أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«بوينغ» تدعم الموهوبين والمبدعين من أبناء جمعية {إنسان}

> ضمن مبادرات الشركة المختلفة لدعم برامج المسؤولية الاجتماعية، قامت شركة بوينغ السعودية برعاية الأطفال الموهوبين والمبدعين من جمعية إنسان، حيث قام المهندس أحمد بن عبد القادر جزار، رئيس «بوينغ» في السعودية بتسليم شيك الدعم لصالح اليوسف المدير العام للجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان)، وذلك في مقر شركة بوينغ في الرياض.
وتندرج هذه الرعاية ضمن كثير من البرامج المختلفة التي تدعمها شركة بوينغ في المملكة، حيث تعد هذه الرعاية استمرارًا لنهج «بوينغ» المتواصل في دعم المجتمعات المحلية. ومن المتوقع أن يحقق المشروع الحالي نتائج إيجابية بالمساهمة في تحقيق كثير من الأهداف الخاصة بالموهوبين من خلال إيجاد بيئة تربوية تتيح لهم إبراز قدراتهم وتنمية إمكانياتهم ومواهبهم، وخصوصًا من الأيتام، وإعدادهم للإسهام في البناء الحضاري الوطني، وتقديم خدمات التوجيه والإرشاد لهم لتحقيق التوازن في شخصية الموهوبين والمبدعين، وتحقيق السعادة الأسرية والاجتماعية بالمساهمة في التعرف على الموهوبين والمبدعين ورعايتهم.
وبهذه المناسبة، قال المهندس أحمد عبد القادر جزار: «تسعى شركة بوينغ دومًا إلى دعم البرامج الهادفة التي لها نتائج مباشرة من خلال اكتشاف ورعاية المواهب المحلية المختلفة وتنميتها في بيئة تربوية علمية تطويرية متخصصة في الموهبة والإبداع والتميز». وأضاف جزار: «نطمح من خلال رعايتنا لهذه المشاريع الكشف عن القيادات الواعدة وتأهيلهم وتدريبيهم وصقل موهبتهم».

«نيسان» تطلق برنامج اختبار القيادة «درايف إنوفيشن» لعملائها المحتملين والمصمّم خصيصًا حسب شخصيتهم

> أطلقت «نيسان الشرق الأوسط» برنامج اختبار قيادة السيارات «نيسان درايف إنوفيشن» المصمّم خصّيصًا لعملائها المحتملين حسب شخصيتهم، الذي يتيح لهم اختبار تجربة غير مسبوقة. وتندرج هذه الخطوة في إطار سعي «نيسان» لتخطي حدود توقعات عملائها الحاليين والمحتملين وتقديم الأفضل لهم، ولهذا ركزت الشركة على موضوع اختبار القيادة الذي بقي من التجارب الثابتة في القطاع لعقود طويلة من الزمن.
وبهذه المناسبة، قال سمير شرفان، المدير التنفيذي لشركة «نيسان الشرق الأوسط»: «ترفع (نيسان) شعار (إبداع يثير الحماس)، وهو شعار ينبغي ألا يقتصر على عملائنا الحاليين فقط. ولهذا تتيح الشركة لجميع المهتمين بقيادة إحدى سياراتنا الجديدة فرصة خوض تجربة مصممة خصيصًا لمواكبة تطلعاتهم».
وأضاف شرفان: «تشكل السيارات التي نقودها انعكاسًا لشخصياتنا، ولهذا فإن توفير تجربة مصممة خصيصًا للتفاعل مع العملاء المحتملين ومواكبة تطلعاتهم الشخصية تؤكد التزام (نيسان) الراسخ بإرساء معايير جديدة في مجال خدمة وكسب رضا العملاء».
ويشكل اختبار «نيسان درايف إنوفيشن» انطلاقةً قويةً لمسيرة العملاء المحتملين بطريقة تميّز الشركة عن منافسيها، وبالاستفادة من الانتشار الهائل لمواقع التواصل الاجتماعي.

