السعودية تصدر أول رخصة خاصة لإنتاج الطاقة المتجددة

مناقصات مشاريع الاستثمار تطرح بعد شهر

السعودية تصدر أول رخصة خاصة لإنتاج الطاقة المتجددة
TT

السعودية تصدر أول رخصة خاصة لإنتاج الطاقة المتجددة

السعودية تصدر أول رخصة خاصة لإنتاج الطاقة المتجددة

كشف الدكتور عبد الله الشهري محافظ هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج السعودي، عن إصدار أول رخصة للقطاع الخاص لإنتاج الطاقة المتجددة في البلاد، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المستثمرين الأجانب اطلعوا على الخطط المستقبلية في هذا القطاع، وأبدوا رغبتهم الاستثمار فيه، في ظل توقعات بإطلاق 10 مشاريع للطاقة المتجددة في 2017.
وقال الشهري في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «بعد شهر ستطرح طلبات مناقصات مشاريع الاستثمار في هذا المجال لفتح الباب أمام الاستثمار الخاص في قطاع الطاقة المتجددة، بما يسهم في تنويع مصادر الطاقة من خلال تعزيز إنتاج الطاقة المتجددة، وهذه لبنة أولى ستبنى عليها لبنات، في إطار تحقيق الرؤية 2030، والوصول إلى 9500 ميغاواط في عام 2030».
وأضاف أن العمل يجري حالياً لإرساء مشاريع لإنتاج الطاقة المتجددة تصل إنتاجيتها إلى 700 ميغاواط، لتصل إلى ألف ميغاواط في 2018. وإلى 3500 ميغاواط في 2024. وهي خطوة جيدة لتحسين وتنويع مصادر الطاقة وتوفير استخدام الوقود السائل والغاز.
وأكد الشهري جاهزية الإطار التنظيمي للاستثمار في مجال الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج أصدرت أول رخصة لأحد أنشطة الطاقة المتجددة، تليها رخص لمشاريع أخرى أكبر حجماً، مشيراً إلى أن عدداً كبيراً من المستثمرين المحليين والأجانب، أبدوا رغبتهم في الاستثمار الخاص المحلي والأجنبي في مجال الطاقة المتجددة.
وتابع: «يوجد إقبال كبير من الجهات الراغبة بالاستثمار في هذا المجال، وسيتضح ذلك من خلال عدد الشركات التي ستتقدم للمناقصات المقبلة التي ستطرح خلال العام الحالي»، منوهاً بأن وزارة الطاقة والثروة المعدنية أصدرت طلب تقديم التأهيل لدى الشركات الراغبة بالاستثمار في هذا المجال.
وأوضح أن 700 ميغاواط ستطرح للاستثمار في الطاقة المتجددة عام 2017. وستقسم على عدد من المشاريع الصغيرة، تتراوح حصتها بين 50 و100 ميغاواط، متوقعاً أن يصل عدد المشاريع التي ستطرح هذا العام إلى 10 مشاريع.
وأصدرت هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج أول رخصة من نوعها في السعودية لصالح شركة الزيت العربية السعودية (أرامكو السعودية) في محافظة طريف شمال المملكة، لمزاولة نشاط توليد الطاقة الكهربائية باستخدام أحد أشكال الطاقة المتجددة وهي طاقة الرياح. ويتم إنتاج الطاقة الكهربائية في هذا المشروع من خلال توربين هوائي في مشروع يمثل شراكة ناجحة بين شركة أرامكو وشركة جنرال إلكتريك، حيث تبلغ السعة الإنتاجية لهذا المشروع (2.75) ميغاواط، وهذه الكمية من الكهرباء تكفي لإمداد (250) منزلاً بالكهرباء عوضاً عن استهلاك ما يعادل (19) ألف برميل نفطي سنوياً لإنتاج الكمية ذاتها من الكهرباء.
وأشارت هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج إلى أن هذا المشروع يمثل باكورة مشاريع الطاقة المتجددة في المملكة، والتي من المزمع أن يبلغ إنتاجها للكهرباء باستخدام مصادر الطاقة المتجددة (9500) ميغاواط من الكهرباء بحلول عام 2030. وأكدت الهيئة أنها على أتم استعداد لتقديم كل التسهيلات الممكنة لراغبي الاستثمار في هذا النوع من المشاريع، وذلك بموجب ما نص عليه نظام الكهرباء بأن تتولى الهيئة مسؤولية تنظيم النشاطات الكهربائية التي تشمل عدد من المجالات الحيوية المهمة.
ومن هذه المجالات، توليد الطاقة الكهربائية، ونقلها، وتوزيعها، والمتاجرة بها بما في ذلك تجارة التجزئة، واستيراد الطاقة الكهربائية وتصديرها، والإنتاج المزدوج، والمتاجرة في منتجات الإنتاج المزدوج وهي الماء، والبخار، والكهرباء، بالإضافة إلى تحلية المياه، ونقلها إلى نقاط التوزيع.
ولفتت هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، إلى أنها تُصدر ثلاثة أنواع من الوثائق الخاصة بممارسة هذه النشاطات، أو اعتزام ممارستها، وهي الرخص والتصاريح والإعفاءات، حيث صدر عن الهيئة منذ بداية توليها هذه المهمة ما يقرب من 50 رخصة لمزاولة أنشطة مختلفة في صناعة الكهرباء وتحلية المياه.
كذلك، أصدرت الهيئة، ما يزيد عن 95 تصريحا لجهات تعتزم دراسة إنشاء مشاريع في هذه الصناعة، و23 إعفاءً من متطلبات الحصول على الرخص لعدد من الجهات التي تمتلك محطات خاصة بها وتستهلك كامل الإنتاج بصورة ذاتية ولا ترتبط بشبكة الكهرباء العامة مثل بعض مصانع الإسمنت والحديد والورق.



وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
TT

وكالة الطاقة الدولية تعلن تفاصيل السحب من احتياطات النفط

شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)
شعار وكالة الطاقة على مدخل مقرها في باريس (أ.ف.ب)

أعلنت وكالة الطاقة الدولية عن الخطوات التنفيذية للقرار الذي اتخذته الدول الأعضاء في 11 مارس (آذار) الحالي، والقاضي بطرح 400 مليون برميل من النفط من احتياطاتها الاستراتيجية في الأسواق العالمية، استجابةً لاضطرابات الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأوضحت الوكالة في تحديثها الصادر يوم الأحد أن الدول الأعضاء بدأت في تقديم خطط تنفيذها الفردية، وفقاً لما تقتضيه الظروف الوطنية لكل دولة، ويشمل الجدول الزمني للضخ:

  • آسيا وأوقيانوسيا: بدأت الدول الأعضاء في هذه المنطقة في طرح حصصها في الأسواق بشكل فوري.
  • الأميركيتان وأوروبا: من المقرر أن تبدأ عمليات طرح المخزونات من هذه المناطق اعتباراً من نهاية شهر مارس (آذار) الحالي.

وتتوزع الكميات الملتزم بها، البالغة 400 مليون برميل، على النحو التالي:

  • 271.7 مليون برميل من الاحتياطات الحكومية.
  • 116.6 مليون برميل من مخزونات الصناعة الملزمة حكومياً.
  • 23.6 مليون برميل من مصادر طوارئ إضافية.
  • نوعية النفط: يمثل النفط الخام 72 في المائة من إجمالي الكميات المتاحة، بينما تشكل المنتجات النفطية 28 في المائة.

التوزيع الإقليمي للالتزامات

وفقاً للبيانات المحدثة، تحملت الدول الأعضاء في منطقة الأميركيتين الحصة الأكبر من الالتزام بتوفير 172.2 مليون برميل، تليها دول آسيا وأوقيانوسيا، ثم دول أوروبا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الأمانة العامة للوكالة.

سياق القرار

يُعد هذا التدخل هو السادس من نوعه في تاريخ وكالة الطاقة الدولية منذ إنشائها في عام 1974، حيث سبقتها عمليات جماعية مماثلة في أعوام 1991، 2005، 2011، ومرتين خلال عام 2022.

وأكدت الوكالة أن هذه الخطوة تأتي كإجراء طارئ لمواجهة توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، مشددة على أن استئناف حركة الشحن المنتظمة وتوفير آليات الحماية والتأمين المادي للسفن يظل المطلب الجوهري لضمان عودة استقرار تدفقات النفط العالمية.


بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.