الداخلية السعودية تحدد هويات 6 متورطين باختطاف القاضي الجيراني

اللواء التركي: لم نحدد مكان المختطف ولا غايات الجناة ولا نستبعد ارتباطهم بجهات خارجية

الموقوف مازن القبعة - الموقوف مصطفى آل سهوان - الموقوف عبد الله آل درويش - المطلوب علي آل حمد - المطلوب ميثم القديحي - المطلوب محمد آل عمار
الموقوف مازن القبعة - الموقوف مصطفى آل سهوان - الموقوف عبد الله آل درويش - المطلوب علي آل حمد - المطلوب ميثم القديحي - المطلوب محمد آل عمار
TT

الداخلية السعودية تحدد هويات 6 متورطين باختطاف القاضي الجيراني

الموقوف مازن القبعة - الموقوف مصطفى آل سهوان - الموقوف عبد الله آل درويش - المطلوب علي آل حمد - المطلوب ميثم القديحي - المطلوب محمد آل عمار
الموقوف مازن القبعة - الموقوف مصطفى آل سهوان - الموقوف عبد الله آل درويش - المطلوب علي آل حمد - المطلوب ميثم القديحي - المطلوب محمد آل عمار

تمكنت وزارة الداخلية السعودية من تحديد هويات مختطفي الشيخ محمد عبد الله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحافظة القطيف، من أمام منزله الواقع في بلدة تاروت (شرق السعودية) بتاريخ 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ودعت الخاطفين إلى الإفراج الفوري عنه، محملة إياهم المسؤولية الجنائية الكاملة في حال تعرض القاضي لأي مكروه.
وذكرت الوزارة في بيان أمس، أن تحقيقات الجهات الأمنية المعمقة في قضية اختفاء الشيخ محمد عبد الله الجيراني من أمام منزله، توصلت إلى نتائج مهمة، أدت إلى القبض على ثلاثة أشخاص شاركوا في تلك الجريمة النكراء، وهم كل من: ‏الموقوف عبد الله علي أحمد آل درويش، والموقوف مازن علي أحمد القبعة، والموقوف مصطفى أحمد سلمان آل سهوان، الذين كُلفوا من المخططين والمنفذين لهذه الجريمة بأعمال المراقبة والرصد للمجني عليه.
وأضافت، أن التحقيقات أسفرت عن تحديد هوية ثلاثة من الجناة المتورطين في مباشرة جريمة الاختطاف، وهم كل من: المطلوب محمد حسين علي العمار، والمطلوب ميثم علي محمد القديحي، والمطلوب علي بلال سعود آل حمد، المعلن عنهم ضمن قائمة بتسعة مطلوبين بتاريخ 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، محذرة الجناة وشركاءهم الآخرين الذين تتطلب مصلحة التحقيق عدم الإفصاح عن أسمائهم في هذه المرحلة من المساس بحياته.
ودعت وزارة الداخلية إلى الإفراج الفوري عن الجيراني، وحمّلتهم المسؤولية الجنائية الكاملة في حال تعرضه لأي مكروه، داعية كل من تتوافر لديه معلومات عن هؤلاء ‏المطلوبين أو من سبق الإعلان عنه من المطلوبين أو أي معلومات عن مكان تواجد المختطف إلى المبادرة بالإبلاغ ‏عن ذلك على الرقم (990) أو أقرب جهاز أمني، وإلا لن يكون أي شخص تكشف التحقيقات المستقبلية عن وجود علاقة أو صله له بإخفاء أي معلومات عن هذه الجريمة بمنأى عن المساءلة، واعتباره شريكًا فيها، علمًا بأنه يسري في حق من يبلغ عن أي منهم المكافآت المقررة بالأمر السامي ‏الذي يقضي بمنح مكافأة مالية مقدارها مليون ريال (266 ألف دولار) لكل من يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض على أحد المطلوبين، وتزداد هذه المكافأة إلى خمسة ملايين ريال (1.3 مليون دولار) في حال القبض على أكثر من مطلوب، وإلى 7 ملايين ريال (1.8 مليون دولار) في حال إحباط عملية إرهابية.
* المقبوض عليهم تولوا المراقبة
وفي تفاصيل موسعة عن جريمة الاختطاف، أكد اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني بوزارة الداخلية، أن المقبوض عليهم تولوا مهام المراقبة والرصد، كما أنهم لم يكن لديهم أسلحة وذخائر خلال قبض رجال الأمن عليهم، في إشارة منه إلى أن الجهات الإرهابية استخدمتهم في خدمات مساندة، كما أنهم لم يمكّنوا من معلومات ذات حساسية للتنظيمات الإرهابية، ولا يرجون منهم أي عمل آخر غير المهمة التي تطلب منهم فقط.
وأكد التركي، أن الأجهزة الأمنية تمكنت من التعرف إلى أوجه التواصل بين المقبوض عليهم والمطلوبين فيما بينهم، مشددًا على أن مغادرة المطلوبين الأمنيين خارج البلاد أمر غير مستبعد، إلا أنه جزم بقوة الأجهزة الأمنية في منع فرار المطلوبين للخارج.