«ساماكو» تبدأ حقبة جديدة مع افتتاح مركز «أودي» في جدّة رسميًا

> تحتفل الشركة السعودية العربية للتسويق والتوكيلات المحدودة (ساماكو)، الوكيل الرسمي لسيارات «أودي» في السعودية بافتتاح «مركز أودي جدة»، الذي تبلغ مساحته 2330 مترًا مربعًا، الواقع على طريق المدينة المنورة، الطريق الرئيسي والأكثر أهمية في مدينة جدة، حيث جهز بكثير من الأجهزة المتطورة التي تتيح لهذا المركز المميز تقديم جميع الخدمات تحت سقف واحد. يأتي افتتاح هذا المركز ضمن خطة التوسع الاستراتيجي التي اعتمدتها «ساماكو» لتوفير خدمات استثنائية لعملائها في كل من جدة والرياض والدمام، وذلك من خلال افتتاح كثير من المراكز الحديثة، بالإضافة إلى توفير خدمات متكاملة، تضمن الراحة القصوى للعملاء.
بهذه المناسبة، شدّد محمد وجيه شربتلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «النهلة القابضة» المالكة لشركة «ساماكو»، على أهمية هذا المركز الجديد، وما يمثله لعملاء «أودي» في مدينة جدّة والمناطق القريبة منها. وفي خطابه الافتتاحي الذي حضره ممثلو الوسائل الإعلامية وعدد من العملاء المدعوين وكبار مديري «أودي» العالمية، قال شربتلي: «التطور العمراني السريع الذي تشهده جدّة والطلب المرتفع على سيارات (أودي) شجعنا على تعزيز وجودنا في هذه المدينة.
أنا على ثقة في أن مركز (أودي) الجديد هذا سيتيح لنا خدمة عملائنا بشكل أفضل، الأمر الذي يندرج ضمن سعينا الدائم لتخطي توقعات عملائنا إلى أقصى حدود ممكنة. بكلّ تواضع، نحن نعتبر هذا المركز نموذجا لوكلاء السيارات المحليين».

«باجة» تشارك في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته

> تميزت شركة «باجة للصناعات الغذائية» في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته بنسخته الثالثة لعام 2016م، المقام في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث كانت «باجة» أحد الرعاة المشاركين في هذه الفعالية وبجناح مميز من حيث التصميم الخاص للاستناد، وطريقة تحضير وضيافة القهوة السريعة، الذي استقطب جميع الزوار والمشاركين.
وصرح المهندس عبد الإله عبد العزيز الدباس رئيس مجلس الإدارة لشركة باجة بأن المشاركة في المعرض الدولي للقهوة والشوكولاته تأتي في إطار خطة الشركة في المشاركة بجميع الفعاليات والتعريف بمنتجاتها، وفي مقدمتها القهوة العربية سريعة التحضير وبأنواعها المختلفة، التي حققت نجاحا مميزا داخل السعودية ولاقت إقبالاً كبيرًا من قبل زوار المعرض، علما بأن منتج القهوة العربية سريعة التحضير أصبح موجودًا في السعودية والكويت والإمارات والبحرين.

الاتحاد للطيران وطيران الجبل الأسود «مونتينغرو» توقعان اتفاقية للشراكة بالرمز

> وقعت الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وطيران الجبل الأسود، الناقل الوطني لجمهورية الجبل الأسود، اتفاقية شراكة بالرمز تتيح للمسافرين خدمات ربط معززة عند السفر بين جنوب شرقي أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط.
وسوف تشهد الاتفاقية وضع الاتحاد للطيران رمزها EY على الرحلات التي تشغلها طيران الجبل الأسود بين بلغراد ووجهتين في جمهورية الجبل الأسود، هما العاصمة بودغوريتسا والمدينة الجذابة تيفات الواقعة على ساحل البحر الأدرياتيكي.
وفي المقابل، ستقوم طيران الجبل الأسود، بتعزيز وصولها إلى شبكة الاتحاد للطيران من خلال وضع رمزها «YM» على الرحلات اليومية التي تشغلها الشركة بين بلغراد وأبوظبي. وسوف تتيح الاتفاقية لمسافري طيران الجبل الأسود راحة ومرونة أكثر عند السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وما بعدها عبر العاصمة الصربية، كما ستسهم في زيادة تدفق مسافري الأعمال والترفيه إلى جمهورية الجبل الأسود.

