علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

منتجات ووسائل غير جراحية تهدف إلى الحد من آثار الزمن

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة
TT

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

علاجات متطورة لاستعادة نضارة البشرة

هناك مجموعة متزايدة من المنتجات والوسائل غير الجراحية التي تهدف إلى الحد من آثار الزمن والتعرض لأشعة الشمس.
غالبًا ما يُقال إن حياتنا مكتوبة على وجوهنا، ولكن إن شعرت وكأنك تجرين شيئًا من التعديل في بشرة الوجه - مثل إزالة بعض الخطوط القليلة، وتليين بعض الأخاديد، أو تجميل بعض البقع المتناثرة - فهناك مجموعة كبيرة ومتزايدة من المنتجات والإجراءات التي تساعد في تجديد البشرة المتضررة بفعل الزمن والتعرض المستمر لأشعة الشمس.
* تجديد نضارة البشرة
ويقول الدكتور كينيث أرندت، الأستاذ المساعد في طب الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة هارفارد والمحرر الطبي لدى تقرير هارفارد للصحة الخاصة حول العناية بالبشرة وإصلاحها (www.health.harvard.edu / SCR): «عندما يتعلق الأمر بعلاجات البشرة، فهناك كثير من الأنباء السارة بشأن علاج الحالات الطبية إلى جانب اعتبارات التجميل».
وقد حفزت مجموعة متزايدة من النساء المسنات من أصحاب الصحة الجيدة، واللاتي يردن أن يظهرن بمظهر الشباب بقدر ما يستطعن، عمليات تطوير وتجديد نضارة البشرة وإعادة شبابها، تتميز بدقة عالية وفترات زمنية أقل من التعافي مقارنة بعمليات شد الوجه الجراحية.
يقول الدكتور أرندت: «من المهم اختيار العلاجات المناسبة لك بعناية، ومراجعة سمعتها، والتحقق من الأطباء الذين يقومون بإجراء هذه العمليات الخاصة بالبشرة». وقد تحتاجين إلى استشارة طبيب الأمراض الجلدية للوقوف على المخاطر المحتملة والفوائد المتوقعة من مختلف العلاجات. ولا تغطي شركات التأمين (في الولايات المتحدة) عمليات التجميل، ولذلك فإن التكلفة سوف تكون من العوامل المهمة في اختيار إجراء عمليات تجديد شباب الجلد.
* الوسائل الأكثر شيوعًا
وفيما يلي كثير من الأساليب المستخدمة غالبًا في إزالة التجاعيد الخفيفة، والندوب، والصبغات غير المرغوب فيها، وغير ذلك من العيوب الأخرى.
- البوتوكس. هو حقنة من سم البوتولينوم botulinum toxin - وهي فئة الحقن التي تتضمن بوتوكس Botox وديسبورت Dysport، وزيومين Xeomin. وتُجرى عمليات الحقن بأسعار معقولة إلى حد ما، ومخاطرها قليلة للغاية، ولا تحتاج إلى فترة نقاهة. وهي فعالة للغاية في تنعيم التجاعيد بصورة مؤقتة في الوجه، والحواجب، والعنق.
- حشو الأنسجة الرخوة Soft tissue fillers. حقن حشوات الأنسجة الرخوة أسفل الجلد من شأنه أن يضيف ارتفاعًا في عظام الخدين، وتحسين خط الفك، وتقليل حب الشباب، أو الندوب الجراحية، ويملأ أخاديد الخدين والعينين، ويملأ الخطوط العمودية اللطيفة، ويتيح إعادة نحت الشفتين، ويملأ الطيات الأنفية (وهي الخطوط العميقة التي تمتد من خارج فتحتي الأنف وحتى زوايا الفم).
وبعض الحشوات، مثل حمض الهيالورونيك hyaluronic وحمض البولي - إل - لاكتيك poly - L - lactic، يتم امتصاصها في نهاية المطاف بواسطة الجسم. ويحتوي البعض الآخر على حبيبات صغيرة من المواد الصلبة العالقة في الهلام. ويتم امتصاص الهلام بمرور الوقت، وتشكل الحبيبات سقالة لنمو الكولاجين.
* تقشير كيميائي
- التقشير الكيميائي Chemical peels. يستخدم التقشير في علاج التجاعيد، وبقع التقدم في السن، والتلون، ونمو زوائد الجلد، والندوب السطحية. ويوضع المحلول
الكيميائي – وهو في الغالب يتكون من أحماض الغليكول glycolic، أو السالسيسيليك salicylic، أو ثلاثي كلور الخليك trichloroacetic – على الجلد. ويعمل الحمض على إذابة الخلايا الجلدية، وإزالة الطبقات العليا من البشرة. وتختلف التأثيرات الناتجة بناء على مدى عمق التقشير المطلوب، والتي يتم تحديدها من خلال نوع وقوة المحلول المستخدم في التقشير.
- التسحيج (الكشط) المصغر للجلد Microdermabrasion. في هذا الإجراء، يقوم الطبيب أو خبير التجميل برش بلورات هيدروكسيد الألومونيوم aluminum hydroxide crystals على المنطقة المقصودة من الجلد للوصول إلى البشرة الأكثر نعومة. وهو إجراء غير مكلف بصورة نسبية، وليست هناك حاجة إلى فترة نقاهة بعده.
- الوخز المصغر بالإبر Microneedling. هذا الأسلوب - وفيه يكرر الطبيب استخدام الأداة الكهربائية أو التي تعمل بالبطارية والتي تحتوي على كثير من الإبر الرقيقة، والحادة، والصغيرة على الجلد - ليس مؤلمًا كما يبدو من اسمه. حيث تسبب الإبر جروحًا شديدة الصغر تعمل على تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين. ويمكن إضافة المواد العلاجية، مثل حمض الهيالورونيك، أو حمض الأسكوربيك، قبل أو بعد الوخز بالإبر بحيث يتعمق اختراق المادة المعالجة للجلد. وهذا الإجراء خال من المخاطر نسبيًا وغير مكلف أيضًا.
* علاج الليزر
- العلاج بالليزر. بإمكان أشعة الليزر إزالة الخطوط الخفيفة والعميقة والتجاعيد من الجلد وتحسين لون البشرة، وملمس الجلد، ونضرته إلى حد كبير. ومقدرة الليزر العالية على استهداف أنواع معينة من الخلايا في مختلف طبقات الجلد يمكن الأطباء من علاج الحالات المختلفة مثل البقع الحمراء، والوحمات الصبغية، وعروق العنكبوت. كما يمكن لليزر كذلك إزالة حفر حب الشباب وكثير من الندوب الأخرى. يمكن لطبيب الأمراض الجلدية أو جراح التجميل مساعدتك في تحديد أي نوع من العلاج بالليزر هو الأفضل بالنسبة لك.
- معدات منزلية. تحتوي أطقم التقشير الكيميائي المنزلي والتسحيج (الكشط) المصغر للجلد المنزلي في العموم على نفس المكونات التي يستخدمها الأطباء، ولكن بتركيزات أقل. كما أن هناك مجموعة متنوعة من بكرات الوخز بالإبر المنزلية التي يمكن أن تستخدم في ضخ الريتينول، والمرطبات، وغير ذلك من المكونات المختلفة على الجلد.
أما الليزر المنزلي، ومصابيح الصمامات الثنائية الباعثة للضوء (ليد)، وأجهزة الموجات فوق الصوتية، هي أقل في قوتها من المعدات المهنية، ولكن يمكن أن تكون فعالة إذا ما تحليت بالصبر في تطبيق العلاج على أساس متكرر ومستمر على مدى أسابيع وشهور.
بإمكان هذه المنتجات والأجهزة إزالة الجلد الميت وتقليل الندوب والخطوط الدقيقة بأمان لقاء جزء أقل من تكلفة العلاج المهني. وحيث إن النتائج هي أقل جدية في بعض الحالات، فإن الخيارات غير الموصوفة طبيًا تعمل على وجه أفضل بالنسبة للعيوب الطفيفة في الجلد. وتأكدي دومًا من قراءة واتباع تعليمات الاستخدام بصورة جيدة.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة المرأة»، خدمات «تريبيون ميديا».



ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول المانغو بانتظام؟

تناول كميات كبيرة من المانغو قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم (بكساباي)
تناول كميات كبيرة من المانغو قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم (بكساباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول المانغو بانتظام؟

تناول كميات كبيرة من المانغو قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم (بكساباي)
تناول كميات كبيرة من المانغو قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم (بكساباي)

يُعدّ المانغو غنياً جداً بالعناصر الغذائية، إذ يوفر الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة القوية. وتحتوي هذه الفاكهة على نسبة مرتفعة من السكريات الطبيعية، لكنها غنية أيضاً بالألياف، مما يساعد على إبقاء تأثيرها على سكر الدم منخفضاً إلى متوسط.

كيف يؤثر المانغو على سكر الدم؟

عند تقييم تأثير الطعام على سكر الدم، من المفيد استخدام المؤشر الغلايسيمي (GI) والحمل الغلايسيمي (GL). يقيس المؤشر الغلايسيمي مدى سرعة رفع الطعام لسكر الدم على مقياس من 0 إلى 100. وتُعتبر الأطعمة التي يقل مؤشرها الغلايسيمي عن 55 منخفضة المؤشر، بينما تُعتبر الأطعمة التي يتجاوز مؤشرها 70 مرتفعة المؤشر.

ورغم أن المؤشر الغلايسيمي قد يكون مفيداً في تقدير تأثير الطعام على مستوى الغلوكوز في الدم، فإنه لا يأخذ حجم الحصة الغذائية في الاعتبار. أما الحمل الغلايسيمي، الذي يأخذ في الحسبان كلاً من المؤشر الغلايسيمي وكمية الكربوهيدرات المستهلكة، فيعكس بشكل أفضل التأثير الفعلي للطعام على سكر الدم. ويُعتبر الحمل الغلايسيمي البالغ 10 أو أقل منخفضاً، ومن 11 إلى 19 متوسطاً، و20 أو أكثر مرتفعاً.

ويبلغ المؤشر الغلايسيمي للمانغو 51، وهو ضمن الفئة المتوسطة، لكن الحمل الغلايسيمي له يبلغ 8.4، وهو منخفض. وهذا يعني أنه عند تناول المانغو بكميات معتدلة، فإنه يميل إلى إحداث تأثير محدود نسبياً على مستويات السكر في الدم.

وأحد أسباب انخفاض الحمل الغلايسيمي للمانغو هو أن محتواه من الألياف يبطئ عملية الهضم، مما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في مستوى السكر في الدم. كما أن تناول المانغو مع البروتين يمكن أن يساعد بشكل أكبر في تقليل تأثيره، من خلال إبطاء إطلاق السكر في مجرى الدم.

ويُعد المانغو مصدراً جيداً للألياف، إذ يوفر 2.64 غرام لكل كوب، أي نحو 9.4 في المائة من الاحتياج اليومي. كما أن هذه الفاكهة غنية بفيتامينات A وC وE، التي تؤدي أدواراً أساسية في دعم جهاز المناعة.

ويعني المؤشر الغلايسيمي المتوسط للمانغو أنه قد يرفع سكر الدم بشكل أقل حدة مقارنة بالأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع. بالإضافة إلى ذلك، فإن المانغو غني بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الكاروتينات مثل بيتا كاروتين واللوتين، إضافة إلى مركبات البوليفينول، التي تساعد على حماية الخلايا من الضرر التأكسدي.

ما الكمية الآمنة من المانغو؟

يُعتبر المانغو آمناً بشكل عام لمعظم الناس. ومع ذلك، فإن تناول كميات كبيرة منه قد يؤدي إلى ارتفاع ملحوظ في سكر الدم، لذلك يبقى التحكم في الحصص الغذائية أمراً مهماً لإدارة مستويات الغلوكوز، خصوصاً لدى المصابين بـداء السكري.

وتُعتبر الحصة القياسية من الفاكهة الطازجة كوباً واحداً. ويحتوي كوب واحد من شرائح المانغو على نحو 24.8 غرام من الكربوهيدرات، أي ما يعادل نحو 1.65 حصة كربوهيدرات، علماً بأن الحصة الواحدة من الكربوهيدرات تُعرّف بأنها 15 غراماً.

وتعتمد احتياجات الشخص من الكربوهيدرات على أهدافه في التحكم بسكر الدم ومدى تحمّل جسمه للكربوهيدرات. أما الأشخاص الذين يتبعون نظاماً منخفض الكربوهيدرات، فقد تساعدهم حصص أصغر من الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل تناول نصف كوب من المانجو بدلاً من كوب كامل، في ضبط استهلاكهم.

تناول المانغو بطريقة مناسبة لسكر الدم

يمكن أن يكون المانغو جزءاً من نظام غذائي مغذٍ، وقد تساعد النصائح التالية في تقليل تأثيره على سكر الدم:

تناوله مع البروتين: مثل الزبادي اليوناني أو بروتين مصل اللبن، ما قد يساعد في إبطاء امتصاص السكر وتقليل ارتفاعه.

الالتزام بالحصص الموصى بها: تناول المانغو بالكميات المناسبة يساعد على تقليل تأثيره على سكر الدم والحفاظ على حمل غلايسيمي منخفض.

تقليل المانغو المجفف والعصير: لأن منتجات المانغو المصنعة قد يكون تأثيرها على السكر أكبر.

إضافته إلى الوجبات أو الوجبات الخفيفة: خاصة إذا كانت تحتوي على البروتين والألياف والدهون الصحية.

من يحتاج إلى الحذر؟

يُعتبر المانغو آمناً بشكل عام لمعظم المصابين بالسكري، ويمكن غالباً تناوله باعتدال من دون تأثير سلبي على التحكم في سكر الدم على المدى القصير أو الطويل.

لكن الأشخاص الذين يعانون ضعف السيطرة على سكر الدم، أو الذين يعتمدون على الأنسولين، أو الذين يتبعون أنظمة منخفضة جداً بالكربوهيدرات، قد يحتاجون إلى توخي الحذر بشكل خاص عند تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات مثل المانغو.

وإذا لم تكن متأكداً من كيفية إدخال المانغو إلى نظامك الغذائي، فمن الأفضل استشارة طبيب أو اختصاصي تغذية للحصول على توجيه شخصي.


5 أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بالحمى

تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)
تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)
TT

5 أطعمة يجب تناولها عند الإصابة بالحمى

تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)
تعتبر الفواكه من أفضل مصادر فيتامين «ج» (رويترز)

يُعدّ تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والحفاظ على رطوبة الجسم من العلاجات المنزلية الأساسية التي تُساعد على الشعور بالتحسن ودعم جهاز المناعة أثناء فترة الإصابة بالحمى، وفق ما ذكره موقع «فيري ويل هيلث».

والحمى هي ارتفاع في درجة حرارة الجسم الأساسية، وغالباً ما تنجم عن عدوى، عادةً ما تكون عدوى فيروسية مثل الإنفلونزا، أو نزلات البرد.

فما الأطعمة التي يجب تناولها عند الإصابة بالحمى؟

حساء المرق

تناول وعاء دافئ من الحساء لا يُرطّب الجسم فحسب، بل يُساعد أيضاً في تخفيف أعراض الحمى، مثل احتقان الأنف أو التهاب الحلق. كما تُوفّر الشوربات عادةً عناصر غذائية أساسية تُعزّز الطاقة وتدعم جهاز المناعة.

ويُنصح بتناول حساء المرق الذي يحتوي على بروتينات نباتية، مثل البقوليات والفاصوليا، فهي سهلة الهضم وتُوفّر الطاقة. علاوة على ذلك، يُمكن أن تُعزّز إضافة الخضراوات المُغذّية والمُضادة للالتهابات إلى حسائك استجابة جهاز المناعة للعدوى.

ومن أمثلة هذه الخضراوات: الجزر، والسبانخ، والبصل، والكوسا، والكرنب، والفلفل والكرفس.

الفواكه والخضراوات

تُعدّ الفواكه والخضراوات من أفضل مصادر فيتامين «ج». ويعزز فيتامين «ج» جهاز المناعة، مما يساعد على مقاومة الجراثيم وتقليل الالتهابات في الجسم. ويخفف فيتامين «ج» من حدة نزلات البرد الشائعة، والتي قد يُسببها أكثر من 100 فيروس مختلف.

وتشمل المصادر الغذائية لفيتامين «ج» ما يلي: الحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والجريب فروت. الكيوي والشمام والتوت والفراولة. الخضراوات وتحديداً الطماطم والفلفل (الأحمر والأخضر) والبروكلي والكرنب والقرنبيط والبطاطا.

الأطعمة الغنية بالزنك

تزايدت الأدلة العلمية على الدور المهم الذي يلعبه الزنك في تنظيم استجابة الجهاز المناعي. ويُعدّ الزنك معدناً أساسياً لنمو ووظيفة جميع خلايا الجهاز المناعي. لذا، عند الإصابة بالحمى، يُنصح بتناول أطعمة غنية بالزنك لتعزيز قدرة الجسم على مكافحة العدوى والالتهابات.

وتشمل الأطعمة النباتية الغنية بالزنك ما يلي: حبوب الإفطار المدعمة بالزنك. المكسرات (مثل الكاجو) والبذور (مثل: الشيا، اليقطين، السمسم، ودوار الشمس). البقوليات والحبوب الكاملة.

الأعشاب المُعززة للمناعة

إن إضافة أعشاب مُعززة للمناعة، مثل الزنجبيل أو الثوم، إلى وجباتك اليومية يُمكن أن يُعزز قدرة جهازك المناعي على مُكافحة العدوى، وقد يُخفف أيضاً من أعراض الحمى.

ويُحسّن الزنجبيل عملية الهضم، ويُخفف الغثيان، ويُساعد الجسم على التعافي من الإنفلونزا ونزلات البرد. وبفضل خصائصه المُضادة للالتهابات، يُمكن أن يُساعد الزنجبيل أيضاً في تخفيف أعراض الحمى، وخاصة آلام المفاصل.

ويتمتع الثوم بخصائص مُضادة للالتهابات. وتُشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم يُمكن أن يُساعد في منع أو تثبيط أو القضاء على نمو وانتشار بعض الفيروسات داخل الجسم.

الأطعمة المرطبة

يُعدّ الترطيب ضرورياً عند الإصابة بالحمى، نظراً لزيادة فقدان السوائل. وبدون تعويض كافٍ للسوائل، يسهل الإصابة بالجفاف.

وأفضل الأطعمة الغنية بالماء هي الفواكه والخضراوات، مثل: الخيار، والخس، والبطيخ، والفراولة، والبروكلي، والكيوي، والخوخ، والتفاح والعنب.


دراسة تحدد عدد الخطوات اليومية للحفاظ على الوزن بعد خسارته

وجد خبراء أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن (أرشيفية-رويترز)
وجد خبراء أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن (أرشيفية-رويترز)
TT

دراسة تحدد عدد الخطوات اليومية للحفاظ على الوزن بعد خسارته

وجد خبراء أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن (أرشيفية-رويترز)
وجد خبراء أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن (أرشيفية-رويترز)

قال باحثون إن الأشخاص الذين فقدوا الوزن ويرغبون في الحفاظ عليه ينبغي أن يمشوا نحو 8500 خطوة يومياً.

ووفق تقرير نشرته صحيفة «التلغراف»، وجد خبراء قارنوا بين مجموعة من الأشخاص اتبعوا حمية غذائية مع ممارسة الرياضة، ومجموعة أخرى اتبعت حمية غذائية فقط أو لم تتلقَّ أي علاج، أن عدد الخطوات اليومية كان عاملاً حاسماً في منع استعادة الوزن.

ومن المقرر عرض نتائج البحث خلال المؤتمر الأوروبي للسمنة في إسطنبول، كما ستُنشر في المجلة الدولية لأبحاث البيئة والصحة العامة.

وقال البروفسور مروان الغوش الذي قاد الدراسة: «نحو 80 في المائة من الأشخاص الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة ويفقدون الوزن في البداية، يميلون إلى استعادة بعض الوزن أو كله خلال ثلاث إلى خمس سنوات».

وأضاف: «تحديد استراتيجية من شأنها حل هذه المشكلة ومساعدة الأشخاص على الحفاظ على وزنهم الجديد ستكون ذات قيمة سريرية كبيرة».

وقام الغوش وزملاؤه في إيطاليا ولبنان بتحليل 14 دراسة سابقة بحثاً عن أنماط مشتركة.

وشملت هذه الدراسات 3758 شخصاً يعانون زيادة الوزن أو السمنة، بمتوسط عمر بلغ 53 عاماً، بينهم مشاركون من المملكة المتحدة والولايات المتحدة وأستراليا واليابان.

وبشكل عام، خضع 1987 شخصاً لبرامج لتعديل نمط الحياة، شملت اتباع نظام غذائي صحي وزيادة المشي. أما 1771 شخصاً آخرين، فاتبعوا حمية غذائية فقط أو لم يتلقوا أي علاج، وشكّلوا مجموعة المقارنة.

وتضمنت البرامج مرحلة لخسارة الوزن، تلتها مرحلة للحفاظ على الوزن، كان الهدف منها منع استعادة الوزن على المدى الطويل.

وجرى قياس عدد الخطوات اليومية لكل مشارك عند بداية التجارب، ثم في نهاية مرحلة خسارة الوزن، التي استمرت في المتوسط 7.9 شهر، وأخيراً في نهاية مرحلة الحفاظ على الوزن، التي استمرت في المتوسط 10.3 شهر.

وأظهرت النتائج أن المجموعتين سجلتا عدداً متقارباً من الخطوات اليومية عند بداية الدراسة، إذ بلغ المتوسط 7280 خطوة يومياً في مجموعة تعديل نمط الحياة، مقابل 7180 خطوة في مجموعة المقارنة، ما يشير إلى أن المشاركين كانوا يتبعون أنماط حياة متشابهة في البداية.

ووجد الباحثون أن مجموعة المقارنة، بشكل عام، لم تسجل أي زيادة في عدد الخطوات اليومية، كما لم تحقق أي خسارة في الوزن خلال أي مرحلة من مراحل الدراسة.

في المقابل، رفعت المجموعة التي اتبعت برامج تعديل نمط الحياة متوسط عدد خطواتها اليومية إلى 8454 خطوة بحلول نهاية مرحلة خسارة الوزن، مع تسجيل انخفاض بمتوسط 4.39 في المائة من وزن الجسم، أي ما يعادل نحو 4 كيلوغرامات.

وفي نهاية مرحلة الحفاظ على الوزن، واصل هؤلاء المشاركون المشي، مع تسجيل متوسط بلغ 8241 خطوة يومياً.

وأظهرت الدراسة أنهم تمكنوا أيضاً من الحفاظ على معظم الوزن الذي فقدوه، إذ بلغ متوسط خسارة الوزن في نهاية التجارب 3.28 في المائة، أي ما يعادل نحو 3 كيلوغرامات.

وخلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين زيادة عدد الخطوات اليومية والحد من استعادة الوزن، رغم أن خفض السعرات الحرارية بدا العامل الأكثر تأثيراً خلال مرحلة خسارة الوزن.

وقال الغوش: «ينبغي دائماً تشجيع المشاركين على رفع عدد خطواتهم اليومية إلى نحو 8500 خطوة خلال مرحلة خسارة الوزن، والحفاظ على هذا المستوى من النشاط البدني خلال مرحلة تثبيت الوزن للمساعدة في منع استعادة الوزن».

وأضاف أن «زيادة عدد الخطوات اليومية إلى 8500 خطوة تُعد استراتيجية بسيطة ومنخفضة التكلفة للمساعدة في منع استعادة الوزن».