مؤتمر «أصدقاء اليمن» ينعقد في لندن اليوم لتقديم الدعم السياسي والمالي

سفيرة بريطانيا لدى صنعاء: ندعو الحوثيين لمعالجة قضاياهم سياسيا وتشكيل حزب

مؤتمر «أصدقاء اليمن» ينعقد في لندن اليوم لتقديم الدعم السياسي والمالي
TT

مؤتمر «أصدقاء اليمن» ينعقد في لندن اليوم لتقديم الدعم السياسي والمالي

مؤتمر «أصدقاء اليمن» ينعقد في لندن اليوم لتقديم الدعم السياسي والمالي

تترأس المملكة المتحدة والسعودية واليمن اجتماع «مجموعة اليمن» في لندن اليوم، حيث ستكون الأولوية لتقديم الدعم السياسي والمالي لحكومة الرئيس اليمن عبد ربه منصور هادي.
واجتماع اليوم هو السابع الذي تعقده «مجموعة أصدقاء اليمن» منذ تشكيلها قبل أربعة أعوام، إلا أنه الأول لمجموعات العمل المنبثقة عن المجموعة الموسعة، والتي كلفت بالاختصاص بثلاثة محاور: العملية السياسية والوضع الاقتصادي والوضع الأمني. وبالإضافة إلى 39 دولة مشاركة في اجتماع اليوم، هناك منظمات دولية على رأسها الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وأوضحت سفيرة بريطانيا لدى اليمن جين ماريوت أن اجتماع «مجموعة أصدقاء اليمن» مهم، لأنه يبقي اليمن ضمن اهتمامات المجتمع الدولي «في وقت تزدحم فيه الأحداث»، في إشارة إلى التطورات الأخرى في دول مثل سوريا ومصر والعراق وغيرها. وأضافت ماريوت في لقاء مع «الشرق الأوسط» عشية اجتماع اليوم «من المفيد عقد هذه الاجتماعات لأنها تبقي الضوء مسلطا على اليمن ،مما يساعد الدول المانحة على مطالبة الحكومة بالإصلاحات، بينما حكومة اليمن تستطيع أن تبقي اهتمام المجتمع الدولي على قضاياها». ولفتت إلى أن «الاجتماع سيبحث ثلاثة عناصر أساسية، هي الوضع السياسي والاقتصادي والأمني، لكن الجوهر هو كيف تتفاعل العناصر الثلاثة مع بعضها البعض. لا يمكن التقدم في أحد المجالات من دون التأثير على الشقين الآخرين». وأضافت «الهدف من اجتماع أصدقاء اليمن هو تكوين التفكير الاستراتيجي من خلال النظر إلى العناصر الثلاثة، ولقد وجدنا أنه عندما يكون هناك جدول زمني ومهلة محددة (لتقديم النتائج) تزداد الفعالية، والأمور تسير قدما بوتيرة أسرع»، موضحة «أسسنا مجموعات العمل كي يستمر العمل على مدار السنة، وليس فقط عند عقد اجتماعات مجمعة لأصدقاء اليمن».
وسيكون موضوع الأموال المخصصة لليمن في اجتماعات سابقة على رأس جدول اجتماع اليوم، إذ تعهدت الدول الأعضاء في مجموعة «أصدقاء اليمن» بما يقارب 8 مليارات دولار من المنح لليمن، ولكن لم تسلم غالبية المنح. وقالت ماريوت إن مجموعة أصدقاء اليمن لم تقدم المساعدات الاقتصادية التي كانت مرجوة في الأول، لكن الآن هناك توقعات بالعمل على توصيل المنح المتفق عليها من خلال آلية جديدة لضمان شفافية صرف المنح وفي المجالات الصحيحة. وهناك حرص على ربط المنح مع الإصلاحات التي تتبناها الحكومة اليمنية، ومن المرتقب أن تقدم الحكومة اليمنية من خلال وفدها للمؤتمر، الذي يقوده وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، إفادة عن العملية السياسية في البلاد والإصلاحات المتصلة بها.
وهذا هو الاجتماع الأول لـ«مجموعة أصدقاء اليمن» منذ اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني اليمني والتوافق على مبادئ أساسية، منها إقرار الفيدرالية في البلاد. وبينما هناك ثناء واسع على اليمنيين لإكمال الحوار بشكل ناجح فإن «التنفيذ سيكون ضروريا» لقياس نجاحه بحسب السفيرة البريطانية. كما أنها المرة الأولى للاجتماع منذ إقرار مجلس الأمن قرارا لفرض عقوبات ضد من يعدهم «مخربين» للعملية السياسية. وأوضحت ماريوت أن «نجاح القرار الدولي سيقاس بعدم فرض العقوبات، فإذا كان يرى من يريد أن يحمي مصالحه الخاصة بدلا من مصلحة البلاد فإن هذه العقوبات ستستخدم ضده.. سيمتنع عن التخريب». ولفتت إلى «علاقات أفضل بين الرئيس السابق (علي عبد الله صالح) والرئيس الحالي (هادي)، وهناك جو أكثر إيجابية».
وفي ما يخص الوضع الأمني لليمن والقتال من طرف الحوثيين من جهة، وعناصر تابعة لتنظيم القاعدة من جهة، قالت ماريوت إن العامل الأمني أساسي لضمان مستقبل البلاد. وردا على سؤال حول دوافع الحوثيين، قالت ماريوت «لدى الحوثيين عدد من الدوافع لما يحدث، من بينها شكل إقليمهم المرتقب، فعندما تم الاتفاق على ستة أقاليم، رأى الحوثيون أن إقليمهم لا يتمتع بموارد طبيعية أو مرفأ مائي.. شخص من غير الحوثيين وصفه بـ(الإقليم المفلس)، بينما آخرون يقولون إن القرب من العاصمة صنعاء سيساعد الإقليم ماليا.. إنهم مستاءون من هذه القضية، بينما هناك المسائل القائمة من خلافات قبائلية وغيرها». ويوضح دبلوماسيون للحوثيين أن «هناك حلا لهذه الأمور عن طريق الحوار الوطني»، بحسب ماريوت. وأضافت «ندعوهم ليلتزموا بالعملية السياسية، وأن يشكلوا حزبا شرعيا، إذ لم يفعلوا ذلك بعد، وندعوهم للتخلي عن أسلحتهم وأن يكونوا سواسية مع الآخرين».
ومن المرتقب أن يخرج اجتماع اليوم ببيان مشترك للدول والمنظمات المشاركة، يؤكد على دعم العملية السياسية في اليمن وضرورة إرساء الأمن والاستقرار فيه. ومن اللافت أن الاجتماع مغلق للإعلام، وستقتصر الجلسة الأولى على كلمة افتتاح، بعدها يواصل المسؤولون اجتماعاتهم بعيدا عن عدسات الكاميرا. ومن المقرر أن تعقد المجموعة اجتماعها المقبل في نيويورك في سبتمبر (أيلول) المقبل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كما جرت العادة خلال السنوات الماضية.



ميرتس يمدّ يده لواشنطن رغم تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسي

ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم 13 فبراير (د.ب.أ)
ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم 13 فبراير (د.ب.أ)
TT

ميرتس يمدّ يده لواشنطن رغم تصاعد التوتر بين ضفتي الأطلسي

ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم 13 فبراير (د.ب.أ)
ميرتس يخاطب المشاركين في مؤتمر ميونيخ في الجلسة الافتتاحية يوم 13 فبراير (د.ب.أ)

مدّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس يده إلى الإدارة الأميركية من منبر مؤتمر ميونيخ للأمن، الذي تحول هذا العام إلى محطة لإبراز الخلافات الأميركية - الأوروبية المتزايدة.

واختار ميرتس، الذي افتتح المؤتمر، نبرة تصالحية لمخاطبة الولايات المتحدة، رغم اعترافه بوجود خلافات بين الطرفين وبتغير «العالم كما نعرفه». ودعا ميرتس، القادم من عالم الأعمال وقضى عقوداً يعمل في شركات أميركية، إلى «شراكة جديدة» بين الولايات المتحدة وأوروبا، وإلى ترميم الثقة بين الطرفين.

عصر جيوسياسي جديد

وجاءت كلمة ميرتس على طرف النقيض للكلمة التي ألقاها نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس العام الماضي أمام المؤتمر، وشنّ فيها هجوماً على الأوروبيين شكّل صدمة لهم، وكان بداية عام شهد توترات غير مسبوقة بين أوروبا والولايات المتحدة.

فريدريش ميرتس لدى استقباله ماركو روبيو في ميونيخ يوم 13 فبراير (رويترز)

ولكن هذا العام، لم يحضر فانس إلى ميونيخ، بل ترأس الوفد الأميركي الأكبر إلى المؤتمر، وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يأمل الأوروبيون أن يكون أكثر دبلوماسية. ولكن حتى قبل وصوله إلى ميونيخ، تحدّث روبيو عن «عصر جديد»، مُحذّراً الأوروبيين من «أن العالم يتغير أمامنا بسرعة كبيرة». وقال في واشنطن قبل انطلاقه إلى ميونيخ عندما سُئل إذا ما كان سيتحدث بنبرة تصالحية مع الأوروبيين: «نحن نعيش في عصر جيوسياسي جديد، وهذا سيتطلب منا جميعاً أن نعيد فحص كيف سيكون هذا العصر، وما هو دورنا فيه».

