مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)
تورونتو :«الشرق الأوسط»
TT
تورونتو :«الشرق الأوسط»
TT
جماهير كرواتيا... تخطف الأنظار في شوارع تورونتو
مسيرة طويلة حولت شوارع مدينة تورونتو إلى كرنفال لافت للأنظار (رويترز)
أضفى آلاف المشجعين الكرواتيين أجواء احتفالية على مدينة تورونتو قبيل مباراة منتخب بلادهم في كأس العالم لكرة القدم ضد بنما؛ حيث كشفوا عن علم يبلغ طوله مائة متر، خلال مسيرة إلى الملعب.
ونجحت كرواتيا في تجاوز منتخب بنما، لتنعش آمالها في التأهل للمرحلة المقبلة ضمن المجموعة 12.
وتجلى شغفهم بوضوح عندما تسلق بعض المشجعين الأشجار وأعمدة الإنارة حاملين مشاعل ملونة بالقرب من الملعب.
وسافرت إينيس وستيلا من كرواتيا لتشجيع وصيفة بطل كأس العالم 2018، لكنهما تجنبتا الإجابة عندما سُئلتا عن المبلغ الذي دفعتاه مقابل التذاكر.
الجماهير تحتفل وتوثق لحظات الفرحة (رويترز)
وقالتا إن القائد لوكا مودريتش، الذي يخوض مباراته الدولية رقم 200 مع منتخب بلاده، يعني لهما «العالم بأسره».
وقالتا بصوت واحد: «سنفوز اليوم، بالتأكيد»، وسط هتافات صاخبة باسم مودريتش في الخلفية.
وقد طلى روبي جسده بألوان العلم الكرواتي، الأحمر والأبيض والأزرق، وأحضر معه طبلة، لإبقاء الحفل مستمراً طوال الليل، وللاحتفال بتراث بلاده.
وقال: «أستمتع باللحظة فحسب، وأستمتع بالأجواء».
وسافرت ريناتا تافرا من سبليت في كرواتيا، وأنفقت حتى الآن 3500 دولار على التذاكر مع زوجها، وقالت إن الأمر يستحق ذلك.
يجب أن تكون من كرواتيا لتفهم ما يعنيه لنا ذلك... هكذا تحدثت إحدى المشجعات عن حضورها لمساندة منتخب بلادها (رويترز)
وقالت: «يجب أن تكون من كرواتيا لتفهم ما يعنيه هذا الشعور وما يمثله».
ودايان كرواتي يقضي وقته بين الولايات المتحدة وكندا، شاهد مباراة بلاده ضد إنجلترا في دالاس، لكنه لم يتمكن من الحصول على تذكرة لحضور المباراة في تورونتو.
وقال إنه لن يدع خيبة الأمل هذه تقف عائقاً أمام قضاء وقت ممتع.
ويحضر رئيس الوزراء الكرواتي، أندريه بلينكوفيتش، المباراة من المدرجات لتشجيع الفريق. وعزا أداء الفريق في بطولات كأس العالم السابقة إلى الثقافة الكروية القوية في البلاد.
وقال لـ«رويترز»: «رسالتي للفريق: افعلوا ما تجيدونه، والعبوا بقلبكم من أجل بلدكم، ومن أجل رايتنا وألواننا».
كيف خرج قميص مارادونا التاريخي من أزقة حي تيبيتو المكسيكي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5287784-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D8%AE%D8%B1%D8%AC-%D9%82%D9%85%D9%8A%D8%B5-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%D9%8A-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B2%D9%82%D8%A9-%D8%AD%D9%8A-%D8%AA%D9%8A%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%9F
قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي :«الشرق الأوسط»
TT
كيف خرج قميص مارادونا التاريخي من أزقة حي تيبيتو المكسيكي؟
قيمص ماردونا خرج من سوق شعبية حتى بات أيقونة أهداف مونديالية لا تنسى (رويترز)
قبل أن يصبح القميص الأزرق الشهير لدييغو مارادونا قطعة تُباع في مزاد مقابل 9.28 مليون دولار، ربما كانت بدايته أكثر تواضعا في تيبيتو، منطقة الأسواق الشعبية في مكسيكو سيتي؛ حيث يقول المخرج فيديل ماكيب: «يمكنك أن تجد هناك أي شيء حرفياً».
وأنتج المخرج، المولود في مانشستر المقيم في مكسيكو سيتي، فيلماً وثائقياً بعنوان «الرقم عشرة: صُنع في تيبيتو»، يستكشف الكيفية التي انتهى بها الأمر بالأرجنتين إلى ارتداء قميص أزرق لامع في 22 يونيو (حزيران) 1986، عندما سجل مارادونا هدفيه الشهيرين، «يد الرب» و«هدف القرن»، في مرمى إنجلترا على ملعب أزتيكا.
وبعد تبادل القمصان مع أوروغواي، عقب نهاية مباراة دور 16، وحاجة المنتخب الأرجنتيني إلى ارتداء الزي الأزرق مجدداً أمام إنجلترا، كان عليه العثور سريعاً على قمصان بديلة. ووفقاً لروايات من داخل الفريق، جاء ذلك القميص التاريخي من أسواق تيبيتو الشعبية.
وأبلغ ماكيب «رويترز»: «صادفت مقالاً على شبكة (إي إس بي إن) عن هذه القصة، وأنا من أشد المعجبين بمارادونا، لذلك ذهبت إلى السوق وبدأت أتحدث إلى الناس».
وقد أحاطت بهذه القصة الأساطير والشكوك والروايات المتضاربة، حتى داخل المدينة التي يُعتقد أنها شهدت أحداثها.
وقال ماكيب: «حتى هنا في مكسيكو سيتي، لا يعرف الناس على وجه اليقين ما إذا كانت هذه القصة صحيحة أم لا. لذلك زاد ذلك من حماسي للوصول إلى الحقيقة».
ويتتبع الفيلم الوثائقي الأيام الستة الفاصلة بين مباراة الأرجنتين أمام أوروغواي في بويبلا، ومباراتها في دور الثمانية ضد إنجلترا في مكسيكو سيتي.
يقول مخرج الأفلام فيديل ماكيب إنه شعر عندما وجد القصة بأنه من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفين (رويترز)
وأجرى المخرج مقابلات مع الحارس الأرجنتيني السابق، هيكتور ميغيل زيلادا، الذي كان أول من اقترح شراء القمصان من تيبيتو، لأنه كان يعرف مدينة مكسيكو سيتي، بحكم لعبه لكلوب أميركا المكسيكي.
وقال ماكيب: «كان عليهم إيجاد حل خلال يومين. قاموا بخياطة الشارات بأنفسهم. وألصقوا بالمكواة أرقاماً مستخدَمة في كرة القدم الأميركية. ولهذا تبدو الأرقام لامعة. الأمر بأكمله يبدو وكأنه لا يمكن أن يحدث إلا في ثمانينات القرن الماضي».
* ما وراء أسطورة مارادونا
بالنسبة لماكيب، فإن القصة تتجاوز أسطورة مارادونا لتسلط الضوء على العمال والحرفيين الذين ساهمت مهاراتهم في صنع إحدى أشهر الصور في تاريخ كرة القدم.
وقال: «أعتقد أن الناس يشعرون حالياً بشيء من الاغتراب تجاه كرة القدم. وهناك شعور (خصوصاً بين عامة الناس وفي الشارع) بأن كأس العالم لم تعد بطولة تخص الجماهير».
وأضاف: «عندما عثرت على هذه القصة، شعرت بأنه من المهم للمكسيك الاحتفاء بدورها في هذين الهدفين، وفي هاتين اللحظتين التاريخيتين، فهما جزء من ثقافة وتاريخ تيبيتو، وأردت الاحتفاء بذلك».
«علي بابا» تقاضي «البنتاغون» بسبب إدراجها في القائمة السوداءhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5287782-%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%AF%D8%A7%D8%A1
«علي بابا» تقاضي «البنتاغون» بسبب إدراجها في القائمة السوداء
مقر شركة علي بابا العملاقة (أ.ب)
أقامت مجموعة «علي بابا» الاثنين دعوى قضائية للطعن في تصنيفها من وزارة الدفاع الأميركية على أنها «شركة عسكرية صينية» معتبرة أن هذا التصنيف تعسفي ويفتقر إلى الإجراءات القانونية الواجبة.
وتطعن الدعوى القضائية التي أقيمت الاثنين في المحكمة الفدرالية في سان فرانسيسكو، في قرار البنتاغون الذي يقضي بإدراج شركة «علي بابا» في القائمة الفدرالية للشركات العسكرية.
وجاء في نص الشكوى أن «هذه القرارات تفتقر إلى أي أساس من الواقع أو القانون».
وأصدرت الولايات المتحدة في 8 يونيو (حزيران) قائمة محدثة بالشركات الصينية التي تعتقد أنها تساعد الجيش الصيني شملت موقع التجارة الإلكترونية علي بابا ومزود محرك البحث بايدو وشركة تصنيع السيارات الكهربائية بي واي دي.
وبموجب هذا التصنيف، لن يتمكن البنتاغون اعتبارا من 30 يونيو من إبرام عقود جديدة مع الشركات المصنفة أو الشركات التابعة الخاضعة لسيطرتها.
كما يحد هذا التصنيف من قدرة الشركة على الاستعانة بمجموعات الضغط في الولايات المتحدة، وهو ما تقول الدعوى إنه يشكل انتهاكا للحقوق التي يكفلها التعديل الأول للدستور الأميركي.
وأوضحت «علي بابا» في دعواها أنها شركة مساهمة عامة مدرجة في البورصة ومتخصصة في تقديم خدمات التجارة الإلكترونية والحوسبة السحابية وتتمتع بقاعدة مساهمين متنوعة تهيمن عليها مؤسسات مالية أميركية كبرى من بينها «جي بي مورغان» و«سيتي غروب» و«بلاك روك».
وفرضت الصين الإثنين قيودا على الصادرات طالت 10 شركات أميركية عاملة في مجالي الدفاع وتعدين الأتربة النادرة ردا على القائمة السوداء لواشنطن.