منفذ هجوم رأس السنة في إسطنبول «داعشي» أوزبكي

عبد القادر ماشاريبوف انتقل من قونيا إلى إسطنبول قبل المجزرة

أبو محمد الخراساني - سيارات إسعاف مركونة قرب منطقة عملية التفجير التي حدثت خارج محكمة إزمير قبل أيام ({غيتي})
أبو محمد الخراساني - سيارات إسعاف مركونة قرب منطقة عملية التفجير التي حدثت خارج محكمة إزمير قبل أيام ({غيتي})
TT

منفذ هجوم رأس السنة في إسطنبول «داعشي» أوزبكي

أبو محمد الخراساني - سيارات إسعاف مركونة قرب منطقة عملية التفجير التي حدثت خارج محكمة إزمير قبل أيام ({غيتي})
أبو محمد الخراساني - سيارات إسعاف مركونة قرب منطقة عملية التفجير التي حدثت خارج محكمة إزمير قبل أيام ({غيتي})

كشفت سلطات التحقيق في تركيا عن اسم الداعشي المشتبه به في الهجوم المسلح على نادي «رينا» الليلي في إسطنبول خلال الساعات الأولى من عام 2017 والذي أوقع 39 قتيلا و65 مصابا غالبيتهم من العرب والأجانب وأن اسمه عبد القادر ماشاريبوف ويحمل جنسية أوزبكستان ويكنى بـ«أبو محمد الخراساني».
وكان نائب رئيس الوزراء التركي ويسي كايناك أعلن الأسبوع الماضي أن سلطات التحقيق حددت هوية منفذ الهجوم وأنه على الأرجح من الأويغور الذين يقطنون تركستان الشرقية أو ما يعرف بإقليم شينجيانج في شمال غربي الصين فيما أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.
وذكرت صحيفة «حرييت» التركية أمس (الأحد) أن الشرطة التركية حددت هوية واسم منفذ الهجوم وجنسيته وأن الأمن يتعقب ماشاريبوف (أبو محمد الخراساني)، الذي انتقل من محافظة قونيا في وسط تركيا إلى إسطنبول (غرب) في 15 ديسمبر (كانون الأول) لتنفيذ هجومه المسلح.
وبحسب مصادر التحقيقات يستفيد منفذ الهجوم المحتمل من دعم شبكة ضخمة من الأوزبك المقيمين في قونيا تنتمي إلى «داعش» وهو ما يُفسر، بحسب ما ذكرت الصحيفة، عدد الإيقافات والاعتقالات الكثيرة التي نفذتها السلطات وسط الجالية الأوزبكية المقيمة في قونيا.
وأوقفت السلطات التركية حتى الآن 36 شخصا يشتبه في صلتهم بالمنفذ المحتمل للهجوم في حملات شملت كلا من قونيا التي ضبط فيها 3 عائلات تتكون من 27 شخصا كانوا يقيمون في المسكن نفسه مع المشتبه به في قونيا التي قالت الصحيفة إنها أصبحت من أبرز حواضن خلايا «داعش» في تركيا، سواءً من الأتراك أو الأجانب الذين يُقيمون فيها.
وبحسب صحيفة «ميلليت» التركية فإن التحقيقات التي تجرى تحت إشراف مكتب المدعي العام الجمهوري لمدينة إسطنبول كشفت عن أن الإرهابي المشتبه في تنفيذه للهجوم على نادي رينا كان يقيم في تركيا منذ العام 2011 وأن سلطات التحقيق بدأت البحث والتحري في الأنشطة القديمة لخلايا «داعش» في تركيا للإحاطة بصلاته المحتملة.
في السياق ذاته أظهرت لقطات جديدة من موقع الهجوم في نادي رينا صورا لشخص يركل منفذ الهجوم أثناء محاولة اختبائه بين الجرحى بعد أن نفذ جريمته.
وأوضحت اللقطات التي حملت توقيت الساعة الواحدة وعشرين دقيقة من صباح الأحد الأول من يناير (كانون الثاني) الجاري (22:20 تغ) أي بعد خمس دقائق فقط من بدء الهجوم في الواحدة و15 دقيقة حالة الهلع التي سادت بين رواد النادي الليلي ومحاولات سحب الجرحى من المكان.
وأظهرت لقطات أخرى توقيتها الواحدة و26 دقيقة منفذ الهجوم وهو يتناول معطفه وقبعته وقيامه بتغيير قميصه وسرواله ثم خروجه عبر الجثث الملقاة على الأرض.
وفي الواحدة و27 دقيقة شوهد منفذ الجريمة وهو يحمل قنبلة صوتية وقام شخص بركله فانفجرت القنبلة وأصيب بجرح في يده وسقط على الأرض لمدة 10 إلى 15 ثانية قبل أن ينهض مرة أخرى مغادرا النادي الليلي مسرح جريمته.
من ناحية، أخرى، وفي إطار التحقيقات الجارية في قضية اغتيال السفير الروسي في أنقرة أندريه كارلوف التي وقعت في التاسع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أوقفت الشرطة التركية 5 أشخاص في إطار التحقيق معظمهم كانوا من زملاء قاتل السفير الشرطي التركي مولود مارت التن طاش. وكان السفير الروسي لدى تركيا أندريه كارلوف لقي مصرعه مساء 19 إثر هجوم مسلح في أنقرة بينما كان الأخير يلقي كلمة في معرض فني افتتح في أنقرة تحت عنوان «روسيا بعيون أتراك».
وقتلت قوات الأمن التركية الشرطي قاتل السفير في اشتباك معه بعد أن تحصن لفترة داخل المعرض ورفض الخروج.
كما تلقى إردوغان اتصالاً هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف الذي أعرب عن تضامنه مع تركيا ضدّ المنظمات الإرهابية، وأعرب عن تعازيه بضحايا العمليات الإرهابية التي تستهدف المواطنين الأتراك في الآونة الأخيرة.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».