هل تداوي اجتماعات «العشرين» آثار «لكمات ترمب» الاقتصادية؟

الصين واليابان وكندا والمكسيك «خصوم لا يفضلون العداء»... ورسائل ودية من واشنطن

صورة أرشيفية لرئيسة قمة {العشرين} الحالية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مشاركتها في قمة 2015بأنطاليا التركية (رويترز)
صورة أرشيفية لرئيسة قمة {العشرين} الحالية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مشاركتها في قمة 2015بأنطاليا التركية (رويترز)
TT

هل تداوي اجتماعات «العشرين» آثار «لكمات ترمب» الاقتصادية؟

صورة أرشيفية لرئيسة قمة {العشرين} الحالية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مشاركتها في قمة 2015بأنطاليا التركية (رويترز)
صورة أرشيفية لرئيسة قمة {العشرين} الحالية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء مشاركتها في قمة 2015بأنطاليا التركية (رويترز)

تستقبل مدينة بون الألمانية يومي الخميس (غدا) والجمعة الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين، التي تعد المناسبة الأولى التي يلتقي خلالها مسؤولون بارزون لأقوى 20 اقتصادا على مستوى العالم بشكل «جماعي» عقب تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب مهامه الشهر الماضي.
وتتألف المجموعة من كل من الأرجنتين، وأستراليا، والبرازيل، وكندا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، والهند، وإندونيسيا، وإيطاليا، واليابان، والمكسيك، وروسيا، والمملكة العربية السعودية، وجنوب أفريقيا، وتركيا، وكوريا الجنوبية، وبريطانيا، والولايات المتحدة، مع مشاركة كل من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، ورئاسة الاتحاد الأوروبي.
وبعد أقل من شهر من تنصيبه، فإن أكثر من ربع هذه المجموعة، ممثلة في الصين واليابان وكندا والمكسيك وألمانيا وأستراليا، قد نالتها لكمات انتقادية مباشرة من ترمب، فيما يخص الحمائية والاتفاقيات التجارية وحروب العملات، بينما تترقب الدول الباقية مواقف ترمب «سريعة التغير» من أجل الحكم على مستقبل العلاقات التجارية.
وكانت أستراليا وكندا والمكسيك من بين الدول التي تعرضت لأثر سلبي مباشر عند إعلان ترمب إلغاء موافقة الولايات المتحدة على اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي. فيما تعاني المكسيك من ضغوط أميركية لوقف هجرة عمالتها الرخيصة إلى أميركا، ووقف بناء المصانع الأميركية على أراضيها، ورغبة ترمب في تحميلها نفقات بناء جدار عازل بين الدولتين. أما الصين واليابان وألمانيا، فيتهمها ترمب جميعا بممارسة حرب عملات عبر تخفيض عمدي لقيمة اليوان والين واليورو من أجل خلق منافسة سلعية غير عادلة. إضافة إلى اتهام الصين على وجه الخصوص بالاستفادة بشكل أكبر من علميات إغراق الأسواق ببضائعها.
ويعول كثير من المراقبين على اجتماعات مجموعة العشرين لإذابة الجليد القائم بين هذه الأطراف وإدارة ترمب، خاصة أن الوجود الجماعي للاقتصادات القوية قد يسفر عن تقديم صيغ جديدة ترضي مختلف الأطراف بشكل أكبر، ما يسهم في نشاط لحركة التجارة العالمية والنمو الاقتصادي بشكل عام.
وبعد زيارة بدت ودية للغاية إلى أميركا، قال رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي أمس إنه اتفق مع الرئيس ترمب على ترك مناقشة القضايا المتعلقة بسعر العملة للمسؤولين الماليين في البلدين، مما قد يشير إلى رغبة ترمب في تخفيف حدة انتقاداته بتلاعب اليابان في قيمة العملة لتحظى بمزايا تجارية.
وفي بيان مشترك عقب لقاء القمة بين الاثنين في مطلع الأسبوع في واشنطن، أكد آبي وترمب التزامهما بتبني سياسات مالية ونقدية وهيكلية لتعزيز الطلب المحلي والعالمي.
وقال آبي إن البيان يؤكد أن إدارة ترمب تقر بفاعلية سياساته التي تجمع بين التحفيز النقدي والتوسع المالي والإصلاحات الهيكلية، والتي بدأها قبل أربع سنوات لتنشيط ثالث أكبر اقتصاد في العالم. وهذه الأجواء ربما تكون إيجابية للغاية لاقتصاد البلدين.
وقال آبي أمام البرلمان: «عندما كنت مع الرئيس بمفردنا في البيت الأبيض، قلت له إنه من غير الملائم لنا كزعماء أن نناقش قضايا سعر الصرف مباشرة. ومن الأفضل أن يناقش قضايا العملة وزير المالية ووزير الخزانة لكل من البلدين».
وعلى الأرجح سيجري تبني أي قرارات بشأن السياسة الاقتصادية خلال الحوار الاقتصادي الثنائي الذي يقوده نائب الرئيس الأميركي مايك بنس ونائب رئيس الوزراء الياباني تارو آسو.
كما يتوقع كثير من الخبراء أن تسهم لقاءات المسؤولين خلال اجتماعات مجموعة العشرين في مزيد من التقريب بوجهات النظر.
من جهة أخرى، أعلنت الصين أمس أن وزير خارجيتها وانغ يي سيحضر اجتماعات مجموعة العشرين هذا الأسبوع، ما يمكن أن يشكل مناسبة لعقد لقاء بينه وبين نظيره الأميركي الجديد ريكس تيلرسون.
ومع تصاعد التوتر الأسبوع الماضي في العلاقات الصينية الأميركية بسبب تايوان، بدا وكأن وانغ لن يحضر الاجتماع، معللا ذلك بارتباطه بمناسبة أخرى في بكين. لكن بعد الإعلان عن اتصال هاتفي ودي بين ترمب ونظيره الصيني تشي جينبينغ، وجد وانغ وبشكل فجائي وقتا لحضور اجتماع بون، كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في مؤتمر صحافي دوري.
ويعتبر اجتماع بون اللقاء الأعلى مستوى بين الصين وإدارة ترمب، التي أغاظت بكين بعد إعلان ترمب في ديسمبر (كانون الأول) أنه غير ملزم حكما بـ«مبدأ الصين الواحدة»، في نقض لموقف أميركي ثابت منذ عقد يقر بأن تايوان ليست جزءا منفصلا عن الصين. لكن ترمب أعاد الجمعة التأكيد على الالتزام الأميركي بـ«الصين الواحدة» خلال اتصال مع الرئيس جينبينغ، وصف بأنه «دافئ جدا». وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية إن بكين تأمل بأن يرسل اجتماع مجموعة العشرين «إشارات إيجابية في دعم التعددية، وخلق اقتصاد عالمي مبتكر ومترابط ومفتوح وجامع».
وعلى صعيد ذي صلة، طالب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مساء الاثنين باستمرارية حرية التجارة بين بلاده والولايات المتحدة، عقب لقاء ترمب، الذي يسعى لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا).
وقال ترودو إن أي تغييرات على (نافتا)، والتي يعمل بها منذ عام 1994 بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، تشكل «مصدر قلق حقيقي لكثير من الكنديين لأننا نعلم أن اقتصادنا يعتمد اعتمادا كبيرا على الروابط والعلاقات بيننا وبين الولايات المتحدة».
وتابع أن التجارة بين الولايات المتحدة وكندا، الذي تبلغ قيمتها نحو ملياري دولار يوميا، تسهم في توفير الملايين من «الوظائف الجيدة للكنديين»، وأضاف أن «هناك أيضا وظائف جيدة، وملايين من فرص العمل في الولايات المتحدة تعتمد على تلك العلاقات التي تربط بلدينا».
وأشار إلى أن المحادثات التجارية في المستقبل مع واشنطن يجب أن تتم مع الوضع في الاعتبار «هذا التدفق الحر للسلع والخدمات، وعلينا أن نكون على بينة من التكامل بين اقتصاداتنا، وهو أمر إيجابي للغاية لبلدينا». وذلك في وقت تذهب فيه أكثر من 75 في المائة من الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة عام2016.
وقال ترمب، الذي تسببت مواقفه الملتهبة بشأن الهجرة والتجارة في إلغاء زيارة الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو للبيت الأبيض في الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة لديها «علاقات تجارية بارزة جدا مع كندا... وسوف نقوم بتعديلها... سنفعل بعض الأشياء التي ستعود بالفائدة على كل من بلدينا. إنه موقف أقل حدة بكثير مما حدث على الحدود الجنوبية». وتابع ترمب أن التجارة مع المكسيك «لسنوات كثيرة لم تكن عادلة بالنسبة للولايات المتحدة»، لكنه تعهد أنه «بالعمل مع المكسيك - سنجعلها صفقة عادلة لكلا الطرفين».
وفي مقابل الرسائل الودودة من إدارة ترمب للغاضبين، بعث الاتحاد الأوروبي برسالة أكثر حدة إلى واشنطن أمس، حيث أكد نائب رئيس المفوضية الأوروبية يركي كتاينن أن الاتحاد الأوروبي سيرد في حال اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات حمائية، ذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.
وقال الفنلندي كتاينن: «إذا تحركت أي جهة بما يناقض مصالحنا أو يخالف القواعد التجارية الدولية؛ فلدينا آلياتنا الخاصة للرد»، مضيفا أن الاتحاد يفضل تجنب حرب تجارية مع الولايات المتحدة قد تشكل «كارثة» للاقتصاد العالمي، لكنه سيرد في حال أقام الأميركيون حواجز حمائية.



سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
TT

سريلانكا ترفع أسعار الوقود بـ25 % مع تصاعد حدة الحرب

ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)
ينتظر الركاب وسائل النقل العام على طول طريق مهجور في كولومبو (أ.ف.ب)

رفعت سريلانكا أسعار الوقود بنسبة 25 في المائة يوم الأحد، في ثاني زيادة خلال أسبوعين، استعداداً لمزيد من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وارتفع سعر البنزين العادي إلى 398 روبية (1.30 دولار) للتر الواحد، بعد أن كان 317 روبية، بينما ارتفع سعر الديزل، وهو الوقود المُستخدَم عادةً في وسائل النقل العام، بمقدار 79 روبية ليصل إلى 382 روبية.

وكانت الحكومة قد أمرت، الأسبوع الماضي، بزيادة أسعار الوقود بالتجزئة بنسبة 8 في المائة، وفرضت نظام تقنين للحد من الاستهلاك.

وقال مسؤول في مؤسسة «سيلان» للبترول: «نأمل أن نحقِّق انخفاضاً في استهلاك الوقود بنسبة تتراوح بين 15 و20 في المائة مع هذه الزيادة الأخيرة».

وأضاف أن الرئيس، أنورا كومارا ديساناياكي، أبلغهم الأسبوع الماضي بضرورة استعداد البلاد لصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط قد يؤثر على إمدادات الطاقة في الجزيرة.

وكان الرئيس أصدر قراراً بتطبيق أسبوع عمل من أ4 أيام بدءاً من الأربعاء الماضي، وطلب من أصحاب العمل إعادة العمل بنظام العمل من المنزل حيثما أمكن.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي يمرُّ عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط العالمية في زمن السلم، رداً على الحرب الأميركية - الإسرائيلية التي تشنها ضدها، والتي دخلت أسبوعها الرابع.

وتستورد سريلانكا كامل احتياجاتها من النفط، كما تشتري الفحم لتوليد الكهرباء. وتستورد المنتجات النفطية المكررة من سنغافورة وماليزيا وكوريا الجنوبية، بينما تستورد النفط الخام لمصفاتها، التي بنتها إيران، من الشرق الأوسط.

وحذَّرت الحكومة من أن القتال في الشرق الأوسط، واستمرار الحرب لفترة طويلة، قد يُقوِّض جهودها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي عصفت بها عام 2022. وكانت سريلانكا قد تخلفت عن سداد ديونها الخارجية البالغة 46 مليار دولار في عام 2022 بعد نفاد احتياطاتها من العملات الأجنبية. ومنذ ذلك الحين، حصلت كولومبو على قرض إنقاذ من صندوق النقد الدولي بقيمة 2.9 مليار دولار.


أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
TT

أستراليا تعلن تعطُّل وصول ناقلات رئيسية وسط توترات الشرق الأوسط

ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)
ناقلة منتجات نفطية تمر أمام دار أوبرا سيدني عند شروق الشمس في سيدني (أرشيفية - رويترز)

أعلن وزير الطاقة الأسترالي، كريس بوين، يوم الأحد، إلغاء أو تأجيل وصول ست سفن وقود متجهة إلى أستراليا الشهر المقبل.

وأوضح الوزير، في تصريح لهيئة الإذاعة الأسترالية، أن ست سفن قادمة من ماليزيا وسنغافورة وكوريا الجنوبية، كان من المتوقع وصولها الشهر المقبل، قد أُلغيت أو أُجِّلت، من بين أكثر من 80 سفينة كان من المتوقع وصولها بين منتصف أبريل (نيسان) ومنتصف مايو (أيار).

وقال: «تباطأ تدفق النفط إلى المصافي الآسيوية، مما يؤثر سلباً علينا»، مقرّاً بوجود «تقلبات في الإمدادات» في أستراليا وسط الصراع في الشرق الأوسط. لكنه أشار إلى أن بعض هذه السفن قد تم استبدالها بالفعل من قِبل المستوردين والمصافي بمصادر أخرى، وأن الحكومات ستعمل مع المصافي والمستوردين لإدارة هذه التقلبات والحد من آثارها.

وأشار بوين إلى أن مخزون الوقود داخل أستراليا أعلى قليلاً مما كان عليه قبل بدء الأزمة، حيث يكفي البنزين لمدة 38 يوماً، والديزل ووقود الطائرات لمدة 30 يوماً، ما يستبعد إمكانية اللجوء إلى قوانين تقنين الوقود على المدى القريب، والتي «لا يُفترض تطبيقها إلا عند الضرورة القصوى».

وحثَّ الأستراليين على ترشيد استهلاكهم للوقود من خلال العمل من المنزل.


انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
TT

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)
نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 في المائة.

وسجلت الشركة، والتي تمتلك أكبر مصفاة نفط في العالم من حيث الطاقة الإنتاجية، صافي دخل عائد للمساهمين بلغ 31.8 مليار يوان (4.62 مليار دولار)، وفقاً للمعايير المحاسبية الصينية، وذلك في بيانٍ قدّمته لبورصة شنغهاي، الأحد.

وانخفضت طاقة التكرير بنسبة 0.8 في المائة، العام الماضي، لتصل إلى 250.33 مليون طن متري؛ أي ما يعادل 5 ملايين برميل يومياً. وتوقعت الشركة أن يظل إنتاج المصفاة مستقراً عند نحو 250 مليون طن في عام 2026.

وانخفض إنتاج البنزين والديزل بنسبتيْ 2.4 و9.1 في المائة على التوالي، ليصل إلى 62.61 مليون طن و52.64 مليون طن، بينما ارتفع إنتاج الكيروسين بنسبة 7.3 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 33.71 مليون طن.

وبلغ هامش الربح الإجمالي السنوي للتكرير 330 يواناً (47.93 دولار) للطن، بزيادة قدرها 27 يواناً على أساس سنوي، ويعود ذلك، بشكل رئيسي، إلى التحسن الكبير في هوامش الربح لمنتجات التكرير الثانوية مثل الكبريت وفحم الكوك، مما عوَّض أثر ارتفاع علاوات استيراد النفط الخام وتكاليف الشحن.

مبيعات البنزين

انخفضت مبيعات الشركة من البنزين بنسبة 2.5 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 61.1 مليون طن، مع انخفاض متوسط ​​السعر بنسبة 7.7 في المائة، بينما انخفضت مبيعات الديزل بنسبة 9.1 في المائة لتصل إلى 51.2 مليون طن، وانخفض متوسط ​​السعر بنسبة 8 في المائة في عام 2025.

وبلغت مبيعات الكيروسين 24.2 مليون طن؛ بزيادة قدرها 4 في المائة على أساس سنوي، بينما انخفض متوسط ​​السعر بنسبة 9.9 في المائة، مقارنة بعام 2024.

وفي عام 2025، بلغ إنتاج الشركة المحلي من النفط الخام 255.75 مليون برميل، بزيادة قدرها 0.7 في المائة على أساس سنوي، بينما بلغ إنتاجها الخارجي من النفط الخام 26.65 مليون برميل.

وتتوقع «سينوبك» أن يصل إنتاجها المحلي من النفط الخام إلى 255.6 مليون برميل في عام 2026، ليظل مستقراً إلى حد كبير، بينما من المتوقع أن ينخفض ​​الإنتاج الخارجي إلى 25.31 مليون برميل.

الغاز الطبيعي

ارتفع إنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 4 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 1.456.6 مليار قدم مكعبة في عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1.471.7 مليار قدم مكعبة في عام 2026.

وزاد إنتاج الشركة من الإيثيلين بنسبة 13.5 في المائة على أساس سنوي ليصل إلى 15.28 مليون طن في عام 2025.

وفي عام 2025، بلغ إجمالي إيرادات مبيعات الشركة الخارجية من المنتجات الكيميائية 378 مليار يوان، بانخفاض قدره 9.6 في المائة على أساس سنوي، ويُعزى ذلك، بشكل رئيسي، إلى انخفاض أسعار المنتجات.

وبلغت نفقات «سينوبك» الرأسمالية 147.2 مليار يوان في عام 2025، منها 70.9 مليار يوان مخصصة للاستكشاف والتطوير.

الإنفاق الرأسمالي

أعلنت «سينوبك» أنها تخطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي، هذا العام، من 131.6 مليار إلى 148.6 مليار يوان، بما في ذلك 72.3 مليار يوان للاستكشاف والتطوير، وتحديداً لتوسيع طاقة إنتاج النفط الخام في «جييانغ» و«تاهي»، ومشاريع طاقة الغاز الطبيعي في غرب وجنوب سيتشوان، ومرافق تخزين ونقل النفط والغاز.

وارتفعت أسهم «سينوبك» المُدرجة في بورصة هونغ كونغ بنسبة 0.21 في المائة، منذ بداية العام، متفوقة على مؤشر هانغ سينغ الذي انخفض بنسبة 1.38 في المائة، بينما جاءت متأخرة عن نظيرتيها «بتروتشاينا» و«سينوك»، اللتين حققتا مكاسب بنسبتيْ 17.58 في المائة و42.63 في المائة، على التوالي، منذ بداية العام.