مواقع تواصل اجتماعي تجمل صورة الرئاسة والحكومة في مصر

تحاور المواطنين عبر قنوات «يوتيوب» وحسابات «فيس بوك» و«تويتر»

مواقع تواصل اجتماعي تجمل صورة الرئاسة والحكومة في مصر
TT

مواقع تواصل اجتماعي تجمل صورة الرئاسة والحكومة في مصر

مواقع تواصل اجتماعي تجمل صورة الرئاسة والحكومة في مصر

القاهرة: محمد عجم
بعد أن وصفت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت مطلع عام 2011 بأنها الوقود الذي حرك همة المصريين خلال ثورة 25 يناير (كانون الثاني) في مصر، مما أطاح بنظام الرئيس المصري السابق حسني مبارك؛ فإن المواقع نفسها أصبحت اليوم الأداة التي يرتكز عليها النظام السياسي القائم في تواصله مع مواطنيه والترويج لنفسه وتحسين صورته.

ففي تقليد غير عادي، أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها مواقع «تويتر» و«فيس بوك» و«يوتيوب»، جزءا لا يتجزأ من المشهد السياسي في البلاد، بعد أن أضحت نوافذ إعلامية جديدة يطل منها الرئيس المصري محمد مرسي ورجال حكومته على المواطنين للتواصل معهم وتقريب المسافات، التي كانت منعدمة من قبل في ظل الأنظمة والحكومات السابقة على مدار عقود. ففي خلال 300 يوم، هي عمر ولاية الرئيس مرسي، كان الوصول لجمهور شبكة الإنترنت وتحديدا مواقع التواصل الاجتماعي، هو غاية الرئيس والمسؤولين، عبر قنوات إلكترونية تدشن على موقع «يوتيوب» أو بحسابات شخصية على موقع «فيس بوك» أو من خلال تغريدات موقع «تويتر».

كان آخر مظاهر هذا الإطلال «الاجتماعي» قناة «اسأل رئيس الوزراء»، التي دشنتها رئاسة مجلس الوزراء في مصر على موقع «يوتيوب» نهاية شهر مارس (آذار) الماضي، بهدف الربط بين الحكومة والمواطن لتبادل المقترحات والآراء والانتقادات، في تقليد جديد لم يكن معتادا على الحكومات السابقة قبل وبعد ثورة 25 يناير.

وقالت رئاسة مجلس الوزراء المصري إن الدكتور هشام قنديل، رئيس الوزراء، سيتلقى أسئلة المواطنين وسيقوم شخصيا بالرد على جميع التساؤلات والاستفسارات وكل المشاركات أسبوعيا على القناة الوليدة.

وظهر رئيس الوزراء في مقطع فيديو متحدثا عن القناة، لافتا إلى أنها طريقة جديدة للتواصل المباشر، وقال إن الحكومة لاحظت أثناء عملها عدم وجود تواصل بينها وبين المواطنين، وأن الناس لا تعرف ما تقوم به الحكومة، والمواطن لا يعلم خطط الحكومة، فلا يوجد تواصل بالطرق العادية ولا يوجد تواصل جيد، وهو ما دعا الحكومة للتفكير في فتح طريقة جديدة للتواصل المباشر يطرح فيه المواطن أسئلته عن خطط الحكومة، وعدد قنديل بعض الأسئلة التي قال إنها تدور في أذهان المواطنين ويريد أن يرد عليها مباشرة.

وكتب قنديل حول القناة على صفحته الرسمية على «فيس بوك»، التي كان قد أطلقها للهدف نفسه في أغسطس (آب) الماضي بعد تولي منصبه، قائلا: «إن أكثر ما نحتاج إليه في هذه المرحلة أن نتحاور بشكل دائم، وأن نستمع لبعضنا البعض، وأن نتشارك في الأفكار والآراء حول مستقبل مصر»، موضحا أن ما يصل للمواطن المصري ليس الواقع بمحاسنه ومساوئه، بل للأسف الصورة السلبية فقط. وتابع موضحا: «أعلم أننا لن نتفق على كل الأمور، وأنه سيظل هناك كثير من الانتقادات، ولكني أعدكم أنه مهما كانت استفساراتكم سأجيب عليها بكل صدق وشفافية».

وحرص الرئيس محمد مرسي منذ توليه رئاسة الجمهورية، على التواصل مع المواطنين بوسائل إعلامية مختلفة، كان أبرزها تدشين الرئاسة المصرية قناة خاصة بها على موقع «يوتيوب» للتواصل الاجتماعي بعنوان «القناة الرسمية للرئاسة المصرية»، وذلك بعد أسابيع قليلة من تولي الرئيس محمد مرسي زمام الحكم في البلاد، حيث جاء إطلاق القناة في تقليد جديد لم يعتده المصريون من الرؤساء السابقين؛ بهدف التعريف بإنجازاتها وبرامجها، وكأداة إعلامية للتواصل مع المواطنين بصورة أكثر قربا وتفاعلا، خاصة من هم في عمر الشباب، حيث تبث القناة تباعا مجموعة من مقاطع الفيديو المصورة الخاصة بالحكومة وإنجازات رئاسة الجمهورية.

كذلك سبق إطلاق القناة الرسمية للرئاسة المصرية تدشين صفحة خاصة بها على موقع «فيس بوك»، حيث اعتبرت أول وسيلة إلكترونية تلجأ إليها مؤسسة الرئاسة لتفعيل تواصلها مع ملايين المواطنين داخل البلاد وخارجها.

من جانب آخر، تظهر مواقع التواصل الاجتماعي كأداة لقياس اتجاهات الرأي العام مع كل خطاب أو قرار يتخذه الرئيس مرسي، فرواد المواقع يتابعون بمنتهى الزخم والحماس حوارات الرئيس أو قراراته، بعد أن تكون الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» أو حسابه الخاص على «تويتر» قد أخبرتهم أن الرئيس سيوجه رسالة لهم بعد قليل، وما إن يطل الرئيس بكلماته وينتهي منها حتى تظهر ردود الفعل المشتعلة بين مؤيد ومعارض، واقتباس عبارات الرئيس تعبيرا عن الموافقة على مضمونها، أو بانتقاد مضمونها، حيث يبدأ السجال والنقاش حولها. كما يعمد إلى مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الشخصيات العامة والنشطاء السياسيين ليتفاعلوا مع حوارات الرئيس، مبدين رأيهم المؤيد له أو المنتقد له.

ويرى خبراء أن خطوات التواصل من جانب المؤسسات الرسمية مع المواطنين عبر وسائل الإعلام الحديثة هي نوع من الاتصال السياسي، الذي يهدف إلى الدعاية لها والوصول إلى أكبر عدد من المواطنين.



مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
TT

مقتل 3 أشخاص في ضربة أميركية استهدفت قارباً في الكاريبي

لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)
لقطة لقارب استهدفته غارة أميركية في الكاريبي (أرشيفية - رويترز)

قال الجيش الأميركي إنه شن هجوماً جديداً استهدف قارباً يشتبه بتهريبه المخدرات في البحر الكاريبي.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية على وسائل التواصل الاجتماعي، إن القارب «كان يمر عبر طرق معروفة لتهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي وكان يشارك في عمليات تهريب المخدرات». وأضافت أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.

ويظهر مقطع فيديو مرتبط بالمنشور قارباً يتحرك عبر الماء قبل أن ينفجر وتشتعل فيه النيران.

ويرفع الهجوم الذي شنه الجيش يوم الجمعة عدد القتلى من الضربات التي نفذتها إدارة الرئيس دونالد ترمب على القوارب التي يشتبه في تهريبها للمخدرات إلى 133 شخصاً في 38 هجوماً على الأقل، نفذت منذ أوائل سبتمبر (أيلول) في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.


إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
TT

إيران في مرمى «دبلوماسية الأساطيل»

حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)
حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس جيرالد آر فورد» (أ.ب)

باتت إيران في مرمى دبلوماسية الأساطيل، بعدما أرسلت الولايات المتحدة أكبر حاملة طائرات في العالم، «يو إس إس جيرالد آر فورد»، إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعكس تصعيداً محسوباً للضغط على طهران بالتوازي مع تحركات دبلوماسية بين واشنطن وطهران.

والسفينة النووية مصممة للعمل بسرعة عالية وتحمل صواريخ «إس إس إم» ونظام دفاع «آر آي إم» وثلاثة أنظمة «إم كيه 15 فالانكس»، وتستوعب آلاف الأفراد.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، إن حاملة الطائرات ستتجه إلى المنطقة للانضمام إلى حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، على أن تبقى حتى منتصف مايو (أيار) المقبل أو أواخره.

وأفاد المسؤولون بأن طاقم «فورد» قد «أُبلغ بالمهمة الجديدة في 12 فبراير (شباط)»، بينما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يزور واشنطن.

على الجانب الإيراني، حذَّر أمين مجلس الدفاع علي شمخاني من أي مغامرة، مؤكداً أن المنظومات الصاروخية «خط أحمر وغير قابلة للتفاوض»، لكنه أشار إلى إمكانية مسار إيجابي للمفاوضات إذا اتسم بالواقعية.

وفي الداخل، شكلت الحكومة لجنة تحقيق في أحداث الاحتجاج لجمع الوثائق والشهادات بعد سقوط ضحايا، في حين أُفرج عن قياديين إصلاحيين أوقفا خلال المظاهرات، في محاولة لاحتواء الانتقادات والحفاظ على استقرار البلاد.


التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
TT

التوتر عبر الأطلسي يهيمن على مؤتمر ميونيخ

المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مستهل لقائهما على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن أمس (أ.ب)

هيمن التوتر بين ضفتي الأطلسي على أعمال اليوم الأول من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يجمع أكثر من ستين رئيس دولة وحكومة، رغم نبرة برلين التصالحية.

ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في خطابه الافتتاحي أمس، إلى إصلاح وإحياء الثقة بين أوروبا والولايات المتحدة الأميركية. وقال باللغة الإنجليزية: «فلنصلح ونحيِ معاً الثقة بين ضفتي الأطلسي»، مخاطباً «الأصدقاء الأعزاء» الأميركيين.

وأضاف أنه «في عصر التنافس بين القوى الكبرى، لن تكون الولايات المتحدة قوية بما يكفي لكي تعتمد على نفسها حصراً».

من جانبه، شدّد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، لدى مشاركته في جلسة ضمن أعمال المؤتمر، على أهمية الحفاظ على وحدة قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكداً أن ذلك لن يحدث «دون استقرار القطاع».

وقال المسؤول السعودي الرفيع إن الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة «مستمرة»، لافتاً إلى أن وصول المساعدات الإنسانية «لا يزال يمثّل تحدياً رئيسياً».