العجز التجاري في تركيا يرتفع 10.3 % في بداية العام

توقعات بانتعاش سريع بعد الاستفتاء

العجز التجاري في تركيا يرتفع 10.3 % في بداية العام
TT

العجز التجاري في تركيا يرتفع 10.3 % في بداية العام

العجز التجاري في تركيا يرتفع 10.3 % في بداية العام

سجل العجز التجاري في تركيا ارتفاعاً بنسبة 10.3 في المائة في يناير (كانون الثاني) الماضي، ليصل إلى 4.31 مليار دولار، وذلك ارتفاعاً من مستواه السباق عند 3.91 مليار في الشهر نفسه من العام الماضي.
وكانت بيانات أولية سابقة لوزارة الجمارك التركية توقعت أن يكون العجز في يناير عند 4.15 مليار دولار فقط. وحققت الصادرات التركية ارتفاعاً خلال شهر يناير الماضي بلغ 18.1 في المائة، مقارنة مع الشهر نفسه من العام الماضي.
وذكر تقرير صدر أمس عن هيئة الإحصاء التركية، أعدته بالتعاون مع وزارة الجمارك والتجارة بخصوص معدلات التجارة الخارجية خلال شهر يناير الماضي، أن قيمة الصادرات بلغت 11 ملياراً و278 مليون دولار، وأن معدلات الاستيراد أيضاً حققت ازدياداً بمعدل 15.9 في المائة، مسجلة بذلك 15 مليارا و586 مليون دولار.
كما حققت الصادرات التركية إلى دول الاتحاد الأوروبي ازدياداً بمعدل 12 في المائة، مسجلة 5 مليارات و302 مليون دولار. وحلت ألمانيا في مقدمة الدول المستوردة من تركيا، بمليار و122 مليون دولار، تليها العراق بـ684 مليون دولار، ثم بريطانيا بـ676 مليون دولار، والإمارات بالمرتبة الرابعة بـ655 مليون دولار.
وفيما يخص الاستيراد، جاءت الصين على رأس قائمة الدول المصدرة إلى تركيا، بقيمة وصلت إلى مليار و851 مليون دولار، تليها روسيا بمليار و480 مليون دولار، ثم ألمانيا بمليار و187 مليون دولار، والولايات المتحدة بـ734 مليون دولار.
من ناحية أخرى، ارتفع مؤشر الثقة في الاقتصاد التركي خلال شهر فبراير (شباط) الماضي بنسبة 6.8 في المائة مقارنة مع شهر يناير الماضي، ليصل المؤشر إلى 91.5 نقطة. وأرجع بيان لهيئة الإحصاء التركية ارتفاع مؤشر الثقة إلى ارتفاع مؤشرات الثقة في قطاعات الخدمات والصناعات التحويلية والعقارات وتجارة التجزئة.
وبحسب البيان، ارتفع مؤشر الثقة بقطاع الخدمات إلى 92.9 نقطة، ومؤشر قطاع الصناعات التحويلية إلى 106.5 نقطة، ومؤشر العقارات إلى 76.4 نقطة، ومؤشر تجارة التجزئة إلى 97.9 نقطة.
على صعيد آخر، تراجع عدد السيدات العاملات في تركيا في عام 2016 بنسبة 1 في المائة مقارنة مع عام 2015. وأوضح بيان لمركز أبحاث السياسات الاقتصادية، استناداً إلى بيانات هيئة التأمين الاجتماعي في تركيا، أن عدد النساء العاملات تراجع بواقع 40 ألف سيدة، وأن الانخفاض حدث في 13 قطاعاً من بين 24 قطاع توظف النساء في البلاد.
في غضون ذلك، قال نائب رئيس الوزراء التركي للشؤون الاقتصادية محمد شيمشيك إن اقتصاد بلاده سيشهد انتعاشاً سريعاً بعد زوال الغموض الذي يتزامن مع الاستفتاء المزمع إجراؤه على التعديلات الدستورية للانتقال إلى النظام الرئاسي في 16 أبريل (نيسان) المقبل.
ولفت شيمشيك، في مقابلة تلفزيونية، إلى أن «هناك كثيراً من الاستثمارات المؤجلة سوف تنشط بعد زوال غموض الاستفتاء، وسنتحول إلى حالة أكثر اتزاناً واستقراراً، من خلال تعزيز النمو والاستثمارات والصادرات».



واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
TT

واشنطن تُبطئ عملية بيع أصول «لوك أويل» بسبب محادثات السلام بشأن أوكرانيا

لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)
لافتة لشركة «لوك أويل» في «مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة - أديبك» (رويترز)

أفادت 4 مصادر مطلعة بأن الولايات المتحدة أبطأت عملية بيع الأصول الدولية لشركة النفط الروسية العملاقة «لوك أويل»؛ لاستخدامها ورقة ضغط في محادثات السلام بشأن أوكرانيا.

ووفقاً لوثيقة صادرة عن «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (أوفاك)» اطلعت عليها «رويترز»، فسيُمدد المكتب يوم الخميس الموعد النهائي لإبرام الصفقات من 28 فبراير (شباط) الحالي إلى 1 أبريل (نيسان) المقبل.

لم يُحرز المسؤولون الحكوميون الأميركيون والروس والأوكرانيون أي تقدم يُذكر في المحادثات التي عُقدت في جنيف وأبوظبي وميامي خلال الأسابيع الأخيرة للتفاوض على اتفاق سلام في أوكرانيا. وشملت هذه المناقشات العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «روسنفت»؛ أكبر منتج للنفط في روسيا والمملوكة للدولة، بالإضافة إلى شركة «لوك أويل»؛ ثانية كبرى الشركات المنتجة، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر مُطلعة على الاجتماعات.

ومن المقرر عقد الجولة التالية من المحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في مارس (آذار) المقبل.

وقد مدد «مكتب مراقبة الأصول الأجنبية» بالفعل الموعد النهائي 3 مرات للمشترين المحتملين للتفاوض مع «لوك أويل» بشأن أصول تُقدر قيمتها بـ22 مليار دولار منذ أن فرضت واشنطن عقوبات على شركتي النفط الروسيتين في أكتوبر (تشرين الأول).

وقال مسؤول أميركي إن وزارة الخزانة مددت الموعد النهائي لـ«تسهيل المفاوضات الجارية مع (لوك أويل) والتوصل إلى اتفاق يدعم جهود الرئيس (الأميركي دونالد) ترمب لحرمان روسيا من الإيرادات التي تحتاجها لدعم آلتها الحربية وتحقيق السلام».

وقال مسؤول إن أي اتفاق يشترط ألا تحصل شركة «لوك أويل» على أي قيمة مقدمة، وأن تُودع جميع عائدات البيع في حساب مجمد خاضع للولاية القضائية الأميركية.

أجبرت العقوبات شركة «لوك أويل» على بيع محفظتها الدولية، التي تشمل حقول نفط ومصافي ومحطات وقود تمتد من العراق إلى فنلندا. وقد استقطب البيع اهتمام أكثر من 12 شركة، بدءاً من «إكسون موبيل» الأميركية العملاقة للنفط، وصولاً إلى المالك السابق لأحد المواقع الإلكترونية الضخمة.

كان مكتب «مراقبة الأصول الأجنبية» يتولى عملية بيع أصول «لوك أويل»، ولكن جرى مؤخراً توسيع نطاق العملية لتشمل مسؤولين رفيعي المستوى في البيت الأبيض ووزارة الخزانة ووزارة الخارجية، مع مشاركة وزير الخزانة، سكوت بيسنت، بشكل مباشر، وفقاً لثلاثة مصادر.


الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
TT

الأصول الأجنبية لـ«المركزي» السعودي ترتفع بـ15.61 مليار دولار في يناير

البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)
البنك المركزي السعودي (الشرق الأوسط)

أظهرت بيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، الصادرة يوم الخميس، أن صافي الأصول الأجنبية للبنك ارتفع بنحو 15.61 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وبلغ صافي الأصول الأجنبية 1.696 تريليون ريال (452.23 مليار دولار) في يناير، مقارنةً بـ1.637 تريليون ريال في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً للبيانات.