«الجريسي» يتبرع بمشروع سقيا لأهالي بلدة «رغبة» لخدمة 50 منزلاً

> نيابة عن وزير البيئة والمياه والزراعة عبد الرحمن الفضلي، افتتح وكيل الوزارة لشؤون المياه الدكتور محمد السعود، مشروع سقيا «رغبة»، الذي تبرع به الشيخ عبد الرحمن بن علي الجريسي لأهالي بلدة رغبة التابعة لمحافظة ثادق بمنطقة الرياض، ويتكون المشروع من بئر وخزان علوي ومحطة لتنقية المياه، وإعادة تأهيل شبكة المياه لإيصالها إلى بيوت في البلدة، وتمكين أهالي البلدة وباديتها من الاستفادة من المياه في كثير من شؤونهم.
وفي تعليقه على مشروع سقيا «رغبة»، أشار الجريسي إلى أن هذه المشروع يخدم خمسين من بيوت البلدة، ويأتي امتدادًا لكثير من المشاريع التنموية الرائدة في بلدة «رغبة»، التي كان أساسها اهتمام ولاة الأمر بجميع مناطق ومحافظات وبلدات المملكة، ثم جاء دور المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق رجال الأعمال لإكمال الجهود الحكومية وخدمة أهالي تلك المناطق.
وذكر الجريسي أن موضوع السقيا يعتبر من أهم الأبواب التي فيها الأجر والثواب، ومصداق ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقة سقي الماء»، وحاجة الناس إلى الماء للشرب وللنظافة وللزراعة ماسة، لا سيما أننا في بلدة صحراوية، وموارد المياه لدينا محدودة، لهذا كانت فكرة هذا المشروع.

«تاج دبي»: سياستنا تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية

> كشف رنجيت فيليبور مدير عام فندق «تاج دبي»، أن شبكة فنادق «التاج» العالمية تنهج سياسة استراتيجية في بناء علاقة مستدامة ومستمرة، تنسجم مع متطلبات المرحلة المقبلة من الاستراتيجية الإماراتية، الهادفة إلى جذب أكثر من 20 مليون زائر خلال عام 2020 تزامنا مع معرض إكسبو العالمي، ومواكبة لكل جديد ومهم وسباقة في جذب الاستثمارات والسياحة بشكل كبير.
وقال المدير العام لفندق تاج دبي: «نسعى إلى تعزيز الاسم عالميا ونشر فنادق التاج في المنطقة وفق خطط مدروسة ونهج واضح وخلال الفترة المقبلة سيكون هناك جولات تعريفية ولقاءات مكثفة في منطقة الشرق الأوسط مع عدد من مديري الفنادق لدينا ومديري المبيعات للتعريف بالفنادق حول العالم وخدمات فنادق التاج التي تؤهلها للتصدر عالميا».
وأضاف نبيل لخويل مدير إدارة المبيعات لمجلس التعاون الخليجي: «يمثل عملاؤنا من دول الخليج نحو 60 في المائة ويمثل منهم السعوديون أكثر من 70 في المائة من النسبة التي ذكرت إذ إن عملاءنا من السوق السعودية يمثلون النسبة الأعلى لفندق التاج، وهذا أمر جيد وجعلنا متميزين في السوق السعودية، خصوصًا في العطل، ومنها عطلة عيد الفطر والأضحى والعطلة الصيفية وغيرها».

الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة تقيم ندوة تعريفية لمنتجات «كاسيو»

> افتتح ياسر العرفج، مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات والأجهزة العلمية في الشركة الأساسية للإلكترونيات المحدودة (الأساسية) - وكلاء بروجيكتورات كاسيو في السعودية - ندوة تعريفية (سيمنار) للتعريف بأحدث منتجات «كاسيو» من البروجيكتورات في كل من الرياض وجدة، حضرتها نخبة من العملاء والمهتمين بأجهزة العرض (البروجيكتور).
وقال ياسر العرفج: «في الوقت الذي يتزايد فيه الطلب على البروجيكتور في الجامعات والمدارس والمكاتب وغيرها، فإن السوق تواجه كثيرًا من التحديات، سواء فيما يتعلق بالمزايا والوزن والوظائف، أو فيما يتعلق بالمنافسة بالسعر، إلا أن أجهزة بروجيكتور كاسيو ليس لها مثيل في الوقت الحالي، لا من حيث المواصفات ولا السعر، فهي بجميع موديلاتها تصنع في اليابان، وجميع موديلاتها ليس فيها أكبر مشكلات البروجيكتور التي دائمًا تحتاج إلى تغيير وهي اللمبة، فهي جميعًا تعمل بتقنية LED /LASER بعمر افتراضي 20000 ساعة».
وأضاف العرفج: «كما أنها لا تحتاج فلاتر لأنها مصممة لتعمل ضد الغبار، وطبعًا فهي لا تستهلك الكهرباء ولا تضر بالبيئة لعدم استخدامها اللمبات التي تحتوي على الرصاص الضار بالبيئة، بمعنى أن بروجيكتور واحد من كاسيو يغني عن كثير من مشكلات تغيير اللمبات كما في الأجهزة التقليدية والصيانة».

مصرف «كيو إنفست» و«مكين كابيتال» يبرمان اتفاقية استراتيجية

> أبرم مصرف «كيو إنفست» الاستثماري الرائد في قطر اتفاقية تسويق استراتيجية مع شركة المساهمة الاستثمارية السعودية «مكين كابيتال»، بهدف تقديم أفضل المنتجات والخدمات للمستثمرين في السعودية. وستتيح الاتفاقية لعملاء «مكين كابيتال» الحاليين وغيرهم من المستثمرين المؤهلين الجدد، الاستثمار في الصناديق والصفقات الاستثمارية المتاحة في دولة قطر ومختلف الأسواق العالمية التي يوفرها مصرف «كيو إنفست».وبهذه المناسبة، قال تميم الكواري، الرئيس التنفيذي لمصرف «كيو إنفست»: «تمثل هذه الاتفاقية خطوةً إيجابية نحو تحقيق هدفنا للوصول وتقديم أفضل الخدمات للمستثمرين السعوديين المؤهلين بطريقة عملية وبشكل يتناسب مع احتياجاتهم الاستثمارية المتنوعة وبالتعاون مع مؤسسات نثق بها».
بدوره، قال بدر الحماد، رئيس مجلس «إدارة مكين كابيتال»: «توطد الاتفاقية آفاق التعاون بين الشركتين من خلال تيسير السبل الضرورية للوصول إلى مجموعة واسعة من المنتجات الاستثمارية التي تشهد طلبًا متناميًا في السوق السعودية. ولا شك في أن المكانة الرفيعة التي تحظى بها (مكين كابيتال) بين الشركات المالية في المملكة، ستضمن لها القدرة على توفير فرص غير مسبوقة لمستثمريها».
ويعتبر «كيو إنفست» مصرفًا استثماريًا رائدًا في دولة قطر، وإحدى أهم المؤسسات المالية الإسلامية في العالم من خلال عملياته التي يديرها في منطقة الشرق الأوسط وأوروبا.



تثبيت الفائدة في الصين يعكس ثقة حذرة وسط اقتصاد صامد ومخاطر خارجية

سيدة تسير في أحد شوارع الضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
سيدة تسير في أحد شوارع الضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
TT

تثبيت الفائدة في الصين يعكس ثقة حذرة وسط اقتصاد صامد ومخاطر خارجية

سيدة تسير في أحد شوارع الضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)
سيدة تسير في أحد شوارع الضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (إ.ب.أ)

يعكس قرار الصين تثبيت أسعار الفائدة القياسية للإقراض، للشهر الحادي عشر على التوالي، مزيجاً من الثقة في أداء الاقتصاد، والحذر من المخاطر الخارجية. ففي ظل نمو قوي خلال الربع الأول، وعودة تدريجية للضغوط التضخمية، تبدو بكين أقل ميلاً إلى التيسير النقدي واسع النطاق، مفضّلة نهجاً أكثر انتقائية في إدارة الاقتصاد.

ويأتي قرار الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي للقروض لأجل عام عند 3 في المائة، ولأجل 5 سنوات عند 3.5 في المائة، في سياق اقتصادي يشهد استقراراً نسبياً مقارنة بكثير من الاقتصادات الآسيوية. فقد سجل الاقتصاد الصيني نمواً سنوياً بنسبة 5 في المائة خلال الربع الأول، وهو ما يضعه عند الحد الأعلى للنطاق المستهدف للحكومة هذا العام، والذي يتراوح بين 4.5 و5 في المائة. ما يعزز القناعة لدى صناع القرار بأن الاقتصاد لا يحتاج حالياً إلى دفعة تحفيزية إضافية عبر خفض أسعار الفائدة.

وهذا التوجه يعكس تحولاً تدريجياً في أولويات السياسة النقدية الصينية، من التركيز على دعم النمو بأي ثمن خلال السنوات الماضية، إلى تحقيق توازن أدق بين النمو والاستقرار المالي. فمع تعافي بعض مؤشرات الاقتصاد الحقيقي؛ خصوصاً في قطاعَي الصناعة والتصدير، باتت المخاوف من الإفراط في التيسير النقدي أكثر وضوحاً؛ خصوصاً في ظل استمرار تحديات مثل ضعف الطلب المحلي وفتور شهية الائتمان.

عودة الضغوط

وفي الوقت ذاته، تشير البيانات إلى بداية عودة الضغوط التضخمية؛ حيث سجلت أسعار المنتجين ارتفاعاً للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات خلال مارس (آذار) الماضي. ويُنظر إلى هذا التطور على أنه مؤشر مبكر على انتقال تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة، الناتج عن التوترات في الشرق الأوسط إلى الاقتصاد الصيني.

ورغم أن التضخم لا يزال تحت السيطرة نسبياً، فإن صناع السياسة يبدون حذرين من اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تسريع وتيرته.

كما أن استقرار أسعار الفائدة يعكس أيضاً قراءة دقيقة لمستوى الطلب على الائتمان الذي لم يشهد بعد تعافياً قوياً بما يكفي لتبرير سياسة نقدية أكثر تيسيراً. فحتى مع توفر السيولة في النظام المالي، لا تزال الشركات والأسر متحفظة نسبياً في الاقتراض، ما يقلل من فاعلية أي خفض إضافي في أسعار الفائدة كأداة لتحفيز الاقتصاد.

استراتيجية الانتظار والترقب

وتدعم هذه الرؤية توقعات المؤسسات المالية الدولية، التي تشير إلى أن السلطات الصينية قد تفضل استخدام أدوات أكثر استهدافاً بدلاً من خفض شامل للفائدة. ويشمل ذلك توجيه الائتمان إلى قطاعات محددة، مثل البنية التحتية والتكنولوجيا، أو تقديم دعم مباشر للشركات الصغيرة والمتوسطة، بدلاً من ضخ سيولة عامة قد لا تجد طريقها إلى الاقتصاد الحقيقي.

ومن جهة أخرى، تلعب البيئة الخارجية دوراً مهماً في تشكيل قرارات السياسة النقدية الصينية. فالتوترات الجيوسياسية -خصوصاً في الشرق الأوسط- تخلق حالة من عدم اليقين بشأن أسعار الطاقة والتجارة العالمية. ومع أن الصين تستفيد من تنوع مصادر الطاقة وامتلاكها احتياطيات استراتيجية كبيرة، فإنها لا تزال عرضة لتقلبات الأسعار العالمية، وهو ما يفرض على صناع القرار التحرك بحذر.

كما أن الحفاظ على استقرار العملة الصينية يمثل عاملاً إضافياً في هذا التوجه. فخفض أسعار الفائدة بشكل كبير قد يزيد من الضغوط على اليوان؛ خصوصاً في ظل الفجوة الحالية مع أسعار الفائدة في الاقتصادات الكبرى، وهو ما قد يؤدي إلى تدفقات رأسمالية خارجة، ويزيد من تقلبات الأسواق المالية.

