نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

من البرازيلي خيسوس مهاجم مانشستر سيتي إلى هداف ليفربول الواعد وودبيرن

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش
TT

نجوم صاعدين عليك متابعتهم في 2017

كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) -  من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده
 في إيبسويتش
كيتا وجه ساطع في لايبزيغ (أ.ف.ب) - من اليمين.. وودبيرن وخيسوس ومويس كين وإسحاق نجوم شباب أظهروا براعتهم - مويس كين يحتفل بأحد أهدافه مع يوفنتوس (رويترز) - دوزيل يسير على خطى والده في إيبسويتش

البرازيلي غابرييل خيسوس لاعب مانشستر سيتي، وهداف ليفربول الشاب بن وودبيرن، من بين أفضل النجوم الصاعدة في عالم كرة القدم، التي ينتظر تألقها في 2017، بعدما قدما أداء مبشرًا خلال عام 2016، وهناك وجوه واعدة يعتقد أنها ستكون محل اهتمام الفرق الكبرى، وقد عملنا على إبراز أهم 10 منهم جديرون بالمتابعة..
1 * نابي كيتا (لايبزيغ - 21 عامًا)
كان كيتا لاعبًا مغمورًا نسبيًا خارج النمسا عندما انتقل من نادي رد بولسالزبورغ إلى نادي لايبزيغ الألماني، في فترة الانتقالات الصيفية، بعدما قضى عامين في صفوف النادي النمساوي، لكنه كان بالفعل قد حصل على لقب أفضل لاعب خلال العام في النمسا، ولن يكون بعيدًا في حقيقة الأمر عن تحقيق شرف مماثل في ألمانيا.
وقبل 4 سنوات، كان كيتا يلعب في نادي هورويا، في بلده الأم غينيا، قبل أن ينتقل للعب في أوروبا عبر نادي إيستر الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بفرنسا. وقد أبدت كثير من أندية أوروبا البارزة اهتمامها بالتعاقد مع اللاعب الغيني الذي يتميز بالحركة الدؤوبة واللياقة البدنية الهائلة التي تمكنه من الركض من منطقة جزاء فريقه حتى منطقة جزاء الفريق المنافس، للدرجة التي جعلت البعض يشبهه بنغولو كانتي، لكنه يمتاز عن النجم الفرنسي بدقة تمريراته الطولية، بطريقة تشبه ما كان يفعله اللاعب البرتغالي ديكو.
وعلاوة على هذا المزيج الرائع من المهارات، يمتلك كيتا القدرة على التسجيل، ويكفي أنه أحرز عشرات الأهداف مع سالزبورغ، كما سجل 4 أهداف أخرى في الدوري الألماني هذا الموسم، بما في ذلك هدف الفوز على بوروسيا دورتموند، وهدفًا آخر في الفوز على ماينز.
ويعد كيتا أحد العناصر الأساسية في طريقة الضغط العالي والمكثف التي يتبعها المدير الفني للفريق رالف هاسنهوتل، وأحد الدماء الجديدة والإيجابية التي تم ضخها في لايبزيغ الذي يأمل أن يحقق خلال المواسم المقبلة إنجازات تتناسب مع حجم المواهب الشابة التي يضمها.

 2* غابرييل خيسوس (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
انتقل غابرييل خيسوس من نادي بالميراس لنادي مانشستر سيتي الصيف الماضي، لكنه ظل مع فريقه حتى شهر ديسمبر (كانون الأول)، موعد انتهاء الدوري البرازيلي، على أن ينضم للدوري الإنجليزي الممتاز في يناير (كانون الثاني).
ورغم أنه لم يتجاوز عامه التاسع عشر، يمتلك خيسوس خبرات كبيرة بسبب مشاركته مع منتخب بلاده، إذ سجل 3 أهداف مع المنتخب الأوليمبي البرازيلي في أولمبياد ريو دي جانيرو الأخيرة، كما انضم للمنتخب الأول أمام الإكوادور، في شهر سبتمبر (أيلول)، في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2018، وسجل هدفين في تلك المباراة. وبعد شهر واحد، سجل خيسوس هدفًا رائعًا في شباك فنزويلا، يعكس قدراته الإبداعية الكبيرة ومهاراته الرائعة في إنهاء الهجمات.
واكتسب خيسوس مهارات كبيرة نتيجة لعبه حافي القدمين على الملاعب الخرسانية في مدينة ساو باولو البرازيلية، كما يتمتع بمزيج من المهارة والذكاء الذي سيمكنه من التكيف سريعًا مع قوة الدوري الإنجليزي الممتاز، وقيادة خط هجوم مانشستر سيتي، في حال غياب هدافه الأول سيرخيو أغويرو.
انتقل خيسوس لمانشستر سيتي مقابل 27 مليون جنيه إسترليني، وأشارت تقارير إلى أن أندية أخرى عرضت عليه راتبًا أعلى، لكن جوزيب غوارديولا نجح في الحصول على خدماته وسط منافسة شديدة وضجة إعلامية هائلة. وإذا قدم خيسوس الأداء المتوقع منه في الدوري الإنجليزي، فستكون قيمته السوقية أعلى كثيرًا من قيمة صفقة انتقاله.

