أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«بوينغ» تدعم الموهوبين والمبدعين من أبناء جمعية {إنسان}

> ضمن مبادرات الشركة المختلفة لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية، قامت شركة بوينغ السعودية برعاية الأطفال الموهوبين والمبدعين من جمعية إنسان، حيث قام المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس «بوينغ» في السعودية بتسليم شيك الدعم لصالح اليوسف المدير العام للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)، وذلك في مقر شركة بوينغ في الرياض.
وتندرج هذه الرعاية ضمن كثير من البرامج المختلفة التي تدعمها شركة بوينغ في المملكة، حيث تعد هذه الرعاية استمرارًا لنهج «بوينغ» المتواصل في دعم المجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن يحقق المشروع الحالي نتائج إيجابية بالمساهمة في تحقيق كثير من الأهداف الخاصة بالموهوبين من خلال إيجاد بيئة تربوية تتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية إمكانياتهم ومواهبهم، وخصوصًا من الأيتام، وإعدادهم للإسهام في البناء الحضاري الوطني، وتقديم خدمات التوجيه والإرشاد لهم لتحقيق التوازن في شخصية الموهوبين والمبدعين، وتحقيق السعادة الأسرية والاجتماعية بالمساهمة في التعرف على الموهوبين والمبدعين ورعايتهم.
وبهذه المناسبة، قال المهندس أحمد عبد القادر جزار: «تسعى شركة بوينغ دومًا إلى دعم البرامج الهادفة التي لها نتائج مباشرة من خلال اكتشاف ورعاية المواهب المحلية المختلفة وتنميتها في بيئة تربوية علمية تطويرية متخصصة في الموهبة والإبداع والتميز». وأضاف جزار: «نطمح من خلال رعايتنا لهذه المشاريع الكشف عن القيادات الواعدة وتأهيلهم وتدريبيهم وصقل موهبتهم».

«نيسان» تطلق برنامج اختبار القيادة «درايف إنوفيشن» لعملائها المحتملين والمصمّم خصيصًا حسب شخصيتهم

> أطلقت «نيسان الشرق الأوسط» برنامج اختبار قيادة السيارات «نيسان درايف إنوفيشن» المصمّم خصّيصًا لعملائها المحتملين حسب شخصيتهم، الذي يتيح لهم اختبار تجربة غير مسبوقة. وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي «نيسان» لتخطي حدود توقعات عملائها الحاليين والمحتملين وتقديم الأفضل لهم، ولهذا ركزت الشركة على موضوع اختبار القيادة الذي بقي من التجارب الثابتة في القطاع لعقود طويلة من الزمن.
وبهذه المناسبة، قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة «نيسان الشرق الأوسط»: «ترفع (نيسان) شعار (إبداع يثير الحماس)، وهو شعار ينبغي ألا يقتصر على عملائنا الحاليين فقط. ولهذا تتيح الشركة لجميع المهتمين بقيادة إحدى سياراتنا الجديدة فرصة خوض تجربة مصممة خصيصًا لمواكبة تطلعاتهم».
وأضاف شرفان: «تشكل السيارات التي نقودها انعكاسًا لشخصياتنا، ولهذا فإن توفير تجربة مصممة خصيصًا للتفاعل مع العملاء المحتملين ومواكبة تطلعاتهم الشخصية تؤكد التزام (نيسان) الراسخ بإرساء معايير جديدة في مجال خدمة وكسب رضا العملاء».
ويشكل اختبار «نيسان درايف إنوفيشن» انطلاقةً قويةً لمسيرة العملاء المحتملين بطريقة تميّز الشركة عن منافسيها، وبالاستفادة من الانتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي.