وأشار إلى أن الجهات الأمنية لم يتوافر لديها معلومات حتى الوقت الراهن عن مكان تواجد الشيخ محمد الجيراني، قاضي دائرة الأوقاف والمواريث، أو وضعه الصحي، أو الغايات من اختطاف، منوهًا بأن جميع المقبوض عليهم والمطلوبين الأمنيين متورطون بالأدلة في استهداف مواطنين ومقيمين ورجال أمن، وبعض المنشآت الحيوية الحكومية، كما أنهم أدوا دور المساندة في الجريمة الإرهابية، كما أنهم لا ينتمون إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وقال اللواء التركي «من المهم خلال تعقب المطلوبين الأمنيين ألا يسمح لهم بجلب رجال الأمن إلى مواجهات يكون رجال الأمن هم الضحية الأولى فيها»، مؤكدًا أن رجال الأمن يعملون وفقًا لاستراتيجية أمنية معتمدة للوصول إلى المطلوبين وإحالتهم إلى الأجهزة القضائية لاستكمال ما يلزم، منوهًا بأن العمل الأمني لا يقوم على أساس توفير حراسة أمنية لكل مستهدف.
وذكر أن السعودية تعرضت خلال العام الهجري الحالي إلى خمس جرائم إرهابية، كلها استهدفت رجال أمن، وأن معظم رجال الأمن لم يكونوا في مهام أمنية رسمية، مشيرًا إلى صعوبة ربط المقبوض عليهم بأي جهات خارجية حاليًا. وتابع «المقبوض عليهم لم يدلوا بمعلومات حول وجود نية للقيام بأعمال اختطاف أخرى، كما لا تتوافر لديهم معلومات ذات صلة بجرائم أخرى، ومن الصعب في الوقت الراهن الربط ما بين تلك الجريمة وبين الاعتداء على عمدة محافظة تاروت، كما لم ترصد الجهات الأمنية وجود أي معلومات لاستهداف شخصيات أخرى».
ولم يستبعد المتحدث الأمني بوزارة الداخلية السعودية أن تكون عملية الاختطاف مرتبطة بمواقف الشيخ محمد الجيراني، مفيدًا بأن الجهات الأمنية باشرت سابقًا بعض الجرائم التي تعرض لها قاضي دائرة الأوقاف والمواريث، مشددًا في السياق ذاته على أنه بطبيعة العمل الأمني لا يتم إقرار غايات وأهداف ونوايا الاختطاف، وأن الجهات العدلية هي المعنية بالكشف عن ملابسات جريمة الاختطاف عبر التحقيق معهم المقبوض عليهم، وتحديد التهم قبل أن تتم إحالتهم للقضاء الشرعي.
وأكد أن أي عمل إرهابي والعناصر التابعة لتلك الخلايا الإجرامية وتنفذ مخططاتها داخل السعودية مدفوعة بمخططات وضعت خارج المملكة.
* 2100 سعودي في مناطق الصراع
وأوضح اللواء التركي، في إطار حديثه عن السعوديين الذين يتواجدون في مناطق الصراع بالخارج، أن الأجهزة الأمنية تتابع السعوديين كافة الذين تأثروا بالفكر الضال، وتتعامل مع ذويهم، وذلك من أجل إقناعهم بالعودة مرة أخرى. وبحسب الأنظمة والقوانين المعمول بها، فإنه يتم التعامل معهم بالسجن لمدة ثلاثة أعوام قبل أن ينضموا إلى مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية لإخضاعهم لبرامج التأهيل اللازمة، مقدرًا عددهم بنحو 2100 شخص في مناطق الصراع، من بينهم نساء وأطفال. وتابع «من الصعب جدًا أن يكون وضع الكاميرات الرقمية سببا في عدم حدوث الجريمة والعمل الإرهابي»، مشيرًا إلى صعوبة أن تتواجد الكاميرات في كل متر مربع.
ولفت إلى عدم وجود علاقات مباشرة وتنسيق ما بين العناصر الإرهابية في الدمام أو القطيف وبين التنظيمات الإرهابية مثل «داعش» أو «القاعدة»، إلا أنه أكد وجود منافسة بين التنظيمات الإرهابية على الجرائم التي ترتكبها، مؤكدًا في الوقت ذاته أن من يقف وراء تلك الجماعات الإرهابية هم من قد تتوافر علاقات بينهم. وذكر أن تلك الجماعات الإرهابية تتواجد خارج البلاد، وبالتالي يصعب التأكد من هذا الارتباط، مؤكدًا أن أوجه التشابه بين التنظيمات الإرهابية موجودة؛ إذ إن رجال الأمن هم الهدف الأساسي لتلك التنظيمات.
وردًا على سؤال عن معالجة قضايا مكافحة الإرهاب عبر إزالة المواقع التي قد يستخدمها المشتبه بهم، قال التركي «لا يمكن معالجة قضايا مكافحة الإرهاب بتغيير النطاق العمراني في مكان محدد، أو تكثيف المراقبة التلفزيونية للأماكن العامة، كما أن الجهد الأمني وما يقوم به رجال الأمن هو الأساس في مكافحة الإرهاب وتمويله، وما يقوم به رجال الأمن لا يمكن أن يحقق نتائجه لو لم يؤكد المجتمع السعودي أنه مجتمع يرفض الفكر الضال والتطرف والطائفية».



خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
TT

خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية في معرض الدفاع العالمي

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)
الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

زار الأمير خالد بن سلمان بن عبد العزيز، وزير الدفاع السعودي، جناح وزارة الداخلية المشارك في معرض الدفاع العالمي 2026، بحلول تقنية تستشرف مستقبل الأمن المستدام والجاهزية وخدمة المجتمع، وذلك بمدينة الرياض في الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) الحالي، تحت شعار «مقدام».

واطلع وزير الدفاع على قدرات وزارة الداخلية التشغيلية المتكاملة في تعزيز صناعة القرار والقيادة والسيطرة والذكاء التنبؤي وإدارة المشهد الأمني لحماية الإنسان وكل من يعيش في أرض المملكة العربية السعودية، بما يحقق رسالتها نحو أمن ذكي ومتكامل ومستدام.

الأمير خالد بن سلمان يزور جناح وزارة الداخلية بمعرض الدفاع العالمي (واس)

وتجوَّل في أركان الجناح الذي يستعرض قدرات وزارة الداخلية على التحول نحو الأمن الاستباقي وإدارة الأزمات والطوارئ بكفاءة عالية، من خلال الحلول التقنية المتقدمة، وإسهام مراكز العمليات الأمنية الموحدة (911) في منظومة الاستجابة الوطنية، وجهودها في تبنّي الابتكار، وبناء شراكات دولية في مجالات الأمن والأنظمة الذكية.

وقال الأمير خالد بن سلمان، عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه حفظه الله، سعدتُ بافتتاح معرض الدفاع العالمي، بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سُررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشَدْنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقّعتُ وشهدتُ توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».


وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
TT

وزير الدفاع السعودي يوقع مذكرات تفاهم واتفاقيات في «معرض الدفاع العالمي»

خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)
خالد بن سلمان يوقع مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك للتعاون في مجال الدفاع (واس)

وقع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، عدداً من مذكرات التفاهم والاتفاقيات في معرض الدفاع العالمي بالرياض، كما بحث مع نظرائه وكبار المسؤولين في دول صديقة وشقيقة مستقبل صناعة الدفاع والأمن.

وقال الأمير خالد بن سلمان عبر حسابه على منصة «إكس»: «تحت رعاية سيدي خادم الحرمين الشريفين ونيابةً عنه -حفظه الله-، سعدت بافتتاح معرض الدفاع العالمي بحضور أصحاب المعالي والسعادة من الدول الشقيقة والصديقة. يجسد هذا الحدث رؤية سمو سيدي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- لمواكبة التطور العالمي في قطاع الدفاع والأمن».

وأضاف: «سررتُ في معرض الدفاع العالمي بلقاء أصحاب المعالي والسعادة وزراء الدفاع وكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة. تبادلنا الأحاديث حول عدد من الموضوعات الخاصة بمستقبل صناعة الدفاع والأمن، وأشدنا بالفرص المتاحة بالمعرض. كما وقعت وشهدت توقيع عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات».

وشهدد وزير الدفاع السعودي ونظيره الكوري توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة العامة للتطوير الدفاعي في المملكة ووكالة التطوير الدفاعي في جمهورية كوريا في مجال البحث والتطوير الدفاعي والابتكار للتقنيات والنظم الدفاعية والعسكرية.

