خوجة تبني الهيئة التنفيذية لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون في اجتماعها الأخير هذه التوصية نظرا لأهمية الحاجة إلى ذلك، ولضرورة التواصل مع المجتمع الأكاديمي بالجامعات والمعاهد الصحية والطبية لنفس التوجه والمفهوم، حيث إن المناهج التعليمية والدراسات الأكاديمية تتبع التعليم العالي.
وبحسب التوصيات التي خرج بها الاجتماع فقد جاء من بينها حظر استيراد وبيع وتوزيع واستخدام السيجارة والشيشة الإلكترونية والأشكال الأخرى منها مثل الشيشة الكهربائية والشيشة المحمولة في دول المجلس حتى اكتمال الدراسات والبحوث بشأن هذا النوع من الأجهزة، وضرورة الالتزام بتطبيق اللائحة الفنية الخليجية الموحدة لبطاقات عبوات منتجات التبغ (GSO 246 / 2011) في الأسواق والمناطق الحرة.
وبيّن خوجة أن أعضاء اللجنة أجمعوا على أن تشجيع استخدام السيجارة الإلكترونية يساعد على استخدام السيجارة العادية، وأن المفهوم الشائع بين الناس هو أن استخدام السيجارة الإلكترونية يساعد على الإقلاع عن التدخين وأنها أخف ضررا من السيجارة العادية، في حين أن الأمر ليس كذلك، فالسيجارة الإلكترونية وما شابهها تحتوي على مواد ضارة للإنسان كذلك، كما أنه لم تثبت الدراسات العلمية أنها تساعد على الإقلاع عن التدخين.
وأوضح أن اجتماع الهيئة التنفيذية خرج بعدد من التوصيات الهامة، منها الموافقة على عقد مؤتمر خليجي لسلامة المرضى في الربع الأول لعام 2015م حول «تمكين دور المرضى في سلامة المرضى»، وأهمية إيلاء مكافحة العدوى أهمية قصوى، وتفعيل الرقابة لضمان تطبيق إرشادات ومعايير مكافحة العدوى في كل المرافق الصحية، والعمل على إدراج علم مكافحة العدوى ضمن المناهج العلمية والدراسية لكليات الطب والمعاهد الصحية الخليجية، وذلك لترسيخ مفاهيم مكافحة العدوى (أقسام الأمراض المعدية أو الصحة العامة) وكجزء أصيل للممارسات الطبية والصحية لجميع العاملين الصحيين.
وأوصى اجتماع الهيئة بأهمية تفعيل الدراسة الخليجية المشتركة «معدلات العدوى المكتسبة بالمستشفيات الخليجية المرجعية»، ودعم المركز الخليجي لمكافحة السرطان للتنسيق والقيام بعقد دورات خليجية متخصصة حول الأدلة الإرشادية والرعاية التلطيفية، ودعم الجانب النفسي والاجتماعي لمرضى السرطان بالتعاون مع الجهات المعنية في دول المجلس.
وجاء من بين التوصيات الموافقة على «الإطار العام للخطة الخليجية لتطوير الصحة النفسية (المحدثة) - 2015 / 2020» وما تضمنته من رؤية ورسالة وأهداف عامة ومرامٍ ومؤشرات قياس التقدم المحرز والمنبثق عن خطة منظمة الصحة العالمية التنفيذية الشاملة للصحة النفسية (2013 / 2020)، والموافقة على «دليل معايير وآليات اعتماد وتقييم المراكز المرجعية الخليجية المتعاونة» (المحدث) وما تضمنه من تحديد لواجبات ومهام ومسؤوليات المراكز المرجعية ومعايير قياس وتقييم أداء هذه المراكز المرجعية وآلية استمرارها.
وتشجيع التعليم والتدريب في مجال الصحة العامة لتخريج الكفاءات وبناء القدرات وترجمة المعرفة العلمية إلى تطبيقات واقعية، وتطوير قوانين ولوائح الصحة العامة، وقيام قسم التسعيرة بالمكتب التنفيذي بعملية تطبيق نظام الربط الإلكتروني بين دول المجلس، وذلك بالتنسيق مع سلطنة عمان حول نموذج الشاشات المقدم منها.



«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
TT

«منظمة الصحة العالمية» تمنح اعتماداً مسبقاً للقاح جديد لشلل الأطفال

أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)
أرشيفية لطفلة فلسطينية تتلقى لقاح شلل الأطفال بغزة في أثناء وقف إطلاق النار نهاية فبراير الماضي (رويترز)

قالت «منظمة الصحة العالمية»، اليوم الجمعة، إنها منحت ​اعتماداً مسبقاً للقاح فموي جديد لشلل الأطفال من النمط 2، في خطوة قالت إنها ستدعم الجهود للقضاء على المرض.

من شأن الاعتماد المسبق الإقرار ‌بأن اللقاح ‌يفي بالمعايير ​الدولية للجودة ‌والسلامة، ما ​يسمح لوكالات الأمم المتحدة مثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) بشرائه وتوزيعه لحملات التحصين.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن اللقاح مصمم ليكون أقل قابلية للتحور مقارنة بلقاحات ‌شلل الأطفال ‌الفموية السابقة، ما ​يقلل من خطر ‌التسبب في تفشٍّ ‌جديد للمرض، كما أنه يوقف انتقال العدوى.

وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد قادة عالميين في ‌ديسمبر (كانون الأول) بتقديم 1.9 مليار دولار لدعم جهود القضاء على المرض بهدف حماية 370 مليون طفل كل عام رغم التخفيضات في الميزانية في الآونة الأخيرة.

تسنى القضاء على شلل الأطفال، وهو مرض يسبب الإعاقة وقد يهدد الحياة، في عدة مناطق ​لكنه مستمر ​في التفشي.


نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
TT

نبتة منزلية شائعة قد تكون مفتاح مكافحة ألزهايمر

نبتة الآلوفيرا (بكسلز)
نبتة الآلوفيرا (بكسلز)

كشف علماء مؤخراً أن نبات «الآلوفيرا»، المعروف بخصائصه المهدئة للبشرة، قد يحتوي على مركبات كيميائية قادرة على التأثير على إنزيمات مرتبطة بمرض ألزهايمر، مما يفتح إمكانية نهج جديد لتأخير تدهور القدرات الإدراكية.

وأوضح البحث المنشور في مجلة «Current Pharmaceutical Analysis»، الذي نقلته شبكة «فوكس نيوز»، أن «الأسيتيل كولين»، وهو ناقل كيميائي في الدماغ يساعد الخلايا العصبية على التواصل، يقل لدى مرضى الزهايمر، ما يساهم في فقدان الذاكرة وتراجع الوظائف العقلية.

مركبات «الآلوفيرا» وإنزيمات الدماغ

يلعب إنزيمان في الدماغ، هما «كولينستراز» و«بوتيريل كولينستراز»، دوراً مهماً في تحطيم «الأسيتيل كولين». وتعمل بعض الأدوية على إبطاء هذه الإنزيمات للحفاظ على الناقل الكيميائي، مما يحسن الأعراض لدى المرضى.

واستخدم الباحثون المحاكاة الحاسوبية لدراسة هذا التفاعل والتنبؤ بسلوك الجزيئات داخل الجسم. ووجدوا أن مركب «بيتا سيتوستيرول» الموجود في «الآلوفيرا» يرتبط بالإنزيمات بشكل أقوى من أي مركب آخر تم اختباره، ما يشير إلى إمكانية فاعليته في إبطاء نشاط هذه الإنزيمات.

في هذا السياق، قالت مريم خضرواي، الباحثة في جامعة الدار البيضاء بالمغرب والمؤلفة الرئيسية للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن (بيتا سيتوستيرول) يتمتع بقدرة عالية على الارتباط بالإنزيمات وثبات جيد، مما يجعله مرشحاً واعداً لتطوير أدوية مستقبلية».

كما أظهرت الفحوص الأولية أن هذا المركب يمتصه الجسم جيداً، ومن غير المرجح أن يكون ساماً عند مستويات العلاج.

حدود النتائج الحالية

ورغم النتائج الواعدة، أشار الباحثون إلى أن الدراسة ما زالت في مراحلها المبكرة، وتعتمد فقط على المحاكاة الحاسوبية من دون تجارب على البشر.

وحذر كريستوفر ويبر، كبير مديري المبادرات العلمية في جمعية ألزهايمر، من أن «الآلوفيرا» لم تُدرس بعد للتحقق من فاعليتها لدى مرضى ألزهايمر أو غيرهم من الذين يعانون من فقدان الذاكرة، وقال: «حتى لو ثبتت فاعلية هذه النتائج في الدراسات البشرية مستقبلاً، فلن يكون ذلك علاجاً يغير مجرى المرض بشكل كامل».

وأكد أن الحاجة ما زالت قائمة لإجراء تجارب مخبرية وتجارب سريرية لتأكيد فاعلية المركب.


موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
TT

موضة «الاستحمام في الظلام»... هل تُساعد فعلاً على نوم أفضل؟

«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)
«الاستحمام في الظلام» يعتمد على الاستحمام مع إضاءة خافتة أو مع إطفاء الأنوار تماماً (بكسلز)

إذا كنت تجد صعوبة في الخلود إلى النوم، فربما صادفت موضة جديدة وغريبة نسبياً على وسائل التواصل الاجتماعي تُعرف باسم «الاستحمام في الظلام».

ويعتمد هذا الاتجاه على الاستحمام مع إضاءة خافتة، أو مع إطفاء الأنوار تماماً، غالباً بوصفه جزءاً من روتين ليلي للاسترخاء قبل النوم.

وحسب تقرير نشره موقع «هيلث لاين»، يؤكد مؤيدو هذا الأسلوب عبر المنصات الاجتماعية أنه يساعد على تهدئة الذهن، وتقليل التوتر، بل تحسين جودة النوم.

وعلى عكس الاستحمام الصباحي الذي يُستخدم عادة لتنشيط الجسم وإيقاظه، يهدف «الاستحمام في الظلام» إلى تقليل التعرّض للضوء، وتنظيم حرارة الجسم، وتعزيز الاسترخاء تمهيداً للنوم.

لكن هل يُساعد الاستحمام في الظلام فعلاً على النوم بشكل أسرع أو أعمق؟ أم أنه مجرد طقس مريح يمنح شعوراً جيداً في نهاية يوم طويل؟ هذا ما يوضحه الخبراء.

هل يُحسّن «الاستحمام في الظلام» جودة النوم؟

قالت تشيلسي روهرشايب، عالمة الأعصاب وخبيرة النوم، ورئيسة أبحاث النوم في شركة «Wesper»، إن الاستحمام في الظلام قد يهيئ الدماغ والجسم للنوم، ما يُسرّع من وقت الدخول في النوم ويُحسّن جودته بشكل عام.

وأوضحت أن الدماغ يحتاج إلى انخفاض طفيف في درجة حرارة الجسم الأساسية، عادة بمقدار درجة واحدة تقريباً، حتى يبدأ إطلاق عملية النوم.

وأضافت: «الاستحمام بماء دافئ يرفع حرارة الجسم سريعاً، ثم تنخفض الحرارة الأساسية بسرعة بعد الخروج من الحمام، وهذا يحاكي العملية الطبيعية التي تحدث في أجسامنا قبل النوم، ما يسهل على الدماغ الانتقال إلى حالة النوم».

كذلك، فإن الاستحمام في الظلام يحدّ من التعرّض للضوء مساءً، ما يدعم الساعة البيولوجية الطبيعية للجسم، ويُعطي إشارة بأن وقت الاسترخاء قد حان.

