الخارجية السعودية: قادرون على صد أي هجمات إلكترونية

على هامش تسلمها شهادة «الآيزو» لأمن المعلومات

الخارجية السعودية: قادرون على صد أي هجمات إلكترونية
TT

الخارجية السعودية: قادرون على صد أي هجمات إلكترونية

الخارجية السعودية: قادرون على صد أي هجمات إلكترونية

أكدت وزارة الخارجية السعودية، أنها تضع مسألة أمن المعلومات في سلم أولوياتها، وهو أمر لا يقبل التجزئة ولا التشكيك أو التسويف والتأخير، مبينة أن منظومتها المعلوماتية قادرة على صد أي هجمات إلكترونية ممنهجة أو مخططة قد تكون وراءها جهات أو دول خارجية.
وأوضح إبراهيم آل معيقل، المستشار والمشرف العام على برنامج التطوير والتحول الاستراتيجي بوزارة الخارجية، أن الهجمات الإلكترونية المتكررة على مصالح المملكة في تزايد، لافتًا إلى أن الحكومة ووزارة الخارجية كجزء منها مستمرة في تعزيز وتدعيم السياسات الأمنية ورفع الجاهزية الأمنية في كل وقت.
وأكد آل معيقل، على هامش تسلم وزارة الخارجية أمس بمقرها الرئيسي بالرياض شهادة «الآيزو» (27001 - ISO) لأمن المعلومات بعد أن استوفت متطلباتها، أن هذه الخطوة هي جزء من مسيرة طويلة في تعزيز ورفع كل ما يتعلق بأمن المعلومات في الوزارة. وتابع: «الهجمات الإلكترونية تعتبر من الظواهر المستمرة، لكن تزداد شراستها وحدتها في أوقات معينة، وقد يكون هناك تخطيط لها من جهات خارجية، لأن الهجوم يأتي من عدد كبير من المصادر والدول ولا يأتي من دولة واحدة». وأشار إلى أن «الهجوم الممنهج والمنظم يأتي عادة في وقت واحد، في محاولة لتعطيل أنظمة المصلحة المعينة، سواء كانت وزارة حكومية أو مؤسسة عامة أو خاصة، لكن ولله الحمد عندما نقيس عدد الهجمات وعدد ما أفشل منها بسبب الحماية فإن الضرر لا يكاد يذكر، لأن أنظمة الحماية ووعي المسؤولين وحرفية الشباب السعودي القائمين عليها أصبحت عالية جدًا، وتستطيع الدولة صد هذه الهجمات كما تستطيع صد هجمات أخرى».
ووفقًا للمعيقل، فإن هنالك تعاونًا بين وزارة الخارجية والمركز الوطني للأمن الإلكتروني التابع لوزارة الداخلية الذي أعلن في السابق عن وجود هجمات منظمة وشرسة، بعضها يستهدف مصالح حكومية كبيرة ومصالح في القطاع الخاص سواء مالية أو غيرها. وأردف: «الأمن المعلوماتي يقع عبئه الأول على العنصر البشري وليس التقني، لأن العنصر التقني دائمًا مساعد وممكن ويتحكم فيه العنصر البشري وليس العكس، وكلنا يعلم أن أكثر من 85 في المائة من المخاطر الأمنية هي متولدة عن العنصر البشري وليس التقني، بل إن بعض الدراسات والتحاليل تذهب إلى أبعد من ذلك، وأن العنصر البشري تبدأ مخاطره من طريقة كتابة المعلومة كيف يحفظها وكيف يكتبها، لأنه قد تكتب بطريقة قد تعرض المعلومة لخطر أكبر مما لو كتبها بطريقة أخرى».
وأشار المستشار والمشرف العام على برنامج التطوير والتحول الاستراتيجي، إلى أن مسار التطوير والتحول في الوزارة يحظى بدعم خادم الحرمين وولي والعهد وولي ولي العهد، لتحقيق الأهداف المرجوة والمتوقعة، مشيرًا إلى أنه عندما رفعت خطة التحول الاستراتيجي إلى خادم الحرمين الشريفين لم تأخذ أكثر من ثلاثة أسابيع إلا وتم إقرارها.



قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
TT

قطر تنفي شائعات الخسائر البشرية وتؤكد اعتراض جميع الصواريخ خلال 24 ساعة

العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)
العاصمة القطرية الدوحة (إ.ب.أ)

نفى «الاتصال الحكومي» القطري صحة تقارير متداولة على منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن وقوع خسائر بشرية في قطر، إضافة إلى أرقام وصفها بـ«المفبركة» بشأن عدد الصواريخ التي أُطلقت باتجاه الدولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأوضح المكتب، في بيان توضيحي، أن ما تم تداوله في بعض الحسابات والمنصات الرقمية يندرج ضمن المعلومات المضللة، مؤكداً أن تلك التقارير غير دقيقة، ولا تستند إلى مصادر رسمية.

وأشار البيان إلى أنه لم يتم تسجيل أي وفيات نتيجة الهجمات التي استهدفت دولة قطر خلال المدة المشار إليها، مؤكداً في الوقت نفسه أن جميع الصواريخ التي وُجهت نحو البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جرى اعتراضها بنجاح.

ودعا المكتب الجمهور ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة، وتجنب تداول الشائعات أو إعادة نشر الأخبار غير الموثقة، لما قد تسببه من تضليل للرأي العام.


الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)
TT

الإمارات: مقتل جنديين إثر سقوط مروحية بسبب عطل

علم الإمارات (رويترز)
علم الإمارات (رويترز)

قُتل اثنان من منسوبي وزارة الدفاع الإماراتية، الاثنين، إثر سقوط مروحية بسبب عطل فني.

وكانت الدفاعات الجوية الإماراتية قد رصدت، اليوم، 15 صاروخاً باليستياً؛ إذ دمرت 12 منها، بينما سقط 3 في البحر.

وأعلنت الإمارات رصد 18 طائرة مُسيَّرة؛ إذ جرى اعتراض 17 منها، بينما سقطت واحدة داخل أراضي الدولة.

وقالت الإمارات إنه منذ بدء «الاعتداء الإيراني السافر»، جرى رصد 253 صاروخاً باليستياً، وتدمير 233 منها، بينما سقط 18 في مياه البحر، وسقط صاروخان على أراضي الدولة.

كما جرى رصد 1440 طائرة مُسيَّرة إيرانية، واعتراض 1359 منها، بينما وقعت 81 داخل أراضي الدولة، كما تم أيضاً رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة.

وخلفت هذه الاعتداءات 4 حالات وفاة من الجنسيات: الباكستانية والنيبالية والبنغالية، و117 حالة إصابة طفيفة من الجنسيات: الإماراتية، والمصرية، والسودانية، والإثيوبية، والفلبينية، والباكستانية، والإيرانية، والهندية، والبنغالية، والسريلانكية، والأذربيجانية، واليمنية، والأوغندية، والإريترية، واللبنانية، والأفغانية، والبحرينية، وجزر القمر، والتركية، والعراقية، والنيبالية، والنيجيرية، والعمانية، والأردنية، والفلسطينية.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها على أهبة الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة، وبما يضمن صون سيادتها وأمنها واستقرارها، ويحمي مصالحها ومقدراتها الوطنية.


«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
TT

«الدفاع» القطرية تعلن التصدي لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات

العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)
العاصمة القطرية الدوحة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الدفاع القطرية أنها تصدت لهجوم بـ 17 صاروخاً باليستياً و6 مسيّرات إيرانية اليوم الاثنين.

وشدَّدت الوزارة على أن القوات المسلحة القطرية تملك كامل القدرات والإمكانات لحماية وصون سيادة الدولة وأراضيها، والتصدي بحزم لأيّ تهديد خارجي.

وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لاحق زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها، ودعت الجميع إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من الجهات المختصة.

ومع دخول الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى أسبوعها الثاني، تواصلت الهجمات الإيرانية على مدن خليجية، حيث قارب عدد الصواريخ والطائرات المسيّرة التي أُطلقت منذ اندلاع الصراع ثلاثة آلاف، استهدفت منشآت مدنية.