وفي ضوء هذه العوامل، يبدو أن الصين تتبنى استراتيجية «الانتظار والترقب»، مع استعداد لاتخاذ إجراءات محدودة إذا دعت الحاجة. وتشير التوقعات إلى إمكانية تنفيذ خفض طفيف في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام، ولكن دون اللجوء إلى حِزَم تحفيزية واسعة النطاق، ما لم يحدث تدهور مفاجئ في الأوضاع الاقتصادية.

ويعكس تثبيت أسعار الفائدة في الصين مزيجاً من الثقة في متانة الاقتصاد والحذر من المخاطر المستقبلية، سواء الداخلية أو الخارجية. وبينما يظل النمو مستقراً في الوقت الحالي، فإن مسار السياسة النقدية سيبقى رهناً بتطورات التضخم والطلب المحلي، إلى جانب تأثيرات البيئة العالمية، ما يجعل المرحلة المقبلة اختباراً لقدرة بكين على الحفاظ على هذا التوازن الدقيق.


الحرب تهبط بمعنويات المستهلكين في بريطانيا لأدنى مستوياتها منذ 2023

أشخاص يتنزهون في حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
أشخاص يتنزهون في حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
TT

الحرب تهبط بمعنويات المستهلكين في بريطانيا لأدنى مستوياتها منذ 2023

أشخاص يتنزهون في حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)
أشخاص يتنزهون في حي «سيتي أوف لندن» المالي (رويترز)

أظهرت استطلاعات رأي نُشرت، الاثنين، أن معنويات المستهلكين البريطانيين تراجعت إلى أدنى مستوى لها منذ منتصف عام 2023 خلال الشهر الماضي، في إشارة تعكس تصاعد تأثير الصراع في الشرق الأوسط على الاقتصاد البريطاني.

وفي هذا السياق، يترقب المستثمرون تداعيات استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على الاقتصاد والأسواق، في وقت يبدو فيه أن التضخم في بريطانيا، وهو بالفعل الأعلى بين اقتصادات مجموعة السبع، مهيأ لمزيد من الارتفاع، مدفوعاً بمخاطر صعود أسعار الطاقة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية، وفق «رويترز».

وأشارت بيانات «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى تراجع مؤشر ثقة المستهلك إلى 42.3 من 44.1، وهو أدنى مستوى في 33 شهراً، بينما سجلت «ديلويت» انخفاضاً في مؤشرها الفصلي للثقة إلى أدنى مستوى منذ الربع الثالث من عام 2023، مع تدهور واضح في تقييم الأسر لوضعها المالي وأمنها الوظيفي.

في سياق متصل، تصاعدت المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعد إعلان واشنطن احتجاز سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار؛ ما دفع طهران إلى التهديد بالرد.

وقالت سيلين فينيش، رئيسة قسم «رؤى المستهلكين» في «ديلويت» بالمملكة المتحدة، إن الكثير من الأسر كانت تعاني أصلاً ضغوطاً على ميزانياتها نتيجة تباطؤ نمو الأجور وتراجع سوق العمل، مشيرة إلى أن تحسن الثقة يتطلب وضوحاً أكبر في الآفاق الاقتصادية.

كما أظهرت بيانات «رايت موف» العقارية ارتفاع أسعار المنازل البريطانية بنسبة 0.8 في المائة على أساس شهري في أبريل (نيسان)، وهو نمو أقل من المعتاد، في ظل استمرار الضغوط على سوق الإسكان نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري المرتبطة بالتوترات في إيران.

الإسترليني يترنح أمام الدولار

في أسواق العملات، انخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.3503 دولار، في حين ارتفع الدولار الأميركي، كما صعد اليورو بنسبة 0.1 في المائة مقابل الجنيه إلى 87.10 بنس.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع الدولار مدفوعاً بتراجع الأسهم وصعود أسعار النفط، بعد إعلان إيران عدم مشاركتها في جولة ثانية من المفاوضات.

وتصاعدت التوترات بعد إعلان الولايات المتحدة احتجازها سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار في مضيق هرمز؛ ما زاد من حالة القلق في الأسواق.