«ساماكو» تبدأ حقبة جديدة مع افتتاح مركز «أودي» في جدّة رسميًا

> تحتفل الشركة السعودية العربية للتسويق والتوكيلات المحدودة (ساماكو)، الوكيل الرسمي لسيارات «أودي» في السعودية بافتتاح «مركز أودي جدة»، الذي تبلغ مساحته 2330 مترًا مربعًا، الواقع على طريق المدينة المنورة، الطريق الرئيسي والأكثر أهمية في مدينة جدة، حيث جهز بكثير من الأجهزة المتطورة التي تتيح لهذا المركز المميز تقديم جميع الخدمات تحت سقف واحد. يأتي افتتاح هذا المركز ضمن خطة التوسع الاستراتيجي التي اعتمدتها «ساماكو» لتوفير خدمات استثنائية لعملائها في كل من جدة والرياض والدمام، وذلك من خلال افتتاح كثير من المراكز الحديثة، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة، تضمن الراحة القصوى للعملاء.
بهذه المناسبة، شدّد محمد وجيه شربتلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «النهلة القابضة» المالكة لشركة «ساماكو»، على أهمية هذا المركز الجديد، وما يمثله لعملاء «أودي» في مدينة جدّة والمناطق القريبة منها. وفي خطابه الافتتاحي الذي حضره ممثلو الوسائل الإعلامية وعدد من العملاء المدعوين وكبار مديري «أودي» العالمية، قال شربتلي: «التطور العمراني السريع الذي تشهده جدّة والطلب المرتفع على سيارات (أودي) شجعنا على تعزيز وجودنا في هذه المدينة.
أنا على ثقة في أن مركز (أودي) الجديد هذا سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن سعينا الدائم لتخطي توقعات عملائنا إلى أقصى حدود ممكنة. بكلّ تواضع، نحن نعتبر هذا المركز نموذجا لوكلاء السيارات المحليين».

«باجة» تشارك في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته

> تميزت شركة «باجة للصناعات الغذائية» في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته بنسخته الثالثة لعام 2016م، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث كانت «باجة» أحد الرعاة المشاركين في هذه الفعالية وبجناح مميز من حيث التصميم الخاص للاستناد، وطريقة تحضير وضيافة القهوة السريعة، الذي استقطب جميع الزوار والمشاركين.
وصرح المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس رئيس مجلس الإدارة لشركة باجة بأن المشاركة في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته تأتي في إطار خطة الشركة في المشاركة بجميع الفعاليات والتعريف بمنتجاتها، وفي مقدمتها القهوة العربية سريعة التحضير وبأنواعها المختلفة، التي حققت نجاحا مميزا داخل السعودية ولاقت إقبالاً كبيرًا من قبل زوار المعرض، علما بأن منتج القهوة العربية سريعة التحضير أصبح موجودًا في السعودية والكويت والإمارات والبحرين.

الاتحاد للطيران وطيران الجبل الأسود «مونتينغرو» توقعان اتفاقية للشراكة بالرمز

> وقعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وطيران الجبل الأسود، الناقل الوطني لجمهورية الجبل الأسود، اتفاقية شراكة بالرمز تتيح للمسافرين خدمات ربط معززة عند السفر بين جنوب شرقي أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
وسوف تشهد الاتفاقية وضع الاتحاد للطيران رمزها EY على الرحلات التي تشغلها طيران الجبل الأسود بين بلغراد ووجهتين في جمهورية الجبل الأسود، هما العاصمة بودغوريتسا والمدينة الجذابة تيفات الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي.
وفي المقابل، ستقوم طيران الجبل الأسود، بتعزيز وصولها إلى شبكة الاتحاد للطيران من خلال وضع رمزها «YM» على الرحلات اليومية التي تشغلها الشركة بين بلغراد وأبوظبي. وسوف تتيح الاتفاقية لمسافري طيران الجبل الأسود راحة ومرونة أكثر عند السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وما بعدها عبر العاصمة الصربية، كما ستسهم في زيادة تدفق مسافري الأعمال والترفيه إلى جمهورية الجبل الأسود.

«الجريسي» يتبرع بمشروع سقيا لأهالي بلدة «رغبة» لخدمة 50 منزلاً

> نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، افتتح وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور محمد السعود، مشروع سقيا «رغبة»، الذي تبرع به الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي لأهالي بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بمنطقة الرياض، ويتكون المشروع من بئر وخزان علوي ومحطة لتنقية المياه، وإعادة تأهيل شبكة المياه لإيصالها إلى بيوت في البلدة، وتمكين أهالي البلدة وباديتها من الاستفادة من المياه في كثير من شؤونهم.
وفي تعليقه على مشروع سقيا «رغبة»، أشار الجريسي إلى أن هذه المشروع يخدم خمسين من بيوت البلدة، ويأتي امتدادًا لكثير من المشاريع التنموية الرائدة في بلدة «رغبة»، التي كان أساسها اهتمام ولاة الأمر بجميع مناطق ومحافظات وبلدات المملكة، ثم جاء دور المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق رجال الأعمال لإكمال الجهود الحكومية وخدمة أهالي تلك المناطق.
وذكر الجريسي أن موضوع السقيا يعتبر من أهم الأبواب التي فيها الأجر والثواب، ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء»، وحاجة الناس إلى الماء للشرب وللنظافة وللزراعة ماسة، لا سيما أننا في بلدة صحراوية، وموارد المياه لدينا محدودة، لهذا كانت فكرة هذا المشروع.

«تاج دبي»: سياستنا تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية

> كشف رنجيت فيليبور مدير عام فندق «تاج دبي»، أن شبكة فنادق «التاج» العالمية تنهج سياسة استراتيجية في بناء علاقة مستدامة ومستمرة، تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية، الهادفة إلى جذب أكثر من 20 مليون زائر خلال عام 2020 تزامنا مع معرض إكسبو العالمي، ومواكبة لكل جديد ومهم وسباقة في جذب الاستثمارات والسياحة بشكل كبير.
وقال المدير العام لفندق تاج دبي: «نسعى إلى تعزيز الاسم عالميا ونشر فنادق التاج في المنطقة وفق خطط مدروسة ونهج واضح وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك جولات تعريفية ولقاءات مكثفة في منطقة الشرق الأوسط مع عدد من مديري الفنادق لدينا ومديري المبيعات للتعريف بالفنادق حول العالم وخدمات فنادق التاج التي تؤهلها للتصدر عالميا».
وأضاف نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي: «يمثل عملاؤنا من دول الخليج نحو 60 في المائة ويمثل منهم السعوديون أكثر من 70 في المائة من النسبة التي ذكرت إذ إن عملاءنا من السوق السعودية يمثلون النسبة الأعلى لفندق التاج، وهذا أمر جيد وجعلنا متميزين في السوق السعودية، خصوصًا في العطل، ومنها عطلة عيد الفطر والأضحى والعطلة الصيفية وغيرها».

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة تقيم ندوة تعريفية لمنتجات «كاسيو»

> افتتح ياسر العرفج، مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات والأجهزة العلمية في الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة (الأساسية) - وكلاء بروجيكتورات كاسيو في السعودية - ندوة تعريفية (سيمنار) للتعريف بأحدث منتجات «كاسيو» من البروجيكتورات في كل من الرياض وجدة، حضرتها نخبة من العملاء والمهتمين بأجهزة العرض (البروجيكتور).
وقال ياسر العرفج: «في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على البروجيكتور في الجامعات والمدارس والمكاتب وغيرها، فإن السوق تواجه كثيرًا من التحديات، سواء فيما يتعلق بالمزايا والوزن والوظائف، أو فيما يتعلق بالمنافسة بالسعر، إلا أن أجهزة بروجيكتور كاسيو ليس لها مثيل في الوقت الحالي، لا من حيث المواصفات ولا السعر، فهي بجميع موديلاتها تصنع في اليابان، وجميع موديلاتها ليس فيها أكبر مشكلات البروجيكتور التي دائمًا تحتاج إلى تغيير وهي اللمبة، فهي جميعًا تعمل بتقنية LED /LASER بعمر افتراضي 20000 ساعة».
وأضاف العرفج: «كما أنها لا تحتاج فلاتر لأنها مصممة لتعمل ضد الغبار، وطبعًا فهي لا تستهلك الكهرباء ولا تضر بالبيئة لعدم استخدامها اللمبات التي تحتوي على الرصاص الضار بالبيئة، بمعنى أن بروجيكتور واحد من كاسيو يغني عن كثير من مشكلات تغيير اللمبات كما في الأجهزة التقليدية والصيانة».

مصرف «كيو إنفست» و«مكين كابيتال» يبرمان اتفاقية استراتيجية

> أبرم مصرف «كيو إنفست» الاستثماري الرائد في قطر اتفاقية تسويق استراتيجية مع شركة المساهمة الاستثمارية السعودية «مكين كابيتال»، بهدف تقديم أفضل المنتجات والخدمات للمستثمرين في السعودية. وستتيح الاتفاقية لعملاء «مكين كابيتال» الحاليين وغيرهم من المستثمرين المؤهلين الجدد، الاستثمار في الصناديق والصفقات الاستثمارية المتاحة في دولة قطر ومختلف الأسواق العالمية التي يوفرها مصرف «كيو إنفست».وبهذه المناسبة، قال تميم الكواري، الرئيس التنفيذي لمصرف «كيو إنفست»: «تمثل هذه الاتفاقية خطوةً إيجابية نحو تحقيق هدفنا للوصول وتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين السعوديين المؤهلين بطريقة عملية وبشكل يتناسب مع احتياجاتهم الاستثمارية المتنوعة وبالتعاون مع مؤسسات نثق بها».
بدوره، قال بدر الحماد، رئيس مجلس «إدارة مكين كابيتال»: «توطد الاتفاقية آفاق التعاون بين الشركتين من خلال تيسير السبل الضرورية للوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات الاستثمارية التي تشهد طلبًا متناميًا في السوق السعودية. ولا شك في أن المكانة الرفيعة التي تحظى بها (مكين كابيتال) بين الشركات المالية في المملكة، ستضمن لها القدرة على توفير فرص غير مسبوقة لمستثمريها».
ويعتبر «كيو إنفست» مصرفًا استثماريًا رائدًا في دولة قطر، وإحدى أهم المؤسسات المالية الإسلامية في العالم من خلال عملياته التي يديرها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.



«خفض الفائدة» يعزز الطلب على «التمويل الاستهلاكي» في مصر

المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
TT

«خفض الفائدة» يعزز الطلب على «التمويل الاستهلاكي» في مصر

المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)
المصريون لا يتحمّلون الزيادات المستمرة في الأسعار بإحدى أسواق منطقة السيدة زينب (الشرق الأوسط)

حسم محمود زكي، وهو شاب متزوج في نهاية الثلاثينات من عمره، أمره بشراء سيارة جديدة خلال هذا العام مع قرار البنك المركزي المصري «خفض أسعار الفائدة» بمعدل 100 نقطة أساس، عادّاً الوقت أضحى مناسباً لكي لا يتكبد فوائد مرتفعة مع اتجاهه إلى الشراء عن طريق أحد البنوك التي توفّر عروضاً جيدة للشراء بـ«التقسيط».

ترقّب زكي، الذي يقطن في أحد أحياء مدينة السادس من أكتوبر بمحافظة الجيزة، توجّه «لجنة السياسات النقدية» مع بداية العام الجديد، وبين آراء كانت تتوقع تثبيت الفائدة وأخرى تتجه نحو خفض أسعارها، تردد كثيراً في اتخاذ الخطوة، خشية اتجاه صعودي نتيجة عدم استقرار الأوضاع في المنطقة، لكنه قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «تباطؤ حركة البيع والشراء في سوق السيارات والتراجع المستمر في أسعارها يدفعانه إلى اتخاذ الخطوة بعد أن أجّلها أكثر من مرة».

البنك المركزي المصري (الصفحة الرسمية)

وقرر البنك المركزي المصري خفض أسعار الفائدة، خلال أول اجتماع للجنة السياسة النقدية في 2026، وللمرة السادسة خلال آخر 10 أشهر، ليصل سعر عائد الإيداع إلى 19 في المائة، وسعر الاقتراض إلى 20 في المائة، وسط تباطؤ معدلات التضخم وتحسن أداء الجنيه المصري.