وأشارت تشيلسي روهرشايب إلى أن هرمون «الميلاتونين»، المسؤول عن تنظيم إيقاع النوم والاستيقاظ، يتأثر بالضوء الذي يدخل إلى أعيننا؛ فالتعرّض المستمر للضوء يُثبط إنتاجه، في حين تُساعد الإضاءة المنخفضة على زيادته. وبالتالي، فإن الاستحمام مع إطفاء الأنوار يُعزز إفراز الميلاتونين ويُعدّ الدماغ للنوم مسبقاً.

هل له فوائد للصحة النفسية؟

لا يقتصر الأمر على تحسين النوم، إذ قد يوفر «الاستحمام في الظلام» فوائد نفسية أيضاً.

وأوضحت تشيلسي روهرشايب أنه وسيلة جيدة للاسترخاء وتخفيف التوتر قبل النوم، إذ يُساعد على نقل الجهاز العصبي إلى الحالة المسؤولة عن الراحة والنعاس، ما يُسهم أيضاً في خفض مستويات هرمون «الكورتيزول» المرتبط باليقظة والتوتر.

من جهتها، رأت باتريشيا ريد، مدربة النوم في «Goldilocks Sleep Solutions»، أن الاستحمام في الظلام يمكن أن يتحوّل إلى ممارسة تأملية واعية.

وقالت: «في الظلام نمنح حواسنا الأخرى مساحة أكبر للعمل، فيمكننا التركيز على الإحساس المريح للماء الدافئ على أجسادنا، والروائح العطرة لمنظفاتنا، وصوت الماء الهادئ».

وأضافت أن هذه الأجواء تُشبه حالة التأمل، إذ يمكن تخيّل الأفكار والمخاوف وهي تنجرف مع الماء، ما يهيئ صفحة ذهنية جديدة لاستقبال النوم، ثم بدء اليوم التالي بنشاط أكبر.

ليس حلّاً سحرياً لمشكلات النوم

الخبر الجيد أن الخبراء لا يرون أضراراً واضحة لهذا الأسلوب، لكنهم يُحذرون من اعتباره علاجاً سريعاً لمشكلات النوم.

فالأشخاص الذين يعانون اضطرابات نوم مزمنة أو حالات طبية كامنة قد لا يحققون فائدة تُذكر من دون تدخل طبي متخصص.

كما أكدت باتريشيا ريد أن طريقة التفكير تلعب دوراً مهماً؛ فإذا تعامل الشخص مع «الاستحمام في الظلام» بوصفه حلّاً سحريّاً، فقد لا يجني منه الفائدة المرجوة. وإذا تم الاستحمام بسرعة بهدف النظافة فقط، فستضيع فوائد الاسترخاء وتقليل التوتر.

وحذّرت من اعتباره مهمة إضافية في قائمة الأعمال اليومية، لأن الشعور بالضغط لإنجازه قد يأتي بنتائج عكسية، ويزيد التوتر بدلاً من تقليله.

استراتيجيات مثبتة علمياً لتحسين النوم

بعيداً عن هذا الاتجاه، هناك ممارسات مثبتة يمكن أن تساعد على نوم أفضل:

- الالتزام بجدول نوم ثابت، عبر الذهاب إلى السرير والاستيقاظ في الوقت نفسه تقريباً يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع.

- تجنب الكافيين قبل النوم بـ6 ساعات على الأقل، إذ يمكن أن يبقى جزء منه فعالاً في الجسم لساعات طويلة، ويؤثر في القدرة على النوم.

- الابتعاد عن الوجبات الثقيلة أو صعبة الهضم قبل النوم بـ3 ساعات تقريباً.

- تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم، خصوصاً الإضاءة العلوية وشاشات الأجهزة الإلكترونية.

- الحفاظ على غرفة نوم مظلمة وباردة وهادئة ومريحة.

وينصح الخبراء بأنه إذا لم تستطع النوم بعد نحو 20 دقيقة من الاستلقاء، فمن الأفضل النهوض والقيام بنشاط مهدئ في إضاءة خافتة، مثل الاستماع إلى موسيقى هادئة لمدة قصيرة، ثم العودة إلى السرير والمحاولة مجدداً.