نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

من البرازيلي خيسوس مهاجم مانشستر سيتي إلى هداف ليفربول الواعد وودبيرن

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش
TT

نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش

البرازيلي غابرييل خيسوس لاعب مانشستر سيتي، وهداف ليفربول الشاب بن وودبيرن، من بين أفضل النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم، التي ينتظر تألقها في 2017، بعدما قدما أداء مبشرًا خلال عام 2016، وهناك وجوه واعدة يعتقد أنها ستكون محل اهتمام الفرق الكبرى، وقد عملنا على إبراز أهم 10 منهم جديرون بالمتابعة..
1 * نابي كيتا (لايبزيغ - 21 عامًا)
كان كيتا لاعبًا مغمورًا نسبيًا خارج النمسا عندما انتقل من نادي رد بولسالزبورغ إلى نادي لايبزيغ الألماني، في فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قضى عامين في صفوف النادي النمساوي، لكنه كان بالفعل قد حصل على لقب أفضل لاعب خلال العام في النمسا، ولن يكون بعيدًا في حقيقة الأمر عن تحقيق شرف مماثل في ألمانيا.
وقبل 4 سنوات، كان كيتا يلعب في نادي هورويا، في بلده الأم غينيا، قبل أن ينتقل للعب في أوروبا عبر نادي إيستر الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بفرنسا. وقد أبدت كثير من أندية أوروبا البارزة اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الغيني الذي يتميز بالحركة الدؤوبة واللياقة البدنية الهائلة التي تمكنه من الركض من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، للدرجة التي جعلت البعض يشبهه بنغولو كانتي، لكنه يمتاز عن النجم الفرنسي بدقة تمريراته الطولية، بطريقة تشبه ما كان يفعله اللاعب البرتغالي ديكو.
وعلاوة على هذا المزيج الرائع من المهارات، يمتلك كيتا القدرة على التسجيل، ويكفي أنه أحرز عشرات الأهداف مع سالزبورغ، كما سجل 4 أهداف أخرى في الدوري الألماني هذا الموسم، بما في ذلك هدف الفوز على بوروسيا دورتموند، وهدفًا آخر في الفوز على ماينز.
ويعد كيتا أحد العناصر الأساسية في طريقة الضغط العالي والمكثف التي يتبعها المدير الفني للفريق رالف هاسنهوتل، وأحد الدماء الجديدة والإيجابية التي تم ضخها في لايبزيغ الذي يأمل أن يحقق خلال المواسم المقبلة إنجازات تتناسب مع حجم المواهب الشابة التي يضمها.

 2* غابرييل خيسوس (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
انتقل غابرييل خيسوس من نادي بالميراس لنادي مانشستر سيتي الصيف الماضي، لكنه ظل مع فريقه حتى شهر ديسمبر (كانون الأول)، موعد انتهاء الدوري البرازيلي، على أن ينضم للدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني).
ورغم أنه لم يتجاوز عامه التاسع عشر، يمتلك خيسوس خبرات كبيرة بسبب مشاركته مع منتخب بلاده، إذ سجل 3 أهداف مع المنتخب الأوليمبي البرازيلي في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، كما انضم للمنتخب الأول أمام الإكوادور، في شهر سبتمبر (أيلول)، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وسجل هدفين في تلك المباراة. وبعد شهر واحد، سجل خيسوس هدفًا رائعًا في شباك فنزويلا، يعكس قدراته الإبداعية الكبيرة ومهاراته الرائعة في إنهاء الهجمات.
واكتسب خيسوس مهارات كبيرة نتيجة لعبه حافي القدمين على الملاعب الخرسانية في مدينة ساو باولو البرازيلية، كما يتمتع بمزيج من المهارة والذكاء الذي سيمكنه من التكيف سريعًا مع قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، وقيادة خط هجوم مانشستر سيتي، في حال غياب هدافه الأول سيرخيو أغويرو.
انتقل خيسوس لمانشستر سيتي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، وأشارت تقارير إلى أن أندية أخرى عرضت عليه راتبًا أعلى، لكن جوزيب غوارديولا نجح في الحصول على خدماته وسط منافسة شديدة وضجة إعلامية هائلة. وإذا قدم خيسوس الأداء المتوقع منه في الدوري الإنجليزي، فستكون قيمته السوقية أعلى كثيرًا من قيمة صفقة انتقاله.