ويأتي قرار «المركزي»، مساء يوم الخميس، متماشياً مع قرارات سابقة بخفض أسعار الفائدة منذ أبريل (نيسان) 2025، وحينها خُفضت أسعار الفائدة من مستوياتها التاريخية المرتفعة لأول مرة منذ أربع سنوات ونصف السنة، بإجمالي 725 نقطة أساس، موزعة بواقع 225 نقطة أساس في أبريل، و100 نقطة في مايو (أيار)، و200 نقطة في أغسطس (آب)، و100 نقطة في أكتوبر (تشرين الأول)، و100 نقطة في ديسمبر (كانون الأول).

تفعيل «بطاقة الائتمان»

ولم يكن الشاب الثلاثيني فقط هو من حسم أمره بشراء سيارة «تقسيط»، لكن أيضاً محمد سامي، وهو موظف في الأربعينات من عمره، يرى أنه أمام فرصة مواتية لاستخدام «بطاقة الائتمان» لشراء «جهاز تكييف» قبل قدوم فصل الصيف، ويرى أن تراجع الفائدة على الاقتراض والإيداع يمكن أن يشجعه على الخطوة مع تراجع أسعار «أجهزة التكييف» بنسبة تخطت 25 في المائة، نتيجة تراجع التضخم، لكن ثمنه ما زال يفوق قدرته على دفعه مرة واحدة.

حسب سامي، وهو متزوج ويقطن في شارع فيصل الشعبي بمحافظة الجيزة، فقد اتخذ قرار التقسيط من خلال شركات «التمويل الاستهلاكي» التي تقدم عروضاً عديدة في مصر منذ أن تراجعت القدرة الشرائية لدى المواطنين وشهدت أسعار السلع قفزات عديدة.

ولدى سامي -حسب ما أكده لـ«الشرق الأوسط»- تجربة سابقة سلبية حينما قرر شراء هاتف جوال بـ«التقسيط»، لكن سعره كان مبالغاً فيه، نتيجة لارتفاع معدلات الفائدة البنكية فقرر عدم استخدام «بطاقة الائتمان» منذ عام أو أكثر، مضيفاً أنه الآن يرى نسبة الفائدة الحالية مع تراجع أسعار كثير من الأجهزة الكهربائية يُمكن أن يُحدثا توازناً منطقياً يدفع إلى الشراء.

مصريون في سوق العتبة الشعبية وسط القاهرة (الشرق الأوسط)

وسجلت قيمة «التمويل الاستهلاكي» في مصر خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى نهاية سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، ارتفاعاً ملحوظاً بأكثر من 57 في المائة، لتصل إلى 66 مليار جنيه (الدولار يساوي 47 جنيهاً تقريباً)، وذلك وفقاً للتقرير الصادر عن الهيئة العامة للرقابة المالية في مصر.

وتشير المؤشرات التراكمية إلى ارتفاع عدد عملاء «التمويل الاستهلاكي»، ليصل إلى نحو 9.25 مليون عميل خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2025، مقابل 3.27 مليون عميل خلال الفترة نفسها من عام 2024، بمعدل نمو بلغ 182.7 في المائة.

مساحة لشراء الاحتياجات

ويعزّز خفض أسعار الفائدة اتجاه المصريين نحو «التمويل الاستهلاكي» خلال عام 2026، وفقاً للخبير الاقتصادي علي الإدريسي، مشيراً إلى أن «معدلات الفائدة الحالية تمنح مساحة للمواطنين لشراء احتياجاتهم بعد حالة من الركود التي ظلت مسيطرة على كثير من الأسواق خلال السنوات الأخيرة».

وأشار، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن قرارات البنك المركزي الأخيرة بمثابة «خطوتين نحو تخفيض الفائدة»، مع اتخاذ قرار بخفض نسبة الاحتياطي النقدي الإلزامي للبنوك، وهو ما يعني أن مزيداً من السيولة ستكون بحوزة المواطنين، ويمكن التصرف فيها عبر «التقسيط» تحسباً لتقلبات الأوضاع الاقتصادية خلال الفترة المقبلة مع التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين لدى البعض من تماسك الاقتصاد المحلي وقوته.