وبالفعل، في ميونيخ، اعترف ميرتس بأن «النظام العالمي كما نعرفه انتهى»، ولكنه شدّد مع ذلك على ضرورة الحفاظ أو إنقاذ العلاقات مع الولايات المتحدة. وفي انتقاد واضح لفرنسا التي تدعو إلى استقلال أوروبا الأمني عن الولايات المتحدة، قال ميرتس إنه يتفهم لماذا قد «يشعر البعض بعدم الراحة من حالة العلاقات حالياً مع الولايات المتحدة»، وبأنه «يتشارك» معهم هذا الشعور وبعض مخاوفهم، ولكنه أضاف أن الدعوات لتخطي العلاقة مع الولايات المتحدة «غير واقعية». وأضاف أن من يدعو لذلك «يتجاهل الحقائق الجيوسياسية الصعبة في أوروبا، ويُقلّل من شأن الإمكانات في مستقبل علاقتنا مع الولايات المتحدة، على الرغم من كل الصعوبات الموجودة».

توحيد الصف الأوروبي

في الوقت نفسه، حرص ميرتس على التأكيد على أن الأوروبيين يزيدون من اعتمادهم على أنفسهم في الدفاع، وقال إن ألمانيا تزيد إنفاقها الدفاعي، وإنها تعمل على أن يصبح جيشها «الأقوى في أوروبا بأقرب وقت ممكن». وأكّد كذلك وجود مفاوضات مع فرنسا لمشاركة مظلتها النووية. وفي إشارة إلى الخلافات الأوروبية الداخلية حول التعاطي مع الولايات المتحدة وغيرها، دعا المستشار الألماني إلى توحيد الصف، قائلاً إن الأوروبيين سيكونون ناجحين فقط بوحدتهم.

جانب من اجتماع بين المسؤولين الألمان والأميركيين في ميونيخ يوم 13 فبراير (رويترز)

ولم يتردّد ميرتس في توجيه انتقادات لعقيدة الإدارة الأميركية «ماغا»، في ردّ متأخر على خطاب فانس العام الماضي الذي هاجم فيه الأوروبيين «لتهميشهم» اليمين المتطرف. وقال المستشار الألماني إن «معركة ثقافة (ماغا) في الولايات المتحدة، ولا تنتمي لأوروبا. حرية الرأي هنا تنتهي عندما يبدأ الحديث عن كرامة الإنسان والقانون الأساسي». وأضاف: «نحن لا نؤمن بالتعريفات الجمركية، بل بالتجارة الحرة».

وألقى ميرتس معظم كلمته بالألمانية، ولكنه فجأة توقف وقلب إلى اللغة الإنجليزية متوجهاً إلى الأميركيين، قائلاً إن «الثقة بين الحلفاء والشركاء والأصدقاء جعلت من حلف الناتو أقوى تحالف، وأوروبا تعرف قيمة ذلك». وأضاف: «أيها الأصدقاء، أن نكون جزءاً من الناتو ليس فقط من مصلحة أوروبا، ولكن أيضاً من مصلحة الولايات المتحدة. فلنصلح العلاقات عبر الأطلسي والثقة بين بعض، ونحن الأوروبيين نقوم بما يلزم من طرفنا».

توتر متصاعد

وبينما كان ميرتس يحاول تخفيف التوتر مع الأميركيين، كان التوتر شديد الوضوح بين وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس والسفير الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز. ووصل والتز معه قبعة «اجعل الأمم المتحدة عظيمة مجدداً»، في إشارة إلى عقيدة «ماغا»، وتحدث عن مساعي الرئيس الأميركي لإصلاح الأمم المتحدة. وقال إن ترمب سيفعل «للأمم المتحدة ما فعل للناتو».

سفير واشنطن لدى الأمم المتّحدة يتحدّث في مؤتمر ميونيخ للأمن يوم 13 فبراير (إ.ب.أ)

وردّت كالاس على والتز بانتقاد مساعي الإدارة الأميركية بإصلاح الأمم المتحدة، وقالت له: «من الجيد أنك تريد إصلاح النظام العالمي»، ولكنها أضافت أن النظام العالمي يجب أن يكون مبنياً على العدالة بين الدول.

كما سُئل خلال الجلسة عما إذا كانت الولايات المتحدة ما زالت ملتزمة بأمن أوروبا، فردّ «بكل تأكيد». ليضيف أن «الأميركيين موّلوا بأموال الضرائب النظام العالمي منذ الحرب العالمية الثانية. ولكن المشاكل المتزايدة زادت من الديون، وهذا يعني أنه من العدل أن يطلبوا من 450 مليون أوروبي بحجم اقتصاد شبيه بحجم اقتصاد الولايات المتحدة، أن يكونوا أكثر مسؤولية عن دفاعهم».