3* ألكسندر إسحاق (أيك سولنا - 17 عامًا)
شارك ألكسندر إسحاق مع الفريق الأول لناديه وهو في السادسة عشرة من عمره. ورغم أنه لم يتجاوز عامه السابع عشر الآن، فإن عشاق الساحرة المستديرة يشعرون وكأنه يلعب منذ وقت طويل؛ قد يعود السبب في ذلك إلى الضجة الإعلامية الهائلة التي تحيط بأي لاعب صغير في السن يظهر قدرات ومهارات فائقة تظهر أنه سيكون لاعبًا كبيرًا في المستقبل، لكن في حقيقة الأمر هناك سبب آخر يكمن في أنه سيكون لاعبًا استثنائيًا، حسب كل من شاهده وهو يلعب.
قال بيورن ويستروم، المدير الرياضي لنادي أيك سولنا الذي يلعب له إسحاق حاليًا، لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الرياضية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «كان من المتوقع أن يكون لاعبًا كبيرًا، لكن كان من المستحيل التنبؤ بمثل هذا النوع من النجاح».
وقال تشينيدو أوباسي، مهاجم آخر بنادي أيك سولنا: «إنه موهبة كبيرة، ولديه إمكانات هائلة، وأعتقد أنه سيذهب بعيدًا في عالم كرة القدم». وقال بيتر وينبيرغ، مساعد المدير الفني لنادي أيك سولنا، بعدما سجل هدفًا في مرمى نادي ديورغاردن: «كل من عمل مع ألكسندر إسحاق وهو صغير في السن كان يعرف أننا سنجلس هناك يوم ما ونشاهده وهو يحدد نتيجة الديربي».
ولعل الشيء الأبرز في موهبة إسحاق هو قدرته على تسجيل كثير من الأهداف المتنوعة، ومهارته الفائقة في إنهاء الهجمات والتحكم في الكرة، علاوة على ذهنه الحاضر وتفكيره الواضح. كل هذا يفسر سبب الضجة الإعلامية المثارة حول اللاعب الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني بالتعاقد معه.

4* ليوناردو دا سيلفا لوبيز (بيتربوره يونايتد - 18 عامًا)
عندما سئل داراغ ماك أنطوني، رئيس نادي بيتربوره يونايتد، عن إمكانيات لاعب خط وسط فريقه الشاب، رد قائلاً: «سيلعب في أحد أفضل 4 فرق في إنجلترا، ثم ينتقل إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية بكل تأكيد».
ورغم أنه من السابق لأوانه التنبؤ بمستقبل لاعب أتم عامه الثامن عشر في 30 نوفمبر الماضي، فإنه ليس صعبًا أن تفهم طريقة تفكيره، إذ يبدو لوبيز الذي ولد في لشبونة، والتحق بنادي بيتربوره يونايتد وهو في الرابعة عشرة من عمره، موهبة فذة وصاحب عقل كبير في جسد شاب صغير.
وتشير تقارير إلى اهتمام نادي توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع النجم البرتغالي الشاب، وفي حال إتمام الصفقة، فسيكون النادي الإنجليزي قد حصل على لاعب متكامل بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فهو لاعب استثنائي في استخلاص الكرة من الخصم دون ارتكاب أي خطأ، كما يركض بالكرة بكل سلاسة، ويمثل تهديدًا مباشرًا على مرمى الفرق المنافسة. وتظهر هذه المهارات في الهدف الذي سجله هذا الموسم في مرمى سوانزي سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولن يكون هذا الهدف بالطبع هو آخر ما يمتعنا به النجم البرتغالي الشاب.