وقرر البنك المركزي المصري، مساء الخميس كذلك، خفض نسبة الاحتياطي النقدي التي تلتزم البنوك بالاحتفاظ بها لدى البنك المركزي المصري من 18 في المائة إلى 16 في المائة، في أول خفض بهذا الحجم منذ 4 سنوات.

وتستحوذ السيارات والمركبات على اتجاهات المصريين الأكبر نحو «التمويل الاستهلاكي» بنسبة 19 في المائة، وفقاً لتقرير صادر عن هيئة الرقابة المالية في سبتمبر الماضي، في حين جاءت الأجهزة الكهربائية والإلكترونيات في المرتبة الثانية بنسبة 18.1 في المائة، تلتها الأجهزة المنزلية بنسبة 13.9 في المائة، ثم الهواتف المحمولة بنسبة 2.6 في المائة. فيما يتوقع الإدريسي أن تتجه شركات التمويل إلى تقديم عروض للشراء كلما انخفضت الفائدة.

وهو ما يؤكده أيضاً الخبير الاقتصادي، كريم العمدة، الذي قال لـ«الشرق الأوسط»، إن خفض الفائدة يشجع المواطنين على «التقسيط»، لكن هناك فئات تضع في اعتبارها أن المسار الهبوطي للفائدة مستمر، ويمكن الانتظار لمعدلات قد تصل فيها الفائدة إلى 13 في المائة خلال الربع الأخير من هذا العام، فيما يقتصر الشراء على من يضطرون حالياً.

خطر مقابل

لكنه شدد في الوقت ذاته على أن التوسع الكبير بسوق «التمويل الاستهلاكي» خلال السنوات الأخيرة، عبر القروض الشخصية وبطاقات الائتمان وتسهيلات الشراء، سواء من البنوك أو شركات التمويل، يُنذر بالخطر في حال التعثر عن سداد «الأقساط».

وتوقع رئيس اتحاد التمويل الاستهلاكي في مصر سعيد زعتر، في تصريحات إعلامية سابقة له خلال الشهر الماضي، أن يصل حجم التمويل الاستهلاكي في مصر هذا العام إلى ما يتراوح بين 145 و160 مليار جنيه بنسبة ارتفاع تصل إلى 60 في المائة مع وجود طفرة كبيرة في أعداد المستخدمين.

وقبل أيام ألزمت الهيئة العامة للرقابة المالية الشركات العاملة في نشاط «التمويل الاستهلاكي» بتوفير تغطية تأمينية لعملائها، في خطوة تستهدف تعزيز حماية المتعاملين مع الأنشطة المالية غير المصرفية.

Your Premium trial has ended


استقرار «وول ستريت» بعد بيانات تضخم أميركية مشجعة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

استقرار «وول ستريت» بعد بيانات تضخم أميركية مشجعة

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

حافظت سوق الأسهم الأميركية على استقرارها، يوم الجمعة، بعد صدور تحديث مشجع بشأن التضخم، مما ساعد على تهدئة مخاوف المستثمرين بشأن تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي على عالم الأعمال.

وانخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، رغم أن غالبية الأسهم المدرجة فيه شهدت ارتفاعاً بعد يوم من تسجيل واحدة من أسوأ خسائرها منذ «عيد الشكر». كما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 76 نقطة أو 0.2 في المائة بحلول الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين هبط مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.3 في المائة، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وانخفضت عوائد سندات الخزانة بعد أن أظهر التقرير تباطؤ التضخم في الشهر الماضي أكثر مما توقعه الاقتصاديون، إذ دفع ارتفاع أسعار المواد الغذائية والملابس وغيرها من تكاليف المعيشة المستهلكين الأميركيين إلى مواجهة زيادة إجمالية في الأسعار بنسبة 2.4 في المائة مقارنة بالعام الماضي.

وعلى الرغم من أن هذا المعدل لا يزال أعلى من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وأعلى مما يرغب فيه بعض صانعي السياسات، فإنه يمثّل انخفاضاً عن معدل ديسمبر (كانون الأول) البالغ 2.7 في المائة. كما تباطأ مؤشر أساسي يعدّه الاقتصاديون أفضل مؤشرات اتجاه التضخم إلى أدنى مستوى له منذ نحو خمس سنوات.

وقال كبير الاستراتيجيين الاقتصاديين في شركة «أنيكس» لإدارة الثروات، برايان جاكوبسن: «لا يزال مرتفعاً للغاية، ولكنه مؤقت فقط، وليس للأبد».

ويساعد تباطؤ التضخم الأسر الأميركية التي تكافح لمواكبة ارتفاع تكاليف المعيشة، كما يمنح «الاحتياطي الفيدرالي» مزيداً من المرونة لخفض أسعار الفائدة إذا لزم الأمر. وقد علّق البنك المركزي أي خفض للأسعار مؤخراً، لكن التوقعات تشير إلى استئنافها في وقت لاحق من هذا العام. ومن شأن أي خفض محتمل للفائدة أن يعزز الاقتصاد ويرفع أسعار الأسهم، إلا أنه قد يغذّي التضخم أيضاً.

وفي الوقت نفسه، يبدو أن الاقتصاد في وضع أفضل مما كان عليه في نهاية عام 2025، حيث شهدت سوق العمل تحسناً ملحوظاً خلال الشهر الماضي فاق توقعات الاقتصاديين.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.06 في المائة من 4.09 في المائة في وقت متأخر من يوم الخميس، في حين تراجع عائد السندات لأجل عامين الذي يعكس توقعات سياسات «الاحتياطي الفيدرالي» بدقة أكبر، إلى 3.41 في المائة من 3.47 في المائة.

على صعيد الأسهم، استقرت أسعار العديد من الشركات التي كانت من بين الخاسرين المحتملين بسبب الذكاء الاصطناعي. على سبيل المثال، ارتفع سهم «آب لوفين» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن خسر نحو خُمس قيمته يوم الخميس، رغم إعلان أرباح فاقت توقعات المحللين، وسط مخاوف المستثمرين من المنافسة المحتملة من شركات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

كما تعافت أسهم شركات النقل والشحن، بعد تراجعها يوم الخميس، على خلفية إعلان «ألغوريثم هولدينغز» عن منصة ذكاء اصطناعي تزيد من أحجام الشحن بنسبة تصل إلى 400 في المائة دون زيادة عدد الموظفين، فارتفع سهم «سي إتش روبنسون وورلدوايد» بنسبة 1.7 في المائة يوم الجمعة.

وكانت أسهم شركات مثل «أبلايد ماتيريالز» و«موديرنا» من أبرز الداعمين للسوق، حيث ارتفعت أسهم الأولى بنسبة 10.3 في المائة بعد أرباح فاقت التوقعات، في حين صعد سهم «موديرنا» بنسبة 7.5 في المائة عقب نتائج قوية للربع الأخير.

في المقابل، تراجعت أسهم «درافت كينغز» بنسبة 10.7 في المائة رغم أرباحها الإيجابية للربع الأخير، بعد أن قدمت توقعات إيرادات أقل من التوقعات. كما أثرت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى على أداء مؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث انخفض سهم «إنفيديا» بنسبة 2.1 في المائة، ما جعله العامل الأثقل تأثيراً على المؤشر.

وعلى المستوى العالمي، سجلت مؤشرات آسيا انخفاضاً، في حين كان أداء الأسواق الأوروبية متبايناً، حيث هبط مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.7 في المائة، ومؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.2 في المائة.


