الرياض تسعى لشراكات في تكنولوجيا الصحة خلال «قمة غوجارات»

إطلاق تحالفات استثمارية مع ممثلي الدول المشاركة

الرياض تسعى لشراكات في تكنولوجيا الصحة خلال «قمة غوجارات»
TT

الرياض تسعى لشراكات في تكنولوجيا الصحة خلال «قمة غوجارات»

الرياض تسعى لشراكات في تكنولوجيا الصحة خلال «قمة غوجارات»

تشارك السعودية ضيفة شرف في قمة غوجارات الاقتصادية الهندية بين يومي 10 و14 من يناير (كانون الثاني) الجاري، ممثلة بـ«ساقيا» عن وزارة التجارة، و«المجمعات الصناعية» عن وزارة الطاقة، للتعريف بإمكانيات السعودية واستراتيجيتها الاقتصادية من خلال شرح «رؤية السعودية 2030»، وبرنامج التحوّل الوطني، لأكثر من مائة دولة في العالم مشاركة في هذه القمة.
وقال الدكتور كامل المنجد، رئيس مجلس الأعمال السعودي - الهندي، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»: «مشاركتنا في هذه القمة، ستزيد حجم الشراكات الاستثمارية في مجالات مختلفة تشمل الطاقة وتكنولوجيا المعلومات وبناء القدرات وقطاع البتروكيماويات والتعليم، غير أن اهتمامنا هذه المرة، يركز على قطاع تكنولوجيا الصحة والصناعات الدوائية والرعاية الصحية في المملكة».
ووفق رئيس مجلس الأعمال السعودي - الهندي، فإن مشاركة الوفد السعودي في هذه القمة، ستزيد التبادل التجاري الذي بلغ أكثر من 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار) عام 2015، مشيرًا إلى أن الهند طرحت أكثر من مائة مدينة ذكية، و400 محطة للسكك الحديدية للمستثمر السعودي.
ولفت إلى أن مشاركة السعودية كضيف شرف في قمة غوجارات الاقتصادية الحيوية في الهند، تأتي تلبية لدعوة الوزير الأول في غوجارات الدكتور راجيف غوبتا لولاية غوجارات الهندية، إبان زيارته الأخيرة للمملكة قبل 4 أشهر، ممثلة بـ«ساقيا» عن وزارة التجارة و«المجمعات الصناعية» عن وزارة الطاقة، ووفد قطاع الأعمال المكون من 30 رجل أعمال سعوديا.
وأشار إلى أن الوزير الأول غوبتا أكد أن بلاده ستقدم السعودية ضيفة شرف لعام 2017، للتعريف بإمكانياتها الضخمة في مختلف المجالات في أول أيام وجلسات قمة غوجارات.
وتطرق إلى أن وزير التجارة والاستثمار السعودي الدكتور ماجد القصبي وجه الهيئة العامة للاستثمار (ساقيا)، بأن تشارك بقوة في هذه القمة، التي تنطلق فعالياتها بين يومي 10 و14 يناير (كانون الثاني) الجاري، وجهزت «ساقيا» وفدًا يتألّف من 8 أعضاء، ليقدموا شرحًا وافيًا عن «الرؤية السعودية 2030»، وعن برنامج التحول الوطني، وعن فرص الاستثمار في المملكة.
وأوضح أن المجمعات الصناعية التابعة لوزارة الطاقة السعودية، أكدت مشاركتها دفعا لعلاقتها الاستراتيجية مع الهند، من خلال التركيز بشكل أساسي على قطاع تكنولوجيا الصحة والصناعات الدوائية والرعاية الصحية في المملكة، مشيرًا إلى أن نزار الحريري رئيس القطاع الطبي بالمجمعات الصناعية سيقدم ورقة عن القطاع في القمة.
وقال المنجد: «عدد كبير الشركات الهندية الكبرى المشاركة في قمة غوجارات، ستعقد لقاءات مع الوفد السعودي، لإطلاق شراكات جديدة وزيادات شراكات استثمارية قائمة، حيث وصلت إلينا طلبات لأكثر من مائة موعد للمقابلة مع وفدنا اهتماما بالمملكة وقوتها الاقتصادية في المنطقة»، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين السعودية والهند بلغ في عام 2015 أكثر من 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار).
وأكد أن الشراكات الاستثمارية بين البلدين كبيرة جدا، منوها بإقامة شراكات بين «أرامكو» وجهات ذات علاقة بالهند، مع تطلعات بأن تمتد الشراكات إلى قطاع محطات الوقود والغاز، منوها بأن هذا الموضوع يخضع حاليا للدراسة، في ظل شراكات أخرى بين شركة «سابك» وجهات في الهند أيضا، مشيرا إلى وجود مركز أبحاث أقامته «سابك» بتكلفة 200 مليون دولار، وبه 400 مهندس يعملون في مجالات تخصصية مختلفة.
وأوضح أن السفير الهندي لدى السعودية، أبلغه بازدياد عدد الجالية الهندية في السعودية 2016، بعد زيارة رئيس الوزراء ناريندرا مودي العام الماضي، حيث بلغ تعدادهم نحو 3.6 مليون هندي، مشيرا إلى أن ذلك يدلل على أهمية وقوة العلاقات من حيث الشراكة البشرية ونقل التجارب في التنمية في كلا البلدين.
ولفت إلى أن رئيس الوزراء الهندي أطلق مؤخرا عدة إصلاحات استثمارية مشجعة، منها توحيد الضرائب في كل ولايات الهند الثلاثين، حيث كان لها نظام ضريبي مختلف، فضلا عن معالجتها قضايا تتعلق بتطبيق الضرائب بأثر رجعي، منوها بأن الأخيرة كانت إحدى معوقات الاستثمار في الهند.



«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» ترفع هدفها لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بدعم أرباح الذكاء الاصطناعي

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

رفعت «جي بي مورغان»، يوم الثلاثاء، هدفها السنوي لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» إلى 7600 نقطة، مشيرة إلى قوة الأرباح المدفوعة بقطاعي الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، وذلك بعد أسابيع فقط من خفض توقعاتها، في ظل تحسن المعنويات عقب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

ويعكس الهدف الجديد ارتفاعاً محتملاً بنحو 6.9 في المائة، مقارنة بإغلاق يوم الاثنين عند 7109.14 نقطة. وكانت الشركة قد خفّضت توقعاتها سابقاً إلى 7200 نقطة من 7500 نقطة الشهر الماضي، وفق «رويترز».

كما رفعت «جي بي مورغان» تقديراتها لأرباح السهم الواحد للمؤشر إلى 330 دولاراً من 315 دولاراً، في حين رفعت توقعاتها لعام 2027 إلى 385 دولاراً من 355 دولاراً.

وجاءت هذه المراجعة في ظل تعافي الأسهم الأميركية من أدنى مستوياتها في مارس (آذار)، مدفوعة بوقف إطلاق النار في الصراع بالشرق الأوسط، مما عزز شهية المخاطرة في الأسواق.

وقالت الشركة في مذكرة: «بالنظر إلى الارتفاع الحاد من أدنى المستويات الأخيرة، وعلى الرغم من تحسن البيئة الجيوسياسية، فإن السوق لا تزال عرضة لتقلبات قد تدفعها إلى مرحلة تماسك قصيرة الأجل قبل استئناف الاتجاه الصعودي».

ورغم ذلك، تتوقع المؤسسة المالية أن يصل المؤشر إلى ما يقارب 8000 نقطة بنهاية العام في حال التوصل إلى تسوية سريعة للنزاع.

وأسهم الزخم القوي في أسهم الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في دفع مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» إلى مستويات قياسية الأسبوع الماضي، مدعومَين بتوقعات أرباح قوية للربع الأول.

وأضافت «جي بي مورغان» أن ظهور منصة «ميثوس» من شركة «أنثروبيك» أعاد تنشيط موجة التفاؤل في قطاع الذكاء الاصطناعي، رغم التحديات المبكرة هذا العام، بعد الكشف عن نموذج «كلود ميثوس»، الذي تم تأجيل إطلاقه مؤقتاً لأسباب تتعلق بالأمان التقني.

كما أشارت إلى وجود مجال إضافي لتحسين تقديرات الأرباح، لافتة إلى أن التعديلات الإيجابية الأخيرة تركزت في عدد محدود من شركات التكنولوجيا وقطاع الطاقة.

واختتمت بالقول إن الولايات المتحدة ستبقى وجهة استثمارية رئيسية طويلة الأجل للمحافظ العالمية، بفضل الابتكار والنمو القوي وعوائد رأس المال المرتفعة، رغم استمرار اتجاهات التنويع وتدفقات إعادة التوازن بعيداً عن الأصول الأميركية.


الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
TT

الصين تخفض سقف أسعار المحروقات للمرة الأولي منذ بدء الحرب الإيرانية

ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)
ناقلة نفطية عملاقة قبالة ميناء قينغداو شرق الصين (أ.ب)

ستخفض الصين سقف أسعار البنزين والديزل في السوق المحلية بدءاً من مساء الثلاثاء، مسجلةً بذلك أول خفض لها هذا العام، في ظل تراجع أسعار النفط العالمية عن ذروتها التي بلغتها خلال الحرب الإيرانية.

وحسب التقارير، سيوفر هذا الانخفاض في الأسعار على مالك السيارة الخاصة نحو 3.23 دولار لتعبئة خزان سعة 50 لتراً من بنزين 92 أوكتان.

وكانت بكين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل ثلاث مرات منذ مارس (آذار) الماضي، حيث أدت الحرب التي بدأت بضربات أميركية وإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد. وقد تم تحديد الزيادتَين الأخيرتَين بنحو نصف الزيادة التي تنص عليها آلية التسعير الصينية لحماية المستهلكين.

وأعلنت لجنة التنمية والإصلاح الوطنية الصينية خفض الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل بالتجزئة بمقدار 555 يواناً (نحو 81 دولاراً) و530 يواناً للطن المتري على التوالي.

وأفادت شركة «أويل كيم» الاستشارية الصينية بأن ارتفاع أسعار البنزين والديزل قد أدى إلى انخفاض حاد في استهلاك التجزئة، مما تسبب في زيادة المخزونات لدى المصافي المستقلة، ودفع إلى خفض أسعار الجملة على نطاق واسع لتصريف المخزونات.

وتقوم لجنة التنمية والإصلاح الوطنية بمراجعة وتعديل أسعار البنزين والديزل بالتجزئة كل 10 أيام عمل. ويعكس معدل التعديل التغيرات في أسعار النفط الخام العالمية، ويأخذ في الاعتبار متوسط تكاليف المعالجة والضرائب ونفقات التوزيع وهوامش الربح المناسبة.

وكانت الصين قد رفعت الحد الأقصى لأسعار البنزين والديزل آخر مرة في 7 أبريل (نيسان)، بمقدار 420 يواناً للطن و400 يوان للطن على التوالي. وقد انخفضت أسعار النفط من ذروتها التي شهدتها في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، إلا أن التوقعات أصبحت أكثر ضبابية مرة أخرى.

وأدانت إيران الولايات المتحدة بعد هجومها على السفينة التجارية الإيرانية «توسكا»، مما أثار شكوكاً جديدة حول مدى صمود الاتفاق.

وواصلت الولايات المتحدة حصارها للموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران حصارها عن مضيق هرمز ثم أعادت فرضه سريعاً، وهو المضيق الذي يمر عبره عادةً ما يقارب خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال محللو «سيتي» إن استمرار اضطراب هذا الممر المائي الاستراتيجي لشهر آخر قد يدفع أسعار النفط نحو 110 دولارات للبرميل في الربع الثاني من عام 2026.


الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف وسط تفاؤل حذر بمحادثات السلام

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً طفيفاً يوم الثلاثاء، بعد خسائر في الجلسة السابقة، وسط تفاؤل حذر لدى المستثمرين بشأن استمرار مفاوضات السلام في الشرق الأوسط، مع اقتراب الموعد النهائي لاتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» بنسبة 0.1 في المائة، ليصل إلى 621.99 نقطة بحلول الساعة 07:13 بتوقيت غرينتش، وفق «رويترز».

كما سجلت المؤشرات الإقليمية الرئيسية مكاسب محدودة؛ إذ ارتفع مؤشر «داكس» بنسبة 0.6 في المائة، فيما صعد مؤشر «فوتسي 100» بنسبة 0.1 في المائة.

وتشير التطورات الدبلوماسية إلى بقاء قنوات التواصل مفتوحة، مع إبداء مسؤولين أميركيين تفاؤلهم باستمرار المحادثات، في حين أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن طهران تدرس المشاركة رغم استمرار العقبات وعدم اليقين مع اقتراب انتهاء الهدنة.

وجاء أداء الأسواق مدفوعاً أيضاً بانتعاش من خسائر جلسة الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط في بداية التداولات، مما عزز رهانات المستثمرين على إمكانية استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران خلال الأسبوع.

وتصدّر قطاع التكنولوجيا المكاسب بارتفاع بلغ 1 في المائة، في حين جاء قطاع الرعاية الصحية في ذيل القائمة متراجعاً بنسبة 0.6 في المائة.

وفي تحركات لافتة، هبطت أسهم شركة «رويال يونيبرو» بنسبة 13 في المائة، متجهة نحو أسوأ أداء يومي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2022، بعد إعلان الشركة إنهاء شراكتها مع موزعي «بيبسي» في شمال أوروبا.