حكومة الغويل تهدد مقرات السراج... وتتجه للاندماج مع الثني

معلومات عن فرار رئيس الاستخبارات الإيطالية بعد اجتماع في طرابلس

دبابة تتقدم في اتجاه منطقة قنفودة جنوب بنغازي التي ما تزال تئن تحت وطأة الهجمات المسلحة (أ.ف.ب)
دبابة تتقدم في اتجاه منطقة قنفودة جنوب بنغازي التي ما تزال تئن تحت وطأة الهجمات المسلحة (أ.ف.ب)
TT

حكومة الغويل تهدد مقرات السراج... وتتجه للاندماج مع الثني

دبابة تتقدم في اتجاه منطقة قنفودة جنوب بنغازي التي ما تزال تئن تحت وطأة الهجمات المسلحة (أ.ف.ب)
دبابة تتقدم في اتجاه منطقة قنفودة جنوب بنغازي التي ما تزال تئن تحت وطأة الهجمات المسلحة (أ.ف.ب)

تتجه حكومة خليفة الغويل رئيس حكومة الإنقاذ الوطني، في طرابلس، للسيطرة على مقر حكومة غريمه فائز السراج المدعومة دوليا، التي تتخذ من القاعدة البحرية الرئيسية في المدينة نفسها، مقرا لها منذ وصولها إلى العاصمة الليبية على متن بوارج حربية غربية نهاية شهر مارس (آذار) من العام الماضي، كما تتطلع حكومة الغويل للاندماج مع حكومة عبد الله الثني الموالية لمجلس النواب الذي يتخذ من مدينة طبرق مقرا لها في أقصى الشرق الليبي، وهو ما يعني نهاية للحكومة التي تقف وراءها الأمم المتحدة. يأتي هذا في وقت أعرب فيه حزب إيطالي معارض عن دهشته بسبب فرار مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الإيطالي من ليبيا، بسبب عجزه عن تأمين حياته.
وكشف مسؤول رفيع المستوى في المؤتمر الوطني العام (البرلمان) السابق والمنتهية ولايته في طرابلس لـ«الشرق الأوسط» النقاب عن أن مقر السراج سيكون هدفا لمحاولة ميليشيات موالية للغويل لاستعادة السيطرة عليه. وأضاف المسؤول الذي رفض تعريفه في تصريحات «سيتم إعادة السيطرة على كل طرابلس... هي مسألة وقت فقط، أغلب الوزارات الآن هي تحت سيطرة حكومة الغويل، وسيتم الإعلان عن فتح مطار طرابلس قريبا». وتابع أن «أغلب الوزارات بأيدينا ونسعى لاستئناف الحوار الليبي... وحكومة مشتركة مع الحكومة المؤقتة»، في إشارة إلى الحكومة التي يترأسها عبد الله الثني.
وأوضح أن لجنة الدمج التي شكلتها لجنة الحوار الليبي ـ الليبي، من أعضاء حكومتي الغويل والثني، ستجتمع في البيضاء الأيام القادمة لتتدارس آلية الدمج. ووسط توقعات بنشوب حرب بين الميليشيات المسلحة الموالية للحكومتين المتصارعتين على السلطة في طرابلس، أعلن المجلس الرئاسي لحكومة السراج، أنه كلف وحدات من الجيش لحماية مقرات الدولة بعدما سيطرت ميليشيات موالية للغويل على مقرات لأربع وزارات أول من أمس.
وقال بيان أصدرته إدارة الإعلام بحكومة السراج إنه تم عقب اجتماع عقده أحمد معيتيق نائب السراج، ضم وزير الدفاع العقيد «المهدي البرغثي»، ورئيس الحرس الرئاسي العميد «نجمي الناكوع»، وممثلين عن رئاسة أركان القوات البرية، ومنطقة طرابلس العسكرية، وغرفة عمليات تأمين طرابلس، تكليف وحدات من الجيش الليبي لضبط الأمن والتصدي لأي محاولة للسيطرة على مقرات الحكومة.
وقال البيان إن مجموعة مسلحة محسوبة على رئيس الوزراء السابق خليفة الغويل، قد اقتحمت عددًا من المقرات الحكومية، بطريقة غير شرعية وتحت تهديد السلاح، معتبرا أن تحرك ما وصفه بالمجموعات المسلحة الخارجة عن القانون هو محاولة يائسة لزعزعة أمن العاصمة. وكان الغويل الذي أعلن نفسه رئيسا لوزراء ليبيا وهمشته الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة قد أكد السيطرة على وزارة الدفاع ومكاتب حكومية أخرى، وقال في كلمة بثها التلفزيون إن قواته استعادت السيطرة على بعض «مؤسسات الدولة» بما في ذلك وزارة الدفاع وإنه أمر العاملين هناك بالعودة إلى عملهم.