التضخم الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع ليصل إلى 2.4 % في يناير

يتسوق الناس في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوق الناس في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
TT

التضخم الأميركي يتباطأ بأكثر من المتوقع ليصل إلى 2.4 % في يناير

يتسوق الناس في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)
يتسوق الناس في متجر بمدينة نيويورك (رويترز)

انخفض مؤشر رئيسي للتضخم في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى له منذ نحو خمس سنوات خلال الشهر الماضي، مدعوماً بتباطؤ نمو إيجارات الشقق وانخفاض أسعار الوقود، مما خفّف بعض الضغوط عن الأميركيين الذين واجهوا ارتفاعاً حاداً في تكاليف المعيشة على مدار السنوات الخمس الماضية.

وسجل التضخم 2.4 في المائة خلال يناير (كانون الثاني) على أساس سنوي، منخفضاً من 2.7 في المائة في ديسمبر (كانون الأول)، وهو قريب من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة. أما الأسعار الأساسية التي تستثني الغذاء والطاقة المتقلبتَيْن، فارتفعت بنسبة 2.5 في المائة فقط على أساس سنوي، بانخفاض عن 2.6 في المائة خلال الشهر السابق، مسجلة أدنى ارتفاع منذ مارس (آذار) 2021.

ويشير تقرير يوم الجمعة إلى تباطؤ التضخم، رغم الارتفاع الحاد في أسعار المواد الغذائية والوقود وإيجارات الشقق منذ بداية الجائحة، إذ زادت الأسعار بنحو 25 في المائة عن مستوياتها قبل خمس سنوات، مما جعل قضية «القدرة على التحمل» الاقتصادية محل جدل سياسي واسع.

وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 0.2 في المائة خلال يناير مقارنة بديسمبر، في حين ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 0.3 في المائة. ويعكس هذا التباطؤ الجزئي محاولة الشركات إعادة ضبط الأسعار مع بداية العام، في ظل توقع انخفاض أسعار الوقود واستمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية بعد قفزتها في ديسمبر.

وقد يسمح اقتراب التضخم من هدف 2 في المائة لـ«الاحتياطي الفيدرالي» بخفض سعر الفائدة الرئيسي قصير الأجل هذا العام. كما طالب بذلك الرئيس دونالد ترمب مراراً. ومع ذلك، أسهمت تكاليف الاقتراض المرتفعة، مثل قروض الرهن العقاري وقروض السيارات، في استمرار ارتفاع أسعار العديد من السلع وجعلها بعيدة المنال عن كثير من الأميركيين.

وسجل التضخم قفزة إلى 9.1 في المائة في عام 2022 بالتزامن مع زيادة الإنفاق الاستهلاكي واضطرابات سلاسل التوريد بعد الجائحة، ثم بدأ الانخفاض في 2023، واستقر عند نحو 3 في المائة منتصف 2024 دون تحسّن ملحوظ. كما أسهم الإغلاق الحكومي في أكتوبر (تشرين الأول) لفترة ستة أسابيع في خفض التضخم مؤقتاً؛ إذ أثر على عملية جمع البيانات وتقدير تغيرات أسعار المساكن.

في الوقت نفسه، تراجعت مؤشرات نمو الأجور خلال العام الماضي مع تباطؤ التوظيف. ومع تردد الشركات في إضافة وظائف، فقد العمال القدرة على المطالبة بزيادات كبيرة في الأجور، مما أسهم في الحد من الضغوط التضخمية؛ إذ غالباً ما ترفع الشركات الأسعار لتعويض ارتفاع الأجور.

ويرى الاقتصاديون أن النمو المعتدل للأجور سيكون عاملاً رئيسياً لاستمرار تباطؤ التضخم هذا العام. وقال كبير الاقتصاديين في «ويلمنغتون ترست»، لوك تيلي: «لا نتوقع بأي حال من الأحوال أن يعود التضخم إلى الارتفاع».

كما لا تزال العديد من الشركات تتحمل تكاليف الرسوم الجمركية، ومن المتوقع أن تزيد بعض الأسعار لتعويض هذه النفقات في الأشهر المقبلة. ومع ذلك، يتوقع معظم الخبراء انخفاض التضخم تدريجياً في النصف الثاني من العام، ليقترب بحلول نهاية 2026 من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة.