البحرين: شروط العدالة القانونية توافرت قبل إعدام قتلة رجال الأمن

المنامة استنكرت تقرير مفوضية حقوق الإنسان

البحرين: شروط العدالة القانونية توافرت قبل إعدام قتلة رجال الأمن
TT

البحرين: شروط العدالة القانونية توافرت قبل إعدام قتلة رجال الأمن

البحرين: شروط العدالة القانونية توافرت قبل إعدام قتلة رجال الأمن

استنكر السفير الدكتور يوسف عبد الكريم بوجيري مندوب البحرين الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، البيان الصحافي الصادر عن الناطق الرسمي باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان الثلاثاء الماضي، رافضًا الادعاءات الواردة فيه بشأن تنفيذ حكم الإعدام الأحد الماضي بحق مدانين في جريمة قتل ثلاثة من رجال الأمن وإصابة ثلاثة عشر آخرين في عملية إرهابية، بعبوات متفجرة في 3 مارس (آذار) عام 2014.
وتضمن رد المندوب الدائم معلومات توضيحية وشرحًا لخلفية حكم المحكمة مستندة إلى سرد تفصيلي للإجراءات القانونية التي طالت جميع مراحل هذه الدعوى والمسار القضائي، والتي انتهت بحكم باتٍّ وقطعي بإدانة المتهمين والحكم بالإعدام عليهم فيها.
وصدر حكم المحكمة بناءً على أدلة قاطعة على ارتكابهم الجرائم المسندة إليهم، وتنوعت الأدلة، ومن بينها شهادات الشهود وإقرارات المتهمين والتي تساندت مع الأدلة المستخلصة مما تم ضبطه بحوزة المحكوم عليهم وآخرين من أدوات ووسائل اتصال وما خلصت إليه التقارير الفنية من فحص تلك المضبوطات.
وأضاف السفير بوجيري في رده على بيان المفوض السامي أن محاكمة المدانين توافرت فيها كافة ضمانات وشروط المحاكمة العادلة القانونية والمتعارف عليها دوليًا، والتي تؤمِّن لهم الضمانات الضرورية لممارسة حق الدفاع في جميع مراحل التحقيق والمحاكمة وفقًا للقانون، والتي تحظر إيذاءهم جسمانيًا أو معنويًا وبحضور محام يدافع عنهم وبموافقتهم، وفي محاكمة شفافة وعلنية.
وقال مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة إن المحاكمات جرت من خلال محاكم مختصة ومستقلة ونزيهة وعلى مختلف درجاتها القضائية، قدم المحامون خلالها مرافعاتهم الشفهية والمكتوبة بشكل يتماشى مع الأعراف في هذا المجال، وتنفيذ حكم الإعدام بمراعاة أحكام القانون.
كما احتوت المذكرة التفصيلية التي رفعها بوجيري التزام البحرين التام بمبدأ سيادة القانون واستقلال القضاء وضمانات المحاكمة العادلة، وذلك من أجل صون أمن واستقرار البلاد وحماية المواطنين والمقيمين على أرضها على حد سواء.
وطالب المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، بتحرّي المصداقية والنزاهة والموضوعية في التقارير والبيانات الصادرة عنها، والتي تأتي بقراءة مغلوطة ومخالفة لحقيقة الأمور، مؤكدًا أهمية استيفاء المعلومات من مصادر موثوقة معتمدة مع ضرورة احترام استقلال القضاء.
بدورها أكدت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان في بيان، سلامة الإجراءات التي اتخذتها البحرين فيما يتعلق بتنفيذ أحكام الإعدام بحق عدد من المدانين بجرائم إرهابية تمثلت في التخطيط والتنفيذ لتفجير إرهابي باستخدام مواد متفجرة في عدد من رجال حفظ وتطبيق القانون.
وشددت على أن البحرين اتبعت كل ما يتعلق باحترام الحقوق الإنسانية للمدانين بجرائم الإعدام وفقا للضوابط والإجراءات التي نصت عليها القوانين الوطنية، وتمكينهم من مقابلة ذويهم واحترام قدسية وخصوصية تنفيذ الجزاء، وتمكين واعظ شرعي من مقابلتهم، وحضور طبيب مختص، إضافة إلى ممثلين عن السلطة القضائية وسلطات الأمن المعنية.
وأوضحت الفيدرالية العربية لحقوق الإنسان أنها راقبت مراحل سير القضية بالمحاكم البحرينية، وحضرت الكثير من جلسات المحاكمات التي جرى فيها تداول تلك القضية، وحرصت على التأكد من جميع الضمانات القانونية والقضائية التي تحقق محاكمة عادلة وشفافة ونزيهة للمتهمين، ومن تداولها على النحو الذي يحقق العدالة للضحايا والمحاسبة للجناة.
وأكدت أن تنفيذ أحكام الإعدام جاءت بعد استنفاد جميع مراحل التقاضي، وبحضور محامي المتهمين وبعد الاستماع إلى أقوال المتهمين وتمكينهم من تقديم جميع دفوعاتهم، والطعن في الأحكام الصادرة لدى درجات التقاضي المختلفة، وانتهت بتأييد محكمة التمييز الأحكام الصادرة بحق المدانين لتصبح الأحكام باتة ونهائية تستوجب التنفيذ على النحو الذي يحقق العدالة ويحمي المجتمع ويحفظ أمن وسلامة الجميع.
وأكدت أن البحرين لم تخالف بتنفيذها لهذا الحكم أيا من التزاماتها الدولية التي صادقت عليها، ولم تعارض بتطبيقها وتنفيذها أحكام الإعدام، التزاماتها بالميثاق العربي لحقوق الإنسان أو بالإعلان الخليجي لحقوق الإنسان.
كما أكدت مجموعة «حقوقيون مستقلون» وهي منظمة حقوقية بحرينية، أن جميع الضمانات العادلة توفرت للمحكوم عليهم لسير محاكمتهم من وجود محامين والتدرج في التقاضي كما أن الجهات المعنية التزمت التزامًا تامًا بقانون الإجراءات الجنائية وذلك بالسماح لأقارب المحكوم عليهم بمقابلتهم يوم تنفيذ العقوبة.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.