وقال: إن حكومته تجري حوارات لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع مجلس النواب وحكومة الثني، مشيرًا إلى أنه «أول من سيغادر المشهد السياسي»، في إشارة إلى اعتزامه التخلي عن السلطة عقب تكوين حكومة موحدة تنهي الصراع الدائر بين الحكومات الثلاث التي تتنازع على الشرعية منذ العام الماضي. كما أعلن أن حكومته ستصدر قرار ترقية استثنائية لمنتسبي كتائب الثوار، لافتا إلى أن «الصبر بدأ ينفد تجاه حكومة السراج» على ما وصفه بالتجاوزات الإدارية والمالية.
من جهة ثانية أكدت مصادر في روما أمس، نبأ فرار مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الإيطالي من ليبيا، بسبب عجزه عن تأمين حياته. ونقلت وكالة أنباء أكي الإيطالية عن أعضاء مجلس النواب الإيطالي من حزب «خمس نجوم» قولهم «بلغنا خبر اضطرار مدير جهاز الاستخبارات الداخلية إلى الفرار من ليبيا خلال اجتماع في البلاد». ولم يحدد البيان مكان وتوقيت هذا الاجتماع، لكنه لفت إلى أنه جرى بعد بضعة أيام من قيام وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينّيتي بزيارة للسراج في طرابلس. وقال الحزب إنه سيقدم طلب إحاطة في أقرب وقت لرئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، حال خروجه من المستشفى بالإضافة إلى وزيري الخارجية أنجيلينو ألفانو والداخلية ماركو مينّيتي ومدير جهاز الاستخبارات الداخلية. واعتبر أن «ليبيا كانت استراتيجية دائما بالنسبة لبلادنا، لكن حكوماتها الأخيرة أخطأت في كل خطوة أقدمت عليها بكل معنى الكلمة».
إلى ذلك، أعلن أمس جورج فيلا وزير خارجية مالطا، أن حكومة السراج لم تقبل مقترحات من روما تهدف إلى وقف تدفق المهاجرين على إيطاليا وأن الخلافات «واسعة» بين الجانبين بخصوص القضية. وقال فيلا الذي ترأس حكومته المجالس الوزارية للاتحاد الأوروبي في الدورة الحالية إنه سيطلع نظراءه في الاتحاد في بروكسل يوم الاثنين المقبل على محادثات مطولة عقدها يوم الخميس نيابة عن الاتحاد مع السراج. وردا على سؤال بشأن المقترحات غير المعلنة التي قدمتها روما للسراج في مسعى لكبح زيادة متوقعة في عدد المهاجرين بحرا عبر ليبيا على أمل إنقاذهم ونقلهم إلى إيطاليا، قال فيلا للصحافيين إن الليبيين يبحثون الأفكار. ورفض الخوض في تفاصيل المقترحات الإيطالية واكتفى بالقول إن الهدف هو خفض تدفق المهاجرين.



مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية
TT

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

مصر تتضامن مع دول عربية تعرّضت لضربات إيرانية

أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اتصالات هاتفية مع قادة وزعماء دول عربية تعرضت لضربات إيرانية السبت، مؤكداً موقف مصر الرافض لأي اعتداء على سيادة الدول العربية، ومشدداً على تضامن بلاده الكامل مع «الدول الشقيقة التي تعرضت للاعتداءات».

وحسب المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير محمد الشناوي، فإن السيسي «جدد التأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر»، مشدداً على «أن الحلول السياسية والدبلوماسية هي السبيل الأمثل لتجاوز الأزمات».

كما أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، على ضوء الهجوم الإيراني على أراضي الأردن، وعبر عن تضامن مصر مع المملكة الأردنية، مشدداً على «رفض مصر وإدانتها البالغة التعدي على سيادة وأمن واستقرار الدول العربية». كما أكّد السيسي «خطورة هذه الانتهاكات التي تُهدد بزعزعة أمن واستقرار المنطقة بأسرها، وبانزلاق المنطقة نحو حالة من الفوضى».

وكذلك، أجرى السيسي اتصالاً هاتفياً بالملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، عبّر فيه عن تضامن مصر مع المملكة في أعقاب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضيها.

من جانبه، شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة «على أهمية التنسيق العربي المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وصون الأمن القومي العربي».

وأجرى السيسي اتصالاً مع الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أكد خلاله تضامن مصر مع دولة الإمارات، وطالب «بضرورة العودة للاحتكام للحوار والدبلوماسية للتوصل إلى حلول سياسية للأزمة الراهنة»، مشدداً على أن الحلول العسكرية «لن تُحقق مصالح أي طرف، وتنذر بإدخال المنطقة في دائرة مفرغة من العنف وعدم الاستقرار وإراقة الدماء، وهو ما يتعارض مع تطلعات شعوب المنطقة».

كما تابع السيسي تداعيات الضربات الإيرانية التي طالت دولة قطر خلال اتصال هاتفي مع الأمير تميم بن حمد، ودعا إلى ضرورة تكثيف التحرك الدولي والإقليمي لاحتواء التوتر.

وكانت مصر قد أدانت، السبت، استهداف إيران «وحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذّرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة التي ستكون لها، دون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».


«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
TT

«لا عودة قسرية» من مصر... تأكيدات سودانية لحل أزمات الوافدين

رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)
رئيس الوزراء السوداني خلال حديث لصحافيين مصريين بالقاهرة (مجلس الوزراء السوداني)

بعث رئيس وزراء السودان كامل إدريس برسالة طمأنة للجالية السودانية في مصر، وأكد أنه «لا توجد عودة قسرية»، مشيراً إلى «اتفاق مع الحكومة المصرية لتدشين آلية تستهدف إطلاق سراح المحبوسين من السودانيين وتبادل السجناء مع الجانب المصري».

وتأتي تصريحات إدريس وسط شكاوى من الجالية السودانية في مصر، لتعرضها لملاحقات أمنية، وتداول سودانيون عبر منصات التواصل الاجتماعي، أنباء عن «توقيف عدد من السودانيين نتيجة لعدم تقنين أوضاع إقامتهم في البلاد».

وزار رئيس وزراء السودان القاهرة، الخميس، ولمدة يومين، التقى خلالها الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء مصطفى مدبولي، وحسب البيان المشترك الصادر عن الجانبين، أكدت القاهرة «دعم وحدة وسلامة السودان ومؤسساته الوطنية».

وقال رئيس وزراء السودان إن «محادثاته مع المسؤولين المصريين ركزت بالدرجة الأولى على أوضاع الجالية السودانية في مصر والقضايا المرتبطة بها، وفي مقدمتها التعليم والإقامة»، وأكد خلال تصريحات، مساء الجمعة، مع صحافيين مصريين، أنه «لا توجد عودة قسرية للسودانيين، وما يتم هو عودة طوعية».

وأشار إدريس إلى أن «الرئيس المصري تعهد خلال المحادثات معه، بتقنين أوضاع السودانيين المقيمين في مصر»، وقال إن «الإجراءات التي تقوم بها السلطات المصرية هي تدابير روتينية، وليس المقصود بها السودانيين وحدهم»، ونوه إلى أن «الحديث عن عودة قسرية غير صحيح وتم الترويج له لإثارة الفتنة بين البلدين»، وأكد أن «العودة تظل خياراً شخصياً لمن يرغب».

وكشف إدريس عن آلية بين بلاده والقاهرة تستهدف العمل على «إطلاق سراح السودانيين المحبوسين وتبادل السجناء»، وأشار إلى أن «الرئيس المصري تعهد مباشرةً بالاهتمام الكامل بأوضاع الجالية السودانية، والعمل على تسوية أوضاع الطلاب والجامعات والمدارس، وتنظيم امتحانات الشهادة السودانية».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله رئيس وزراء السودان بالقاهرة (الرئاسة المصرية)

وتداول سودانيون على منصات التواصل الاجتماعي، منها «الحساب الخاص بالجالية السودانية»، على منصة «فيسبوك»، شكاوى من استهداف سودانيين في حملات أمنية، فيما أشارت حسابات سودانية أخرى إلى أن ما يثار عن «حملات ممنهجة» غير واقعي، وأن الأمر يجري تداوله بشكل مبالغ به عبر منصات وسائل التواصل.