«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
TT

«أفيليس» السعودية تسجل 664 مليون دولار إيرادات في 2025

إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)
إحدى الطائرات التابعة للشركة السعودية «أفيليس» (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «أفيليس» لتمويل وتأجير الطائرات تحقيق إيرادات بلغت 664 مليون دولار في 2025، بزيادة قدرها 19 في المائة مقارنة بالعام السابق، مشيرة إلى أن الإيرادات مدفوعة بنمو منضبط في محفظة الأصول وأداء قوي في إعادة تسويق الطائرات، في ظل استمرار الطلب العالمي على الطائرات الحديثة الموفرة للوقود.

ووفق النتائج المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر (كانون الأول) 2025، تضاعفت الأرباح قبل الضرائب لتصل إلى 122 مليون دولار، ما يعكس تحسناً ملحوظاً في الأداء التشغيلي وتعزيزاً لكفاءة إدارة الأصول.

وارتفعت محفظة «أفيليس»، وهي إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، ومقرها السعودية، إلى 202 طائرة مملوكة ومدارة، مؤجرة لأكثر من 50 شركة طيران في أكثر من 30 دولة، في حين استقرت القيمة الإجمالية للأصول عند 9.3 مليار دولار، مع الحفاظ على معدل استخدام كامل للأسطول بنسبة 100 في المائة.

وشهد العام الماضي إبرام صفقات شراء جديدة مع «إيرباص» لطائرات من عائلة «A320neo» و«A350F»، ومع «بوينغ» لطائرات حديثة، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز محفظة الأصول المستقبلية بطائرات ذات كفاءة تشغيلية عالية واستهلاك أقل للوقود، دعماً للنمو المستقبلي وتلبية للطلب المتزايد، وبما يتماشى مع طموحات السعودية لتعزيز مكانتها مركزاً عالمياً في قطاع الطيران.

ووفقاً لبيان الشركة فإنها عززت مكانتها الائتمانية بحصولها على تصنيف «Baa2» من «موديز» و«BBB» من «فيتش»، ما يعكس متانتها المالية وانضباطها في إدارة الرافعة المالية، كما أصدرت في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي سندات غير مضمونة ذات أولوية بقيمة 850 مليون دولار، بموجب اللائحتين «144A» و«Reg S»، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر التمويل وتعزيز المرونة المالية.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، إدوارد أوبيرن، إن 2025 شكّلت «مرحلة مفصلية» في مسيرة «أفيليس»، مضيفاً أن النتائج القوية تعكس جودة المحفظة الاستثمارية ومتانة الشراكات مع شركات الطيران، إضافة إلى التركيز على توظيف رأس المال في أصول حديثة عالية الكفاءة.

وأكد أن الشركة في موقع استراتيجي يتيح لها مواصلة التوسع وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل، بما يسهم في دعم مستهدفات المملكة في قطاع الطيران.

وعلى الصعيد المحلي، واصلت «أفيليس» لعب دور محوري في دعم منظومة الطيران في السعودية؛ إذ أسهمت في إطلاق وتوسيع عمليات الناقل الوطني الجديد «طيران الرياض» عبر إتمام صفقة بيع وإعادة تأجير لطائرة «بوينغ 787»، لتكون أول طائرة تنضم إلى أسطوله.

كما أبرمت الشركة شراكة استراتيجية مع «حصانة الاستثمارية» تتيح للمستثمرين المحليين والدوليين الدخول في فئة أصول تمويل الطائرات، والاستفادة من خبرات «أفيليس» التشغيلية والفنية. ووافقت «حصانة» بموجب الاتفاق على الاستحواذ على محفظة أولية تضم 10 طائرات حديثة، في خطوة تعزز نمو الشراكة وتوسع قاعدة المستثمرين في هذا القطاع.