واعترضت كالاس كذلك على كلام والتز بأن أوروبا لا تبذل ما يكفي، وقالت إن أوروبا تقدم مساهمات مالية كبيرة. كما تحدّثت عن الفرق بين الولايات المتحدة وروسيا، قائلة إنه عندما «تذهب روسيا إلى الحرب، تذهب بمفردها لأنه ليس لديهم حلفاء. ولكن عندما تذهب الولايات المتحدة للحرب، كثيرون منا يذهبون معكم، ونخسر شعبنا في الطريق».


ميرتس: ألمانيا بدأت محادثات سرية مع فرنسا حول الردع النووي الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
TT

ميرتس: ألمانيا بدأت محادثات سرية مع فرنسا حول الردع النووي الأوروبي

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (د.ب.أ)

كشف المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الجمعة، عن أن برلين بدأت محادثات سرية مع ​فرنسا بشأن منظومة ردع نووي أوروبية، مشدداً على ضرورة أن تتمتع دول المنطقة بمزيد من القوة كي يتسنى لها إعادة ضبط العلاقات مع الولايات المتحدة.

وفي كلمة له في افتتاح مؤتمر ميونيخ للأمن، دعا ميرتس الولايات المتحدة إلى «تجديد وإحياء الثقة» بحقبة جديدة خطيرة من ‌سياسات القوى العظمى، ‌مشيراً إلى أن واشنطن ​ليس ‌بمقدورها ⁠العمل بمفردها ​إذا انهار ⁠النظام العالمي القائم منذ فترة طويلة.

وأكدت كلمة ميرتس مدى السعي المتزايد للقادة الأوروبيين إلى مسار مستقل بعد عام من الاضطرابات غير المسبوقة في العلاقات عبر الأطلسي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على تحالفهم مع واشنطن.

وتواجه أوروبا تهديدات عدة، بدءاً ⁠من الحرب الروسية في أوكرانيا، وصولاً إلى ‌الاضطرابات الهائلة في ‌التجارة العالمية.

وقال ميرتس: «بدأت محادثات ​سرية مع الرئيس الفرنسي ‌حول الردع النووي الأوروبي... نحن الألمان نفي بالتزاماتنا ‌القانونية، ونعدّ هذا الأمر جزءاً لا يتجزأ من شراكتنا النووية في حلف شمال الأطلسي، ولن نسمح بتفاوت المستويات الأمنية من منطقة لأخرى في أوروبا».

ومن المقرر أن ‌يلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمة حول الردع النووي في وقت لاحق من ⁠الشهر الحالي، ⁠ولا يخوض المسؤولون عادة في هذا الملف لكونه من صلاحيات الرئيس.

وتعتمد الدول الأوروبية في ملف الدفاع منذ زمن بعيد وبشكل كبير على الولايات المتحدة، صاحبة الترسانة النووية الضخمة، لكنها زادت من إنفاقها العسكري لأسباب، منها انتقادات الإدارة الأميركية الحادة لأوروبا فيما يتعلق بالإنفاق الدفاعي.

وفي حين أن ألمانيا ممنوعة حالياً من تطوير سلاح نووي بموجب الاتفاقات الدولية، تُعدّ فرنسا القوة النووية الوحيدة ​في الاتحاد الأوروبي بعد خروج ​بريطانيا منه. وتمتلك باريس رابع أكبر مخزون نووي في العالم.


زيلينسكي: التقيت بالمعارض الإيراني رضا بهلوي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي ‌رضا ​بهلوي ‌نجل آخر شاه ​لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ ‌للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي ‌رضا ​بهلوي ‌نجل آخر شاه ​لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ ‌للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)
TT

زيلينسكي: التقيت بالمعارض الإيراني رضا بهلوي

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي ‌رضا ​بهلوي ‌نجل آخر شاه ​لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ ‌للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلتقي ‌رضا ​بهلوي ‌نجل آخر شاه ​لإيران على هامش «مؤتمر ميونيخ ‌للأمن» (حساب زيلينسكي عبر منصة إكس)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، إنه ‌التقى مع ‌رضا ​بهلوي، ‌نجل آخر شاه ​لإيران وأحد أكبر قادة المعارضة، على هامش «مؤتمر ميونيخ ‌للأمن».

وذكر، ‌في ​منشور ‌على ‌منصة «إكس»: «ناقشنا أهمية تشديد العقوبات ‌على النظام الإيراني، وأي أنظمة ديكتاتورية أخرى».

وأضاف زيلينسكي، وفقاً لوكالة «رويترز»، أنه وبهلوي «استنكرا التعاون بين روسيا وإيران».