5* لويس بيكر (تشيلسي ومعار لنادي فيتيس أرنهيم - 21 عامًا)
قد يكون لدى جماهير وعشاق نادي تشيلسي العذر في نسيان اللاعبين المعارين لأندية أخرى، وعدم متابعة مستواهم مع أنديتهم، لكننا نذكرهم بلاعب الفريق لويس بيكر المعار لنادي فيتيس أرنهيم، الذي يقدم أداء لافتًا للأنظار مع ناديه الهولندي كل أسبوع، على الرغم من أنه بدأ مسيرته الاحترافية في وقت متأخر نسبيًا.
وقال المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، عام 2014: «إذا لم يلعب بيكر وبراون ودومينيك سولانك في صفوف المنتخب خلال سنوات قليلة، فلن ألوم إلا نفسي».
وسجل بيكر الذي يعد الأكبر سنًا بين اللاعبين الثلاثة، بعض الأهداف الرائعة خلال موسمه الثاني مع النادي الهولندي، ويعتقد أنه سيسير على درب ناثانيل شالوبه نفسه، الذي بدا أنه في خطر بسبب انتقاله عدة مرات على سبيل الإعارة، في ظل حالة من الغموض حول مسيرته الاحترافية، لكنه يلعب دورًا هامًا هذا الموسم في أداء الفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي. وبغض النظر عن عودة بيكر لتشيلسي من عدمها، فمن المؤكد أن مستقبله سيكون مشرقًا مع أي ناد آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

6* مويس كين (يوفنتوس - 16 عامًا)
عندما يمتلك أي نادي لاعبًا فذًا وصغيرًا في السن، فإنه عادة لا يتعجل في الدفع به من أجل الحفاظ عليه، لكن عندما يكون النادي واثقًا تمامًا في قدرات لاعبه الشاب، فإنه يدفع به في خضم المباريات، وهو الأمر الذي فعله نادي يوفنتوس الإيطالي مع مويس كين.
وقال اللاعب الذي لم يتجاوز عامه السادس عشر لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «بالنسبة لي، من الطبيعي أن ألعب إلى جوار لاعبين أكبر سنًا»، وكأنه لا يبالي بفكرة اللعب إلى جانب لاعبين كبار، مثل غونزالو هيغوين وباولو ديبالا.
ولد كين في فبراير (شباط) عام 2000، وبات أول لاعب يولد في القرن الجديد يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، عندما شارك كبديل أمام بيسكارا وإشبيلية خلال الموسم الحالي.
صحيح أن يوفنتوس لا يمتلك سجلاً حافلاً في الاعتماد على اللاعبين صغار السن، لكن كين قد يكون حالة مختلفة، ولا سيما أنه أحرز 24 هدفًا خلال 25 مباراة مع فريق الشباب بالنادي الموسم الماضي.

7* أندريه دوزيل (إيبسويتش تاون - 17 عامًا)
يعيد التاريخ نفسه - إلى حد ما على الأقل - فسرعان ما سجل دوزيل عندما شارك للمرة الأولى مع الفريق الأول لنادي إيبسويتش تاون أمام نادي شيفيلد وينزداي، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، وعمره يصل إلى 16 عامًا و350 يومًا. وحدث الشيء نفسه مع والده، جيسون، الذي يعد حتى الآن أصغر لاعب سجل هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز بالهدف الذي سجله عام 1984، لكن المؤشرات الأولية تقول إن أندريه سيكون لاعبًا أفضل من والده الذي لم يحقق الأداء المتوقع منه بعد انتقاله في صفقة كبيرة لنادي توتنهام هوتسبر.
يعد دوزيل نموذجًا لصانع الألعاب التقليدي، فلديه قدرة هائلة على الوقوف على الكرة، ورؤية ثاقبة في التمرير، وبراعة كبيرة في تسديد الركلات الحرة، لكن لديه أيضًا قدرة على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون أحد العناصر الأساسية في فريقه.
شارك دوزيل في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم في 17 ديسمبر، أمام ويغان في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بـ3 أهداف مقابل هدفين. وتشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بخدمات صانع الألعاب الشاب الذي يحمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي تحت 17 عامًا.

8* بابلو مافيو (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
أنفق نادي مانشستر سيتي مبالغ طائلة على قطاع الناشئين بالنادي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما بدأ يؤتي ثماره الآن، ويقدم دعمًا كبيرًا للمدير الفني للفريق الأول بالنادي جوزيب غوارديولا. وفي ظل تقدم بابلو زاباليتا وباكاري سانيا في السن، وهبوط مستواهما، بدا من المناسب الاعتماد على الجناح الأيمن بابلو مافيو (19 عامًا).
وقد شارك مافيو في التشكيلة الأساسية للفريق الأول هذا الموسم في مباراة الفريق التي خسرها أمام مانشستر يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وقدم أداء جيدًا. وقد أشرك غوارديولا عددًا كبيرًا من اللاعبين غير الأساسيين في هذه المباراة، لكن معظمهم لم يظهر بشكل جيد. وقال غوارديولا عن مافيو بعد المباراة: «لقد كان رائعا - كان يقاتل مع ماركوس راشفورد وبول بوغبا، وتفوق في معظم الصراعات الثنائية معهما». وسيلعب مافيو أول 6 أشهر من عام 2017 مع نادي جيرونا في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا.

9* مالانغ سار (نيس - 17 عامًا)
ساهم المدافع الشاب مالانغ سار في صعود نادي نيس لقمة الدوري الفرنسي هذا الموسم على غير المتوقع، ويقدم صاحب السبعة عشر عامًا أداء قويًا وثابتًا من الصعب أن تجد أي مدافع شاب في مثل سنه في أوروبا يقدمه، خصوصًا أنه يلعب في مركز صعب يتطلب خبرة كبيرة.
ونظرًا لأنه ولد في مدينة نيس، وانضم للنادي وهو في الخامسة من عمره، يعشق سار ناديه بقوة، وهو ما كان واضحًا للغاية عندما أحرز هدفًا في أول ظهور له مع الفريق الأول بالدوري الفرنسي ضد رين، في أغسطس (آب) الماضي، حيث أهدى هذا الهدف لضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت المدينة قبل شهر من تلك المباراة.
ويتمتع سار بمرونة تكتيكية كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وهو ما ظهر بقوة عندما قرر المدير الفني للفريق اللعب بـ3 لاعبين في الخط الخلفي، إذ كان يلعب سار براحة كبيرة وسرعة فائقة وقوة هائلة، وهو ما جعل أندية مثل آرسنال وتشيلسي تهتم بخدماته. ومن الواضح أن هذا اللاعب الذي لم يكن معروفًا خارج حدود مدينته قبل عام واحد، سيصبح لاعبًا كبيرًا في عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات المقبلة.

10* بن وودبيرن (ليفربول - 17 عامًا)
تعمل الأندية الذكية على رعاية المواهب الشابة هذه الأيام، لدرجة جعلت نادي ليفربول الإنجليزي يعين سائقًا تكون مهمته نقل بن وودبيرن من منزل عائلته في مقاطعة شيشاير لمركز التدريب وإعادته، لأن هذه هي أفضل طريقة تجعله يشعر بالراحة.
ولعل الشيء الذي يظهر المستوى الكبير للاعب يتمثل في حقيقة أن المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب قد فضل أن يتحدث بكل حذر عن اللاعب بعد تسجيله في مباراة فريقه أمام ليدز يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي، حيث قال المدير الفني الألماني: «أنا سعيد حقًا به، لكن المشكلة تكمن في أنني أشعر بالخوف أيضًا، لذا أرجوكم ألا تكتبوا سوى أنه الهداف بن وودبيرن».
وكان يفترض أن يلعب وودبيرن مع فريق الناشئين تحت 16 عامًا الموسم الماضي، لكن قدراته جعلته يقضي معظم الوقت مع فريق تحت 18 عامًا، كما لعب مع فريق النادي تحت 23 عامًا خلال الموسم الحالي، علاوة على مشاركته مع الفريق الأول أمام ليدز. والآن، أصبح وودبيرن أصغر لاعب في تاريخ نادي ليفربول يسجل هدفًا مع الفريق الأول، فهل نراه قريبًا في التشكيلة الأساسية للفريق؟



مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث