القضاء البحريني ينظر قضايا ثلاث عصابات عذبت مواطنين

أحدهم قضى في المستشفى بعد تعذيبه بتهمة التخابر مع رجال الأمن

القضاء البحريني ينظر قضايا ثلاث عصابات عذبت مواطنين
TT

القضاء البحريني ينظر قضايا ثلاث عصابات عذبت مواطنين

القضاء البحريني ينظر قضايا ثلاث عصابات عذبت مواطنين

أعلنت النيابة العامة البحرينية أمس أن المحكمة الكبرى الجنائية ومحكمة الاستئناف العليا، ستنظر خلال فبراير (شباط) المقبل ثلاث قضايا جنائية يحاكم فيها 20 متهمًا بارتكاب جرائم تعذيب لشباب وصبية بحرينيين في منطقتي الدراز والسنابس، وسرقة وتخريب ممتلكاتهم، بزعم أن المجني عليهم متعاونون مع الشرطة أو مخبرون ويبلغون عن المطلوبين أمنيًا أو تصوير التجمهرات.
وبحسب النيابة العامة، ستنظر المحكمة الكبرى الجنائية في جلستها الأولى بتاريخ 9 فبراير المقبل قضية تعذيب حتى الموت راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 18 سنة، من سكان قرية الشاخورة، ويحاكم فيها أربعة متهمين، اثنان منهما تم القبض عليهما، ووجهت النيابة العامة لهما بعد الاستماع لشهادة الشهود والتحريات واعترافات المتهمين الثالث والرابع اتهامات بارتكاب «جناية التعذيب المفضي للموت وحجز الحرية وجنحة السرقة والإتلاف».
وتعود تفاصيل القضية إلى الرابع من أكتوبر (تشرين الأول) عام 2016، حيث ورد بلاغ بالعثور على شخص في منطقة الدراز مجهول الهوية فاقد الوعي وفي جسده إصابات متفرقة وفي حالة خطرة فتم نقله لمستشفى السلمانية، وتعرف عليه والده من خلال صورة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ظل الشاب في غيبوبة أيامًا قبل أن يفارق الحياة جراء الإصابات التي تعرض لها. وتوصلت التحريات إلى أن المتهم الرابع، وهو صديق المجني عليه، كان برفقته يوم الواقعة عند منزل عيسى قاسم، حيث استدرج المجني عليه إلى منطقة الدراز بناء على اتفاقه مع المتهم الثالث على أن تخطفه مجموعة أخرى وتحقق معه في بناية خلف منزل عيسى قاسم حول تعاونه مع الشرطة، وتتهمه بأنه السبب في القبض على الموقوفين. وأحالت النيابة العامة المتهمين إلى المحاكمة بعد أن وجهت لهم أربعة اتهامات رئيسية، تمثلت في أنهم مارسوا التعذيب المفضي إلى موت المجني عليه، وحجزوا آخرين باستعمال القوة وبغير وجه قانوني، وسرقوا الهاتفين الجوالين المملوكين للمجني عليه، وأتلفوا منقولاته.
كما تنظر المحكمة الجنائية الأولى في جلستها الثانية في 8 فبراير المقبل، قضية اتهم فيها 11 شخصًا بتعذيب شاب بحريني يبلغ من العمر 26 سنة من سكان كرانة، بغرض الحصول على معلومات بأنه «مُخبر» في منطقة الدراز يتولى تصوير المتجمهرين أمام منزل عيسى قاسم، وأتلفوا السيارة التي كان يستقلها وسرقوا هاتفه الجوال.
وأسندت النيابة العامة للمتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما، الاعتداء عمدًا على المجني عليه وإحداث إصابات متفرقة في جسده بغرض الحصول على معلومات منه وإتلاف سيارته وأغراضه الشخصية.
وفي قضية أخرى، تصدر محكمة الاستئناف العليا حكمها بتاريخ 27 فبراير المقبل في القضية المتهم فيها سبعة أشخاص، خمسة منهم بالغون إضافة إلى حدثين، بجنايات تعذيب شخص محتجز والاعتداء على العرض والاختطاف وحجز الحرية والسرقة بالإكراه وجنحة تعريض للانحراف.
وتتمثل تهم المتهمين الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، بأنهم اختطفوا مواطنًا بحرينيًا يبلغ من العمر 16 سنة من سكان السنابس في 10 أغسطس (آب) عام 2015 في منطقة السنابس، باستخدام القوة والتهديد بقصد الانتقام منه، واحتجزوه وحرموه من حريته بعد أن أمسكوا به قرب منزله واقتادوه بالتهديد إلى مزرعة بغرض الانتقام منه، وألحقوا به عمدًا ألما ومعاناة جسدية ومعنوية شديدة.
وكانت النيابة العامة أحالت هذه القضية إلى المحكمة الكبرى الجنائية للبالغين، ومحكمة الأحداث بالنسبة للحدثين 21 يناير (كانون الثاني) 2016، وصدر الحكم بالسجن 7 سنوات للبالغين، وتم الاستئناف على الحكم، في حين القضية منظورة أمام محكمة الاستئناف العليا ومحجوزة للحكم في27 فبراير المقبل.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended