قطاع خدمات الأغذية الخليجي مرشح لبلوغ 28 مليار دولار في 2020

بمعدل نمو سنوي يصل إلى 6.8 %

حجم سوق الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون بلغ 20.1 مليار دولار بنهاية 2016
حجم سوق الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون بلغ 20.1 مليار دولار بنهاية 2016
TT

قطاع خدمات الأغذية الخليجي مرشح لبلوغ 28 مليار دولار في 2020

حجم سوق الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون بلغ 20.1 مليار دولار بنهاية 2016
حجم سوق الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون بلغ 20.1 مليار دولار بنهاية 2016

توقع تقرير اقتصادي نمو قطاع الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى نحو 28 مليار دولار بحلول عام 2020، حيث سيشهد القطاع نموًا متسارعًا بنحو 6.8 في المائة سنويًا.
وصنّفت الإمارات العربية المتحدة، بأنها من بين أكبر 20 دولة في أسواق الخدمات الغذائية في جميع أنحاء العالم عام 2015، وحققت نموًا في هذا القطاع بلغ نحو 56.3 في المائة بين عامي 2010 و2015.
ويمثل قطاع الوجبات السريعة أكبر قطاع في صناعة الخدمات الغذائية، إذ يستحوذ على 58 في المائة من السوق في دول مجلس التعاون الخليجي.
وبحسب تقرير اقتصادي أصدرته مؤخرًا شركة «الماسة كابيتال» المتخصصة في تحليل الأسواق، فإن حجم سوق الخدمات الغذائية في دول مجلس التعاون حتى نهاية عام 2016 يبلغ نحو 20.1 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى هيمنة العلامات التجارية العالمية على هذا القطاع لعوامل عدة أهمها، قدرتها على تحمل التكاليف، وامتلاكها عددًا هائلاً من الفروع في جميع أنحاء المنطقة، وشهرتها الكبيرة، وإطلاقها أكبر الحملات الإعلانية.
ولفت التقرير إلى مساهمة اتجاهات الصناعة مثل الطلب عبر الإنترنت وشاحنات الغذاء والأكشاك وتغيير أذواق المستهلكين في نمو الطلب على خيارات الوجبات السريعة في المنطقة.
من ناحية أخرى، عززت سلاسل المطاعم العادية من الإقبال الكبير على ثقافة المقاهي الغربية من حيث المشروبات والمخبوزات التي أصبحت تتمتع بشعبية كبيرة ومتنامية بين سكان دول مجلس التعاون الخليجي، وخصوصًا بين أوساط الشباب.
ورغم تزايد عدد السكان، أدى نمو الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة إلى زيادة مستويات الدخل الشخصي، وهو ما دعم مقدمي الخدمات الغذائية بقوة.
كما نما دخل الفرد في دول مجلس التعاون الخليجي بمعدل سنوي مركب 3.4 في المائة على مدار العقد الماضي، وهو ما أدى إلى ارتفاع مستويات الثراء في المنطقة، وأسهم بالضرورة في توسيع مقدمي خدمات المشروبات والأغذية والمستثمرين الدوليين لوجودهم في المنطقة بحسب التقرير.
ولفت التقرير إلى قيام معظم دول الخليج بتطوير صناعة السياحة لديها كجزء من استراتيجية التنويع الاقتصادي، وهو ما دعم الطلب على قطاع الخدمات الغذائية خصوصًا في السعودية والإمارات.
وظهر قطاع الخدمات الغذائية باعتباره واحدًا من القطاعات الواعدة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، إذ شهد نموًا متسارعًا خلال العقد الماضي على خلفية الازدهار الاقتصادي والسياحي والتنوع السكاني وارتفاع ظاهرة التمدن والتحضر، فضلاً عن الارتفاع القوي في نصيب الفرد من الدخل.
ويعد قطاع الخدمات الغذائية جاذبًا لجموع المستهلكين باختلاف دخولهم وثقافاتهم، بما في ذلك السكان المحليون والوافدون والزائرون من السائحين من جميع أنحاء العالم.
وعلى مدار العقد الماضي ظلّ القطاع مدعومًا بقوة لانتشار الكثير من مطاعم الوجبات السريعة ومطاعم الوجبات الصحية في مختلف بلدان المنطقة.
وأظهر التقرير استحواذ مطاعم الوجبات السريعة أو مطاعم الخدمة السريعة (QSR) على حصة كبيرة من السوق؛ إذ تشكل نحو 58.2 في المائة من حجم الاستثمارات التي تم ضخها في هذا القطاع، والتي تصل إلى نحو 11.7 مليار دولار، تليها مطاعم الخدمة الكاملة (FSR) بنسبة 31.5 في المائة أي نحو 6.3 مليار دولار من الحصة السوقية، في حين يستحوذ قطاع المقاهي والمخابز على 10.3 في المائة باستثمارات تصل إلى نحو 2.1 مليار دولار من حجم السوق.



«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.