صاحب دراسة «الحرس الثوري» يحذر من تزايد أنشطته

ستروان ستيفنسون
ستروان ستيفنسون
TT

صاحب دراسة «الحرس الثوري» يحذر من تزايد أنشطته

ستروان ستيفنسون
ستروان ستيفنسون

دعا السياسي الأوروبي، ستروان ستيفنسون، المجتمع الدولي إلى حل الحرس الثوري الإيراني ومحاسبة قادته، وقال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «الحرس الثوري» يتدخل بشكل سافر في دول المنطقة ويثير فيها القلاقل، خاصة العراق وسوريا واليمن ولبنان.
وأصدر ستيفنسون، وهو ممثل اسكوتلندا السابق في البرلمان الأوروبي، ومعني بالشأن الإيراني، دراسة، عما سماه «الدور التخريبي للحرس الثوري الإيراني في منطقة الشرق الأوسط». وردا على سؤال بشأن الهدف من إصدار الدراسة في هذا التوقيت، والإعلان عنها في مؤتمر صحافي عقد في بريطانيا أخيرا، قال إنها محاولة للإجابة عن أسئلة تتعلق بمن يقف وراء إثارة الفوضى في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن النظام الإيراني استغل الحملة الدولية ضد تنظيم داعش ليمارس حملة تطهير بحق المناوئين له بالداخل. وأضاف موضحا أن «انتشار الحرب والإرهاب في المنطقة، أصبح يشكل تهديدا كبيرا للسلام والاستقرار العالمي».
وتابع قائلا إن هذا الواقع فرض أسئلة لا بد من الإجابة عنها، بشكل حاسم وعاجل، لمعرفة «الأسس والجذور المسببة لهذه الصراعات، ومن هو المسؤول عن خلق هذا الوضع الكارثي»، مشيرا إلى أن «معرفة الحقيقة من شأنها أن تقود إلى حلول مناسبة لإنهاء الصراع ولتشجيع السلام والاستقرار في العالم». وحمّل الحرس الثوري الإيراني المسؤولية، وقال: آن الأوان لوضعه على القائمة السوداء، وهناك إشارات من الولايات المتحدة بهذا الشأن.
وقال ستيفنسون، وهو يجيب عن أسئلة «الشرق الأوسط» عبر البريد الإلكتروني، «نريد أن نقول لماذا نطالب بأن يوضع الحرس الثوري في اللائحة السوداء». وشدد على أن «وضع الحرس الثوري الإيراني في القائمة السوداء أمر طال انتظاره»، قائلا إنه سيكون «خطوة أولى وضرورية، في الواقع، للحد من الأعمال الإيرانية الوحشية». وتابع موضحا: «أشعر بالسرور وأنا ألاحظ أن هناك إشارات إيجابية أصبحت تظهر من واشنطن، تقول إن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد يكون على وشك اتخاذ مثل هذه الخطوة، لكي يتوقف النظام الإيراني عن إثارة الحرب والإرهاب في الخارج».
وعما إذا كانت توجد لديه أدلة واضحة على العلاقة بين الحرس الثوري وتهريب الأسلحة في المنطقة، أوضح ستيفنسون أن «أكثر حالة واضحة هي أن إيران مدت حزب الله (اللبناني) بنحو 100 ألف صاروخ خلال العقود الثلاثة الأخيرة». وأضاف أن «ترسانة حزب الله تواصل النمو بشكل مخيف»، وأن قائد «حزب الله» حسن نصر الله اعترف بأن «ميزانية الحزب، والرواتب، والنفقات، والأسلحة، والقذائف الصاروخية، كلها تأتي من الجمهورية الإيرانية».



اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
TT

اليابان تؤكد احتجاز أحد مواطنيها في إيران وتطالب بالإفراج عنه

أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)
أفراد من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - أ.ب)

قالت اليابان، اليوم (الأربعاء)، إن ​إيران احتجزت أحد مواطنيها في طهران، مطالبة السلطات الإيرانية بشدة بالإفراج عنه فوراً.

وفي مؤتمر صحافي يومي، ‌ذكر ماساناو ‌أوزاكي ​نائب ‌كبير ⁠أمناء ​مجلس الوزراء الياباني، ⁠أن الشخص احتُجز في 20 يناير (كانون الثاني)، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وأفادت ⁠إذاعة «أوروبا الحرة» ‌في ‌وقت سابق ​بأن ‌شينوسوكي كاواشيما رئيس مكتب ‌هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية في طهران، اعتقلته السلطات الإيرانية ونقلته ‌إلى سجن في العاصمة.

وأحجمت المؤسسة اليابانية عن ⁠تأكيد ⁠احتجاز أي من موظفيها.

وقال متحدث باسم الهيئة «في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، نضع سلامة موظفينا دائما على رأس أولوياتنا. ليس لدينا ما ​نجيب ​عنه في هذه المرحلة».


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.