كما وقّع الأمير خالد بن سلمان مذكرة تفاهم مع نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بجمهورية سلوفاكيا روبرت كاليناك، بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية سلوفاكيا للتعاون في مجال الدفاع، بجانب توقيعه اتفاقية مع وزير الدفاع الماليزي محمد خالد نور الدين، للتعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة ماليزيا في مجال الدفاع، كما وقع مذكرة تفاهم مع وزير الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية أحمد معلم فقي، للتعاون بين وزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية ووزارة الدفاع في جمهورية الصومال الفيدرالية في المجال العسكري.


الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
TT

الكشف عن شراكات واتفاقيات خلال أول أيام «معرض الدفاع العالمي»

جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)
جانب من «معرض الدفاع العالمي» المنعقد في العاصمة السعودية الرياض (إنترنت)

دشن الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي، بالعاصمة الرياض، أعمال «معرض الدفاع العالمي 2026»، بمشاركة واسعة من كبرى شركات الصناعات الدفاعية والأمنية الدولية والإقليمية، في حدث يؤكد مضي المملكة نحو أن تكون منصة عالمية لصناعة الدفاع.

وتمضي السعودية بخطى متسارعة نحو توطين الصناعات العسكرية وبناء منظومة متكاملة لسلاسل الإمداد، انسجاماً مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وشهد اليوم الأول من المعرض الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، عكست زخم الشراكات الصناعية والتقنية بين الجهات السعودية والشركات العالمية. حيث وقّعت «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» مذكرة تفاهم مع «الشركة السعودية للصناعات العسكرية» في مجال التوطين، في خطوة تستهدف تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة سلاسل الإمداد الوطنية.

كما وقّعت «الهيئة» مذكرة تفاهم مع «جنرال إلكتريك»، وأخرى مع «إيرباص للدفاع والفضاء»، في إطار توسيع الشراكات الدولية ونقل المعرفة والتقنيات المتقدمة إلى المملكة.

وفي محور الطيران العسكري، أعلنت «جي إي إيروسبيس» و«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات» توقيع 3 اتفاقيات جديدة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية التشغيلية لأسطول القوات الجوية الملكية السعودية من محركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، إلى جانب دعم العملاء الآخرين لهذا الطراز في المنطقة.

وأوضحت الشركتان، في بيان مشترك على هامش المعرض، أن الاتفاقيات الجديدة تمثل المرحلة الثالثة من مبادرة طويلة الأمد، تستند إلى شراكة تمتد أكثر من عقد من الزمن، ودعمت أكبر أسطول من محركات «إف110 (F110)» في العالم خارج الولايات المتحدة.

وتركّز الاتفاقيات على توفير خدمات الإصلاح والصيانة الشاملة، وضمان استمرارية الإمداد، وتعزيز كفاءة «برنامج سلامة الهيكل لمحركات القوات الجوية الملكية السعودية».

وقال المهندس محمد النوخاني، العضو المنتدب بـ«شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات»، إن هذه الاتفاقيات تمثل «المرحلة التالية من شراكتنا الاستراتيجية مع (جي إي إيروسبيس)، وخطوة مهمة نحو تعزيز جاهزية أسطول محركات (إف110 - F110) التابع للقوات الجوية الملكية السعودية»، مؤكداً أن التعاون يسهم في توسيع قدرات الصيانة والدعم الفني داخل المملكة، ويدعم جهود التوطين والتنمية الصناعية بما يتماشى و«رؤية 2030».

من جانبه، أكد سليم مسلم، نائب الرئيس لشؤون الدفاع والأنظمة في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا بشركة «جي إي إيروسبيس»، أن الشراكة مع «(شركة الشرق الأوسط لمحركات الطائرات) تعكس رؤية مشتركة لتعزيز القدرات المحلية ورفع مستويات الجاهزية التشغيلية»، مشيراً إلى أن الاتفاقيات ستسهم في زيادة توافر المحركات، وتبسيط عمليات الصيانة، ودعم المهام الحيوية للقوات الجوية الملكية السعودية بشكل مباشر.

وبموجب الاتفاقيات، فستوفر «جي إي إيروسبيس» مجموعات قطع الغيار الأساسية لـ«برنامج سلامة الهيكل» لمحركات «إف110 - 129 (F110 - 129)»، بما يتيح تنفيذ أعمال الصيانة والإصلاح داخل المملكة، إضافة إلى توسيع نطاق الخدمات لتشمل عملاء آخرين في المنطقة.

ويعكس الزخم الذي شهده اليوم الأول من «معرض الدفاع العالمي 2026» حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية، والدور المتنامي للمملكة في بناء قطاع دفاعي وطني متقدم، قائم على الشراكات الاستراتيجية، ونقل التقنية، وتوطين الصناعات، بما يعزز الاستقلالية الاستراتيجية ويرسّخ مكانة السعودية ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.