3* ألكسندر إسحاق (أيك سولنا - 17 عامًا)
شارك ألكسندر إسحاق مع الفريق الأول لناديه وهو في السادسة عشرة من عمره. ورغم أنه لم يتجاوز عامه السابع عشر الآن، فإن عشاق الساحرة المستديرة يشعرون وكأنه يلعب منذ وقت طويل؛ قد يعود السبب في ذلك إلى الضجة الإعلامية الهائلة التي تحيط بأي لاعب صغير في السن يظهر قدرات ومهارات فائقة تظهر أنه سيكون لاعبًا كبيرًا في المستقبل، لكن في حقيقة الأمر هناك سبب آخر يكمن في أنه سيكون لاعبًا استثنائيًا، حسب كل من شاهده وهو يلعب.
قال بيورن ويستروم، المدير الرياضي لنادي أيك سولنا الذي يلعب له إسحاق حاليًا، لشبكة «إي إس بي إن» التلفزيونية الرياضية، في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي: «كان من المتوقع أن يكون لاعبًا كبيرًا، لكن كان من المستحيل التنبؤ بمثل هذا النوع من النجاح».
وقال تشينيدو أوباسي، مهاجم آخر بنادي أيك سولنا: «إنه موهبة كبيرة، ولديه إمكانات هائلة، وأعتقد أنه سيذهب بعيدًا في عالم كرة القدم». وقال بيتر وينبيرغ، مساعد المدير الفني لنادي أيك سولنا، بعدما سجل هدفًا في مرمى نادي ديورغاردن: «كل من عمل مع ألكسندر إسحاق وهو صغير في السن كان يعرف أننا سنجلس هناك يوم ما ونشاهده وهو يحدد نتيجة الديربي».
ولعل الشيء الأبرز في موهبة إسحاق هو قدرته على تسجيل كثير من الأهداف المتنوعة، ومهارته الفائقة في إنهاء الهجمات والتحكم في الكرة، علاوة على ذهنه الحاضر وتفكيره الواضح. كل هذا يفسر سبب الضجة الإعلامية المثارة حول اللاعب الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ريال مدريد الإسباني بالتعاقد معه.

4* ليوناردو دا سيلفا لوبيز (بيتربوره يونايتد - 18 عامًا)
عندما سئل داراغ ماك أنطوني، رئيس نادي بيتربوره يونايتد، عن إمكانيات لاعب خط وسط فريقه الشاب، رد قائلاً: «سيلعب في أحد أفضل 4 فرق في إنجلترا، ثم ينتقل إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية بكل تأكيد».
ورغم أنه من السابق لأوانه التنبؤ بمستقبل لاعب أتم عامه الثامن عشر في 30 نوفمبر الماضي، فإنه ليس صعبًا أن تفهم طريقة تفكيره، إذ يبدو لوبيز الذي ولد في لشبونة، والتحق بنادي بيتربوره يونايتد وهو في الرابعة عشرة من عمره، موهبة فذة وصاحب عقل كبير في جسد شاب صغير.
وتشير تقارير إلى اهتمام نادي توتنهام هوتسبر بالتعاقد مع النجم البرتغالي الشاب، وفي حال إتمام الصفقة، فسيكون النادي الإنجليزي قد حصل على لاعب متكامل بكل ما تحمل الكلمة من معنى، فهو لاعب استثنائي في استخلاص الكرة من الخصم دون ارتكاب أي خطأ، كما يركض بالكرة بكل سلاسة، ويمثل تهديدًا مباشرًا على مرمى الفرق المنافسة. وتظهر هذه المهارات في الهدف الذي سجله هذا الموسم في مرمى سوانزي سيتي في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ولن يكون هذا الهدف بالطبع هو آخر ما يمتعنا به النجم البرتغالي الشاب.

5* لويس بيكر (تشيلسي ومعار لنادي فيتيس أرنهيم - 21 عامًا)
قد يكون لدى جماهير وعشاق نادي تشيلسي العذر في نسيان اللاعبين المعارين لأندية أخرى، وعدم متابعة مستواهم مع أنديتهم، لكننا نذكرهم بلاعب الفريق لويس بيكر المعار لنادي فيتيس أرنهيم، الذي يقدم أداء لافتًا للأنظار مع ناديه الهولندي كل أسبوع، على الرغم من أنه بدأ مسيرته الاحترافية في وقت متأخر نسبيًا.
وقال المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو، عام 2014: «إذا لم يلعب بيكر وبراون ودومينيك سولانك في صفوف المنتخب خلال سنوات قليلة، فلن ألوم إلا نفسي».
وسجل بيكر الذي يعد الأكبر سنًا بين اللاعبين الثلاثة، بعض الأهداف الرائعة خلال موسمه الثاني مع النادي الهولندي، ويعتقد أنه سيسير على درب ناثانيل شالوبه نفسه، الذي بدا أنه في خطر بسبب انتقاله عدة مرات على سبيل الإعارة، في ظل حالة من الغموض حول مسيرته الاحترافية، لكنه يلعب دورًا هامًا هذا الموسم في أداء الفريق تحت قيادة المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي. وبغض النظر عن عودة بيكر لتشيلسي من عدمها، فمن المؤكد أن مستقبله سيكون مشرقًا مع أي ناد آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

6* مويس كين (يوفنتوس - 16 عامًا)
عندما يمتلك أي نادي لاعبًا فذًا وصغيرًا في السن، فإنه عادة لا يتعجل في الدفع به من أجل الحفاظ عليه، لكن عندما يكون النادي واثقًا تمامًا في قدرات لاعبه الشاب، فإنه يدفع به في خضم المباريات، وهو الأمر الذي فعله نادي يوفنتوس الإيطالي مع مويس كين.
وقال اللاعب الذي لم يتجاوز عامه السادس عشر لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «بالنسبة لي، من الطبيعي أن ألعب إلى جوار لاعبين أكبر سنًا»، وكأنه لا يبالي بفكرة اللعب إلى جانب لاعبين كبار، مثل غونزالو هيغوين وباولو ديبالا.
ولد كين في فبراير (شباط) عام 2000، وبات أول لاعب يولد في القرن الجديد يلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي ودوري أبطال أوروبا، عندما شارك كبديل أمام بيسكارا وإشبيلية خلال الموسم الحالي.
صحيح أن يوفنتوس لا يمتلك سجلاً حافلاً في الاعتماد على اللاعبين صغار السن، لكن كين قد يكون حالة مختلفة، ولا سيما أنه أحرز 24 هدفًا خلال 25 مباراة مع فريق الشباب بالنادي الموسم الماضي.

7* أندريه دوزيل (إيبسويتش تاون - 17 عامًا)
يعيد التاريخ نفسه - إلى حد ما على الأقل - فسرعان ما سجل دوزيل عندما شارك للمرة الأولى مع الفريق الأول لنادي إيبسويتش تاون أمام نادي شيفيلد وينزداي، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، وعمره يصل إلى 16 عامًا و350 يومًا. وحدث الشيء نفسه مع والده، جيسون، الذي يعد حتى الآن أصغر لاعب سجل هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز بالهدف الذي سجله عام 1984، لكن المؤشرات الأولية تقول إن أندريه سيكون لاعبًا أفضل من والده الذي لم يحقق الأداء المتوقع منه بعد انتقاله في صفقة كبيرة لنادي توتنهام هوتسبر.
يعد دوزيل نموذجًا لصانع الألعاب التقليدي، فلديه قدرة هائلة على الوقوف على الكرة، ورؤية ثاقبة في التمرير، وبراعة كبيرة في تسديد الركلات الحرة، لكن لديه أيضًا قدرة على التكيف مع متطلبات كرة القدم الحديثة، ولن يمر وقت طويل قبل أن يكون أحد العناصر الأساسية في فريقه.
شارك دوزيل في التشكيلة الأساسية للمرة الأولى هذا الموسم في 17 ديسمبر، أمام ويغان في المباراة التي انتهت بفوز فريقه بـ3 أهداف مقابل هدفين. وتشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بخدمات صانع الألعاب الشاب الذي يحمل شارة قيادة المنتخب الإنجليزي تحت 17 عامًا.

8* بابلو مافيو (مانشستر سيتي - 19 عامًا)
أنفق نادي مانشستر سيتي مبالغ طائلة على قطاع الناشئين بالنادي خلال السنوات الأخيرة، وهو ما بدأ يؤتي ثماره الآن، ويقدم دعمًا كبيرًا للمدير الفني للفريق الأول بالنادي جوزيب غوارديولا. وفي ظل تقدم بابلو زاباليتا وباكاري سانيا في السن، وهبوط مستواهما، بدا من المناسب الاعتماد على الجناح الأيمن بابلو مافيو (19 عامًا).
وقد شارك مافيو في التشكيلة الأساسية للفريق الأول هذا الموسم في مباراة الفريق التي خسرها أمام مانشستر يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وقدم أداء جيدًا. وقد أشرك غوارديولا عددًا كبيرًا من اللاعبين غير الأساسيين في هذه المباراة، لكن معظمهم لم يظهر بشكل جيد. وقال غوارديولا عن مافيو بعد المباراة: «لقد كان رائعا - كان يقاتل مع ماركوس راشفورد وبول بوغبا، وتفوق في معظم الصراعات الثنائية معهما». وسيلعب مافيو أول 6 أشهر من عام 2017 مع نادي جيرونا في دوري الدرجة الثانية في إسبانيا.

9* مالانغ سار (نيس - 17 عامًا)
ساهم المدافع الشاب مالانغ سار في صعود نادي نيس لقمة الدوري الفرنسي هذا الموسم على غير المتوقع، ويقدم صاحب السبعة عشر عامًا أداء قويًا وثابتًا من الصعب أن تجد أي مدافع شاب في مثل سنه في أوروبا يقدمه، خصوصًا أنه يلعب في مركز صعب يتطلب خبرة كبيرة.
ونظرًا لأنه ولد في مدينة نيس، وانضم للنادي وهو في الخامسة من عمره، يعشق سار ناديه بقوة، وهو ما كان واضحًا للغاية عندما أحرز هدفًا في أول ظهور له مع الفريق الأول بالدوري الفرنسي ضد رين، في أغسطس (آب) الماضي، حيث أهدى هذا الهدف لضحايا الهجمات الإرهابية التي ضربت المدينة قبل شهر من تلك المباراة.
ويتمتع سار بمرونة تكتيكية كبيرة داخل المستطيل الأخضر، وهو ما ظهر بقوة عندما قرر المدير الفني للفريق اللعب بـ3 لاعبين في الخط الخلفي، إذ كان يلعب سار براحة كبيرة وسرعة فائقة وقوة هائلة، وهو ما جعل أندية مثل آرسنال وتشيلسي تهتم بخدماته. ومن الواضح أن هذا اللاعب الذي لم يكن معروفًا خارج حدود مدينته قبل عام واحد، سيصبح لاعبًا كبيرًا في عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات المقبلة.

10* بن وودبيرن (ليفربول - 17 عامًا)
تعمل الأندية الذكية على رعاية المواهب الشابة هذه الأيام، لدرجة جعلت نادي ليفربول الإنجليزي يعين سائقًا تكون مهمته نقل بن وودبيرن من منزل عائلته في مقاطعة شيشاير لمركز التدريب وإعادته، لأن هذه هي أفضل طريقة تجعله يشعر بالراحة.
ولعل الشيء الذي يظهر المستوى الكبير للاعب يتمثل في حقيقة أن المدير الفني لنادي ليفربول يورغن كلوب قد فضل أن يتحدث بكل حذر عن اللاعب بعد تسجيله في مباراة فريقه أمام ليدز يونايتد في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي، حيث قال المدير الفني الألماني: «أنا سعيد حقًا به، لكن المشكلة تكمن في أنني أشعر بالخوف أيضًا، لذا أرجوكم ألا تكتبوا سوى أنه الهداف بن وودبيرن».
وكان يفترض أن يلعب وودبيرن مع فريق الناشئين تحت 16 عامًا الموسم الماضي، لكن قدراته جعلته يقضي معظم الوقت مع فريق تحت 18 عامًا، كما لعب مع فريق النادي تحت 23 عامًا خلال الموسم الحالي، علاوة على مشاركته مع الفريق الأول أمام ليدز. والآن، أصبح وودبيرن أصغر لاعب في تاريخ نادي ليفربول يسجل هدفًا مع الفريق الأول، فهل نراه قريبًا في التشكيلة الأساسية للفريق؟



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.