اعتقال صحافي أميركي سابق هدد بتفجير مؤسسات يهودية

الشرطة تعرض مكافآت مالية لضبط مخربي مقابر اليهود

اعتقال صحافي أميركي سابق هدد بتفجير مؤسسات يهودية
TT

اعتقال صحافي أميركي سابق هدد بتفجير مؤسسات يهودية

اعتقال صحافي أميركي سابق هدد بتفجير مؤسسات يهودية

رغم اعتقال صحافي أميركي سابق بتهمة نشر تهديدات بتفجير مؤسسات يهودية، تواصل الشرطة البحث عن الذين خربوا مقابر يهودية في ولايات ميزوري، وبنسلفانيا، ونيويورك، خلال الأسبوعين الماضيين.
وقابل جيمس كومي، مدير مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي)، قادة منظمات يهودية اشتكوا من سلسلة الهجمات على مراكز وأندية ومقابر ومعابد يهودية أول من أمس. وبعد المقابلة، أصدر القادة بيانا شكروا فيه كومي وشرطة «إف بي آي» على جهودهم لمعرفة الجناة، ولتقديمهم إلى المحاكمة.
وقالت شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) أول من أمس، إنها قبضت على خوان طومسون (31 عاما)، صحافي سابق، بتهمة توجيه بعض التهديدات.
وقال جيمس أونيل، قائد شرطة نيويورك، إن طومسون «اتهم بإثارة الفوضى»، وإن القبض عليه استغرق «مئات الساعات» من جهود الشرطة. وإن شرطة نيويورك نسقت مع شرطة ولايات أخرى. وإن طومسون يواجه ثمانية تهديدات لمراكز تابعة للطائفة اليهودية.
وأمس، قالت صحيفة «واشنطن بوست»، إن هذه المراكز تلقت أكثر من مائة تهديد منذ بداية هذا العام. بالإضافة إلى تعرض مقابر يهودية كثيرة للتخريب. وإن طومسون متهم، أيضا، بإرسال تهديدات بالبريد الإلكتروني إلى مكاتب «إيه دي إل» (هيئة مكافحة التشهير اليهودية) في نيويورك. وإن لذلك علاقة بصديقة طومسون السابقة، كما أوضحت رسائل إلكترونية تبادلاها.
كتب طومسون في واحدة من رسائله بأن صديقته «تعيش في نيويورك، وسترسل تهديدات بتفجير قنابل... وفي اليوم التالي، تلقت الشرطة في نيويورك اتصالا هاتفيا من مكتب (إيه دي إل) بأن عبوة ناسفة وضعت، فعلا، عند مدخل مبنى المنظمة».
وقالت الشرطة، إن طومسون نسب العملية إلى صديقته السابقة انتقاما منها. وإن طومسون يواجه تهما أخرى لها صلة بصديقته السابقة. وحسب بيان أصدرته الشرطة كانت هذه التهديدات «في إطار حملة مستمرة لمضايقة وترهيب» هذه المرأة.
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، إن طومسون عمل بين عامي 2014 و2016 في موقع «إنترسبت» للصحافة الاستقصائية. ووصفت الوكالة الموقع بأنه «يحظى باحترام واسع».
وأمس، قال الموقع، في بيان صحافي، إن طومسون طرد في يناير (كانون الثاني) عام 2016، لأنه «فبرك مصادر صحافية وتصريحات صحافية».
بينما أعلن حاكم نيويورك، أندرو كومو، فتح تحقيق في ازدياد أعمال العنف والتهديدات ضد المنظمات اليهودية في الولاية. وقال إن المشكلة لا تقتصر على ولاية نيويورك، وإنه، منذ بداية العام الحالي، تلقت شرطة 33 ولاية بلاغات عن تهديدات أو أعمال عنف من مدارس وأندية ومراكز اجتماعية يهودية في تلك الولايات.
في الشهر الماضي، وجهت اتهامات إلى الرئيس دونالد ترمب بأنه كان صامتا أمام الهجمات المتكررة على هذه المراكز، رغم أن بنته التي تحولت إلى اليهودية أدانتها. وانضم مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، أكبر منظمات اللوبي الإسلامي في الولايات المتحدة، إلى منظمات إسلامية ويهودية وعدت بمكافآت مالية لمن يقدم معلومات تساعد الشرطة في القبض على الجناة. غير أن ترمب، في خطابه أمام الكونغرس في الأسبوع الماضي، أدان هذه الاعتداءات.



روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

روته: لا خطط «إطلاقاً» لمشاركة «ناتو» في الصراع مع إيران

الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)
الأمين العام لحلف «ناتو» مارك روته أثناء حديثه مع وسائل الإعلام في مقر الحلف في بروكسل 1 أكتوبر 2024 (أ.ف.ب)

أشاد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) مارك روته، الاثنين، بالعملية العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، قائلاً إنها تُضعف قدرة طهران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية، لكنه أكد أن «ناتو» نفسه لن يشارك في العملية.

وقال لقناة «إيه آر دي» ARD الألمانية في بروكسل: «إن ما تقوم به الولايات المتحدة هنا، بالتعاون مع إسرائيل، بالغ الأهمية؛ لأنه يُضعف قدرة إيران على امتلاك القدرات النووية والصاروخية الباليستية».

وأضاف: «لا توجد أي خطط على الإطلاق لانخراط (ناتو) في هذه العملية أو أن يكون جزءاً منها، باستثناء قيام الحلفاء بشكل فردي بما في وسعهم لتمكين ما تقوم به الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.


الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.