وقالت سوزانا ستريتر، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في «ويلث كلوب»، إن المخاوف بشأن هشاشة وقف إطلاق النار مع إيران تتزايد؛ ما يضغط على أسعار النفط ويُبقي المستثمرين في حالة ترقب.

ورغم التراجع، بقي الجنيه قريباً من أعلى مستوى له في شهرين والذي سجله الجمعة عند 1.3599 دولار؛ ما يعكس استمرار قدر من التفاؤل في الأسواق بأن أسوأ مراحل الصراع قد تكون انتهت.

وارتفع الجنيه بنسبة 2 في المائة خلال الشهر الحالي، بعد انخفاضه بنسبة 1.9 في المائة في أبريل، مدعوماً بآمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار؛ ما دفع المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الدولار.

لكن في المقابل، حذّر محللون من أن الجنيه قد يواجه ضغوطاً إضافية في حال تفاقمت الأزمة السياسية في بريطانيا، خصوصاً مع الجدل المحيط برئيس الوزراء كير ستارمر وقضية تعيين بيتر ماندلسون سفيراً لدى الولايات المتحدة.

وذكرت صحيفة «الغارديان» أن ماندلسون فشل في عملية التدقيق الأمني؛ ما زاد الضغوط على الحكومة.

وقال كريس تيرنر، الرئيس العالمي للأسواق في بنك «آي إن جي»، إن المشهد السياسي سيكون معقداً على ستارمر، وقد ينعكس على حركة الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة، متوقعاً زيادة التقلبات واحتمال تراجع العملة عن مكاسبها الأخيرة.

ويرى بعض المستثمرين أن أي تغيير سياسي محتمل قد يدفع سياسات حزب العمال نحو اليسار؛ ما قد يؤدي إلى زيادة في مستويات الاقتراض الحكومي.


سيول ونيودلهي تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 50 مليار دولار بحلول 2030

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عقب توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين بلديهما. نيودلهي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عقب توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين بلديهما. نيودلهي (أ.ب)
TT

سيول ونيودلهي تستهدفان رفع التبادل التجاري إلى 50 مليار دولار بحلول 2030

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عقب توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين بلديهما. نيودلهي (أ.ب)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ عقب توقيع مذكرات تفاهم واتفاقيات بين بلديهما. نيودلهي (أ.ب)

تعهَّد الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الجانبان بمضاعفة حجم التبادل التجاري الثنائي تقريباً، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين.

وقال مودي خلال استقباله الرئيس الكوري الجنوبي إن الهند وكوريا الجنوبية تستهدفان رفع حجم التجارة من نحو 27 مليار دولار إلى 50 مليار دولار بحلول عام 2030، عبر تعزيز سلاسل التوريد، وتحسين الوصول إلى الأسواق، وتشجيع المزيد من الاستثمارات، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وأضاف: «ستحوّل الهند وكوريا الجنوبية علاقاتهما القائمة على الثقة إلى شراكة مستقبلية».

وتأتي هذه المحادثات في وقت يسعى فيه البلدان إلى توسيع التعاون في ظل حالة من عدم اليقين الاقتصادي العالمي واضطرابات سلاسل الإمداد الناجمة عن الحرب الإيرانية.

من جهته، قال لي إن الجانبين اتفقا على رفع مستوى التعاون الاقتصادي بشكل كبير، مع التركيز على قطاعات مثل بناء السفن والدفاع والذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توسيع التعاون الصناعي وزيادة الاستثمارات في الصناعات التحويلية المتقدمة، فضلاً عن مجالات استراتيجية مثل المعادن الحيوية والطاقة النووية.

وفي إطار تعزيز مرونة سلاسل التوريد، أوضح لي أن كوريا الجنوبية تخطط لزيادة وارداتها من النافثا، وهي مشتقات نفطية، من الهند، بهدف الحد من أي اضطرابات محتملة ناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط. وشكَّلت الهند نحو 8 في المائة من واردات كوريا الجنوبية من النافثا خلال العام الماضي.

ومن المقرر أن يتوجَّه الرئيس الكوري الجنوبي إلى فيتنام بعد اختتام زيارته للهند.