سلطات إضافية لنائب الرئيس الفنزويلي

طارق العيسمي حصل على سلطة إقرار ميزانية الدولة وتعيين نواب الوزراء

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  ونائبه طارق العيسمي (يسار) في القصر الرئاسي «ميرافلوريس» في كاراكاس (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونائبه طارق العيسمي (يسار) في القصر الرئاسي «ميرافلوريس» في كاراكاس (رويترز)
TT

سلطات إضافية لنائب الرئيس الفنزويلي

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو  ونائبه طارق العيسمي (يسار) في القصر الرئاسي «ميرافلوريس» في كاراكاس (رويترز)
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونائبه طارق العيسمي (يسار) في القصر الرئاسي «ميرافلوريس» في كاراكاس (رويترز)

لم تمر أسابيع على تعيين النائب الجديد للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إلا ويمنح الرئيس لطارق العيسمي صلاحيات وسلطات جديدة، حسب مراقبين، قد تعزز من قدراته السياسية وتجهز الأرضية لتنصيبه رئيسا للبلاد في المستقبل في حال غياب مادورو عن المشهد.
الصلاحيات الجديدة التي منحها مادورو للعيسمي ستشمل خمس عشرة سلطة، منها إقرار موازنة الدولة وتعيين نواب الوزراء، كما ستشمل قدرة نائب الرئيس على الاستحواذ على الأملاك ومصادراتها وقتما ارتأى ذلك، وكلها صلاحيات حسب مراقبين ومحللين معارضين فنزويليين تجهز من العيسمي لتبوأ السلطة في حال غاب مادورو عن المشهد، إلا أن مصادر حكومية فنزويلية ترى السلطات الممنوحة للنائب الجديد ليست «استراتيجية» وهي السلطات التي تتركز في أيدي رجال الجيش وصناعة القرار في البلاد، إلا أن طارق العيسمي البالغ من العمر 42 عاما يحظى بثقة الرئيس مادورو، وسبق أن كان من المقربين للرئيس السابق هوغو تشافيز، مما يجعل منه مشروعا محتملا لرئاسة البلاد، وبخاصة أن العيسمي يمثل التيار المتشدد في البلاد أو كما يسميه الفنزويليون التيار «التشافيزي» نسبة إلى الرئيس الراحل هوجو تشافيز، وهو التيار المتشدد ناحية الغرب ذو التوجهات اليسارية. وشغل العيسمي عددا من المناصب السياسية مع الرئيس الأسبق هوغو تشافيز، واستطاع الاحتفاظ بعلاقات جيدة مع الرئيس الحالي مادورو، جعلت منه الرجل القوي في البلاد الموثوق فيه من قبل مادورو. واتهم نائب الرئيس مسبقا، عندما كان يشغل منصب وزير الداخلية في إدارة الرئيس تشافيز، بعلاقات مع تنظيمات تهريب المخدرات و«حزب الله» المدعوم من إيران إلا أن العيسمي نفى الاتهامات جملة وتفصيلا.
وإضافة إلى الصلاحيات الممنوحة للنائب الجديد للرئيس يقوم العيسمي بترؤس وحدة خاصة تسمى «وحدة مناهضة الانقلاب» وهي الوحدة التي استحدثها الرئيس نيكولاس مادورو للتصدي للمعارضة وكل من يحاول المساس بنظام الحكم وسط زخم من المعارضة بالمطالبة بتنحية الرئيس مادورو.
وتسيطر المعارضة الفنزويلية على أغلبية البرلمان، أو كما يسمى في فنزويلا جمعية الشعب، إلا أن صلاحيات البرلمان تكاد تكون محدودة، ويدفع الرئيس مادورو دائما بالمحكمة العليا لتمرير قراراته، ويستخدمها بديلا للبرلمان لتمرير قراراته بل في بعض الأحيان يمرر الرئيس مادورو موازنات الدفاع والقرارات التي يحتاج إليها دون الرجوع إلى البرلمان، حسبما تقول المعارضة، وذلك لعدم ثقته بأغلبية البرلمان، الذي بالكاد يمتلك صلاحيات محدودة.
والجدير بالذكر أن المعارضة الفنزويلية تطالب الرئيس نيكولاس مادورو بإجراء استفتاء حول مشروعية بقائه في السلطة إلا أن ذلك لم يتحقق، مما يدفع بالتكهنات للتجهيزات التي تقوم بها إدارة مادورو لإعداد بديل محتمل في حال إقصاء الرئيس لأي سبب من الأسباب، مما يدفع لتعيين نائبه الجديد في الحكم حتى عام 2019، وهو العام الذي تنتهي فيه فترة رئاسة مادورو.



تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
TT

تقارير: واشنطن تقيد تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول

وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)
وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ (أ.ف.ب)

فرضت الولايات المتحدة تقييداً جزئياً على تقاسم بيانات الأقمار الاصطناعية بشأن كوريا الشمالية مع سيول، بعدما اتهمت وزيراً كورياً جنوبياً بالكشف عن معلومات حساسة عن موقع نووي تديره بيونغ يانغ، وفق ما أفادت به وسائل إعلام الثلاثاء، طبقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان وزير التوحيد الكوري الجنوبي، تشونغ دونغ يونغ، أعلم «الجمعية الوطنية» الشهر الماضي، بالاشتباه في استغلال الجارة الشمالية موقعاً لتخصيب اليورانيوم في كوسونغ (شمالي غرب)، وهي مرحلة حاسمة في صناعة الأسلحة النووية.

على أثر ذلك اتهمته واشنطن بتسريب معلومات مستقاة من الاستخبارات الأميركية من دون إذن، وقامت مذّاك بـ«الحد» من تقاسم البيانات مع كوريا الجنوبية، وفق ما أفادت به، الثلاثاء، وسائلُ إعلام محلية عدة بينها وكالة أنباء «يونهاب» الكورية الجنوبية.

ونقلت الأخيرة عن مسؤول عسكري، طلب عدم الكشف عن هويته، قوله إن واشنطن تفرض هذه القيود «منذ بداية الشهر» الحالي، لكنه استدرك موضحاً أنها «لا تؤثر بشكل كبير على الجاهزية العسكرية».

وأضاف مطمِئناً: «جمع وتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بالأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية يستمران كالمعتاد بين السلطات الكورية الجنوبية والأميركية، كما في السابق».

ورداً على انتقادات المعارضة، قال وزير التوحيد الكوري الجنوبي، الاثنين، إن تأويل تصريحاته من الجانب الأميركي على أنها تسريب لمعلومات استخباراتية، أمر «مؤسف للغاية»، مؤكداً أنه استند إلى معلومات متاحة للعموم.

ودافع عنه الرئيس الكوري الجنوبي، لي جاي ميونغ، مؤكداً، على منصة «إكس»، أن وجود موقع كوسونغ «حقيقة مثبتة» سبق توثيقها في أبحاث أكاديمية ومقالات صحافية.

من جهتها، قالت القوات الأميركية في كوريا الجنوبية، الثلاثاء، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إنها «اطلعت على المقالات الصادرة في الصحافة» بهذا الشأن «وليس لديها ما تضيفه».

والأربعاء، حذّر المدير العام لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، رافاييل غروسي، خلال مؤتمر صحافي في سيول، بأن كوريا الشمالية تُظهر «زيادة خطرة جداً» في قدرتها على صنع أسلحة نووية.

وتخضع كوريا الشمالية، التي أجرت أول اختبار نووي لها في عام 2006، لمجموعة عقوبات أممية على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، لكنها أعلنت أنها لن تتخلى عن أسلحتها النووية.


باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
TT

باكستان تحث أميركا وإيران على تمديد وقف إطلاق النار

عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)
عناصر يقفون حراساً عند نقطة تفتيش بالقرب من فندق بالمنطقة الحمراء في إسلام آباد وسط إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات أميركية - إيرانية (أ.ف.ب)

كشفت ​وزارة الخارجية الباكستانية، في بيان، أن باكستان حثت الولايات المتحدة وإيران ‌على تمديد وقف ‌إطلاق ​النار ‌بينهما ⁠المحدد ​بأسبوعين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وجاء في ⁠البيان أن وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، ⁠شدد خلال اجتماع مع ‌القائمة ‌بأعمال ​السفارة ‌الأميركية في ‌باكستان ناتالي إيه بيكر، على ضرورة التواصل بين ‌الولايات المتحدة وإيران، مضيفاً أن ⁠باكستان حثت ⁠كلا الجانبين على بحث تمديد وقف إطلاق النار.

من جهته، أفاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ​لقناة «سي إن بي سي» في مقابلة اليوم (الثلاثاء)، بأنه لا يريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران، مضيفاً أن ‌الولايات المتحدة في ‌موقف ​تفاوضي ‌قوي، ⁠وأنها ستتوصل ​في النهاية ⁠إلى ما وصفه بـ«اتفاق رائع».

وفي ظل ‌عدم حسم مصير ‌عقد جولة جديدة من محادثات السلام، قال ترمب إن الولايات المتحدة ‌ستستأنف هجماتها على إيران إذا لم يتم التوصل ⁠إلى ⁠اتفاق مع طهران قريباً. وأضاف: «أتوقع أن نستأنف القصف لأنني أعتقد أن هذا هو النهج الأمثل. ونحن على أهبة الاستعداد. أعني أن الجيش متأهب ​تماماً».


الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
TT

الأمم المتحدة: 8 آلاف مهاجر لقوا حتفهم أو فُقدوا في عام 2025

مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)
مهاجرون على متن قارب ينتظرون المساعدة من قارب إنقاذ في البحر المتوسط 24 يوليو 2025 (رويترز)

أفادت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم (الثلاثاء)، بأن نحو 8 آلاف شخص لقوا حتفهم أو فُقدوا أثناء محاولتهم الهجرة العام الماضي، مشيرة إلى أن المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا شكلت الطرق الأكثر فتكاً، مع اختفاء عدد من الضحايا في وقائع «غرق سفن غير موثقة».

وقالت ماريا مويتا، مديرة الاستجابة الإنسانية والتعافي في المنظمة، في مؤتمر صحافي بجنيف: «هذه الأرقام تعكس فشلنا الجماعي في منع هذه المآسي»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورغم تراجع عدد الوفيات والمفقودين إلى 7904 أشخاص مقارنة بذروة غير مسبوقة عند 9197 شخصاً في 2024، قالت المنظمة الدولية للهجرة إن هذا الانخفاض يعود بقدر ما إلى نحو 1500 حالة لم يتم التحقق منها، نتيجة تقليص المساعدات.

ووقعت أكثر من أربع حالات من كل عشر حالات وفاة واختفاء على المسارات البحرية المؤدية إلى أوروبا. وقالت المنظمة في تقرير جديد، إن كثيراً من هذه الحالات تندرج ضمن ما يُعرف بوقائع «غرق سفن غير موثقة»؛ إذ تُفقد قوارب بأكملها في البحر من دون أن يُعثر عليها مطلقاً.

وسجّل الطريق الغربي الأفريقي المتجه شمالاً 1200 حالة وفاة، في حين سجّلت آسيا عدداً قياسياً من الوفيات، شمل مئات اللاجئين من الروهينغا الفارين من العنف في ميانمار أو من الأوضاع القاسية في مخيمات اللاجئين المكتظة في بنغلادش.

وقالت إيمي بوب المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة في بيان: «تتغير المسارات استجابة للنزاعات والضغوط المناخية والتغيرات السياسية، لكن المخاطر تظل واقعية... تعكس هذه الأرقام أشخاصاً ينطلقون في رحلات خطيرة وعائلات تنتظر أخباراً قد لا تصل أبداً».