بدء العد العكسي لتسلم ترامب مفاتيح البيت الأبيض

الأجواء السياسية ما زالت مثقلة بالغموض والشكوك

الرئيس أوباما يتحضر لتسليم خليفته ترامب العهدة وسيلقي خطاب نهاية رئاسته يوم 10 يناير (كانون الثاني) الحالي (أ.ب)
الرئيس أوباما يتحضر لتسليم خليفته ترامب العهدة وسيلقي خطاب نهاية رئاسته يوم 10 يناير (كانون الثاني) الحالي (أ.ب)
TT

بدء العد العكسي لتسلم ترامب مفاتيح البيت الأبيض

الرئيس أوباما يتحضر لتسليم خليفته ترامب العهدة وسيلقي خطاب نهاية رئاسته يوم 10 يناير (كانون الثاني) الحالي (أ.ب)
الرئيس أوباما يتحضر لتسليم خليفته ترامب العهدة وسيلقي خطاب نهاية رئاسته يوم 10 يناير (كانون الثاني) الحالي (أ.ب)

يتسلم دونالد ترامب بعد أقل من ثلاثة أسابيع زمام السلطة في بلاد منقسمة، لكن استراتيجية الخطاب شديد النبرة التي أوصلته إلى سدة الرئاسة قد تصطدم بواقع السلطة الصعب في البيت الأبيض.
في 20 يناير (كانون الثاني)، يدخل رجل الأعمال الملياردير - الذي أحدث فوزه المفاجئ في الانتخابات صدمة مدوية في الولايات المتحدة والعالم على السواء - إلى المكتب البيضاوي بنسبة شعبية قدرها 48 في المائة.
أما الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما الذي حذر قبل الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من المخاطر التي يمثلها ترامب على الديمقراطية، فيغادر السلطة بمستوى شعبية قياسي يبلغ 55 في المائة من التأييد.
غير أن الملياردير الشعبوي الدخيل تمامًا على السياسة خالف كل التوقعات وخرج عن كل الأعراف، إذ تفوق على خصومه الجمهوريين قبل أن يهزم منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون رغم حصولها على غالبية التصويت الشعبي.
ومنذ انتصاره، تبقى الأجواء السياسية الأميركية في هذه الفترة الانتقالية مثقلة بالغموض والشكوك. وفي تقرير الوكالة الفرنسية من واشنطن قال الأستاذ في جامعة برينستون فريد غرينستاين مؤلف كتاب بعنوان «التمايز الرئاسي: أسلوب القيادة من فرانكلين روزفلت إلى باراك أوباما» - مبديًا قلقه - إنه «من الصعب التكهن بما يمكن توقعه مع ترامب، لأنه يفتقر كثيرًا إلى الخبرة في السلطة السياسية، وهو بالطبع متقلب الطباع للغاية».
والواقع أن دونالد ترامب بقي على ما هو بعد نحو شهرين على انتخابه: فاحتفظ بشخصيته التي توصف بالمتقلبة، وقد قال هو نفسه إنه «يصعب توقع ما سيفعله»، وواصل نشر رسائل صاخبة ومثيرة للجدل على «تويتر»، ولا سيما في ما يتعلق بالتحديات الكبرى في السياسة الخارجية. وقال السيناتور الديمقراطي باتريك ليهي لوكالة الصحافة الفرنسية في مطلع ديسمبر (كانون الأول): «لا أعرف ما يريد القيام به، وأعتقد أنه هو نفسه لا يعرف».
لكنه سيتحتم عليه اعتبارًا من 20 يناير تولي قيادة القوة الأولى في العالم. وسيكون ترامب محاطًا بـ470 معاونًا في البيت الأبيض لمساعدته في معالجة عشرات الملفات اليومية.
وقال مستشار سابق في «الجناح الغربي» من البيت الأبيض حيث مكاتب الرئيس: «لست أدري إن كانوا يعرفون حاليًا» كيف سيتعامل الرئيس الخامس والأربعون مع واقع السلطة، وهو الذي قضى القسم الأكبر من وقته حتى الآن في أعلى برجه «ترامب تاور» في مانهاتن وناديه الخاص في فلوريدا.
وسيستند دونالد ترامب إلى إدارة عمل خلال الأسابيع الماضية على تشكيلها بدقة لتضم أفرادًا من عائلته وأثرياء ورجال أعمال وقادة جمهوريين وجنرالات متقاعدين.
وتبقى تساؤلات كثيرة عالقة: ما ستكون مكانة ابنته إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر؟ وأي صلاحيات فعلية سيعهد بها إلى نائبه مايك بينس، وكبير موظفي البيت الأبيض الزعيم الجمهوري راينس بريباس، ومستشاره في الشؤون الاستراتيجية ستيف بانون المقبل من اليمين المتطرف الأميركي؟
ويمكن لنظرة تاريخية إلى تعاطي الرؤساء السابقين مع الحكم أن تلقي ضوءًا على ما ينتظر الولايات المتحدة في عهد ترامب، وفق ما أوضح الأستاذ غرينستاين.
فالديمقراطي جيمي كارتر (1977 - 1981) كان يسمح لزوجته روزالين بحضور اجتماعات مهمة. كما كان الديمقراطيان فرانكلين روزفلت (1933 - 1945)، وبيل كلينتون (1993 - 2001) يسمحان لزوجتيهما إيليانور وهيلاري بالتأثير في بعض توجهاتهما السياسية. وكان الجمهوري دوايت آيزنهاور الذي كان على غرار ترامب مبتدئًا في السياسة، يترك مستشاريه يدخلون في جدل حاد قبل أن يحسم القرار.
في المقابل، قال غرينستاين إن الرئيس الجمهوري رونالد ريغان (1981 - 1988) كان يكره السجالات وقد أحاط نفسه بـ«فريق ثلاثي لافت» يضم «(إدوين) ميس الأقرب إلى واضع آيديولوجيا، وجيم بيكر، سياسي براغماتي ومن القادة الجمهوريين، ومايك ديفر، رجل علاقات عامة ومقرب جدًا من نانسي ريغان».
وأضاف: «لم يكونوا يتجادلون كثيرًا، إذ كانوا يجسدون مختلف وجوه قيادة ريغان».
غير أن «الجناح الغربي» من البيت الأبيض ضاق أحيانا بالمتنافسين ذوي الطموحات الكبيرة، فشهد خلافات، كما في عهد جورج بوش الأب (1989 - 1993)، حين قام سجال حاد بين كبير موظفي البيت الأبيض جون سنونو ومدير الميزانية ريتشارد دارمان حول مسألة الضرائب.
كذلك اضطر جورج دبليو بوش (2001 - 2008) إلى التوفيق بين نائبه شديد النفوذ ديك تشيني ووزير الدفاع الواسع السلطة دونالد رامسفلد. وكان تشيني لخص الوضع قبل تعيينه نائبا للرئيس موضحًا: «من يحضر الاجتماعات، ومن يستمع الرئيس إليه، ومن يحظى بفرصة للتكلم إليه قبل أن يتخذ قراره، كل هذا جوهري».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».