ويرى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بـ«جمعية الصداقة السودانية - المصرية»، محمد جبارة، أن «معالجة أوضاع الجالية السودانية في مصر من أهم النتائج التي خرجت بها زيارة إدريس للقاهرة»، مشيراً إلى أن «شكاوى الملاحقة الأمنية تكررت كثيراً في الفترة الأخيرة من أبناء الجالية».

وأكد جبارة لـ«الشرق الأوسط»، أن الجالية السودانية في مصر تعول على نتائج الزيارة من أجل تقديم تسهيلات للسودانيين المقيمين في المدن المصرية، موضحاً أن «التسهيلات يجب أن تشمل ملف تقنين الإقامات، وضمان فرص التعليم للطلاب السودانيين».

وحسب البيان المشترك الصادر عن الحكومتين المصرية والسودانية، «أعرب الجانب السوداني عن تقديره للدعم وأوجه الرعاية التي تقدمها مصر لأبناء الجالية السودانية في مصر، واستمرار هذا الدعم المُقدّر».

وإلى جانب أوضاع الجالية السودانية، تحدث رئيس وزراء السودان عن «اتفاق مع الحكومة المصرية، لتحقيق شراكة منتجة مع التأكيد على وحدة المصير»، وقال إن «المحادثات مع المسؤولين المصريين تناولت ملف إدارة مياه النيل، حيث جرى الاتفاق على أن الملف أمني واقتصادي، وضرورة إدارته بالإجماع مع دول حوض النيل، ورفض الممارسات الأحادية»، إلى جانب ضرورة «وجود اتفاق ينظم قواعد تشغيل (السد الإثيوبي)، لحماية مصالح البلدين المائية».

رئيسا وزراء مصر والسودان في محادثات مشتركة بالقاهرة (مجلس الوزراء المصري)

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول مبادرة السلام السودانية وفرص تنفيذها، قال إدريس إن «بلاده حرصت على تقديم رؤية وطنية للسلام الشامل، لتنتقل من مقاعد اللاعبين البدلاء في هذا الملف، إلى لاعب أساسي فيه»، مشيراً إلى أن «السودان يستهدف تحقيق هدنة موسعة وشاملة لإنهاء الحرب، وليس هدنة منقوصة، وأن المقصود من (مبادرة السلام السودانية) نزع سلاح ميليشيا (الدعم السريع)، ثم تدشين عملية سياسية موسعة لا تستثني أحداً».

وبشأن مبادرة «الرباعية الدولية»، التي تضم (السعودية ومصر والإمارات والولايات المتحدة)، قال إدريس إن «هذه المبادرة تتكامل مع المبادرة السودانية»، مشيراً إلى أن «بلاده تتفاعل مع الرباعية الدولية، لكن لم يتم الوصول لأي اتفاق نهائي بشأن هدنة حتى الآن».

وأشاد رئيس الوزراء السوداني بموقف القاهرة الداعم لبلاده، وقال إن «مصر أكدت أن استقلالية السودان وسلامة ومؤسساته الوطنية وأراضيه، خط أحمر بالنسبة لها»، وأشار إلى أن «القاهرة ستكون لها القدح الأعلى في خطة إعادة إعمار السودان»، منوهاً إلى أنه «ناقش مع المسؤولين المصريين المشاركة في إنشاء مدينة إدارية جديدة لبلاده على غرار العاصمة الجديدة بمصر».

وأصدرت الرئاسة المصرية، في 18 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بياناً حذرت فيه من «تجاوز خطوط حمراء في السودان، باعتبارها تمس مباشرة الأمن القومي المصري الذي يرتبط ارتباطاً مباشراً بالأمن القومي السوداني»، وأشار إلى أن «الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه هي أحد أهم هذه الخطوط الحمراء، بما في ذلك عدم السماح بانفصال أي جزء من أراضي السودان».


مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».

عاجل التلفزيون الرسمي الإيراني يؤكد مقتل المرشد علي خامنئي